شبهة احراق مروان لمصحف حفصة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو أيمن
    عضو
    • May 2009
    • 160

    #1

    شبهة احراق مروان لمصحف حفصة

    السلام عليكم اخوتي في الله
    من خلال نقاشي لاحد النصارى حول اصالة النص القرآني اشكلت علي شبهة واحدة فقط لم اجد عنها بحثا وافيا
    و هي شبهة حرق مروان بن الحكم لمصحف حفصة رضي الله عنها
    فما مصداقية الرواية اولا
    ثانيا لماذا فعل هذا مروان بن الحكم علما ان مصحف عثمان مأخوذ من مصحف حفصة فهو الاصل

    ارجو التوسع قليلا من الاخوة
    و دمتم بنعمة الاسلام العظيم
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    ولَما تولى مروان بن الحكم إمرة المدينة في خلافة معاوية ، طلب الصحف من حفصة -رضي الله عنها- ليحرقها؛ حتى لا يرتاب في شأنِها أحدٌ، فيظن أن فيها ما يُخالف المصحف الذي استقرَّ عليه الأمر، أو يظن أنَّ فيها ما لم يكتبه عثمان في المصاحف، فأبت حفصة أن تعطيها إياها، فبقيت تلك الصحف عندها إلى وفاتِها، فلمَّا توفيت حضر مروان جنازتَها، ثم أرسل إلى عبد الله بن عمر بالعزيـمة أن يرسل الصحف إليه، فنشرها بين الناس وأحرقها، ليعلم الجميع بذلك، ولا تتشوَّف نفس أحد إلى ما فيها ظنًّا أنَّها تَختلف عن مصاحف عثمان
    عن سالم بن عبد الله أن مروان كان يرسل إلى حفصة يسألها الصحف التي كُتب منها القرآن، فتأبى حفصة أن تعطيه إياها. قال سالم: فلمَّا تُوفيت حفصة ورجعنا من دفنها أرسل مروان بالعزيـمة إلى عبد الله بن عمر ليُرسِلنَّ إليه بتلك الصحف، فأرسل بِها إليه عبد الله بن عمر، فأمر بِها مروان فشُقِّقت، فقال مروان: إنَّما فعلت هذا لأن ما فيها قد كُتِب وحُفِظ بالمصحف، فخشيت إن طال بالناس زمانٌ أن يرتاب في شأن هذه الصحف مُرتابٌ، أو يقول: قد كان شيءٌ منها لم يُكْتب.
    وفي رواية: ففشاها وحرَّقها، مَخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلافٌ لَمَّا نسخ عثمان -رحمة الله عليه.
    وفي رواية فغسلها غسلاً.
    ولا يبعد أن يكون مروان قد فعل بالصحف جميع ما ذكر من التمزيق والغسل والتحريق.
    قال ابن حجر: ويجمع بأنه صنع بالصحف جميع ذلك من تشقيق، ثم غسل، ثم تحريق.

    الموضوع كاملا هنا :
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • أبو أيمن
      عضو
      • May 2009
      • 160

      #3
      لقد اطلعت على الموضوع قبلا في منتدى حراس العقيدة و لم اجد فيه الرد الشافي
      فما مصداقية الرواية و اين وردت ؟
      و ما هو وجه تخوف مروان اذا كان مصحف عثمان موافق لمصحف حفصة ؟
      انا لم اجد ردا على هذا النصراني الا القول بان القرآن ثبت يقينا بتواتر لا يدحضه التاريخ ولا أخبار الآحاد
      و لكن تبقى الشبهة قائمة
      ارجو ممن ليده العلم ان يفيدنا
      تحياتي

      Comment

      • ابو علي الفلسطيني
        محاور
        • Sep 2009
        • 924

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم

        هذه الرواية مذكورة في كتاب "المصاحف" لابن ابي داود ... وانما فعل مروان ابن الحكم هذا الامر لان المصحف الذي جمعه ابو بكر كان صحائف متفرقة ولم يكن بين دفتين .. قال الزرقاني في " مناهل العرفان " .. ( إنما فعلت هذا لأني خشيت إن طال بالناس زمان أن يرتاب في شأن هذه الصحف مرتاب أي يظن أن فيها ما يخالف المصاحف فإنها كانت صحفا منثورة لا تأخذ شكل المصاحف المجموعة المنظومة.)

