منكري السنة وإنكار المصدر الثاني للتشريع

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قراني
    عضو
    • Jan 2010
    • 228

    #1

    منكري السنة وإنكار المصدر الثاني للتشريع

    كل الأحاديث التي أوردها العضو قتيبة هنا في إذن الرسول بالكتابة لا تتعدى الإذن الشخصي فقط أي الإذن للكاتب بأن يكتب لنفسه لكنها ليس فيها الإذن بأن يجعلها كاتبها مصدر تشريعي ملزم لكل المسلمين حتى قيام الساعة وإلا فأين تلك الكتب التي كتبت في عهد الرسول ؟ إين هي صحيفة عبدالله بن عمرو المزعومة ؟ إن كانت مصدر تشريعي فلماذا لم يتناقلها المسلمون حتى زماننا ؟


    تم فصل مُداخلة مُنكر السنة من الموضوع الأصلي هنا

    مع إظافة العنوان

    مشرف 3
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    الصحيفة الصادقة التي كتبها عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلم) مباشرة

    الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص كان من أكثر الصحابة رواية للحديث الشريف وكتابه له فهو صاحب صحيفة قد جمع فيها الكتير من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان استاذن النبي في ان يكتب عنه فاذن له قال أبو هريرة ليس أحد من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اكتر حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم مني الا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنه كان يكتب وكنت لا اكتب "

    وأخذ عنه خلق كثير من المصريين والشاميين والحجازيين.

    ورُوي عنه في كتب الحديث المشهورة ما يزيد على سبعمائة حديث.

    وقد أخرج الإمام أحمد هذه الصحيفة في مسنده بعنوان: مسند عبد الله بن عمرو بن العاص

    وتروي بعض المصادر أن بني عبد الله توارثوا هذه الصحيفة الثمينة التي هي ذخر لا ينضب في الفقه والعلم

    ولكل ذلك يهتم علماء الجمهور بهذه الصحيفة اهتماماً بارزاً، فقال الخطيب: (لهذه الصحيفة أهميَّة عظيمة، لأنها وثيقة علمية تاريخية تثبت كتابة الحديث النبوي الشريف بين يدي رسول الله (صلّى الله عليه وسلم) وبإذنه) .
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • قراني
      عضو
      • Jan 2010
      • 228

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
      الصحيفة الصادقة التي كتبها عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلم) مباشرة

      الصحابي عبد الله بن عمرو بن العاص كان من أكثر الصحابة رواية للحديث الشريف وكتابه له فهو صاحب صحيفة قد جمع فيها الكتير من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان استاذن النبي في ان يكتب عنه فاذن له قال أبو هريرة ليس أحد من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم اكتر حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم مني الا عبد الله بن عمرو بن العاص فإنه كان يكتب وكنت لا اكتب "

      وأخذ عنه خلق كثير من المصريين والشاميين والحجازيين.

      ورُوي عنه في كتب الحديث المشهورة ما يزيد على سبعمائة حديث.

      وقد أخرج الإمام أحمد هذه الصحيفة في مسنده بعنوان: مسند عبد الله بن عمرو بن العاص

      وتروي بعض المصادر أن بني عبد الله توارثوا هذه الصحيفة الثمينة التي هي ذخر لا ينضب في الفقه والعلم

      ولكل ذلك يهتم علماء الجمهور بهذه الصحيفة اهتماماً بارزاً، فقال الخطيب: (لهذه الصحيفة أهميَّة عظيمة، لأنها وثيقة علمية تاريخية تثبت كتابة الحديث النبوي الشريف بين يدي رسول الله (صلّى الله عليه وسلم) وبإذنه) .
      أنا أسأل عن الصحيفة ذاتها في أي مكتبة هي موجودة الآن ؟ لو كانت هي مصدر تشريعي لورثها المسلمون منه كما هي فأنا لم أسأل عن روايات عمرو بن العاص التي كتبها غيره لأنه عندما رواها رواها شفاهية ولا يجوز أن ينقل المصدر التشريعي مجزءً ومقطعاً وشفاهةً بل يجب أن يرث المسلمون تلك الصحيفة التي كتبها إن كانت مصدرا تشريعيا فأين هي الآن ؟
      Last edited by قراني; 04-03-2010, 01:58 PM.

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم مشاهدة المشاركة
        لماذا منع كتابة القرآن مع الحديث في صحف واحدة و نهي عن ذلك

        ان الخشية من اختلاط القرآن في السنة كان لها مثال في الكتب السماوية السابقة
        هذا الكلام لا يجوز ولا يصح وفحواه إنكار السنة ، ولا يمكن تشبيه امر النبوى بمسح التفسيرات من هامش المصاحف بأنها لمنع وقع التحريف من القرآن ، ولا يمكن وصف هذه التفسيرات بأنها تحريف ، كما أن ما وقع فى الكتب السماوية السابقة ( التوارة - الإنجيل ) ليس من هذا القبيل ، إنما هو تحريف متعمد وعن سوء قصد مسبق.
        قال تعالى : ( وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) وكلام الله واضح جداً ولا يحتاج لتفسير.

        ولى عودة. إن شاء الله .

        Comment

        • أبو جهاد الأنصاري
          محاور
          • Jun 2005
          • 2129

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
          كل الأحاديث التي أوردها قتيبة في إذن الرسول بالكتابة لا تتعدى الإذن الشخصي فقط أي الإذن للكاتب بأن يكتب لنفسه لكنها ليس فيها الإذن بأن يجعلها كاتبها مصدر تشريعي ملزم لكل المسلمين حتى قيام الساعة وإلا فأين تلك الكتب التي كتبت في عهد الرسول ؟ إين هي صحيفة عبدالله بن عمرو المزعومة ؟ إن كانت مصدر تشريعي فلماذا لم يتناقلها المسلمون حتى زماننا ؟
          س1: ما دليلك على كونها إذن شخصى؟؟؟؟
          س2: وماذا عندما يتعدد الأمر بالكتابة لشخاص متعددين ، فى مواضع متفرقين؟؟؟؟
          فيه عقل؟؟


          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
          وإلا فأين تلك الكتب التي كتبت في عهد الرسول ؟
          س3: وأين هو المصحف الذى كُتب بين يدى النبى - صلى الله عليه وسلم - ؟؟؟؟؟
          هو غير موجود بين أيدينا ، فهل تنكر وجود القرآن؟؟
          هل سنسمع إجابة أم تخريف؟؟

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
          إين هي صحيفة عبدالله بن عمرو المزعومة ؟
          مزعومة عندك لأنك لا تريد أن تراها حتى لو وضعوها فى عينيك. على كل حال هو موجودة فى مسند الإمام أحمد ستجدها فى مسند المكثرين ، تخصيصاً فى مسند عبد الله بن عمرو بن العاص. اذهب فاقرأها أو اسكت أفضل لك.

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
            أنا أسأل عن الصحيفة ذاتها في أي مكتبة هي موجودة الآن ؟ لو كانت هي مصدر تشريعي لورثها المسلمون منه كما هي فأنا لم أسأل عن روايات عمرو بن العاص التي كتبها غيره لأنه عندما رواها رواها شفاهية ولا يجوز أن ينقل المصدر التشريعي مجزءً ومقطعاً وشفاهةً بل يجب أن يرث المسلمون تلك الصحيفة التي كتبها إن كانت مصدرا تشريعيا فأين هي الآن ؟
            وهل أوهمك أحد أن صحيفة عبد الله بن عمرو مصدر تشريعى؟؟؟
            سمعت أحد من أهل السنة قال هذا؟؟؟
            مصادرنا التشريعى أوسع نطاقاً من صحيفة عبد الله بن عمرو ووسع نطاقاً من محفوظات أبى هريرة وأوسع نطاقاً من كتاب أبى شاة ، تعرفه؟؟؟؟ ، وأوسع نطاقاً من كتاب على بن ابى طالب ، سمعت عنه؟؟؟؟؟
            مصدرنا التشريعى قرآناً وسنة جمعا فى صدر الرجال ـ وتم تناقلهما بالإسناد الصحيح ، حتى القرآن الذى تزعم أنك تؤمن به نُقل بنفس الكيفية التى نقلت بها الأحاديث؟؟؟؟
            أما إذا كنت تبحث عن مخطوطات وآثار وأحجار فاذهب وابحث عن النسخة الأولى من القرآن الكريم فهى أولى وأهم!!!!
            المشكلة ماذا تفعل لم لم تجد هذه النسخة؟
            ترى هل سترتد نصرانياً أم يهودياً أم ملحداً؟؟؟؟؟!!

            Comment

            • قراني
              عضو
              • Jan 2010
              • 228

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
              س1: ما دليلك على كونها إذن شخصى؟؟؟؟
              س2: وماذا عندما يتعدد الأمر بالكتابة لشخاص متعددين ، فى مواضع متفرقين؟؟؟؟
              فيه عقل؟؟
              أليس في تلك الروايات إذن شخصي لمن أُذن لهم ؟ هل تنكر أن تلك الروايات فيها إذن لهم بالكتابة؟ إن كنت تنكر ذلك فهذا يعني أنك لا تقر بكتابة الأحاديث . هل أنت كذلك ؟
              أما إن أردت أن الأمر ليس شخصي فحسب فأين الإذن لهم بأن يجعلوا ما قد كتبوه حجة على المسلمين ؟ ولماذا على المسلمين أن يصدقوا أن ما جاء فيها هو حقا لفظ الرسول وأن الرسول أراد بذلك أن يعمل به جميع المسلمين أي أن يكون فعلا أحد المصادر التشريعية التي جعلتموها من غير حصر ولا نهاية؟
              هل يعقل أن المصادر التشريعية للمسلمين لا حصر لها ؟!!!!!!!!!!!



              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
              س3: وأين هو المصحف الذى كُتب بين يدى النبى - صلى الله عليه وسلم - ؟؟؟؟؟
              هو غير موجود بين أيدينا ، فهل تنكر وجود القرآن؟؟
              هل سنسمع إجابة أم تخريف؟؟
              هل القرآن الذي بين يدينا يختلف عن القرآن الذي نزل على محمد ؟


              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
              مزعومة عندك لأنك لا تريد أن تراها حتى لو وضعوها فى عينيك. على كل حال هو موجودة فى مسند الإمام أحمد ستجدها فى مسند المكثرين ، تخصيصاً فى مسند عبد الله بن عمرو بن العاص. اذهب فاقرأها أو اسكت أفضل لك.
              قيل أن اسمها الصادقة فهل هي معروفة بهذا الإسم في مسند أحمد ؟

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
              وهل أوهمك أحد أن صحيفة عبد الله بن عمرو مصدر تشريعى؟؟؟
              سمعت أحد من أهل السنة قال هذا؟؟؟
              مصادرنا التشريعى أوسع نطاقاً من صحيفة عبد الله بن عمرو ووسع نطاقاً من محفوظات أبى هريرة وأوسع نطاقاً من كتاب أبى شاة ، تعرفه؟؟؟؟ ، وأوسع نطاقاً من كتاب على بن ابى طالب ، سمعت عنه؟؟؟؟؟
              مصدرنا التشريعى قرآناً وسنة جمعا فى صدر الرجال ـ وتم تناقلهما بالإسناد الصحيح ، حتى القرآن الذى تزعم أنك تؤمن به نُقل بنفس الكيفية التى نقلت بها الأحاديث؟؟؟؟
              أما إذا كنت تبحث عن مخطوطات وآثار وأحجار فاذهب وابحث عن النسخة الأولى من القرآن الكريم فهى أولى وأهم!!!!
              المشكلة ماذا تفعل لم لم تجد هذه النسخة؟
              ترى هل سترتد نصرانياً أم يهودياً أم ملحداً؟؟؟؟؟!!
              إذا كانت مصادركم التشريعية أوسع نطاقا من صحيفة عبدالله بن عمرو فهل هذه الصحيفة داخل نطاق مصادركم التشريعية ؟ فإن كانت كذلك فلماذا لم يتوارثها المسلمون كما هي بإسمها (الصادقة) ؟
              أما عن نقل القرآن فهو لم ينقل بنفس الطريقة التي نقلت بها الأحاديث لأن القرآن كتب في عهد رسول الله أما الأحاديث فلم تكتب في عهده فكتابا البخاري ومسلم الذان جعلتموهما مصدران تشريعيان من غير أن يأذن لكم الله أو رسوله قد كتبا بعد وفاة الرسول بما يقارب مائتي سنة فكيف كان يعيش المسلمون تلك المائتين سنة من غير هاذين الكتابين ؟

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #8
                فهل هذه الصحيفة داخل نطاق مصادركم التشريعية
                فكيف كان يعيش المسلمون تلك المائتين سنة من غير هاذين الكتابين
                هذا واحد جاهل وتعبان وخالص بالمرة
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                  أليس في تلك الروايات إذن شخصي لمن أُذن لهم ؟
                  دليلك على أنها غذن شخصى!!
                  ولو افترضنا هذا جدلاً ، أليس معناها أن مبدا الكتابة وارد ومسموح به ومعمول به ؟؟؟ فالأمر بطكتابة واحدة كالأمر بكتابة مائة.

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                  هل تنكر أن تلك الروايات فيها إذن لهم بالكتابة؟
                  إذن؟؟؟؟ هو ليس بغذن ، هو أمر ، أنت لا تفهم مرامى الكلام وضعيف فى ابلاغة ولا تستطيع أن تفرق بين معنى الإذن وبين معنى الأمر!!!
                  أنت جاهل ذنبنا احنا إيه؟؟!!

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                  أما إن أردت أن الأمر ليس شخصي فحسب فأين الإذن لهم بأن يجعلوا ما قد كتبوه حجة على المسلمين ؟
                  ولماذا كان يُكتب إذاً؟؟؟ هل شرع الإسلام فيه خيار وفقوس؟؟ هل تريد أن تقول أن ما كان يكتبه كل واحد لنفسه فى صحيفة يعد تشريعاً خاصاً به؟؟ يعنى تريد أن تقول أن دين الإسلام دين ناس وناس لا؟؟؟
                  ما شاء الله عندما يتفلسف الجهل ترى الأعاجيب.

                  ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) هل تقول أن هذه الاية خاصة بواحد ؟؟ الأمر للواحد هو أمر للأمة ما لم تقم قرينة بالتخصيص.

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                  ولماذا على المسلمين أن يصدقوا أن ما جاء فيها هو حقا لفظ الرسول وأن الرسول أراد بذلك أن يعمل به جميع المسلمين
                  أنت لست مطالباً بأن تصدق أى أحد من ديار الإسلام !! أنت فقط تصدق المستشرقين الكافرين ، وأذنابهم المستغربين الفاسقين أمثال ابى رية عندما يطعنون فى دين الإسلام.
                  أما نحن فنتبع القرآن الذى يقول : ( وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى )
                  ظنك هذا ألق به فى اليم ، وأنصحك أن تقفز خلفه لتريح الناس من جهل أمثالكم.

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                  ولماذا على المسلمين أن يصدقوا أن ما جاء فيها هو حقا لفظ الرسول وأن الرسول أراد بذلك أن يعمل به جميع المسلمين أي أن يكون فعلا أحد المصادر التشريعية التي جعلتموها من غير حصر ولا نهاية؟
                  نحن أدرى بديننا ، اذهب واصنع لنفس الدين الذى تريد ، الذين نقلوا لك القرآن هم أنفسهم الذين قالوا أن السنة وحى وشرع كالقرآن ، فلماذا أخت بشئ وتركت الآخر؟؟!! وما حجتك على قبول القرآن ؟ وما حجتك على رفض السنة؟؟؟
                  أتحداك أن تجيب عن هذا السؤال؟؟

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                  هل يعقل أن المصادر التشريعية للمسلمين لا حصر لها ؟!!!!!!!!!!!
                  لا تستحق أن أرد عليك إلا بكلمة واحدة : أنت أجهل من حمار قومك.


