قراءة سور اليهود في القرآن قراءة عصرية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • يحيى
    عضو
    • Oct 2007
    • 1280

    #1

    قراءة سور اليهود في القرآن قراءة عصرية

    كثير من اغتر بالمستشرقين و الاعلام الغربي الهجومي على الاسلام, يعتبر القرآن كتاب معاد للسامية و ينشر روح الكراهية ضد اليهود و بالتالي فهو على حد زعمهم لا يختلف عن كتاب هتلر في هذه المسألة.

    لكن القرآن لا يتكلم عن كل اليهود بل يتكلم عن عقلية يهودية معينة جاء السياق التاريخي فوقع على يهود المدينة لكن هذه العقلية هي عقلية يهودية سواء كان صاحبها يهوديا او نصرانيا او علمانيا او مسلما, و هذه العقلية تشمل بعض الشمائل منها التكبر و اكل اموال الناس بالباطل و اغراء الناس بالمتاع الدنيوي و افساد في الارض .. الخ

    عندما ننظر مثلا الى تاريخ الحملات الامبريالية الاستعمارية و ننظر الى الحروب الكبرى و الى الازمة العالمية المالية الحديثة و الى الفساد الخلقي و الاخلاقي في الفن و الاعلام نجد بأن النفوس التي تقف وراء هذه الاشياء نفوس مريضة تنطبق عليهم ما جاء في سورة البقرة حول اليهود, هؤلاء ليس كلهم يهود بل هناك من المسلمين من يمول مثلا قنوات تلفزية تنشر البهتان و الرذائل لكن حتى لو كان هذا مسلما الا ان ما يفعله مخالف للاسلام و هدف مزيد من الاموال حتى لو بالافساد.

    هم من يخترعون اليوم الاكاذيب الكبري لتبرير حروب من اجل مصالح مادية قد تتوافق احيانا مع ابعاد ايديولوجية اخرى للادارة الحاكمة التي تمثل الاجهزة الحكومية الحقيقية و هي الشركات الراسمالية الامبريالية, هم همهم اشعال الفتن من اجل متاع الدنيا و لابد من اغراء الناس حتى تبتعد عن الافكار الدينية و الموروثات الثقافية التي تقف عائقا في طريق الاستهلاك و الدراسات التي يجربونها.

    السؤال الذي فكرت فيه هو كيف نقرأ سور البقرة التي فضحت العقلية اليهودية قراءة عصرية؟ أنا أكتب عقلية يهودية و لا اقول اليهود لأن القرآن نفسه يخبرنا "ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤدّه إليك".
    Last edited by يحيى; 03-24-2010, 09:21 PM.
    الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #2
    القرآن يفرق بين المسلمين من بني إسرائيل و الكفار منهم فالمسلمون منهم في القمة و فيهم أنبياء كثر و عباد و زهاد و اتباع موسى عليه السلام أمة كبيرة جدا عندما رآها رسول الله كما في الحديث حسبها من كثرتها أمته و أما كفارهم فهم الذين ذمهم الله عز وجل و صفاتهم الذميمة التي وصمهم بها متعلقة بهم كيهود فاليهود حيثما وجودوا يعادون الأمم من غيرهم و هذا معروف عنهم في كل مكان فكل شعوب العالم تكرههم و لكن لا يعني هذا أن كل يهودي حتما متصف بهذه الصفات القبيحة و لكن هذه الصفات تنطبق عليه بسبب دينه الذي يدعو إلى العنصرية و الحقد مع أنه قد يكون بطبيعته طيبا و متخلقا لكن أخلاقه الحسنة تلك تزول إذا تصرف كيهودي و قد كان في زمن النبي يهود معروفون بالشجاعة و الوفاء مثل كعب بن اسد سيد بني قريظة الذي رفض الغدر بمحمد في بداية معركة الاحزاب لكن بسبب يهوديته إستطاع حيي بن اخطب حمله على الغدر و الخداع و حيي نفسه يتميز بصفات الشجاعة و الكرم فقد عاهد كعبا على الدخول معه و الموت معه إذا هربت قريش و الاحزاب ووفى له بذلك و قتل بسبب ذلك فصفاتهم القبيحة مصدرها دينهم الذي يدعوهم الى الغدر و النفاق و الخداع و التقية و هذا ملاحظ فيهم في كل مكان تواجدوا فيه فإلى زمن قريب كان اليهود يعيشون معنا نحن العرب في كل البلاد العربية من شرقها الى غربها و لم يكونوا يتعرضون لأي ضغط أو مكروه لكن ما إن دخل الاستعمار بلادنا حتى إنقلبوا علينا و اصبحوا مع الأقوى مع أنهم عاشوا معنا قرونا طويلة جدا و ما إن أنشئت دولة إسرائيل حتى أعطوها ولاءهم التام و اصبحوا طابورا خامسا في كل البلاد العربية و الاسلامية و حتى الجالية اليهودية التي لم تهاجر مشكوك في امرها كثيرا و علاقتها مع الكيان الصهيوني لا تخفى على احد .
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • مجرّد إنسان
      باحث أكاديمي
      • Jan 2008
      • 3524

      #3
      أتمنى الرجوع إلى كتابات الدكتور المسيمري....الذي أفنى عمره -رحمه الله- في غربلة كل ما يتعلق باليهود واليهودية والصهيونية وسراء تلك التفرعات من منظور شرعي وفكري


      وقد أصدر عدة موسوعات بهذا الشأن
      لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


      العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


      جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


      الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

      Comment

      Working...