الرواية تناقض القران في إمكان تكليم الله للإنسان من غير حجاب

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
    إذا كان في الآية جزء خاص بالدنيا فلا يعني هذا أن بقية الآية كلها خاصة بالدنيا فالآية (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فيها جزء خاص بالآخرة وهو أن الله لا يغفر أن يشرك به لأن الله في الدنيا يغفر الذنوب جميعا ويغفر الشرك أيضا إن تاب صاحبه فهل خصوصية هذا الجزء بالآخرة يدل على أن باقي الآية أيضا خاص بالآخرة ؟ هل هذا يعني أن الله يغفر ما دون الشرك فقط في الآخرة ؟
    أولاً: تأولك لآية المغفرة خطأ ، فالله هو الغفور فى الدنيا وهو الغفور فى الآخرة ، فلا يوجد صفتان لمغفرة الله ، إذ تعدد الصفات يقتضى تعدد الذوات وهذا شرك.
    ثانياً: قياسك الأولى على الثانية قياس خطأ وغير صحيح ولا يوجد بينهما أية علة مشتركة. ( تحتاج لدروس مستفيضة فى علم اصول الفقه لتتعلم كيفية القياس الصحيح وتبتعد عن القياس الفاسد كما وقعت هنا ).
    ثالثاً: الآية واضحة جداً ولا تحتاج لأن نضرب القرآن بعضه ببعض من أجل تأويل فاسد أو انتصار للنفس قال تعالى : ( وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ) فكل سياق الآية فى الدنيا ، هى تتحدث عن مشاهد دنيوية وتتحدث عن أحكام دنيوية ( فيوحى بإذنه ما يشاء ) فهل هناك وحى فى الآخرة!!!!
    مشكلة أهل البدع جميعاً أنهم يخلطون الأوراق : العام فى الخاص ، والمطلق فى المقيد ، والمجمل فى المبين ، وما يخص الله بما يخص غيره ، وهكذا .... طبعاً أنت ستحاول بشتى السبل الممكنة أن تنفى عن الآية أنها تتعلق بالدنيا فقط ، وعبثاً تحاول ، والدليل ......؟

    تفضل:

    سورة الشورى
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    حم (1) عسق (2) كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (4) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6) وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ (7) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (8) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (9) وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (10) فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (12) شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (14) فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آَمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15) وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (16) اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ (17) يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (18) اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (19) مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (20) أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (21) تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (22) ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (24) وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (25) وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ (26) وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27) وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28) وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29) وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ (30) وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (31) وَمِنْ آَيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (32) إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (33) أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (34) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (35) فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37) وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44) وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45) وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46) اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (47) فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ (48) لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (51) وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (53)

    السورة كلها فى سياق الدنيا والنذارة فى الدنيا والوحى فى الدنيا ..... ألا زلت تريد الجدال؟؟؟
    افعل ما شئت ، فعلى الله تكذب

    Comment

    • قراني
      عضو
      • Jan 2010
      • 228

      #17
      قلت أنه ليس هناك صفتان لمغفرة الله فهل هناك صفتان لكلامه ؟!!
      وما دليلك على أن قياسي خاطئ ؟ أم أن علي أن أصدق كل ما تدعيه ؟
      أما عن أيات سورة الشورى فقد ادعيت أن سياقها كلها في الدنيا لكنك كذبت لأن الآية 45 من السورة تتكلم عن الآخرة : {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45)}
      ومرة أخرى أذكرك بأن الآية التي فيها ذكر كلام الله من وراء حجاب لا تختص بالدنيا وليس سياقها سياق الدنيا فإن كان فيها جزء يخص الدنيا فلا يعني هذا أن كل الآية تخص الدنيا .

      Comment

      • اخت مسلمة
        محاور
        • Nov 2005
        • 6338

        #18
        ومرة أخرى أذكرك بأن الآية التي فيها ذكر كلام الله من وراء حجاب لا تختص بالدنيا وليس سياقها سياق الدنيا فإن كان فيها جزء يخص الدنيا فلا يعني هذا أن كل الآية تخص الدنيا .