        والله اعلم واحكم
        رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #5
          انصحك بان تقرا جيدا اذن

          شبهة حرق مروان بن الحكم لمصحف حفصة
          كما ترى هي ليست شبهة بل تطبيق لامر اجمع عليه الصحابة وهو ايضا امر لخليفة المسلمين

          فما مصداقية الرواية
          عن سالم بن عبد الله أن مروان كان يرسل إلى حفصة يسألها الصحف التي كُتب منها القرآن، فتأبى حفصة أن تعطيه إياها. قال سالم: فلمَّا تُوفيت حفصة ورجعنا من دفنها أرسل مروان بالعزيـمة إلى عبد الله بن عمر ليُرسِلنَّ إليه بتلك الصحف، فأرسل بِها إليه عبد الله بن عمر، فأمر بِها مروان فشُقِّقت، فقال مروان: إنَّما فعلت هذا لأن ما فيها قد كُتِب وحُفِظ بالمصحف، فخشيت إن طال بالناس زمانٌ أن يرتاب في شأن هذه الصحف مُرتابٌ، أو يقول: قد كان شيءٌ منها لم يُكْتب.(14)
          وفي رواية: ففشاها وحرَّقها، مَخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلافٌ لَمَّا نسخ عثمان -رحمة الله عليه.(15)
          وفي رواية فغسلها غسلاً.(16)
          قال ابن حجر: ويجمع بأنه صنع بالصحف جميع ذلك من تشقيق، ثم غسل، ثم تحريق.(17)

          (14) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان المصاحف ص 32، وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد (7/159)، وقال ابن كثير: إسنادٌ صحيح. فضائل القرآن ص 46.
          (15) كتاب المصاحف لابن أبي داود ص 28.
          (16) ذكرها الحافظ في الفتح (8/636).
          (17) فتح الباري بشرح صحيح البخاري (8/636).

          لماذا فعل هذا مروان بن الحكم علما ان مصحف عثمان مأخوذ من مصحف حفصة
          أرسل عثمان إلى حفصة: أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة من لحنة تجميع المصحف : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق , إذهابًا لَها، وصونًا عن الوطء بالأقدام. ولأنَّهم كانوا يكتبون فيها التفسير الذي يسمعونه من النَّبِيّ ، ويحتمل ذلك نحو الرقاع ؛ لئلا ينقلها من لا يعرف ترتيبها، فيختلَّ الترتيب ، لا الصحف، لاحتمال الرجوع إليها.

          مصحف عثمان اقتصر من سائر لغات العرب على لغة قريش لمنع اختلاف الناس في وجوه قراءة القرآن بسبب كقرة واتساع لغات العرب .
          بعد أن أتم عثمان نسخ المصاحف، وأمضاها إلى الأمصار، أمر كل من كان عنده شيء مِمَّا عداها من الصحف التي كانوا يكتبون فيها القرآن أن يحرقه ، حتى لا يأخذ أحدٌ إلا بتلك المصاحف التي حصل عليها إجماع الصحابة.

          و ما هو وجه تخوف مروان
          ومن قال ان مروان كان خاف او كان عنده وجه تخوف
          الموضوع هو وجود امر لخليفة المسلمين ومجمع عليه من الصحابة فلزم اتباعه

          و لكن تبقى الشبهة قائمة
          اي شبهة !!
          انت مسلم
          صح

          اذن انت تعلم ان القران عندنا محفوظ في الصدور ..وايضا هو محفوظ في السطور .. فليس هو محفوظ في السطور فقط

          {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر : 9].

          وقد اتفق الصحابة مع عثمان على ما أراد من تحريق المصاحف التي كانوا يكتبونَها، فاستجابوا له وحرقوا مصاحفهم.
          عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنه قال: يا أيها الناسُ، لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيرًا في المصاحف وإحراق المصاحف، فوالله، ما فَعَلَ الذي فَعَلَ في المصاحفِ إلاَّ عن ملأٍ منَّا جميعًا، قال: واللهِ، لو وُلِّيتُ لفعلتُ مثلَ الذي فعلَ.
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • شرف الدين الصافي
            طالب علم
            • Mar 2010
            • 191

            #6
            من المقطوع به عند أهل الحق من المسلمين أن القرآن قد جمع بمنتهى حيطة وأدق توثق وعلى ملأ من المسلمين في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، وخلفه في ذلك عثمان رضي الله عنه في نسخ القرآن من صحف حفصة وتوزيعه على الأمصار.
            فالشك في مصداقية جمع القرآن ممتنع ، خصوصا وأن العمدة في حفظه الحفظ في الصدور
            وأما حرق مروان لمصحف حفصة فهما يكن سببه لا يمكن أن يكون شبهة تطعن في سلامة القرآن وأصالته
            لأن مصحف عثمان الذي هو نسخة عن صحف حفصة آنذاك كان منتشرا في انحاء البلاد الإسلامية ، هذا وناهيك عن الكم الكبير من الحفظة والمتقنين
            Last edited by شرف الدين الصافي; 04-08-2010, 03:16 AM.

