السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وبعد اعتقد ان اغلب الاخوة في معرض ردهم على مايثار ضد الاسلام من شبهات ومنها حفظه تعالى لكتابه الكريم يستشهدون بقوله تعالى
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
دلالة على حفظ الله تعالى للقران الكريم من الزوال او التحريف او الزيادة والنقصان
ولكن بالرجوع الى تفاسير القدماء لهذه الاية الكريمة يوردون معنا اخر غير الذي كنت اعلمه وهو مايستغله البعض للطعن في
القران واتهام المسلميين بتحريف الاية ومفهومها للدفاع عن الاسلام
واليكم نماذج من التفاسير التي وجدتها في بعض مواقعهم
الطبري :وإنا لـمـحمد حافظون مـمن أراده بسوء من أعدائه
الزمخشري :
الضمير في { لَهُ } لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الرازي :
{ لَهُ } راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم والمعنى وإنا لمحمد لحافظون
القرطبي :
«وإنا له لحافظون» أي لمحمد صلى الله عليه وسلم من أن يتقوّل علينا أو نتقول عليه. أو «وإنا له لحافظون» من أن يكاد أو يقتل
ابن كثير:
الضمير في قوله تعالى: { لَهُ لَحَـٰفِظُونَ } على النبي صلى الله عليه وسلم
البيضاوي :
الضمير في { لَهُ } للنبي صلى الله عليه وسلم
الشوكاني :
الضمير في { له } لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الفيروز آبادي :
إنا له لمحمد صلى الله عليه وسلم لحافظون من الكفار والشياطين
السمرقندي :
يعني محمداً – صلى الله عليه وسلم – من القتل
الماوردي :
وإنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء من أعدائه
البغوي :
الهاء في { لَهُ } راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم أي: إنا لمحمد لحافظون ممن أراده بسوء
ابن عطية :
الضمير في { له } عائد على محمد صلى الله عليه وسلم، أي يحفظه من أذاكم ويحوطه من مكركم وغيره
ابن الجوزي :
أنها ترجع إِلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالمعنى: { وإِنا له لحافظون } من الشياطين والأعداء، لقولهم: «إِنك لمجنون»
ابن عبد السلام :
{ وَإِنَّا لَهُ } لمحمد صلى الله عليه وسلم { لَحَافِظُونَ } ممن أراده بسوء
النسفي :
الضمير في { له } لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الخازن :
له راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم يعني وإنا لمحمد لحافظون ممن أراده بسوء
أبو حيان :
لضمير في له عائد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: يحفظه من أذاكم، ويحوطه من مكركم
النيسابوري :
الضمير في { له } لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الثعلبي :
الهاء في قوله له راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم يعني وإنا لمحمد لحافظون ممن أراده بسوء نظيره
الشنقيطي :الضمير راجع إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم
اذا كانت الاية موجهة للنبي صلى الله عليه وسلم وليست خاصة بحفظ القران الا يضعف هذا موقفنا في الاستدلال بهذه الاية للدلالة على الحفظ
وبارك الله فيكم
وبعد اعتقد ان اغلب الاخوة في معرض ردهم على مايثار ضد الاسلام من شبهات ومنها حفظه تعالى لكتابه الكريم يستشهدون بقوله تعالى
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
دلالة على حفظ الله تعالى للقران الكريم من الزوال او التحريف او الزيادة والنقصان
ولكن بالرجوع الى تفاسير القدماء لهذه الاية الكريمة يوردون معنا اخر غير الذي كنت اعلمه وهو مايستغله البعض للطعن في
القران واتهام المسلميين بتحريف الاية ومفهومها للدفاع عن الاسلام
واليكم نماذج من التفاسير التي وجدتها في بعض مواقعهم
الطبري :وإنا لـمـحمد حافظون مـمن أراده بسوء من أعدائه
الزمخشري :
الضمير في { لَهُ } لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الرازي :
{ لَهُ } راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم والمعنى وإنا لمحمد لحافظون
القرطبي :
«وإنا له لحافظون» أي لمحمد صلى الله عليه وسلم من أن يتقوّل علينا أو نتقول عليه. أو «وإنا له لحافظون» من أن يكاد أو يقتل
ابن كثير:
الضمير في قوله تعالى: { لَهُ لَحَـٰفِظُونَ } على النبي صلى الله عليه وسلم
البيضاوي :
الضمير في { لَهُ } للنبي صلى الله عليه وسلم
الشوكاني :
الضمير في { له } لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الفيروز آبادي :
إنا له لمحمد صلى الله عليه وسلم لحافظون من الكفار والشياطين
السمرقندي :
يعني محمداً – صلى الله عليه وسلم – من القتل
الماوردي :
وإنا لمحمد حافظون ممن أراده بسوء من أعدائه
البغوي :
الهاء في { لَهُ } راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم أي: إنا لمحمد لحافظون ممن أراده بسوء
ابن عطية :
الضمير في { له } عائد على محمد صلى الله عليه وسلم، أي يحفظه من أذاكم ويحوطه من مكركم وغيره
ابن الجوزي :
أنها ترجع إِلى النبي صلى الله عليه وسلم، فالمعنى: { وإِنا له لحافظون } من الشياطين والأعداء، لقولهم: «إِنك لمجنون»
ابن عبد السلام :
{ وَإِنَّا لَهُ } لمحمد صلى الله عليه وسلم { لَحَافِظُونَ } ممن أراده بسوء
النسفي :
الضمير في { له } لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الخازن :
له راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم يعني وإنا لمحمد لحافظون ممن أراده بسوء
أبو حيان :
لضمير في له عائد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أي: يحفظه من أذاكم، ويحوطه من مكركم
النيسابوري :
الضمير في { له } لرسول الله صلى الله عليه وسلم
الثعلبي :
الهاء في قوله له راجعة إلى محمد صلى الله عليه وسلم يعني وإنا لمحمد لحافظون ممن أراده بسوء نظيره
الشنقيطي :الضمير راجع إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم
اذا كانت الاية موجهة للنبي صلى الله عليه وسلم وليست خاصة بحفظ القران الا يضعف هذا موقفنا في الاستدلال بهذه الاية للدلالة على الحفظ
وبارك الله فيكم
ثم بعدما ألزمناك بكون معظم التفاسير ترجح عودة الهاء على الذكر
Comment