لماذا كل هذا الرعب من الإسلام؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو لؤلؤة
    عضو
    • Sep 2010
    • 10

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة

    أشكر الزميل المرسى على انصافه.
    أما الزميل "ابو لؤلؤة" و الذى وافق أحد زملائه على عبادة اله المادة لأن اله الانجيل و القرآن على حد قوله يتصف بصفات مادية، فأقول له
    أولاً انت تخلط بين الأمور. يكفى أن المسلمين حكموا مصر و الشام و الاندلس و الهند و لم يُجبروا أحد على تغيير دينه. و لم نسمع عن مجازر كالتى قام بها ستالين "الملحد" و لا الصينيون "الملاحدة" فى حق البشر.


    من لا يعقل بعد ان قامت عليه الحجة فهو كالانعام طبعاً، و بعضهم ممن لا يدرى أى شئ قال تعالى عنه:


    وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ

    فالمعاملة تختلف باختلاف الشخص: المعتدى ليس كالمسالم. و الله تعالى قال:
    لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
    إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ


    فانتبه
    أما بالنسبة للنجاسة: فما اعتراض جنابك عليها؟
    نعم المشركين نجس عندنا و هذا لا يعنى قتلهم يا زميل.
    يبدو يا زميل ان هدفك هو مجرد المشاغبة من أجل المشاغبة. و من الواضح قلة بضاعتك فى الاسلام.
    قد أصبت فمعلوماتي قليلة في الإسلام و لكن رغم قلتها فهي حقيقية و غير مشوهة بدليل إجابتك.
    فقد أوردت أن من تقام عليه الحجة (طبعا حسب معياركم أنتم لهذه الحجة) فهو يستحق أن تخلع عليه تلك الصفات أي بمعنى أوضح لا يعتبر إنسانا.
    و في هذا رد كافي على تساؤل صاحب الموضوع:لماذا كل هذا الرعب من الإسلام.
    ثم كيف تدعي أن القرآن لا يدعو إلى قتل المشركين و ما قولك في هذه الآية:
    قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
    وقد أجمع علماء المسلمين على أن هذه الآية ناسخة لكل آيات السلم في القرآن.

    Comment

    • أحمد مناع
      عضو
      • Jul 2010
      • 145

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لؤلؤة مشاهدة المشاركة
      لماذا كل هذا الرعب من الإسلام?
      هناك أسباب كثيرة من أهمها أنه من مبادئه إنكار و إبادة غير المسلم .
      ففي نظر الإسلام الكفار كالحيوانات إما أن يدخلوا في الإسلام أو يقتلوا أو يتخدوا كعبيد و إماء.
      إذن كيف تتعجبون ممن يكن العداء للإسلام و يحاربه بشتى الوسائل.
      وهناك أيضا أسباب أخرى تكنها فى صدرك كما أعترف بها أحد الملحدين هناك الا وهى :

      يقف ضد المثليين
      مودتى للموحدين
      Last edited by أحمد مناع; 12-20-2010, 12:32 AM.
      يقال أن نسبة الملحدين بين أعضاء الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم تصل 93% فأن كان ذلك صحيحا فملاحيد و علمانيين العرب يمثل منهم نسبة صفر %ومع ذلك لا يمكن أن ننكر انجازتهم ومنها على سبيل المثال:نوال سعداوي ..تفتخر وعلى الملأ أنها أول" بت" في مصر لبست شرط في الجامعة ..الملحد المغربي المعروف يفتخر هو أيضا أنه أول إنسان عربي يكتب عن شذوذه الجنسي علانية..أما العرب المؤمنين الذين حصلوا على جوائز نوبل هى 100 % يمثل المسلمين منهم 99 %.وبالتالى فأن المؤمنين هم أكثر العرب علما..ولا عزاء للملحدين العرب!!

      Comment

      • محب أهل الحديث
        رحم الله والديه
        • Jul 2010
        • 2409

        #33
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو لؤلؤة مشاهدة المشاركة
        .
        ثم كيف تدعي أن القرآن لا يدعو إلى قتل المشركين و ما قولك في هذه الآية:
        قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
        وقد أجمع علماء المسلمين على أن هذه الآية ناسخة لكل آيات السلم في القرآن.
        مثل ما بدك ..