            Comment

            • أبو أيمن
              عضو
              • May 2009
              • 160

              #7
              الشرح وافي جزاكم الله خيرا
              و لعله حدث سوء فهم
              هي شبهة ارودها نصراني في حواري معه و ليست شبهة لي
              فانا اعتقد اعتقادا جازما ان القرآن محفوظ في الصدور و نقل الينا متواترا
              بل حتى لو لم يصل الينا القرآن مكتوبا لوصل الينا متواترا لان طريقة وصلوه اليقينية ليست فقط الكتابة و انما السماع
              شكرا للاخوة

              Comment

              • ابن السنة
                طالب علم
                • Mar 2010
                • 1140

                #8
                وفي رواية: ففشاها وحرَّقها، مَخافة أن يكون في شيء من ذلك اختلافٌ لَمَّا نسخ عثمان -رحمة الله عليه.(15)

                لقد استغربت من هذه الرواية بعض الشئ لكن فعلاً الرد الصحيح ما قاله الأخ ناصر التوحيد

                أرسل عثمان إلى حفصة: أن أرسلي إلينا الصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان، فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف. وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة من لحنة تجميع المصحف : إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن، فاكتبوه بلسان قريش، فإنه إنما نزل بلسانهم، ففعلوا، حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة ومصحف أن يحرق , إذهابًا لَها، وصونًا عن الوطء بالأقدام. ولأنَّهم كانوا يكتبون فيها التفسير الذي يسمعونه من النَّبِيّ ، ويحتمل ذلك نحو الرقاع ؛ لئلا ينقلها من لا يعرف ترتيبها، فيختلَّ الترتيب ، لا الصحف، لاحتمال الرجوع إليها.

                مصحف عثمان اقتصر من سائر لغات العرب على لغة قريش لمنع اختلاف الناس في وجوه قراءة القرآن بسبب كقرة واتساع لغات العرب .
                بعد أن أتم عثمان نسخ المصاحف، وأمضاها إلى الأمصار، أمر كل من كان عنده شيء مِمَّا عداها من الصحف التي كانوا يكتبون فيها القرآن أن يحرقه ، حتى لا يأخذ أحدٌ إلا بتلك المصاحف التي حصل عليها إجماع الصحابة.


                فسبب الشبهة و الله اعلم هو فرض أن نسخة حفصة رضى الله عنها هى نسخة طبق الأصل من المصحف العثمانى بينما الفرق بينهم هو أن مصحف عثمان كُتب على لهجة قريش فى الغالب كالتابوه مثلاً
                و قد جاء في كتاب "المصاحف" (ص 31): حدثنا عمي، حدثنا أبو رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد قال: أن عثمان قال: من أكتَبُ الناس؟ قالوا: كاتب رسول الله r زيد بن ثابت. قال: فأي الناس أعرب؟ قالوا: سعيد بن العاص. قال عثمان: فليمْل سعيد، وليكتب زيد. فكتب زيد مصاحف ففرقها في الناس... قال ابن كثير: إسناده صحيح.
                و سعيد بن العاص كما هو معروف من قريش و من أفصح العرب لساناً

                سبب آخر و ارجو التعليق عليه
                ربما كانت نسخة حفصة رضى الله عنها بها بعض ما نُسخت تلاوته
                و المصاحف التى بين أيدينا هى ما ورد فقط فى العرضة الأخيرة
                أخرج ابن أبي شيبة (10|560): عن حسين بن علي، عن سفيان بن عُيَيْنَةَ، عن ابن سيرين، عن عَبِيْدَةَ، قال: «القراءةُ التي عُرِضَتْ على النبي r في العام الذي قُبِضَ فيه، هي القراءةُ التي يقرؤها الناسُ اليوم». وهذا إسنادٌ غاية في الصحة. وعبيدة ثقة مخضرم، أدرك جمع أبي بكر وجمع عثمان، وكان من أبرز تلاميذ ابن مسعود. وقال الحاكم (2|250): أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ثنا علي بن عبد العزيز البغوي بمكة (ثقة ثبت) ثنا حجاج بن المنهال (ثقة فاضل) قال: ثنا حماد بن سلمة (حسن الحديث) عن قتادة (ثبت) عن الحسن (ثبت) عن سمرة رضي الله عنه قال: «عُرض القرآنُ على رَسُول اللهِ r عرضات، فيقولون: إن قراءتنا هذه العرضة الأخيرة». وسماع الحسن من سُمرة صحيح وإن كان صحيفة.

