صحيح البخاري كتاب التوحيد :
حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أبو أسامة حدثني الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه) .
أما القرآن فيقول :
{ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } الشورى:51
فالقرآن ينفي إمكان تكليم الله لإنسان من غير حجاب والرواية تثبت إمكانية تكليم الله للإنسان من غير حجاب .
أيهما نصدق يا موحدين ؟!!!!!!!!
حدثنا يوسف بن موسى حدثنا أبو أسامة حدثني الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه) .
أما القرآن فيقول :
{ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } الشورى:51
فالقرآن ينفي إمكان تكليم الله لإنسان من غير حجاب والرواية تثبت إمكانية تكليم الله للإنسان من غير حجاب .
أيهما نصدق يا موحدين ؟!!!!!!!!


حقا
أنه قال عن ربه : (حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره) أي أن الله إن كشف ذاته لأحد سوء في الدنيا أو في الآخرة لأهلكه . أما المؤمنون الموحدون الذين لا يبتغون حكما غير الله والذين يتبعون ما أنزل إليهم من ربهم وهو القرآن ولا يتبعون من دونه أولياء من أمثال البخاري وغيره من الرواة والذين لم يتخذوا لأنفسهم شركاء يشرعون لهم من الدين ما لم يأذن به الله من أمثال الأحكام الشرعية التي وضعها بعض الرواة والتي لم يأذن لهم الله ولا رسوله بأن يكتبوها ويدّعوا أنها شريعة من الله فإن هؤلاء المؤمنون إنما في الآخرة يرون حجاب الله إن سمح لهم الله بذلك وحجابه النور والدليل (وأشرقت الأرض بنور ربها) ونسب لنفسه النور هنا نسبة تشريف وليس نور ذاته لأنه إن كان نور ذاته وكشفه لخلقه لهلك خلقه . وكيف يستطيع العبد المخلوق الضعيف أن يحتمل نور الله الذاتي ولو أوتي من القوة ما أوتي ؟!!!!!!!
Comment