        نعم استمر .. استمر
        حق لجهالاتك المركبة هذه أن تثبت لأخذ العظة والعبرة (:

        تحياتي للموحدين
        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #19
          ألتمس لك مائة عذر وعذر ، لأننى أعلم أن منكرى السنة لم يأخذوا القرآن عن المسلمين بل أخذوه عن المستشرقين الكافرين.
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
          قلت أنه ليس هناك صفتان لمغفرة الله فهل هناك صفتان لكلامه ؟!!
          وما دليلك على أن قياسي خاطئ ؟
          سأعلمك درساً فعه جيداً.
          صفة المغفرة لا كصفة الكلام ، صفة المغفرة لا ظهور لها فى الدنيا ، إذا غفر الله لأحد فى الدنيا فإن المغفور له ليس عنده وسيلة ليدرك بها هل الله غفر له أم لا ، فقط هو يعرف النتيجة فى الآخرة.
          أما صفة الكلام فذات شأن آخر ، حيث أنه لابد لها من ظهور حال حدوثها سواء فى لادنيا أو فى الآخرة ، فهى صفة تُدرك بحاسة السمع على الحقيقة و لامجال للمجاز هنا. أى أن الصفتين لا يجوز فيهما قياس الواحدة على الأخرى فى هذا الشأن. ومن ثم بطل قياسك.
          وصلت؟؟؟

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
          وما دليلك على أن قياسي خاطئ ؟ أم أن علي أن أصدق كل ما تدعيه ؟
          لست أنتظر أن تصدقنى ، فأنت مكذب بكلام الله الذى يقول : ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) ومكذب بكلام الرسول الذى يقول : ( ألا إنى أوتيت الكتاب ومثله معه ) فهل تظننى أحمق وأتوقع أن تصدقنى؟؟!!!
          على كل حال أنا علمتك درساً فى القياس ، فلعلك تكون ذا خلق وتذكر هذا الجميل!!


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
          أما عن أيات سورة الشورى فقد ادعيت أن سياقها كلها في الدنيا لكنك كذبت لأن الآية 45 من السورة تتكلم عن الآخرة : {وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45)}
          وصلت؟؟؟

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
          ومرة أخرى أذكرك بأن الآية التي فيها ذكر كلام الله من وراء حجاب لا تختص بالدنيا وليس سياقها سياق الدنيا فإن كان فيها جزء يخص الدنيا فلا يعني هذا أن كل الآية تخص الدنيا .
          أنت مصدق نفسك ؟؟؟

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            الهذه الدرجة بلغت بك الصفاقة والبجاحة يا "قراني " !!

            واضح تماما ان موضوعك هذا ساقط تماما مثل منهجك انت ومن على شاكلتك

            فالحديث الشريف يتحدث عن الاخرة ..‏ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه .. ودلالته على ذلك واضحة

            والاية الكريمة تتحدث عن الدنيا ..وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ .. ودلالتها على ذلك واضحة

            ورغم ذلك جاءك الاخوة الافاضل بالشروح والتبيانات ..
            ولا زلت تجادل
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • قراني
              عضو
              • Jan 2010
              • 228

              #21
              لست أنتظر أن تصدقنى ، فأنت مكذب بكلام الله الذى يقول : ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) ومكذب بكلام الرسول الذى يقول : ( ألا إنى أوتيت الكتاب ومثله معه ) فهل تظننى أحمق وأتوقع أن تصدقنى؟؟!!!
              على كل حال أنا علمتك درساً فى القياس ، فلعلك تكون ذا خلق وتذكر هذا الجميل!!
              وهل آتانا الرسول الأحاديث ؟ هل أمر صحابته بأن يكتبوا الأحاديث حتى تكون مما آتانا الرسول ؟



              خذ هذا المثال : إذا قلت لك أن فلان يعصي الله والله ينعم عليه فهل لأن الآخرة ليس فيها عصيان لله تكون الآخرة أيضا ليس فيها إنعام من الله ؟
              إذا كان عصيان الله خاص بالدنيا فهل يكون الإنعام من الله أيضا خاص بالدنيا ؟