                وروى ابن أبي داود في المصاحف (ص33): حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن زيد قال: حدثنا أبو بكر (بن عياش، المقرئ عن عاصم) قال: حدثنا هشام بن حسان (ثبت في ابن سيرين)، عن محمد بن سيرين (ثبت)، عن كثير بن أفلح (ثقة تابعي) قال: لمّا أراد عثمان أن يكتب المصاحف جمع له اثني عشر رجلاً من قريش والأنصار فيهم أبي بن كعب، وزيد بن ثابت قال فبعثوا إلى الرَّبعة (مصحف أبي بكر) التي في بيت عمر فجيء بها، قال: وكان عثمان يتعاهدهم فكانوا إذا تدارؤوا في شيء أخروه. قال محمد: فقلت لكثير -وكان منهم فيمن يكتب-: هل تدرون لم كانوا يؤخرونه؟ قال: لا. قال محمد (بن سيرين): «فظننت ظنَّاً أنما كانوا يؤخرونها لينظروا أحدثهم عهداً بالعرضة الأخيرة فيكتبونها على قوله». صححه ابن كثير

                للأستزادة


                و من أسانيد القراءات ما يصل سنده لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه و قد تولى الخلافة بعد عثمان رضى الله عنه و اذا كان يرى أن بعض القرآن قد أُخفى لقام باثباته. و قد قال كلمة حق فى عثمان رضى الله عنه كما ذكر الأخ ناصر التوحيد.
                و لا يُعقل أن يكون ما هو مكتوب فى مصحف حفصة "سر" لا يعلمه أحد من الصحابة. و لا يعقل أن تجد صحابى واحد فقط سمع آية واحدة من الرسول لم يسمعها غيره
                فتخيل أخى الكريم جبريل يقرء الرسول آية و الرسول يُخبر صحابى واحد بالآية و بالصدفة يسمعها باقى الصحابة من هذا الصحابى!!!
                هذا مستحيل فالقرآن بطبيعته متواتر سمعه الجمع الكثير من رسول الله و نقلوه لغيرهم
                Last edited by ابن السنة; 04-08-2010, 05:53 AM.
                هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                Comment

                • ابو علي الفلسطيني
                  محاور
                  • Sep 2009
                  • 924

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  فسبب الشبهة و الله اعلم هو فرض أن نسخة حفصة رضى الله عنها هى نسخة طبق الأصل من المصحف العثمانى بينما الفرق بينهم هو أن مصحف عثمان كُتب على لهجة قريش فى الغالب كالتابوه مثلاً
                  ما فهمت هذا !! .. والصحيح ان عثمان رضي الله عنه نسخ المصحف الذي جمعه ابو بكر رضي الله عنه دون زيادة ولا نقصان .. فلا فرق بين المصحفين ..

                  ربما كانت نسخة حفصة رضى الله عنها بها بعض ما نُسخت تلاوته
                  و المصاحف التى بين أيدينا هى ما ورد فقط فى العرضة الأخيرة
                  لا يا اخي الكريم ... المصحف الذي عند حفصة رضي الله عنها هو الذي جمعه ابو بكر رضي الله عنه وهو الذي نقل منه عثمان رضي الله عنه ... وهو الثابت بالعرضة الاخيرة على النبي صلى الله عليه وسلم ..

                  حاصل الامر ان الخليفة عثمان رضي الله عنه نسخ المصحف الذي عند حفصة والذي جمعه ابو بكر ... وحمل الناس على القراءة بلهجة قريش وكان الرسم العثماني للمصحف يشمل وجوه القراءات العشر المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... والله اعلم واحكم
                  اما قصة مروان بن الحكم فالامر فيها واضح ... فالمصحف الذي جمعه ابو بكر رضي الله عنه كان صحائف مفرقة وعندما نسخه الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه جعله بين دفتين ... لذا امر مروان بحرق المصحف الذي جمعه ابو بكر مبالغة في الحفظ .. والله اعلم
                  Last edited by ابو علي الفلسطيني; 04-08-2010, 05:43 PM.
                  رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                  Comment

                  • أبو أيمن
                    عضو
                    • May 2009
                    • 160

                    #10
                    شكرا لكل من ساهم
                    و لكن اليس كان افضل لو لم يقم مروان بحرق مصحف حفصة ؟
                    كنا تجنبنا هذا الكلام
                    اعتقد ان مروان اخطأ في هذا لانه كان يكفيه ان عثمان لم يحرق هذا المصحف و هو عمل صحابي جليل و لم يخالفه اح
                    ايضا من جهة اخرى لم نسمع اعترضا من احد الصحابة على مروان في فعله فابن عمر نفسه هو من اعطى المصحف لمروان حتى يحرقه