        نحن نسألك هل قرأت كلام العلماء في هذه المسألة ولماذا أخذت بالقول الأخر ؟؟؟؟؟
        واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
        وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
        لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
        فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
        وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

        Comment

        • ابن السنة
          طالب علم
          • Mar 2010
          • 1140

          #34
          ثم كيف تدعي أن القرآن لا يدعو إلى قتل المشركين و ما قولك في هذه الآية:
          قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
          وقد أجمع علماء المسلمين على أن هذه الآية ناسخة لكل آيات السلم في القرآن.
          أنا لم ادعى ان القرآن لم يأمر بقتال المشركين فلا تقولنى ما لم اقله!!!
          لكن كما قليت لك سابقاً:

          فالمعاملة تختلف باختلاف الشخص: المعتدى ليس كالمسالم. و الله تعالى قال:
          لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
          إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
          لم يجمع المسلمون على هذا النسخ يا زميل. و النسخ من الأمور التى تحتاج الى تفصيل حتى لا تختلط الأمور. ثم هل قتل المسلمون أهل مصر من نصارى أو أهل فارس من مجوس أو أهل الهند من هندوس؟؟؟ و اذا ما اردتَ النقاش حول النسخ فأفتح شريط آخر أو راسلنى على الخاص و انا على استعداد ان ابعث لك بكتب تناولت بالتفصيلموضوع النسخ و تعريفاته المختلفة لكى تفهم ان ما عندك هو مُجرد لبس.

          فقد أوردت أن من تقام عليه الحجة (طبعا حسب معياركم أنتم لهذه الحجة) فهو يستحق أن تخلع عليه تلك الصفات أي بمعنى أوضح لا يعتبر إنسانا.
          أولاً القرآن قال أنهم كالانعام و لم يقل انهم انعام. ثم الم أقل لك سابقاً ان الكافرين ليس سواء!!!.
          ثم دعنى اسألك و جاوبنى اجابة مباشرة: ما رأيك فى من يؤمن بالله و "يضيع" ( كما تعتقد) وقته بين صلاة و صيام و يتجنب العلاقات الجنسية خارج اطار الزواج لأنه يعتقد انها حرام.
          و أنت متأكد أنه لا يوجد اله و ان هذا امر بديهى فما رأيك فى هذا الانسان ؟؟؟؟
          لا تقل لى احترم معتقده فهذه ليست باجابة. احترامك لمعتقده لا يعنى انك تقره عليها. فأقل شئ انك تعتقد انه مغفلٌ

          الأفضل يا زميل ان تبدأ بالاساسيات بدلاً من الدخول فى الناسخ و المنسوخ و قال العلماء و اجمع المسلمون.
          Last edited by ابن السنة; 12-20-2010, 12:58 AM.
          هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

          Comment

          • محب أهل الحديث
            رحم الله والديه
            • Jul 2010
            • 2409

            #35
            نكرر
            نحن نسألك هل قرأت كلام العلماء في هذه المسألة ولماذا أخذت بالقول الأخر ؟؟؟
            واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
            وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
            لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
            فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
            وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

            Comment

            • niels bohr
              عضو
              • Nov 2008
              • 1065

              #36
              قد أصبت فمعلوماتي قليلة في الإسلام و لكن رغم قلتها فهي حقيقية و غير مشوهة بدليل إجابتك.
              فقد أوردت أن من تقام عليه الحجة (طبعا حسب معياركم أنتم لهذه الحجة) فهو يستحق أن تخلع عليه تلك الصفات أي بمعنى أوضح لا يعتبر إنسانا.
              و في هذا رد كافي على تساؤل صاحب الموضوع:لماذا كل هذا الرعب من الإسلام.
              الفرق بين الإنسان والأنعام هو العقل. والإنسان عندما يتخلى عن عقله يصبح بالفعل كالأنعام. هذه ليست مسبة أو إهانة يا عزيزي بل وصف لحال هذا الإنسان.
              بل إن هذا الإنسان أضل من الأنعام لأن الأنعام على الأقل لا تملك عقلا من الأساس أما الإنسان الذي نتحدث عنه فقد تخلى عن عقله بإرادته بعد أن كان يمتلكه.
              لاحظ أن الآية الكريمة قالت كالأنعام وليس أنعام والفرق طبعا واضح فكالأنعام مجرد تشبيه لا أكثر ولا أقل.
              أما عن النجاسة فالآية كانت تتحدث عن مشركي مكة الذين نقضوا عهدهم مع المسلمين وقت الحرب وهي على كل حال نجاسة معنوية وليست جسدية.
              أما عن المجرمين والمعتدين فالآيات كانت تتحدث عن المجرمين والمعتدين منهم وقد كان منهم كذلك.
              ثم كيف تدعي أن القرآن لا يدعو إلى قتل المشركين و ما قولك في هذه الآية:
              قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
              وقد أجمع علماء المسلمين على أن هذه الآية ناسخة لكل آيات السلم في القرآن.
              أولا لا يوجد إجماع ولا يحزنون.
              ثانيا إقرأ آيات سورة التوبة من بدايتها لتعرف أن الحوار كله حول مشركي مكة واليهود الذين نقضوا عهدهم مع المسلمين.

