أخوانى الكرام
كثير ما يرتكب المرء المعاصى فى السر و اذا ما ايقن بوجود الله يقيناً جازماً حازماً لمات كمداً و ندماً
قلت لأحد الملحدين الأجانب اننى ادعو الله أن أصل الى اليقين الكامل قال لى ما أجمل هذه الأمنية
و انا هنا ادعوكم لنناقش كيف نصل الى هذه المرحلة التى تجل فيها قلوبنا من ذكر الله و نشعر بالخشوع الكامل فى الصلاة
و نتمنى أن يحين وقت الصلاة لنعود لعبادة الله
متى و كيف يصل المرء لهذه المرحلة؟
كثير ما يرتكب المرء المعاصى فى السر و اذا ما ايقن بوجود الله يقيناً جازماً حازماً لمات كمداً و ندماً
قلت لأحد الملحدين الأجانب اننى ادعو الله أن أصل الى اليقين الكامل قال لى ما أجمل هذه الأمنية
و انا هنا ادعوكم لنناقش كيف نصل الى هذه المرحلة التى تجل فيها قلوبنا من ذكر الله و نشعر بالخشوع الكامل فى الصلاة
و نتمنى أن يحين وقت الصلاة لنعود لعبادة الله
متى و كيف يصل المرء لهذه المرحلة؟
كان لا يقوم من مجلسه الا قال: " اللهم اقسم لنا من خشيتك ماتحول به بيننا وبين معاصينا ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا، واجعله الوارث منا، واجعلثأرناعلى من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا فى ديننا، ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا".
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment