يحتوي التراث الاسلامي على العديد من الالفاظ التي تناقلها عبر التوراة
دون ان يكون لها معنى مفهوم في وقتها
و الطريف ان بعض هذه الاستخدامات هو من قبيل الاعتراف بالوثنية
وتعدد الالهة طبعا دون قصد
و سأضرب لهذا الاستخدام مثلين
جنات عدن:
تكلمت التوراة عن جنات عدن و نقل الاسلام نفس الاسم جنات عدن لتدل علي النعيم الذي سيعيش به المنعمون
لكن هل كان محمد :salla2: يعرف من اين انتقلت هذه الكلمة الى التوراة ومنها الى القرآن
ان عدن هي تحريف للكلمة "آدون" وتعني السيد او الاله
وكانت تسبق بعل فتنطق هكذا آدون بعل اي السيد بعل او الرب بعل
ومع الوقت اصبح النداء للاله بآدون وسقطت بعل (كما نقول صلي علي النبي فحل اللقب محل الاسم والاصل النبي محمد)
وهو احد الالهة السورية رب النبات و الخصب و الخضرة
فاذا اراد السوري القديم ان يصف احلى جنة فلمن سينسبها ؟سينسبها للاله الذي هو المسئول عن الخصب
فهل من الممكن ان تكون هناك جنة اجمل من جنات آدون
وهذه الجنات موجودة في طقوس الخصب السورية القديمة
وآدون معروف ابضا باسم ادونيس وذلك عندما انتقل من الحضارة الكنعانية الي الاغريقية ولان اللهجة تفرض نفسها فكما تحول آدون الي عدن
تحول في اللهجة اليونانية باضافة يس في النهاية و اصبح ادونيس
والذي يهمنا هو ان الاصل لهذه الكلمة ينسب الخضرة الى اله الخضرة و الخصب
فهل كان الله في القرآن يعلم هذا الامر ؟
يمكننا بسهولة تتبع الاسطورة و انتقالها من الحضارة السومرية الى الحضارة البابلية ومنها الي التوراة
والعديد من الافكار مشتركة بين الثلاث ثقافات و لاي دارس سيلاحظ هذا التشابه في الافكار المعتقدات الاساسية مع تغير في اسماء الالهة و النظر اليها
ولذلك لن نجد انفسنا في حيرة كيف انتقل لفظ عدن الى التوراة فبحكم الاحتكاك بين الثقافات اصبحت جنات عدن هي رمز الخضرة و الخصوبة
لكن ما اسأله هنا هل آدون الوثني هو صاحب الفضل في جنة المسلمين ؟؟
الاله ايل
ايل هو احد الالهة السورية القديمة وهو مع بعل كانا يمثلان تياران متعارضان
بعل اله الخصوبة و ارتبط بالجنس و الانفتاح
اما ايل فكان الها متزمتا
وعندما هاجر ابراهيم من بلاد الرافدين الى ارض كنعان
وجد الالهين في المنطقة في حالة مد وجزر فتارة تسير الامر بعلية وتارة ايلية
وكلا الالهين لم يكونا الهين وحيدين بل كل كان معه مجمع من الالهة
وعندما نادى ابراهيم بايل كاله فوق الجميع
كان عليه النزول ببقية الالهة الى رتبة التابع لا الاله
وظهرت الملائكة التابعة لايل
فاله المطر تحول الى ميكائيل و الموت الى عزرائيل
و سمى ابراهيم ابنه اسماعيل
و عن طريق اسماعيل انتقلت الديانة الايلية بكل مفرداتها اليى الجنوب و منعها الى العرب
فتحول ايل الى ايلوهيم
ولفظه العرب اللهم
وكانوا في موسم الحج يلبون باسمه لبيك اللهم لبيك
و بقيت اسماء الالهة القديمة المنسوبة لايل كما هي الملائكة
فلا نعلم لماذا يتخذ الله مثلا ملاكا للمطر
لكن اذا تخيلنا تطور الفكر البشري من عبادة مجمع من الالهة الي اله له اتباع دونه في المرتبة سيمكننا تخيل ذلك الامر بسهولة
وقد انث العرب احيانا الاسم فاصبح ايلات
ونطقوه اللاة
ووصول اللفظ بهذه الصورة مع بقاء اسماء الملائكة كما هي غير مفهوم
قلماذا سمى الله نفسه بالعربية بينما ظلت اسماء الملائكة بالارامية تنتسب الى الاله الوثني ايل؟
ولا يمكن القبول بان ايل هو اسم لله وان ايل هو نفسه الله و لكنه حرف
فاذا كان ايل هو الله فمن هو بعل اذن
بل اننا نجد اسماء في القرآن هي نفسها اسماء الهة قديمة في الديانة البعلية كالكوثر مثلا
الكوثر هو احد الهة البناء وهذا هو اسمه
و لايوجد استخدام في العربية لكلمة كوثر مفهوم
ما أخلص اليه ان القرآن تأثر تأثرا شديدا بالتوراة التي كانت في حد ذاتها خليطا من الاساطير السورية
وان ما بين ايدينا من اسماء ارامية في القرآن ترجع الي اصول سومرية بابلية وثنية
