الى الزميل قرآنى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ابن السنة
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 1140

    #1

    الى الزميل قرآنى

    أنت قلت سابقاً فى الرابط http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=22578&page=2 أنك تؤمن بحجية السنة و لكن لا تؤمن بخبر الأحاد
    سؤالى لماذا؟
    هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ
  • قراني
    عضو
    • Jan 2010
    • 228

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
    أنت قلت سابقاً فى الرابط http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=22578&page=2 أنك تؤمن بحجية السنة و لكن لا تؤمن بخبر الأحاد
    سؤالى لماذا؟
    لأن التواتر يفيد اليقين وروايات الآحاد لا تفيد اليقين .

    إليك هذا السؤال: لماذا لا يعتبر علماء القراءات قراءات الآحاد من القرآن ؟

    Comment

    • بوعابدين
      عضو
      • Mar 2010
      • 485

      #3
      لأن القرآن يتعبد بتلاوته فمشروط لكي يكون القرآن قرآنا أن يتوافق لفظا ومعنا مع ما تلاه النبي صلى الله عليه وسلم أو رخص بتلاوته.
      أما الحديث فلا يتعبد بتلاوته ويمكن أن يرويه الراوي بالمعنى دون الإتفاق والتتطابق في اللفظ مع النبي صلى الله عليه وسلم كأن يقول الراوي في رواية حديث النية مثلا (( إنما لكل امرئ مانوى )) أو يقول (( ولكل امرئ مانوى)) فالروايتان صحيحتان بالمعنى وهذا لا يصح في القرآن لأن القرآن مشروط فيه التطابق اللفظي مع النبي وهذا لا يحصل يقينا إلا في الرواية المتواترة
      قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

      لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
      الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

      Comment

      • ابن السنة
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 1140

        #4
        أهم نقطة الآن اننا اتفقنا أن "السنة " هى حجة و نختلف فى روايات الأحاد و هذا ما سنناقشه مع الزميل قرانى لو اراد ذلك

        سؤال آخر
        نفترض أنك تعيش فى عهد الصحابة و قال لك أحدهم (كأبى بكر و عمر رضى الله عنهما ) مثلاً أنه سمع رسول الله يقول كذا و كذا
        ما هو رد فعلك؟
        Last edited by ابن السنة; 04-10-2010, 07:48 PM.
        هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

        Comment

        • قراني
          عضو
          • Jan 2010
          • 228

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوعابدين مشاهدة المشاركة
          لأن القرآن يتعبد بتلاوته فمشروط لكي يكون القرآن قرآنا أن يتوافق لفظا ومعنا مع ما تلاه النبي صلى الله عليه وسلم أو رخص بتلاوته.
          أما الحديث فلا يتعبد بتلاوته ويمكن أن يرويه الراوي بالمعنى دون الإتفاق والتتطابق في اللفظ مع النبي صلى الله عليه وسلم كأن يقول الراوي في رواية حديث النية مثلا (( إنما لكل امرئ مانوى )) أو يقول (( ولكل امرئ مانوى)) فالروايتان صحيحتان بالمعنى وهذا لا يصح في القرآن لأن القرآن مشروط فيه التطابق اللفظي مع النبي وهذا لا يحصل يقينا إلا في الرواية المتواترة
          1- هل تعني أن القراءات المروية آحادا قد روية بالمعنى ولم تنقل نقلا باللفظ ؟
          2- كيف نضمن أن الذي روى الحديث بالمعنى قد فهم المعنى فهما صحيحا ؟

          Comment

          • قراني
            عضو
            • Jan 2010
            • 228

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
            أهم نقطة الآن اننا اتفقنا أن "السنة " هى حجة و نختلف فى روايات الأحاد و هذا ما سنناقشه مع الزميل قرانى لو اراد ذلك

            سؤال آخر
            نفترض أنك تعيش فى عهد الصحابة و قال لك أحدهم (كأبى بكر و عمر رضى الله عنهما ) مثلاً أنه سمع رسول الله يقول كذا و كذا
            ما هو رد فعلك؟
            أقول له إن كان رسول الله يأمرنا بذلك لما أخبرك وحدك .