              تحياتي.

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #37
                قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
                حتى هذه عليك يا أبا لؤلؤة للأسف ...
                فهم خاطئ وتأويل بدون بحث ثم جواب وقرار نهائي ....!!
                أما نحن فنعلم جيداً أن آيات القرآن يفسر بعضها بعضا ، وتفسرها السنة المطهرة ، ولذا نجمع الآيات الواردة في الموضوع الواحد ، ننظر في ناسخها ومنسوخها ، وعامها وخاصها ، ومطلقها ومقيدها ، ومحكمها ومتشابهها ...فهذه الآية في حكم قتال أهل الكتاب والغاية التي ينتهي إليها اعطاء الجزية وذكرت في الآية أسباب القتال وما دون هذه الأسباب التي يكون بها وجوبه عينيا أولى بأن ينتهي بإعطاء الجزية ، ومتى أعطوا الجزية وجب تأمينهم وحمايتهم ، والدفاع عنهم وحريتهم في دينهم بالشروط التي تعقد بها الجزية ، ومعاملتهم بعد ذلك بالعدل والمساواة كالمسلمين ، ويحرم ظلمهم وإرهاقهم بتكليفهم ما لا يطيقون كالمسلمين ، ويسمون أهل الذمة .. ليتك لاتصدر أحكاماً جاهلة قبل البحث والتقصي أو حتى يكون القرار بعد السؤال وعدم الاقتناع بالاجابة مثلاً وليست مصادرة وقرارات جوفاء كما فعلت .

                تحياتي للموحدين
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • ابن السنة
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 1140

                  #38

                  مرة أخيرة لكى يفهم الزميل
                  هذه هى الآيات الكريمة:

                  { قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ } * { وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ وَقَالَتْ ٱلنَّصَارَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ ذٰلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ ٱللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ } ٱتَّخَذُوۤاْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوۤاْ إِلاَّ لِيَعْبُدُوۤاْ إِلَـٰهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ } * { يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَىٰ ٱللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ } * { هُوَ ٱلَّذِيۤ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِٱلْهُدَىٰ وَدِينِ ٱلْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُشْرِكُونَ } { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيراً مِّنَ ٱلأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ يَكْنِزُونَ ٱلذَّهَبَ وَٱلْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } *
                  التوبة

                  { وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ } * { وَٱقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُم وَأَخْرِجُوهُمْ مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَٱلْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ ٱلْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَٱقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَافِرِينَ } * { فَإِنِ ٱنتَهَوْاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } * { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ للَّهِ فَإِنِ ٱنْتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى ٱلظَّالِمِينَ } *

                  البقرة

                  لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
                  إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

                  الممتحنة

                  وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا

                  النساء

                  وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ
                  التوبة
                  يعنى لم يقل الله تعالى "ثم ابلغه فان لم يؤمن اقتله...." فالقتال ليس غاية فى ذاتها !!!
                  ليس شَكَل للبيع. لكن ببساطة من قاتل المسلمين أو\و فتنهم فى دينهم فوجب قتاله لرد الحق. و من يصد العباد عن سبيل الله بالكذب و الاحتيال وجب قتاله لردعه و ترك الناس يتعرفون على الحق بحرية و حيادية.
                  من القواعد الأصولية ما ذكرته الأخت مسلمة: المطلق يُحمل على المقيد. فالقتال مشروط بالاعتداء. ثم ننتقل الى ما هو الاعتداء فننظر الى الآيات و الأحاديث. فنرى ان فتنة الناس اعتداء. الصد عن سبيل الله اعتداء. فتنة المستضعفين اعتداء. ابتداء القتال اعتداء و هكذا
                  فالأمر له أصوله يا زميل.