                    عموما اسانيد القرآن تدحض اي شبهة ولكن للمتشككين شيطان يملي عليهم الشبه في قلوبهم

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #11
                      لكن اليس كان افضل لو لم يقم مروان بحرق مصحف حفصة ؟
                      لا ابدا
                      فهذت كام اجماع صحابة واجماع الصحابة دليل شرعب ومصدر تشريعي ولا يجوز مخالفته او القول بان الافضل مخالفته او خلافه فلا يقول مسلم بذلك

                      كنا تجنبنا هذا الكلام
                      ولا يهمك
                      النصارى جهلاء ويعملون من الحبة قبة والامر عادي وطبيعي

                      اعتقد ان مروان اخطأ في هذا
                      هل يخطي من يلتزم ويتبع امر الخليفة ويتبع اجماع الصحابة !!!
                      بل العكس ..انه الصواب والصحيح بعينه
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #12
                        تدحض اي شبهة
                        هذه جهالة وليست شبهة

                        للمتشككين شيطان يملي عليهم الشبه في قلوبهم
                        لان قلوبهم مريضة وعقولهم سفيهة
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • أبو أيمن
                          عضو
                          • May 2009
                          • 160

                          #13
                          اولا : مروان مختلف في صحبته للنبي
                          ثانيا : حتى لو ثبتت الصحبة فان هذا يقر فعله لان الصحبة لا تعني العصمة
                          ثالثا : فعل مروان لا يعد اجماعا من الصحابة فمن ادعى الاجماع فعليه الدليل , و الاجماع ثابت بجمع عثمان و احراقه للصحف اما مروان فلم يثبت الاجماع

                          قال خليفة بن خياط حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن الجارود بن أبي سبرة الهذلي قال : نظر مروان بن الحكم إلى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل فقال : لاأطلب بثأري بعد اليوم فرماه بسهم فقتله .


                          وقال حدثني أبو عبد الرحمن القرشي عن حماد بن زيد عن قرة خالد عن ابن سيرين قال :: رمى طلحة بسهم فأصاب ثغرة نحره قال : فأقر مروان أنه رماه . تاريخ خليفة ( 185 )


                          قال البخاري : لم ير مروان النبي صلى الله عليه وسلم .
                          وقال الترمذي : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو من التابعين .

                          تهذيب التهذيب ( 4/ 51 )

                          ونقل ابن حجر عدة روايات تدل على أن مروان اعترف بقتل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه تهذيب التهذيب ( 2//241 )

                          قال الذهبي : لم ير النبي صلى الله عليه وسلم لأنه خرج إلى الطائف مع أبيه وهو طفل .( تجريد أسماء الصحابة ( 69 )

                          وورد في كتاب الفسوي : أخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن أبي حازم أن مروان بن الحكم رأى طلحة بن عبيد الله في الخيل فقال : هذا أعان على قتل عثمان رضي الله عنه فرماه بسهم
                          في ركبته فما زال الدم يسيح حتى مات .

                          المعر6فة والتاريخ ( 3/ 402 )

                          قال ابن عبد البر : مروان بن الحكم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان سنين أو نحوهاوقيل غير ذلك ولم يره لأنه خرج إلى الطائف طفلا لا يعقل وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد نفى أباه الحكم إليها فلم يزل بها حتى ولي عثمان 000الخ .

                          الاستيعاب ( 71 )

                          قال الذهبي في الميزان روى عن بسرة وعن عثمان وله أعمال موبقة !!نسأل الله السلامة ورمى طلحة بسهم وفعل وفعل !!
                          ( 4/ 89 )

                          وقال ابن حجر : روى ابن عساكر من طرق متعددة أن مروان هو الذي رماه فقتله منها وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن أبي سبرة قال : لما كان يوم الجمل نظر مروان إلى طلحة فقال : لاأطلب بثأري بعد اليوم . .
                          وروى الطبراني من طريق يحي بن سليمان عن وكيع بهذا السند قال رأيت مروان 000الخ

                          الإصابة ( 5/ 235 )

                          قال ابن عبد البر : لا يختلف العلماء الثقات في أن مروان قتل طلحة يومئذ وكان في حزبه !!. الاستيعاب ( 5/ 241 ) كما ترون فانه ايضا متهم بقتل طلحة
                          نحن لا نتهمه لان القتل لا يثبت بروايات تاريخية ظنية
                          و لكن على الاقل فان فعله محل شبهة
                          و ليست الشبهة في نقل القرآن حتى لا يفهم كلامي على غير محمله
                          و انما شبهة في فعل مروان