            Comment

            • قراني
              عضو
              • Jan 2010
              • 228

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
              أهم نقطة الآن اننا اتفقنا أن "السنة " هى حجة و نختلف فى روايات الأحاد و هذا ما سنناقشه مع الزميل قرانى لو اراد ذلك

              سؤال آخر
              نفترض أنك تعيش فى عهد الصحابة و قال لك أحدهم (كأبى بكر و عمر رضى الله عنهما ) مثلاً أنه سمع رسول الله يقول كذا و كذا
              ما هو رد فعلك؟
              أقول له إن كان رسول الله يأمرنا بذلك لما أخبرك وحدك بل كان أخبر كل المسلمين ولكان قد أمر بكتابة هذا الأمر ليحفظ لجميع المسلمين حتى قيام الساعة .

              Comment

              • ابو علي الفلسطيني
                محاور
                • Sep 2009
                • 924

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                هل انت منكر للسنة عموما ام فقط لروايات الاحاد من السنة المطهرة ؟؟ فهناك من السنة ما هو متواتر ...
                رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                Comment

                • بوعابدين
                  عضو
                  • Mar 2010
                  • 485

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                  1- هل تعني أن القراءات المروية آحادا قد روية بالمعنى ولم تنقل نقلا باللفظ ؟
                  2- كيف نضمن أن الذي روى الحديث بالمعنى قد فهم المعنى فهما صحيحا ؟
                  دائما أنتم هكذا يامنكري السنة ما تصدقو تحصلوا على كلمة يمكن تحريفها حتى تأولوها وتلونها كما يحلو لكم لكي تنتصرو لأنفسكم.
                  أولا القراءات النقولة آحادا لم أقل أنها رويت بالمعنى لكن لعل راويها أخطأ في نصب أو جر أو حرف فهذا يصح على الفرد ولا يصح على الجماعة
                  ولم نقل أن الراوي بالمعنى ينقل تفسيره ولكن لكن ضربت لك مثلا بحديث النية فمعلوم نقل الرواية على عدة أساليب وليس تفسيرات ركز يا هذا ولا تتسرع أو بالأحرى تتغابى.

                  وفي النهاية أسألك سؤلا قد احرق حجج أمثالك قديما.
                  كيف يأمرنا الله باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن وفي كثير من المواضع وهو يعلم أنه سيأتي زمان لا يعف فيه الحديث المنسوب إلى النبي صحيح أم لا ولا يفيد العلم كيف هذا ألا يعلم الله بهذا العصر أليس هذا قدحا في الله وطعنا في الدين
                  قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

                  لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
                  الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

                  Comment

                  • قراني
                    عضو
                    • Jan 2010
                    • 228

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوعابدين مشاهدة المشاركة
                    دائما أنتم هكذا يامنكري السنة ما تصدقو تحصلوا على كلمة يمكن تحريفها حتى تأولوها وتلونها كما يحلو لكم لكي تنتصرو لأنفسكم.
                    أولا القراءات النقولة آحادا لم أقل أنها رويت بالمعنى لكن لعل راويها أخطأ في نصب أو جر أو حرف فهذا يصح على الفرد ولا يصح على الجماعة
                    ولم نقل أن الراوي بالمعنى ينقل تفسيره ولكن لكن ضربت لك مثلا بحديث النية فمعلوم نقل الرواية على عدة أساليب وليس تفسيرات ركز يا هذا ولا تتسرع أو بالأحرى تتغابى.

                    وفي النهاية أسألك سؤلا قد احرق حجج أمثالك قديما.
                    كيف يأمرنا الله باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن وفي كثير من المواضع وهو يعلم أنه سيأتي زمان لا يعف فيه الحديث المنسوب إلى النبي صحيح أم لا ولا يفيد العلم كيف هذا ألا يعلم الله بهذا العصر أليس هذا قدحا في الله وطعنا في الدين
                    طاعة الرسول في الإحتكام إلى الرسالة التي أرسل بها وهي القرآن كما أن طاعته واجبة لمن عاصروه فهناك أمور متعلقة فقط بمن عاصروه مثل قول الله (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) كما أن أوامر الرسول للمسلمين موجودة في القرآن مثل (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليه أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) أو مثل (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين) .
                    Last edited by قراني; 04-10-2010, 10:15 PM.

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                      أقول له إن كان رسول الله يأمرنا بذلك لما أخبرك وحدك بل كان أخبر كل المسلمين ولكان قد أمر بكتابة هذا الأمر ليحفظ لجميع المسلمين حتى قيام الساعة .
                      لا طبعا
                      هذا كلام فاضي
                      فالعدل الثقة لا يعامل مثلما يعامل الفاسق الذي يجب عنده التبين والتحري
                      العدل الثفة مصدق وبدون كتاب ولا ختم

                      ساضرب مقالا واحدا فقط على ذلك
                      الرسول صلى الله عليه وسلم ، أرسل رسله لمختلف الأقطار لدعونهم ونعليمهم
                      وكان مُعاذ بن جبل رضي الله عنه هو رسول رسول الله لأهل اليمن قاضيا ومعلما لهم .
                      فقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضياً إلى اليمن يعلم الناس القرآن وشرائع الإسلام ويقضي بينهم ويجمع صدقاتهم ويوزعها.
                      وعاش معاذ في بلاد اليمن.. فقيهاً معلماً لدينه يقرئ من آمن بكتاب الله ويفقههم في دينهم.
                      وانتهت مهمة معاذ على أرض اليمن وعاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
                      فإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عندما بعث مُعاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن، في العام التاسع للهجرة، قاضياً وداعيةً وأميراً، لم يساله او يطلب منه أهل اليمن كتاب تعيينه وبعثه لهم ولا طلبوا منه شهودا على ذلك
                      فيجب ان يؤخذ بخبر الواحد إذا غلب على الظن صدقه

                      افهم هنا جيدا فالامر مهم وخطير جدا
                      وكما قيل لك :
                      نفترض أنك تعيش فى عهد الصحابة و قال لك أحدهم (كأبى بكر و عمر رضى الله عنهما ) مثلاً أنه سمع رسول الله يقول كذا و كذا ..فهنا يجب عليك السمع والطاعة والاتباع .. والا كنت ممن يشاقق رسول الله
                      ويكون جزاء ذلك هو :
                      وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #12
                        طاعة الرسول في الإحتكام إلى الرسالة التي أرسل بها وهي القرآن
                        كلام غلط ويخالف نصوص القران الكريم ويخالف المنطوق والمفهوم والمعقول
                        وماذا بالنسبة لتفسيرات القران النبوية .. طبعا لا يجوز اهمالها ولا مخالفتها
                        وماذا بالنسبة للبيانات والتفصيلات لبعض احكام القران الكريم .. طبعا لا يجوز اهمالها ولا مخالفتها
                        وماذا بالنسبة للزيادات في الاحكام على ما جاء في القران الكريم .. طبعا لا يجوز اهمالها ولا مخالفتها

                        يقول الله تعالى :

                        وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • ابن السنة
                          طالب علم
                          • Mar 2010
                          • 1140

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                          أقول له إن كان رسول الله يأمرنا بذلك لما أخبرك وحدك .
                          و ما الضرر فى اخباره وحده؟ و ما الدليل أنه اخبره وحده فربما أخبر غيره و لكنك لم تكن حاضراً صح؟
                          فعمر رضى الله عنه كان يبدل مع جاره فى ترددهم على رسول الله لكى لا يفوتهما شئ.
                          أنا لو قال لى أحد من الصحابة فى قامة عمر و ابى بكر رضى الله عنهما شئ سأصدق ما اسمعه طبعاً.
                          هل مطلوب من كل صحابى أن يأتى بشهود يمتنع تواطئهم على الكذب حتى اصدق أن الأعمال بالنيات مثلاً؟
                          ربما اشك فى فهم ما مثلاً فاستوثق أن ما فهمته صحيح و يتم الشك اذا ما تعارض ما قيل مع ثوابت الدين و هذا ما يطلق عليه أن الحديث معلول

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                          أقول له إن كان رسول الله يأمرنا بذلك لما أخبرك وحدك بل كان أخبر كل المسلمين ولكان قد أمر بكتابة هذا الأمر ليحفظ لجميع المسلمين حتى قيام الساعة .
                          و هل الرسول أمر الصحابة بكتابة كيفية اداء الصلاة.
                          ثم ما الفرق بين الكتابة و حفظ العدل الثقة ؟ بالعكس اذا ما وجدنا كتاباً ما فربما يكون من مجهول و دُس و نسب لصحابى جليل. أو ربما قال قائل أن هذا ما فهمه الكاتب صح؟
                          العبرة بأن من ينقل الحديث يكون ثقة ثم لاحظ أيضاً أن العرب لم يقتنعوا بالكتابة لاعتمادهم على الذاكرة فبعض الصحابة ترددوا فى كتابة القرآن فى بادئ الأمر لانهم لم يروا فائدة من ذلك فالقرآن محفوظ فى الصدور و لكن حادثة موت الحفاظ فى موقعة اليمامة نبهتهم لأهمية ذلك.