تعديل عنوان الموضوع
الموحد
دون ان يكون لها معنى مفهوم في وقتها
و الطريف ان بعض هذه الاستخدامات هو من قبيل الاعتراف بالوثنية
وتعدد الالهة طبعا دون قصد
و سأضرب لهذا الاستخدام مثلين
جنات عدن:
تكلمت التوراة عن جنات عدن و نقل الاسلام نفس الاسم جنات عدن لتدل علي النعيم الذي سيعيش به المنعمون
لكن هل كان محمد :salla2: يعرف من اين انتقلت هذه الكلمة الى التوراة ومنها الى القرآن
ان عدن هي تحريف للكلمة "آدون" وتعني السيد او الاله
وكانت تسبق بعل فتنطق هكذا آدون بعل اي السيد بعل او الرب بعل
ومع الوقت اصبح النداء للاله بآدون وسقطت بعل (كما نقول صلي علي النبي فحل اللقب محل الاسم والاصل النبي محمد)
وهو احد الالهة السورية رب النبات و الخصب و الخضرة
فاذا اراد السوري القديم ان يصف احلى جنة فلمن سينسبها ؟سينسبها للاله الذي هو المسئول عن الخصب
فهل من الممكن ان تكون هناك جنة اجمل من جنات آدون
وهذه الجنات موجودة في طقوس الخصب السورية القديمة
وآدون معروف ابضا باسم ادونيس وذلك عندما انتقل من الحضارة الكنعانية الي الاغريقية ولان اللهجة تفرض نفسها فكما تحول آدون الي عدن
تحول في اللهجة اليونانية باضافة يس في النهاية و اصبح ادونيس
والذي يهمنا هو ان الاصل لهذه الكلمة ينسب الخضرة الى اله الخضرة و الخصب
فهل كان الله في القرآن يعلم هذا الامر ؟
يمكننا بسهولة تتبع الاسطورة و انتقالها من الحضارة السومرية الى الحضارة البابلية ومنها الي التوراة
والعديد من الافكار مشتركة بين الثلاث ثقافات و لاي دارس سيلاحظ هذا التشابه في الافكار المعتقدات الاساسية مع تغير في اسماء الالهة و النظر اليها
ولذلك لن نجد انفسنا في حيرة كيف انتقل لفظ عدن الى التوراة فبحكم الاحتكاك بين الثقافات اصبحت جنات عدن هي رمز الخضرة و الخصوبة
لكن ما اسأله هنا هل آدون الوثني هو صاحب الفضل في جنة المسلمين ؟؟
الاله ايل
ايل هو احد الالهة السورية القديمة وهو مع بعل كانا يمثلان تياران متعارضان
بعل اله الخصوبة و ارتبط بالجنس و الانفتاح
اما ايل فكان الها متزمتا
وعندما هاجر ابراهيم من بلاد الرافدين الى ارض كنعان
وجد الالهين في المنطقة في حالة مد وجزر فتارة تسير الامر بعلية وتارة ايلية
وكلا الالهين لم يكونا الهين وحيدين بل كل كان معه مجمع من الالهة
وعندما نادى ابراهيم بايل كاله فوق الجميع
كان عليه النزول ببقية الالهة الى رتبة التابع لا الاله
وظهرت الملائكة التابعة لايل
فاله المطر تحول الى ميكائيل و الموت الى عزرائيل
و سمى ابراهيم ابنه اسماعيل
و عن طريق اسماعيل انتقلت الديانة الايلية بكل مفرداتها اليى الجنوب و منعها الى العرب
فتحول ايل الى ايلوهيم
ولفظه العرب اللهم
وكانوا في موسم الحج يلبون باسمه لبيك اللهم لبيك
و بقيت اسماء الالهة القديمة المنسوبة لايل كما هي الملائكة
فلا نعلم لماذا يتخذ الله مثلا ملاكا للمطر
لكن اذا تخيلنا تطور الفكر البشري من عبادة مجمع من الالهة الي اله له اتباع دونه في المرتبة سيمكننا تخيل ذلك الامر بسهولة
وقد انث العرب احيانا الاسم فاصبح ايلات
ونطقوه اللاة
ووصول اللفظ بهذه الصورة مع بقاء اسماء الملائكة كما هي غير مفهوم
قلماذا سمى الله نفسه بالعربية بينما ظلت اسماء الملائكة بالارامية تنتسب الى الاله الوثني ايل؟
ولا يمكن القبول بان ايل هو اسم لله وان ايل هو نفسه الله و لكنه حرف
فاذا كان ايل هو الله فمن هو بعل اذن
بل اننا نجد اسماء في القرآن هي نفسها اسماء الهة قديمة في الديانة البعلية كالكوثر مثلا
الكوثر هو احد الهة البناء وهذا هو اسمه
و لايوجد استخدام في العربية لكلمة كوثر مفهوم
ما أخلص اليه ان القرآن تأثر تأثرا شديدا بالتوراة التي كانت في حد ذاتها خليطا من الاساطير السورية
وان ما بين ايدينا من اسماء ارامية في القرآن ترجع الي اصول سومرية بابلية وثنية
تعديل عنوان الموضوع
الموحد
Comment