                          ناصر التوحيد كتب
                          فهذت كام اجماع صحابة واجماع الصحابة دليل شرعب ومصدر تشريعي ولا يجوز مخالفته او القول بان الافضل مخالفته او خلافه فلا يقول مسلم بذلك
                          كاني اشم رائحة التكفير
                          و الدليل على من ادعى
                          هل يخطي من يلتزم ويتبع امر الخليفة ويتبع اجماع الصحابة !!!
                          بل العكس ..انه الصواب والصحيح بعينه
                          امر الخليفة مطاع اذا اطاع الله فاذا لم يطعه فلا طاعة لمن عصى الله فوجب التفريق
                          اين وجه الصحة في قعله ؟
                          ما الذي كان سيحصل لو ترك مصحف حفصة دون احرق و هو الاصل الذي نسخ منه عثمان رضي الله عنه

                          مناهل العرفان " .. ( إنما فعلت هذا لأني خشيت إن طال بالناس زمان أن يرتاب في شأن هذه الصحف مرتاب أي يظن أن فيها ما يخالف المصاحف فإنها كانت صحفا منثورة لا تأخذ شكل المصاحف المجموعة المنظومة.)

                          بل ان فعله يدعو للريبة ممن لا قبل له بعلوم المسلمين من النصارى

                          اخير يجب ان نلاحظ ان احراقه مصحف حفصة كان قرابة عام 63 للهجرة
                          اي بعد ان استقر الناس على مصحف عثمان بسنوات و لو كان في مصحف حفصة اي خلاف لمصحف عثمان لكان بلغنا او لما سكت كبار الصحابة و منهم امنا حفصة عن هذا

                          هذا ابلغ رد كما ارى
                          اما القول بان مروان صحابي و اجماع و ما اعرف ايش فهذا تمحل
                          و الله اعلم

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أيمن مشاهدة المشاركة
                            اما القول بان مروان صحابي و اجماع و ما اعرف ايش فهذا تمحل
                            مداخلتك المطولة لا داعي لها لانه لم يثر احد موضوعها
                            الكلام هو عن اجماع الصحابة على ما امر به الخليفة عثمان بن عفان
                            فلماذا لا تقرا ما نكتبه او لماذا لا تفهم المقروء اذا كنت نقرا ما نكتبه
                            قلنا :
                            بعد أن أتم عثمان نسخ المصاحف، وأمضاها إلى الأمصار، أمر كل من كان عنده شيء مِمَّا عداها من الصحف التي كانوا يكتبون فيها القرآن أن يحرقه ، حتى لا يأخذ أحدٌ إلا بتلك المصاحف التي حصل عليها إجماع الصحابة.


                            وقلنا :

                            عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنه قال: يا أيها الناسُ، لا تغلوا في عثمان، ولا تقولوا له إلا خيرًا في المصاحف وإحراق المصاحف، فوالله، ما فَعَلَ الذي فَعَلَ في المصاحفِ إلاَّ عن ملأٍ منَّا جميعًا، قال: واللهِ، لو وُلِّيتُ لفعلتُ مثلَ الذي فعلَ.


                            ورغم هذا تاتي لتستدرك على امر الخليفة وعلى اجماع الصحابة لتقول :
                            لكن اليس كان افضل لو لم يقم مروان بحرق مصحف حفصة ؟
                            طبعا لا
                            فهذا امر خليفة واجماع الصحابة ولا يجوز مخالفتهما او اي منهما
                            ولا يجوز القول بان الافضل مخالفته او خلافه فلا يقول مسلم بذلك

                            فعل مروان لا يعد اجماعا من الصحابة
                            الخليفة عثمان أمر كل من كان عنده شيء من الصحف التي كانوا يكتبون فيها القرآن أن يحرقه ، وحصل هذا القول على إجماع الصحابة. وسمعوا امره ايضا فلم يعترضوا فتحقق الاجماع السكوتي ايضا

                            مروان بن الحكم :

