لقد رماني أبو مريم بالجهل بالعربية عندما أجبته على مقولة (العام الذي أريد به خاص)،
هذا ما قاله أبو مريم بالضبط:
وهذا من الموقع الذي نقل منه أبو مريم:
المرأة والولايات العامة:
فمن منا الجاهل يا أبو مريم؟!
أهذا رد شيخ المنتدى الجليل؟!
أهذه اتهامات من يترفعون عن رد محاوريهم من (الكلاب النابحة)؟؟
هذا ما قاله أبو مريم بالضبط:
ثم من قال لك إن النفى فى الحديث عام لكل زمان ومكان وحادثة ؟
المرأة والولايات العامة:
المعوَّل عليه في هذه المسألة هو قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه أبو بكرة رضي الله عنه: [[لن يفح قوم ولَّوْا أمرهم امرأة]] هذا لفظ البخاري، وهو أيضًا عند النسائي والترمذي بلفظ [[لن يفلح]]، وعند أحمد في المسند [[لا يفلح قوم تملكهم امرأة]]، و[[ما أفلح قوم يلي أمرهم امرأة]]، وجميع ألفاظه بصيغة العموم؛ فهو عام الدلالة، وليس فيه أدنى حجة لمن قصره على سبب وروده. ومعلوم لدى الأصوليين أن 'العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب'.
أهذا رد شيخ المنتدى الجليل؟!
أهذه اتهامات من يترفعون عن رد محاوريهم من (الكلاب النابحة)؟؟
Comment