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                  هل القرآن الذي بين يدينا يختلف عن القرآن الذي نزل على محمد ؟
                  وما دليلك أن القرآن الذى بين أيدينا هو نفسه الذى نزل على محمد ؟
                  أتحداك أن تجيب عن هذا السؤال كذلك.
                  ثم ايها الوقح الذى تتحدث عن القرآن وتسمى نفسك بالقرآنى لماذا لم تمتثل لايات القرآن الكريم التى أمرت أن تصلى على النبى ، الم يقل ربنا فى القرآن الذى تزعم أنك تؤمن به : ( إن الله وملائكته يصلون على النبى يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ؟؟؟ فلماذا لم تمتثل للمصدر التشريعى الوحيد عندك؟!
                  أنا أعلم جيداً أن ( شلة ) منكرى السنة كلهم على هذه الشاكلة العفنة، تكرهون النبى ولا توقرونه ولا تصلون عليه إلا تحت ضغط منا ، ودائماً تذكرنه باسمه مجرداً ، خاصة فى مجالسكم وحواراتكم المغلقة ، أما معنا فأنتم تقولونها تقية ، ولكن لأن قلوبكم لا تتعمدها ، وألسنتكم لا تعتادها فإنكم كثيراً ما تتناسونها وصدق لله ( ولتعرفنهم فى لحن القول ) فأنتم والله منافقوا هذه الأمة فى العصر الحديث.


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                  قيل أن اسمها الصادقة فهل هي معروفة بهذا الإسم في مسند أحمد ؟
                  ذكرها الإمام أحمد وذكرها غيره قى مواضع عدة من المسانيد والسنن والصحاح ، تماماً تماماً كما يفعل رب العالمين من ذكر قصص الأنبياء مفرقاً ومجزءاً ومنتشراً فى أرجاء القرآن الكريم كاملاً ..... !!! يذكرها على حسب مقتضى الكلام والحال ، كذلك فى السنن والصحاح تذكر الأحاديث حسب الباب فأحاديث الصلاة تأتى فى باب الصلاة وأحاديث الصيام تأتى فى باب الصيام وهكذا ... إلخ أم تراك تريد أن تكون العملية : سمك ، لبن ، كوسة ...

                  أحسن لك انس الموضوع لأنى أصبح مجوجاً وممضوغاً ومستهلكاً وورقة محروقة. انته منه أكرم لك. لأن جهلك أصبح مكشوف للعيان ، وكل كلمة ستتفوه بها سيتضخم معها جهلك.


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                  إذا كانت مصادركم التشريعية أوسع نطاقا من صحيفة عبدالله بن عمرو فهل هذه الصحيفة داخل نطاق مصادركم التشريعية ؟ فإن كانت كذلك فلماذا لم يتوارثها المسلمون كما هي بإسمها (الصادقة) ؟
                  بببببببببببببببببببببـــــ

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة

                  أما عن نقل القرآن فهو لم ينقل بنفس الطريقة التي نقلت بها الأحاديث لأن القرآن كتب في عهد رسول الله أما الأحاديث فلم تكتب في عهده فكتابا البخاري ومسلم الذان جعلتموهما مصدران تشريعيان من غير أن يأذن لكم الله أو رسوله قد كتبا بعد وفاة الرسول بما يقارب مائتي سنة فكيف كان يعيش المسلمون تلك المائتين سنة من غير هاذين الكتابين ؟
                  من الذى قال لك أن القرآن قد كتب فى عهد النبى ؟؟؟ هات دليل.
                  ومن الذى قال لك أن البخارى جاء بعد النبى بمائتى عام؟؟؟ البخارى كان يجلس بجوار النبى ويكتب ما كان يمليه عليه النبى من أحاديث فى التو واللحظة.

                  Comment

                  • متعلم أمازيغي
                    عضو
                    • Jan 2009
                    • 613

                    #10
                    معذرة على التقدم بين يدي الأخويين ناصر التوحيد و أبو جهاد الأنصاري
                    يظهر أن الزميل "القرآني" كثير التخبط في كلامه،فقد لاحظت أنه وقع في تناقض خطير عندما قال بأن القرآن كتب في آخر عهد النبي صلى الله عليه و سلم.
                    لاشك أن في قوله هذا اعتراف ضمني بحجية مصادر السنة،و إلا فمن أين له أن القرآن كتب في عهد الرسول أو بعده أو لم يكتب حتى؟
                    تقول أنه لا وجود لآثار عن الصحف التي كتبت في عهد الصحابة،و أنا أقول لك إن جهل الشئ لا يعني عدم وجوده،فإن كنت سمعت بالصحيفة الصحيحة لهمام بن منبه،و هي تنسب له فقط،أما في الأصل فهي لشيخه أبي هريرة رضي الله عنه.
                    و هذه الصحيفة وجدها الباحث المحقق الدكتور محمد حميد الله في مخطوطتين متماثلتين في دمشق و برلين،يقول الدكتور صبحي الصالحي في كتابه علوم الحديث و مصطلحه معلقا عن هاتين المخطوطتين"و زادنا ثقة بما جاء فيها أنها برمتها ماثلة في مسند الإمام أحمد،و أن كثيرا من أحاديثها مروي في صحيح البخاري في أبواب مختلفة،و تعداد هذه الصحيفة 138 حديثا"
                    لذا فأرجوك لا تهرف بما لا تعرف،و لا تتزبب قبل أن تتعنب.
                    يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم

                    Comment

                    • قراني
                      عضو
                      • Jan 2010
                      • 228

                      #11
                      ولماذا كان يُكتب إذاً؟؟؟ هل شرع الإسلام فيه خيار وفقوس؟؟ هل تريد أن تقول أن ما كان يكتبه كل واحد لنفسه فى صحيفة يعد تشريعاً خاصاً به؟؟ يعنى تريد أن تقول أن دين الإسلام دين ناس وناس لا؟؟؟
                      ما شاء الله عندما يتفلسف الجهل ترى الأعاجيب.

                      ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) هل تقول أن هذه الاية خاصة بواحد ؟؟ الأمر للواحد هو أمر للأمة ما لم تقم قرينة بالتخصيص.
                      ليس هناك دليل على أنه كتبها للتشريع . فإن سمح له الرسول بالكتابة فلن يسمح له بالتشريع بل لتسجيل شيء من حكمة الرسول ومواعظه وعلمه وليس للتشريع . فإن كان للتشريع لأمر الرسول اصحابه بالكتابة ومن ثم ستكون الأحاديث مجموعة في كتاب واحد فأين هذا الكتاب ؟

                      أنت لست مطالباً بأن تصدق أى أحد من ديار الإسلام !! أنت فقط تصدق المستشرقين الكافرين ، وأذنابهم المستغربين الفاسقين أمثال ابى رية عندما يطعنون فى دين الإسلام.
                      أما نحن فنتبع القرآن الذى يقول : ( وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً فأعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى )
                      ظنك هذا ألق به فى اليم ، وأنصحك أن تقفز خلفه لتريح الناس من جهل أمثالكم.
                      إن كنت تتبع القرآن لما اتبعت روايات الآحاد الظنية الثبوت والقرآن يذم متبعي الظن .