              Comment

              • متعلم أمازيغي
                عضو
                • Jan 2009
                • 613

                #22
                وهل آتانا الرسول الأحاديث ؟ هل أمر صحابته بأن يكتبوا الأحاديث حتى تكون مما آتانا الرسول ؟
                ما لك تكتب صغير يا زميلي،و كأنك مع نفسك تخجل مما تكتب

                و ماذا آتانا النبي أيها الزميل القرآني؟
                و ما آتاكم الرسول فخذوه،هي دعوة من الله تعالى مادام تبين لنا صدق نبوته لطاعته فيما آتانا به من عقائد و أحكام في العبادات و قيم و أخلاق..و هذه الأمور التي صدرت عن النبي صلى الله عليه و سلم نقلها الصحابة و التابعون و تسمى عندنا أحاديث أو سمها ما شئت.
                و أما هل طلب من الصحابة الكتابة؟ فالجواب نعم
                و لأنه لا سبيل لمعرفة ما إن كان النبي رخّص في الكتابة إلا التاريخ فإننا سنحتكم إليه.
                ففي مسند الإمام أحمد أن عبد الله بن عمرون بن العاص جاء يستفتي النبي صلى الله عليه و سلم في شأن الكتابة قائلا "أكتب كل ما أسمع؟ قال : نعم،قال : في الرضى و الغضب؟ قال : نعم فإني لا أقول في ذلك إلا حقا"
                و يشهد الصحابي أبو هريرة لعبد الله بن عمرو بن العاص فيقول : "ما من أصحاب رسول الله أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ماكان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب و كنت لا أكتب".و قد علم أن الصحابة كانوا حفاظا و يضبطون الأشياء بصدورهم من غير حاجة إلى كتابة.
                كما كانت هناك صحيفة هي بمنزلة دستور الأمة عندئذ، و هي التي أشار إليها علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما سئل "هل عندكم كتاب؟" فقال :"لا،إلا كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم و ما في هذه الصحيفة،فلما قيل له و ما في هذه الصحيفة؟ قال "العقل (يقصد المعاقل و الديات)،و فكاك الأسير،و لا يقتل مسلم بكافر".
                و ما في هذه الصحيفة لا شك هو غير كتاب الله تعالى،و إلا فإن عليا رضي الله عنه ذكر الكتاب في أول كلامه و لا فائدة من التكرار..
                يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                Comment

                • قراني
                  عضو
                  • Jan 2010
                  • 228

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
                  ما لك تكتب صغير يا زميلي،و كأنك مع نفسك تخجل مما تكتب

                  و ماذا آتانا النبي أيها الزميل القرآني؟
                  و ما آتاكم الرسول فخذوه،هي دعوة من الله تعالى مادام تبين لنا صدق نبوته لطاعته فيما آتانا به من عقائد و أحكام في العبادات و قيم و أخلاق..و هذه الأمور التي صدرت عن النبي صلى الله عليه و سلم نقلها الصحابة و التابعون و تسمى عندنا أحاديث أو سمها ما شئت.
                  و أما هل طلب من الصحابة الكتابة؟ فالجواب نعم
                  و لأنه لا سبيل لمعرفة ما إن كان النبي رخّص في الكتابة إلا التاريخ فإننا سنحتكم إليه.
                  ففي مسند الإمام أحمد أن عبد الله بن عمرون بن العاص جاء يستفتي النبي صلى الله عليه و سلم في شأن الكتابة قائلا "أكتب كل ما أسمع؟ قال : نعم،قال : في الرضى و الغضب؟ قال : نعم فإني لا أقول في ذلك إلا حقا"
                  و يشهد الصحابي أبو هريرة لعبد الله بن عمرو بن العاص فيقول : "ما من أصحاب رسول الله أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ماكان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب و كنت لا أكتب".و قد علم أن الصحابة كانوا حفاظا و يضبطون الأشياء بصدورهم من غير حاجة إلى كتابة.
                  كما كانت هناك صحيفة هي بمنزلة دستور الأمة عندئذ، و هي التي أشار إليها علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما سئل "هل عندكم كتاب؟" فقال :"لا،إلا كتاب الله أو فهم أعطيه رجل مسلم و ما في هذه الصحيفة،فلما قيل له و ما في هذه الصحيفة؟ قال "العقل (يقصد المعاقل و الديات)،و فكاك الأسير،و لا يقتل مسلم بكافر".
                  و ما في هذه الصحيفة لا شك هو غير كتاب الله تعالى،و إلا فإن عليا رضي الله عنه ذكر الكتاب في أول كلامه و لا فائدة من التكرار..
                  أنا أسأل عن الأمر وليس الطلب حيث أن الأحاديث إذا كانت مصدر تشريعي لكل المسلمين حتى قيام الساعة لكان رسول الله قد أمر بكتابة كل أفعاله وأقواله وعند ذلك تجمع كل أقواله في كتاب واحد كما كتب القرآن في عهد رسول الله وجمع في كتاب واحد ولما كان قد جاءتنا الأحاديث مفرقة كل حديث بسند خاص يبدأ بالتابعين .
                  Last edited by قراني; 04-06-2010, 08:53 PM.