                  Last edited by ابن السنة; 12-20-2010, 04:36 AM.
                  هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                  Comment

                  • أبو لؤلؤة
                    عضو
                    • Sep 2010
                    • 10

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                    حتى هذه عليك يا أبا لؤلؤة للأسف ...
                    فهم خاطئ وتأويل بدون بحث ثم جواب وقرار نهائي ....!!
                    أما نحن فنعلم جيداً أن آيات القرآن يفسر بعضها بعضا ، وتفسرها السنة المطهرة ، ولذا نجمع الآيات الواردة في الموضوع الواحد ، ننظر في ناسخها ومنسوخها ، وعامها وخاصها ، ومطلقها ومقيدها ، ومحكمها ومتشابهها ...فهذه الآية في حكم قتال أهل الكتاب والغاية التي ينتهي إليها اعطاء الجزية وذكرت في الآية أسباب القتال وما دون هذه الأسباب التي يكون بها وجوبه عينيا أولى بأن ينتهي بإعطاء الجزية ، ومتى أعطوا الجزية وجب تأمينهم وحمايتهم ، والدفاع عنهم وحريتهم في دينهم بالشروط التي تعقد بها الجزية ، ومعاملتهم بعد ذلك بالعدل والمساواة كالمسلمين ، ويحرم ظلمهم وإرهاقهم بتكليفهم ما لا يطيقون كالمسلمين ، ويسمون أهل الذمة .. ليتك لاتصدر أحكاماً جاهلة قبل البحث والتقصي أو حتى يكون القرار بعد السؤال وعدم الاقتناع بالاجابة مثلاً وليست مصادرة وقرارات جوفاء كما فعلت .

                    تحياتي للموحدين
                    طيب و ما قولك في هذه الآية
                    فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #40
                      طيب و ما قولك في هذه الآية
                      فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
                      هذه الفقرة من الآيات التي يستعملها صناع اللبس من الحقاد أو الحساد حينما يرددون الآية القرآنية من سورة التوبة ,,التي في الاقتباس ..حيث يروجون أن القرآن يحثنا على قتال كل المشركين والكفار والذين لا ينتمون للدين الإسلامي، فنحصرهم إلى أن يتوبوا ويتبعوا ديننا وطريقة عبادتنا وطقوسنا من صلاة وزكاه، وإن قتلناهم فإن الله غفور رحيم...! بينما المعنى هنا ناقص تماما، لأن من اقتطع الآية لم يربطها بالآية السابقة لها، حيث نجد المعنى تاما وكامل حينما نقرأ الآيتين مع بعضهما:
                      (( إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ْ(5))
                      فنجد الآيتين تشيران إلى التعاون ومعاهدة البشر حتى لو لم يتبعون الدين الإسلامي حيث اطلق عليهم كلمة (مشركين)، فطلب معاهدتهم من دون مدة محددة، وإن لم يخونوا أو ينقضوا العهد أو يتعاونون مع أحد ضدكم - طالما أن الإسلام كأي دين لا يقبل الخيانة - فيتم السلام بينكم. إما إن كان هناك خيانة من طرفهم ونقض للعهد فمن واجب المؤمن كغيره ممن نقضت عهودة من البشر قتال الخونة ومن لا يلتزم بالعهد....
                      من هنا نجد أن القتال هنا مقرون بمن اعتدى وبدأ القتال، كذلك نجده مقرون بالخيانة ... وليس هناك قتل لمجرد القتل. ليس هناك قتل لهدف نشر أو اكراه الدين الإسلامي على أحد... وقد تتكرر الآيات في هذا المعنى، فنجده واضح في الآية (وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ))

                      تحياتي للموحدين
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • السعادة في العبادة
                        عضو
                        • Mar 2010
                        • 807

                        #41
                        بارك الله فيك

                        Comment

                        Working...