                            هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي الأموي المدني ، أبو عبد الملك و يقال أبو القاسم و يقال أبو الحكم. ولد عام 2 هـ على قول الجماهير، رأى رسول الله عام الفتح سنة 8 هـ وعمره 6 سنوات، فمنهم من عده صحابياً (مثل الذهبي وابن حجر) ومنهم من استصغر سنه عند الرؤية فجعله من كبار التابعين، ذلك لأن أباه ما لبث أن تحوّل إلى الطائف ولم يسكن بالمدينة. توفي سنة 65 هـ بدمشق. روى عن عدد من الصحابة منهم علي بن أبي طالب . وروى عنه (أيام معاوية) سهل بن سعد وهو أكبر منه سنا وقدرا لأنه من الصحابة، وروى عنه عدد من أفاضل التابعين مثل علي بن الحسين (زين العابدين) وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب. وأخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي (وصححه) والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة بإجماعهم، وكان يُعَد من الفقهاء. نزل إلى المدينة بعد وفاة رسول الله ، و كان كاتباً لعثمان ، وحاول منع قتله. ثم شهد الجمل مع أم المؤمنين عائشة، ثم صفين مع معاوية . ثم ولي إمرة الحجاز. وعاش معظم حياته في المدينة حتى أخرجه منها أنصار ابن الزبير أيام خلافة يزيد، فخرج إلى الشام. و بويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية، فسيطر على الشام ثم مصر، و كانت خلافته تسعة أشهر. قال ابن حجر: وقد اعتمد مالك على حديثه ورأيه. وقال المؤرخ ابن خلدون في مقدمته الشهيرة: «وكذلك كان مروان ابن الحكم وابنه -وإن كانوا ملوكا- لم يكن مذهبهم في الملك مذهب أهل البطالة والبغي. إنما كانوا متحرين لمقاصد الحق جهدهم، إلا في ضرورة تحملهم على بعضها، مثل خشية افتراق الكلمة الذي هو أهم لديهم من كل مقصد. يشهد لذلك ما كانوا عليه من الاتباع والاقتداء، وما علم السلف من أحوالهم ومقاصدهم. فقد احتج مالك في الموطأ بعمل عبد الملك. وأما مروان فكان من الطبقة الأولى من التابعين، وعدالتهم معروفة.

                            اللهم ارض عن مروان بن الحكم وارزقنا ان نحذو حذوهم واحشرنا فى زمرتهم


                            ارجو ان تقرا هذا الموضوع هنا بهذا الخصوص :




                            فاستغرب واستعجب من اقحامك مسالة طلحة في الموضوع !!!

                            كان طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه يقاتل في معركة الجمل بيده اليسرى، بينما كانت يده اليمنى شلّاء من يوم أُحد، حين صد بها الرمح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبينما هو يقاتل، وكان عمره أربعًا وستين سنة، أتاه سهم طائش لا أحد يعرف مصدره، ويقال: إن الذي رماه بالسهم هو مروان بن الحكم. على أن راوي هذه الرواية هو قيس بن أبي حازم، والذي لم يثبت على الإطلاق وجوده في هذه المعركة.

                            والحافظ ابن كثير رحمه الله لم يؤكد أن مروان قتل طلحة، بل إنه مع الرأي الآخر وهو أن قاتل طلحة غير مروان يقول ابن كثير: ويقال إن الذي رماه بهذا السهم مروان بن الحكم، وقال لإبان بن عثمان: قد كفيتك رجالا من قتلة عثمان، وقد قيل إن الذي رماه غيره، وهذا عندي أقرب، وإن كان الأول مشهورًا...

                            أما من قتله هو وابنه فمن دون شك أن المعارك الحربية لا يُعرف فيها على وجه التحديد أن فلانا قتل فلانا وفلانا طعن فلانًا وهكذا بل إنها حرب بين فريقين تكون نتيجتها قتلى وجرحى من الفريقين وإن عُرف على وجه التحديد بعض القتلة لأشخاص بعينهم فمن المستحيل معرفة جميع القتلة، وكما ذكرت بعض الروايات أنه أصابه كما أصاب غيره سهم غرب أي طائش لا يُعرف من رماه..

                            ويحاول الشيعة ومن يكرهون الخلافة الأموية أن يثبتوا هذه الرواية بشتى الطرق وأن يشهروها رغم وضوح بطلانها.