                  Comment

                  • بوعابدين
                    عضو
                    • Mar 2010
                    • 485

                    #24
                    أيها المدعو قراني لا أجد ما أقول لك سوى:
                    (((الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا)))
                    قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

                    لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
                    الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

                    Comment

                    • أبو مهند
                      عضو
                      • Jan 2010
                      • 85

                      #25
                      إلى المدعو قرآنى وهو من هذا الإسم برىء يبطل قولك وفهمك أن الغفران فى الآخرة
                      تلك الآيتين
                      القصص (آية:16): قال رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له انه هو الغفور الرحيم
                      ص (آية:25): فغفرنا له ذلك وان له عندنا لزلفى وحسن ماب
                      الحمد لله الذي شرح صدور أهل الإسلام للهدى , ونَكَتَ في قلوب أهل الطغيان فلا تعي الحكمة أبداً , وأشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريك له إلهاً أحداً , فرداً صمداً لم يتخذ صاحبةً ولا ولداً , و أشهد أن محمداً عبده ورسوله ما أعظمه عبداً وسيداً , وأكرمه أصلاً ومحتداً , و أبهره صدراً ومورداً , وأطهره مضجعاً ومولداً ,صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه غيوث الندى وليوث العِدى, صلاةً وسلاماً دائمين من اليوم إلي أن يُبعث الناس غداً

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة


                        خذ هذا المثال : إذا قلت لك أن فلان يعصي الله والله ينعم عليه فهل لأن الآخرة ليس فيها عصيان لله تكون الآخرة أيضا ليس فيها إنعام من الله ؟
                        إذا كان عصيان الله خاص بالدنيا فهل يكون الإنعام من الله أيضا خاص بالدنيا ؟
                        إن الحمقة أعيت من يداويها!!!!
                        يا أحمق ، وهل الدنيا والآخرة تقاس إحداهما على الآخرة ؟؟!!!
                        الأولى دار تكليف وبلاء وابتلاء أما اخرة فدار حساب وقرار. الأولى متعلقة بأفعال العبد واختياراته وكسبه ، والثانية متعلقة بحكم الله فيه ثواباً وعقاباً.
                        ألم اقل : أن الحماقة أعيت من يداويها.
                        أنت أصلاً تجهل معنى كلمة قياس !!! فكيف تجرى إذاً قياساً صحيحاً.
                        القياس له تعريف وشروط وضوابط ، اجرى روح تعلم ألف باء أولاً ثم تعالى وحاورنا.

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                        وهل آتانا الرسول الأحاديث ؟ هل أمر صحابته بأن يكتبوا الأحاديث حتى تكون مما آتانا الرسول ؟
                        طبعاً ولا شك ، وهل تستطيع أنت أن تنفى؟ دليلك؟ أم أنك كنت حاضراً بينهم والرسول يمنعهم من هذا؟؟؟!!
                        حسناً سألقنك درساً آخر لعلك تتذكرنى به.

