الأقصى ليس هو صرح سيدنا سليمان
الأقصى دار عبادة للناس و هو بيت من بيوت الله المقدسة
بينما الصرح هو خاص بسيدنا سليمان و لم يكن فيه ناس و إلا لعرفوا بموت سليمان مباشرة بعد موته , و الأرجح أن مكان الصرح كان في معزل عن الناس
صرح سيدنا سليمان مبني من قوارير ( زجاج ) و كان ممرد (عالي)
حول صرح سيدنا سليمان صنع الجن , تماثيل و جفان و قدر راسيات
العمال الذين بنوا صرح سيدنا سليمان كانوا من الجن و الشياطين و لقد وصفهم القرآن بأنهم بناء و غواص
عندما أرادت ملكة سبأ دخول الصرح كشفت عن ساقيها لأنها حسبت أنها تدخل للماء
تسخير الريح لنقل سيدنا سليمان للأرض المباركة , يجوز أن يكون التسخير لجعل الريح تدفع مركب لسيدنا سليمان للوجهة التي يريد ...
هذا الوصف يرضح لنا علاقة مباشرة بين صرح سيدنا سليمان و البحر
وصف القرآن للصرح لا ينطبق على الأقصى :
الأقصى لم يبنى من قوارير و ليس عالي و لم يبنه الجن و لا يوجد حوله تماثيل و جفان
أضف أن من كشف مملكة سبأ كان هدهد و لم يكن لهدهد أن يسافر مسافة 2000 كم من القدس لسبأ بدون أذن ,
....
توارثنا أن صرح سليمان كان في القدس , و هذا ما يدعيه اليهود , و أتعجب كيف أننا وقوفنا عند المتوارث و لم نطابق هذا مع وصف القرآن للصرح ...
ماذا ننتظر ؟؟؟
هل ننتظر هدم الأقصى ؟؟؟
ألا يكون بالكشف عن الصرح و عن مكانه .... أن يكون في ذلك فتح كبير
لو صح ما وصلت إليه و أن الصرح كان مشيد في قاع البحر , فهكذا البناء في البحر يكون من زجاج و يكون عالي و من يبنيه هم بناءون و غواصين و من المنطق تجميل حول الصرح بقدر راسيات و محاريب و جفان ....
و إمكانيات البحث للأسف هي عند الغير , و لذلك دعوتكم للترجمة للغات الأخرى و للنشر , فقد يعجل ذلك بالكشف عن الصرح , و قد يكون في ذلك إنقاذ للأقصى من الهدم .... و أن يتوقفوا عن الحفر بحثا عن هيكل زعم أجدادهم أنه في القدس
وهنا يظهر إعجاز غيبي , و دليل يضاف لصدقنا و أننا أصحاب الحق
على ما رجحت أن الصرح كان في البحر بين اليمن و أثيوبيا
الأقصى دار عبادة للناس و هو بيت من بيوت الله المقدسة
بينما الصرح هو خاص بسيدنا سليمان و لم يكن فيه ناس و إلا لعرفوا بموت سليمان مباشرة بعد موته , و الأرجح أن مكان الصرح كان في معزل عن الناس
صرح سيدنا سليمان مبني من قوارير ( زجاج ) و كان ممرد (عالي)
حول صرح سيدنا سليمان صنع الجن , تماثيل و جفان و قدر راسيات
العمال الذين بنوا صرح سيدنا سليمان كانوا من الجن و الشياطين و لقد وصفهم القرآن بأنهم بناء و غواص
عندما أرادت ملكة سبأ دخول الصرح كشفت عن ساقيها لأنها حسبت أنها تدخل للماء
تسخير الريح لنقل سيدنا سليمان للأرض المباركة , يجوز أن يكون التسخير لجعل الريح تدفع مركب لسيدنا سليمان للوجهة التي يريد ...
هذا الوصف يرضح لنا علاقة مباشرة بين صرح سيدنا سليمان و البحر
وصف القرآن للصرح لا ينطبق على الأقصى :
الأقصى لم يبنى من قوارير و ليس عالي و لم يبنه الجن و لا يوجد حوله تماثيل و جفان
أضف أن من كشف مملكة سبأ كان هدهد و لم يكن لهدهد أن يسافر مسافة 2000 كم من القدس لسبأ بدون أذن ,
....
توارثنا أن صرح سليمان كان في القدس , و هذا ما يدعيه اليهود , و أتعجب كيف أننا وقوفنا عند المتوارث و لم نطابق هذا مع وصف القرآن للصرح ...
ماذا ننتظر ؟؟؟
هل ننتظر هدم الأقصى ؟؟؟
ألا يكون بالكشف عن الصرح و عن مكانه .... أن يكون في ذلك فتح كبير
لو صح ما وصلت إليه و أن الصرح كان مشيد في قاع البحر , فهكذا البناء في البحر يكون من زجاج و يكون عالي و من يبنيه هم بناءون و غواصين و من المنطق تجميل حول الصرح بقدر راسيات و محاريب و جفان ....
و إمكانيات البحث للأسف هي عند الغير , و لذلك دعوتكم للترجمة للغات الأخرى و للنشر , فقد يعجل ذلك بالكشف عن الصرح , و قد يكون في ذلك إنقاذ للأقصى من الهدم .... و أن يتوقفوا عن الحفر بحثا عن هيكل زعم أجدادهم أنه في القدس
وهنا يظهر إعجاز غيبي , و دليل يضاف لصدقنا و أننا أصحاب الحق
على ما رجحت أن الصرح كان في البحر بين اليمن و أثيوبيا
Comment