                      وما دليلك أن القرآن الذى بين أيدينا هو نفسه الذى نزل على محمد ؟
                      أتحداك أن تجيب عن هذا السؤال كذلك.
                      ثم ايها الوقح الذى تتحدث عن القرآن وتسمى نفسك بالقرآنى لماذا لم تمتثل لايات القرآن الكريم التى أمرت أن تصلى على النبى ، الم يقل ربنا فى القرآن الذى تزعم أنك تؤمن به : ( إن الله وملائكته يصلون على النبى يأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ؟؟؟ فلماذا لم تمتثل للمصدر التشريعى الوحيد عندك؟!
                      أنا أعلم جيداً أن ( شلة ) منكرى السنة كلهم على هذه الشاكلة العفنة، تكرهون النبى ولا توقرونه ولا تصلون عليه إلا تحت ضغط منا ، ودائماً تذكرنه باسمه مجرداً ، خاصة فى مجالسكم وحواراتكم المغلقة ، أما معنا فأنتم تقولونها تقية ، ولكن لأن قلوبكم لا تتعمدها ، وألسنتكم لا تعتادها فإنكم كثيراً ما تتناسونها وصدق لله ( ولتعرفنهم فى لحن القول ) فأنتم والله منافقوا هذه الأمة فى العصر الحديث
                      القرآن كتب في عهد الرسول وجاءنا بالتواتر وهذا شيء ثابت تاريخيا ومتفق عليه فلا يجوز أن يكذب جميع المسلمين ومؤرخيهم في هذا . فإن كان القرآن قد حرف لكان منه الآن أكثر من نسخة لاستحالة تحريف كل النسخ التي انتشرت في كل العالم الإسلامي بنفس الطريقة وبوجود نسخة واحدة معجزة لغويا وتشريعيا وعدديا وعلميا تكون هذه النسخة هي النسخة الحقيقية .

                      ذكرها الإمام أحمد وذكرها غيره قى مواضع عدة من المسانيد والسنن والصحاح ، تماماً تماماً كما يفعل رب العالمين من ذكر قصص الأنبياء مفرقاً ومجزءاً ومنتشراً فى أرجاء القرآن الكريم كاملاً ..... !!! يذكرها على حسب مقتضى الكلام والحال ، كذلك فى السنن والصحاح تذكر الأحاديث حسب الباب فأحاديث الصلاة تأتى فى باب الصلاة وأحاديث الصيام تأتى فى باب الصيام وهكذا ... إلخ أم تراك تريد أن تكون العملية : سمك ، لبن ، كوسة ...

                      أحسن لك انس الموضوع لأنى أصبح مجوجاً وممضوغاً ومستهلكاً وورقة محروقة. انته منه أكرم لك. لأن جهلك أصبح مكشوف للعيان ، وكل كلمة ستتفوه بها سيتضخم معها جهلك.
                      ما دليلك على أن ما ذكره أحمد مفرقا في مسنده من روايات عبدالله بي عمرو هي من الصحيفة الصادقة ؟

                      ومن الذى قال لك أن البخارى جاء بعد النبى بمائتى عام؟؟؟ البخارى كان يجلس بجوار النبى ويكتب ما كان يمليه عليه النبى من أحاديث فى التو واللحظة.
                      لهذه الدرجة ذهب حياءك وزاد افتراءك وجهلك حتى صرت تكذب علانية وتنكر شيء متفق عليه وثابت تاريخيا ولا يعارضه أي مؤرخ ؟

                      Comment

                      • قراني
                        عضو
                        • Jan 2010
                        • 228

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متعلم أمازيغي مشاهدة المشاركة
                        معذرة على التقدم بين يدي الأخويين ناصر التوحيد و أبو جهاد الأنصاري
                        يظهر أن الزميل "القرآني" كثير التخبط في كلامه،فقد لاحظت أنه وقع في تناقض خطير عندما قال بأن القرآن كتب في آخر عهد النبي صلى الله عليه و سلم.
                        لاشك أن في قوله هذا اعتراف ضمني بحجية مصادر السنة،و إلا فمن أين له أن القرآن كتب في عهد الرسول أو بعده أو لم يكتب حتى؟
                        تقول أنه لا وجود لآثار عن الصحف التي كتبت في عهد الصحابة،و أنا أقول لك إن جهل الشئ لا يعني عدم وجوده،فإن كنت سمعت بالصحيفة الصحيحة لهمام بن منبه،و هي تنسب له فقط،أما في الأصل فهي لشيخه أبي هريرة رضي الله عنه.
                        و هذه الصحيفة وجدها الباحث المحقق الدكتور محمد حميد الله في مخطوطتين متماثلتين في دمشق و برلين،يقول الدكتور صبحي الصالحي في كتابه علوم الحديث و مصطلحه معلقا عن هاتين المخطوطتين"و زادنا ثقة بما جاء فيها أنها برمتها ماثلة في مسند الإمام أحمد،و أن كثيرا من أحاديثها مروي في صحيح البخاري في أبواب مختلفة،و تعداد هذه الصحيفة 138 حديثا"
                        لذا فأرجوك لا تهرف بما لا تعرف،و لا تتزبب قبل أن تتعنب.
                        أنا لم أقل أن القرآن كتب في آخر عهد الرسول بل قلت كتب في عهده .