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #27
                          تعال :
                          ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )

                          Comment

                          • قراني
                            عضو
                            • Jan 2010
                            • 228

                            #28
                            إن الحمقة أعيت من يداويها!!!!
                            يا أحمق ، وهل الدنيا والآخرة تقاس إحداهما على الآخرة ؟؟!!!
                            الأولى دار تكليف وبلاء وابتلاء أما اخرة فدار حساب وقرار. الأولى متعلقة بأفعال العبد واختياراته وكسبه ، والثانية متعلقة بحكم الله فيه ثواباً وعقاباً.
                            ألم اقل : أن الحماقة أعيت من يداويها.
                            أنت أصلاً تجهل معنى كلمة قياس !!! فكيف تجرى إذاً قياساً صحيحاً.
                            القياس له تعريف وشروط وضوابط ، اجرى روح تعلم ألف باء أولاً ثم تعالى وحاورنا.
                            لكن في النهاية هناك أمور مشتركة بينهما مثل الأكل . وأنا أصلا لم أجادلك في هل يجوز القياس بينهما أو لا فلا تراوغ أنا سألتك سؤال محدد فجاوب عليه إن كنت تملك مثقال ذرة من الرجولة .
                            طبعاً ولا شك ، وهل تستطيع أنت أن تنفى؟ دليلك؟ أم أنك كنت حاضراً بينهم والرسول يمنعهم من هذا؟؟؟!!
                            حسناً سألقنك درساً آخر لعلك تتذكرنى به.
                            أنت من عليه أن يأتي بالدليل . وقد قلت لك فيما سبق أن الرسول إذا كان قد أمر بذلك لكانت الأحاديث كلها مجموعة في كتاب واحد ولما جاءتنا مفرقة مشرذمة كل حديث بسند خاص يبدأ بالتابعين لكنك لم تفهم لصغر عقلك .

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                              لكن في النهاية هناك أمور مشتركة بينهما مثل الأكل . وأنا أصلا لم أجادلك في هل يجوز القياس بينهما أو لا فلا تراوغ أنا سألتك سؤال محدد فجاوب عليه إن كنت تملك مثقال ذرة من الرجولة .
                              أنت فقدت الرجولة عندما وليت وجهك قبل المشرق وامغرب تأخذ عن كل أفاك أثيم من المستشرقين والمستغربين.
                              الا تستحى على نفسك ، هل هناك مسلم قال ما قلته أنت وما تقولونه ايها الكافرون بالسنة ، الملحدون فى شرع الله!!!
                              أفٍ لكم ولما تتبعون من دون رسول الله
                              أكل إيه وشرب ايه أيها الجاهل ، ومال الأكل والشرب فى قياس الدنيا بالآخرة.

                              تعرف انت الحوار معك خسارة ومضيعة للوقت.

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #30
                                إذا كان قد أمر بذلك لكانت الأحاديث كلها مجموعة في كتاب واحد
                                لو انك تقرا القران الكريم لما قلت هذا الكلام
                                اسمع قول الله تعالى :‏
                                {‏وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ‏} سورة التوبة (122).

                                يقول تعالى‏:‏ ـ منبها لعباده المؤمنين على ما ينبغي لهم ـ ‏{‏وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً‏}‏ أي‏:‏ جميعا لقتال عدوهم، فإنه يحصل عليهم المشقة بذلك، وتفوت به كثير من المصالح الأخرى، ‏{‏فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ‏}‏ أي‏:‏ من البلدان، والقبائل، والأفخاذ ‏{‏طَائِفَةٌ‏}‏ تحصل بها الكفاية والمقصود لكان أولى‏.‏

                                ثم نبه على أن في إقامة المقيمين منهم وعدم خروجهم مصالح لو خرجوا لفاتتهم، فقال‏:‏ ‏{‏لِيَتَفَقَّهُوا‏}‏ أي‏:‏ القاعدون ‏{‏فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ‏}‏ أي‏.‏ ليتعلموا العلم الشرعي، ويعلموا معانيه، ويفقهوا أسراره، وليعلموا غيرهم، ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم‏.‏


                                يعني كما قال رسول الله :
                                فليبلغ الشاهد الغائب

                                تكامل وشمولية في الوحيين القراني والسني
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...