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
                          طاعة الرسول في الإحتكام إلى الرسالة التي أرسل بها وهي القرآن كما أن طاعته واجبة لمن عاصروه فهناك أمور متعلقة فقط بمن عاصروه مثل قول الله (لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) كما أن أوامر الرسول للمسلمين موجودة في القرآن مثل (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليه أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) أو مثل (يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين) .
                          أولاً فهمك لطاعة الرسول فى الاحتكام للقرآن صحيح طبعاً لكن كل الصحابة بالاجماع فهموا أن سنته واجبة الطاعة أيضاً و أنت اتفقت معى أنك مؤمن بالمتواتر من السنة
                          فدعنا بعيداً عن التشتيت فعندما نتفق على نقطة ننتقل الى غيرها .
                          أما قولك أن بعض الأوامر و النواهى تخص الصحابة فقط فى بعض الأشياء فهذا صحيح فى القرآن و السنة . و العبرة بعموم اللفظ لا خصوص اللفظ و لكن هذا يشمل الكتاب و السنة و قد اتفقنا على حجتيهما و لكن الخلاف على خبر الأحاد
                          أنت ذكرت أن سبب رفضك لخبر الواحد هو أنه غير قطعى و ليس لانه خاص بالصحابة فقط فلا يوجد دليل أن المتواتر كالصلاة مثلاً أو مناسك الحج خاصة بجميع المسلمين بينما خبر الواحد خاص بالصحابة فقط. ربما ما أُشكل عليك أن صحابى واحد يروى الحديث و لا يعلم الباقون. أقول لك ما المشكلة كل انسان يُسأل عن ما يعلم و من لم يصله الخبر لا اثم عليه. ثم المدارس الفقهية كالأحناف فكروا فى العمل بخبر الأحاد فيما تعم به البلوى و لهم اراء و اجتهادات و لكنهم سلموا بما اتفقنا عليه بحجية السنة فدعنا لا نقفز قفزة واحدة . و لنتحرك خطوة خطوة حتى تتضح الحقيقة و الله يعلم أننى ما ابغى غير أن اساعدك فى الوصول الى رؤية الق ثم لك أن تقبله أو ترفضه و الله يفصل بيننا يوم القيامة

                          الخلاصة
                          اتفقنا على حجية السنة.
                          من وصله الخبر فهو ملتزم باتباعه و من لم يصله فلا تثريب عليه.
                          أنت تقول أن سنة الأحاد سنة ظنية و انك غير مطالب باتباع الظن.
                          نحن نتكلم فى خبر الأحاد عامةً بغض النظر عن بعض الأحاديث و التى يستغربها البعض فدعنا نكون حيادين.

                          هل اتفقنا على ما ذكرته فى الخلاصة فننتقل الى مناقشة حجية سنة الأحاد من كونها لا تفيد العلم القطعى؟
                          Last edited by ابن السنة; 04-11-2010, 04:03 AM.
                          هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                          Comment

                          • قراني
                            عضو
                            • Jan 2010
                            • 228

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                            لا طبعا
                            هذا كلام فاضي
                            فالعدل الثقة لا يعامل مثلما يعامل الفاسق الذي يجب عنده التبين والتحري
                            العدل الثفة مصدق وبدون كتاب ولا ختم

                            ساضرب مقالا واحدا فقط على ذلك
                            الرسول صلى الله عليه وسلم ، أرسل رسله لمختلف الأقطار لدعونهم ونعليمهم
                            وكان مُعاذ بن جبل رضي الله عنه هو رسول رسول الله لأهل اليمن قاضيا ومعلما لهم .
                            فقد بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضياً إلى اليمن يعلم الناس القرآن وشرائع الإسلام ويقضي بينهم ويجمع صدقاتهم ويوزعها.
                            وعاش معاذ في بلاد اليمن.. فقيهاً معلماً لدينه يقرئ من آمن بكتاب الله ويفقههم في دينهم.
                            وانتهت مهمة معاذ على أرض اليمن وعاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
                            فإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عندما بعث مُعاذ بن جبل رضي الله عنه إلى اليمن، في العام التاسع للهجرة، قاضياً وداعيةً وأميراً، لم يساله او يطلب منه أهل اليمن كتاب تعيينه وبعثه لهم ولا طلبوا منه شهودا على ذلك
                            فيجب ان يؤخذ بخبر الواحد إذا غلب على الظن صدقه