                        Comment

                        • ابن السنة
                          طالب علم
                          • Mar 2010
                          • 1140

                          #13
                          اعتذر عن التدخل و لكن هذا التعليق استوقفنى
                          اقتباس:
                          ومن الذى قال لك أن البخارى جاء بعد النبى بمائتى عام؟؟؟ البخارى كان يجلس بجوار النبى ويكتب ما كان يمليه عليه النبى من أحاديث فى التو واللحظة.


                          لهذه الدرجة ذهب حياءك وزاد افتراءك وجهلك حتى صرت تكذب علانية وتنكر شيء متفق عليه وثابت تاريخيا ولا يعارضه أي مؤرخ ؟
                          أعتقد أنك لا تفهم ما يقوله الأستاذ الفاضل أبو جهاد
                          اعيد الصيغة ان سمح لى استاذنا الفاضل
                          لو اننى قلت لك أن البخارى من الصحابة و هو الذى دون الأحاديث كيف تستطيع أن تُثبت أن هذا غير صحيح؟
                          لا تقول اعتماداُ على روايات التاريخ و ما ذُكر فى الكتب فهذه كلها أحاد بمعنى ظنية لا يُعتد بها كما تقول
                          غريب أمر منكرى السنة ينكرون السنة بسبب انها أحاد لم يقرأوا فى علم الحديث و لا غيره و ينكرون مع ان علماء الحديث و الأصول قتلوا الموضوع بحثاً منذ قرون. الموضوع سهل و على الشخص مراجعة كتب الأصول و الحديث و تفهم القضية بشكلها الصحيح و سيزول أى لبس باذن الله
                          الأستاذ قرآنى عندما تعرضت لموضوع خبر الآحاد و حجته منذ فترة أول ما فكرت فيه هو ماذا قال علماؤنا من المؤكد ان هذا من الموضوع التى طُرحت و نُوقشت فلتذهب و تقرأ ما يقولون و ان اُشكل عليك شئ فلتناقش فيسهل الأمر باذن الله
                          أما اذ كنت تنكر السنة لرفضك الالتزام بتعاليمها فهذه مصيبة و أنت ادرى بما يجول بخاطرك
                          هداك الله
                          هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                            اذ كنت تنكر السنة لرفضك الالتزام بتعاليمها فهذه مصيبة و أنت ادرى بما يجول بخاطرك
                            هداك الله
                            نعم
                            ونحن ادرى بما هو عليه
                            هو ينكر السنة لرفضه الالتزام بتعاليمها ورفضه الالتزام بتعاليم القران الكريم وتفاسيره المعتمدة والمقررة
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • بوعابدين
                              عضو
                              • Mar 2010
                              • 485

                              #15
                              السلام عليكم
                              أعتذر أنا أيضا عن التدخل إخوتي لكن لي توجيه:
                              لا يحق لأي منكر للسنة أن يستشهد بأي معلومة تاريخية ولو على سبيل الإستئناس أو القرينة . فكل كتب التاريخ سواء الإسلامي أوغيره أقل ضبطا وحرصا من كتب السنة. حيث في نقل السنة شروط كثيرة لم تؤخذ في نقل التاريخ. وأوثق تاريخ الذي احتوته كتب السنة
                              لا يحق لمنكر السنة أن يستشهد بحدث لم يره أويسمع به من شهود رأوه فعلا وعددهم كثير جدا أو أن يكون الحدث مصورا.
                              لا يحق لمنكر السنة أن ينقل تفسيرا لآيات الأخبار أو القصص يحتوي على تفاصيل أكثر من التي في الآية.
                              قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

                              لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
                              الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

                              Comment

                              Working...