                            وهنا انا اطالبك :
                            1- أنت مطالب بذكر تعريف الصحابي عند أهل السنة و الجماعة (لنرى هل مروان بن الحكم صحابي أو لا)
                            2- أنت مطالب بالدليل على أن مروان بن الحكم رضى الله عنه قتل متعمداً طلحة بن عبيد الله

                            كاني اشم رائحة التكفير
                            مالنا وللتكقير هنا وما قلت شيئا يجعلنا نذهب الى التكفير او عدم التكفير

                            المتفق عليه هو ان اجماع الصحابة دليل شرعي
                            ولا يجوز لاحد ان ينكره او يخالفه او لا يتبعه
                            لأن اجماع الصحابة رضوان الله عليهم هو من الأدلة الإجمالية مثلها مثل السنة والقرآن الكريم، فإجماعهم على أمر سواء كان اجماعا سكوتيا أو قوليا يعتبر حكما شرعيا او كشفا عن حكم شرعي ,وهذا لا يتاتى لغير الصحابة
                            فالاجماع حجة
                            فهنا نتبع القاعدة: إذا وجد الأثر بطل النظر.
                            ما بدها فلسفة ولا سفسطة ولا تنطع ولا لت وعجن ولا استحسان او تفضيل راي خاص لما اجمعوا عليه
                            فمن مزية الإجماع أنه قطعي الدلالة لا يمكن لأحد أن ينازع فيه


                            امر الخليفة مطاع اذا اطاع الله
                            ما هذا الكلام
                            يا رجل انا اتحدث عن عثمان المبشر بالجنة من رسول الله
                            افهم ماذا نكتب وعن من نتحدث حتى لا تخلط بين الامور وتجعل مقولتنا عن شخص معين لغيره !!

                            ما الذي كان سيحصل لو ترك مصحف حفصة دون احرق
                            يكون مخالفا لامر الخليفة وللاجماع
                            وهذا امر ليس سهلا ولا مقبولا

                            لو كان في مصحف حفصة اي خلاف لمصحف عثمان لكان بلغنا او لما سكت كبار الصحابة و منهم امنا حفصة عن هذا
                            طيب
                            Last edited by ناصر التوحيد; 04-09-2010, 03:05 AM.
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ابن السنة
                              طالب علم
                              • Mar 2010
                              • 1140

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رامي التعمري مشاهدة المشاركة
                              بسم الله الرحمن الرحيم



                              ما فهمت هذا !! .. والصحيح ان عثمان رضي الله عنه نسخ المصحف الذي جمعه ابو بكر رضي الله عنه دون زيادة ولا نقصان .. فلا فرق بين المصحفين ..
                              أخى الكريم
                              صحيح البخاري - كتاب فضائل القرآن
                              باب جمع القرآن - حديث:‏4707‏
                              حدثنا موسى ، حدثنا إبراهيم ، حدثنا ابن شهاب ، أن أنس بن مالك ، حدثه : أن حذيفة بن اليمان ، قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشأم في فتح أرمينية ، وأذربيجان مع أهل العراق ، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة ، فقال حذيفة لعثمان : يا أمير المؤمنين ، أدرك هذه الأمة ، قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة : " أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف ، ثم نردها إليك " ، فأرسلت بها حفصة إلى عثمان ، فأمر زيد بن ثابت ، وعبد الله بن الزبير ، وسعيد بن العاص ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف " ، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة : " إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش ، فإنما نزل بلسانهم " ففعلوا حتى إذا نسخوا الصحف في المصاحف ، رد عثمان الصحف إلى حفصة ، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا ، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف ، أن يحرق

                              فاللجنة كانت تنسخ المصاحف و لكن اذا اختلفوا مع زيد و هو انصارى فعليهم باختيار حرف قريش و هو من الحروف التى نزل بها القرآن. فلو كان ما يفعلونه هو مجرد النسخ لما اختلفوا فى بعض الجزئيات البسيطة و اختاروا لهجة قريش و ذا الاختيار بطبيعة الحال ليس اجتهاد شخصى بل أنه معلوم أن القرآن نزل على سبعة أحرف.

                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رامي التعمري مشاهدة المشاركة
                              لا يا اخي الكريم ... المصحف الذي عند حفصة رضي الله عنها هو الذي جمعه ابو بكر رضي الله عنه وهو الذي نقل منه عثمان رضي الله عنه ... وهو الثابت بالعرضة الاخيرة على النبي صلى الله عليه وسلم ..

                              حاصل الامر ان الخليفة عثمان رضي الله عنه نسخ المصحف الذي عند حفصة والذي جمعه ابو بكر ... وحمل الناس على القراءة بلهجة قريش وكان الرسم العثماني للمصحف يشمل وجوه القراءات العشر المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم ... والله اعلم واحكم
                              نعم اعتقد أن هذا صحيح لذا فقد طالبت من الأخوة التعليق. لأن بعض الكتب تقول أن عثمان رضى الله عنه راعى عدم كتابة أى آية منسوخة التلاوة و لكن اعتقد أن ما تقوله اصح و يؤيده الروايات التى ذكرتُها.
                              هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                              Comment

                              Working...