                            افهم هنا جيدا فالامر مهم وخطير جدا
                            وكما قيل لك :
                            نفترض أنك تعيش فى عهد الصحابة و قال لك أحدهم (كأبى بكر و عمر رضى الله عنهما ) مثلاً أنه سمع رسول الله يقول كذا و كذا ..فهنا يجب عليك السمع والطاعة والاتباع .. والا كنت ممن يشاقق رسول الله
                            ويكون جزاء ذلك هو :
                            وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ
                            قال تعالى (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء) وما أنزل إلينا من ربنا هو القرآن ولا نعرف شيء سواه قد أنزل إلينا من ربنا ولا يمكن أن يكون ما أنزل إلينا من ربنا يعلمه أحد أو إثنان فقط من الصحابة بل يجب أن يذكر لكل الصحابة فلا نأخذ شيء ما لم يكن متواترا ولا يخالف القرآن فإذا اتبعنا أحد وجعلنا قوله وحده شيء من الشرع مثل أن يأتي أحد ويقول إني سمعت رسول الله يأمركم بكذا ثم نتبعه نكون بذلك قد خالفنا أمر الله الذي يأمرنا بأن لا نتبع من دونه أولياء .
                            أما عن معاذ بن جبل فلم يرسله رسول الله ليشرع لهم شيء غير ما في القرآن غير بيان كيفية العبادات كما أن رسول الله كان حيا في ذلك الوقت فكان يمكن أن يتأكد الناس في ذلك الوقت من صدق معاذ .

                            Comment

                            • قراني
                              عضو
                              • Jan 2010
                              • 228

                              #15
                              و ما الضرر فى اخباره وحده؟ و ما الدليل أنه اخبره وحده فربما أخبر غيره و لكنك لم تكن حاضراً صح؟
                              فعمر رضى الله عنه كان يبدل مع جاره فى ترددهم على رسول الله لكى لا يفوتهما شئ.
                              أنا لو قال لى أحد من الصحابة فى قامة عمر و ابى بكر رضى الله عنهما شئ سأصدق ما اسمعه طبعاً.
                              هل مطلوب من كل صحابى أن يأتى بشهود يمتنع تواطئهم على الكذب حتى اصدق أن الأعمال بالنيات مثلاً؟
                              ربما اشك فى فهم ما مثلاً فاستوثق أن ما فهمته صحيح و يتم الشك اذا ما تعارض ما قيل مع ثوابت الدين و هذا ما يطلق عليه أن الحديث معلول
                              كما قلت الله أمرنا أن نتبع ما أنزل إلينا منه وهو القرآن ولا نتبع من دونه أولياء بل نأخذ كيفية العبادات من كل المسلمين فلا يمكن أن يكون الشيء خاص بكل المسلمين ويعلمه أحد أو إثنان فقط من الصحابة .
                              أما النية فمذكورة في القرآن (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) هل هناك إخلاص دون نية ؟


                              و هل الرسول أمر الصحابة بكتابة كيفية اداء الصلاة.
                              ثم ما الفرق بين الكتابة و حفظ العدل الثقة ؟ بالعكس اذا ما وجدنا كتاباً ما فربما يكون من مجهول و دُس و نسب لصحابى جليل. أو ربما قال قائل أن هذا ما فهمه الكاتب صح؟
                              العبرة بأن من ينقل الحديث يكون ثقة ثم لاحظ أيضاً أن العرب لم يقتنعوا بالكتابة لاعتمادهم على الذاكرة فبعض الصحابة ترددوا فى كتابة القرآن فى بادئ الأمر لانهم لم يروا فائدة من ذلك فالقرآن محفوظ فى الصدور و لكن حادثة موت الحفاظ فى موقعة اليمامة نبهتهم لأهمية ذلك.
                              قصدت أن الأمر إذا لم يكن من كيفيات العبادة لأمر بكتابته أما كيفيات العبادة فتطبق دائما فلا تحتاج لكتابتها ولا يمكن أن يكون الأمر خاص بكل المسلمين ولا يعرفه سوى أعداد قليلة من الصحابة كما أن القران كان مكتوبا قبل وفاة الرسول أما ما حدث بعد اليمامة هو جمع القران الذي كان مكتوبا .

                              أنت ذكرت أن سبب رفضك لخبر الواحد هو أنه غير قطعى و ليس لانه خاص بالصحابة فقط فلا يوجد دليل أن المتواتر كالصلاة مثلاً أو مناسك الحج خاصة بجميع المسلمين بينما خبر الواحد خاص بالصحابة فقط.
                              ألم يأمر الله المؤمنين بالصلاة والحج في كتابه ؟!!!
                              Last edited by قراني; 04-11-2010, 07:46 PM.

                              Comment

                              Working...