ابيكم تجاوبوني بصراحه يمكن انا يكون فهمي كله غلط ومعكوس
اولا الا حاديث ليش اغلبها عن الرجال رغم ان الحديث يكون شامل للرجل والمراءه بس اللفظ يكون للرجال مثال
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النَّعَم") واكثر الاحاديث كذا كانه الرسول يخاطب رجل وهو يخاطب الجنسين ليش المراءه مالها اسم ليش تتبع الرجل يعني المفروض يقال رجل وامراءه مو رجل والمراءه لازم تفهم انها تتبعه وبعدين اذا كان فيه حديث يقال فيه النساء هل الرجال يتبعونهم ولا لا مثال حديث الرسول( لعن الله النامصه والمتنمصه والواشمه والمستوشمه والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله ) واذا كان الرجل هيناء يتبع المراءه في الحكم ليش ماذكرت المراءه الا في هالحديث يتبعها الرجل يعني ليش ماذكرت في حديث فيه الجنه ولا الصلاح ولا هالاشياء مثل مايذكر الرجل في الحديث الاول اللي كتبته هذا اول شي
ثاني شي الايه هاذي وتفسيرها
( آية 1-96 )
56- تفسير سورة الواقعة عدد آياتها 96 ( آية 1-96 )
{ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً } أي: إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء.
{ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا } صغارهن وكبارهن.
وعموم ذلك، يشمل الحور العين ونساء أهل الدنيا، وأن هذا الوصف -وهو البكارة- ملازم لهن في جميع الأحوال، كما أن كونهن { عُرُبًا أَتْرَابًا } ملازم لهن في كل حال، والعروب: هي المرأة المتحببة إلى بعلها بحسن لفظها، وحسن هيئتها ودلالها وجمالها [ومحبتها]، فهي التي إن تكلمت سبت العقول، وود السامع أن كلامها لا ينقضي، خصوصا عند غنائهن بتلك الأصوات الرخيمة والنغمات المطربة، وإن نظر إلى أدبها وسمتها ودلها ملأت قلب بعلها فرحا وسرورا، وإن برزت من محل إلى آخر، امتلأ ذلك الموضع منها ريحا طيبا ونورا، ويدخل في ذلك الغنجة عند الجماع.
والأتراب اللاتي على سن واحدة، ثلاث وثلاثين سنة، التي هي غاية ما يتمنى ونهاية سن الشباب، فنساؤهم عرب أتراب، متفقات مؤتلفات، راضيات مرضيات، لا يحزن ولا يحزن، بل هن أفراح النفوس، وقرة العيون، وجلاء الأبصار.
{ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ } أي: معدات لهم مهيئات.
يعني شلون حتى اجرنا في الجنه لكم يعني عشانكم يعني الله بيرجعنا لو دخلنا الجنه ابكار عشان نصير معدات لكم ومهيات لكم
فهموني هاذي
حتى في الجنه راح نكون تابعين
اولا الا حاديث ليش اغلبها عن الرجال رغم ان الحديث يكون شامل للرجل والمراءه بس اللفظ يكون للرجال مثال
حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النَّعَم") واكثر الاحاديث كذا كانه الرسول يخاطب رجل وهو يخاطب الجنسين ليش المراءه مالها اسم ليش تتبع الرجل يعني المفروض يقال رجل وامراءه مو رجل والمراءه لازم تفهم انها تتبعه وبعدين اذا كان فيه حديث يقال فيه النساء هل الرجال يتبعونهم ولا لا مثال حديث الرسول( لعن الله النامصه والمتنمصه والواشمه والمستوشمه والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله ) واذا كان الرجل هيناء يتبع المراءه في الحكم ليش ماذكرت المراءه الا في هالحديث يتبعها الرجل يعني ليش ماذكرت في حديث فيه الجنه ولا الصلاح ولا هالاشياء مثل مايذكر الرجل في الحديث الاول اللي كتبته هذا اول شي
ثاني شي الايه هاذي وتفسيرها
( آية 1-96 )
56- تفسير سورة الواقعة عدد آياتها 96 ( آية 1-96 )
{ إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً } أي: إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء.
{ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا } صغارهن وكبارهن.
وعموم ذلك، يشمل الحور العين ونساء أهل الدنيا، وأن هذا الوصف -وهو البكارة- ملازم لهن في جميع الأحوال، كما أن كونهن { عُرُبًا أَتْرَابًا } ملازم لهن في كل حال، والعروب: هي المرأة المتحببة إلى بعلها بحسن لفظها، وحسن هيئتها ودلالها وجمالها [ومحبتها]، فهي التي إن تكلمت سبت العقول، وود السامع أن كلامها لا ينقضي، خصوصا عند غنائهن بتلك الأصوات الرخيمة والنغمات المطربة، وإن نظر إلى أدبها وسمتها ودلها ملأت قلب بعلها فرحا وسرورا، وإن برزت من محل إلى آخر، امتلأ ذلك الموضع منها ريحا طيبا ونورا، ويدخل في ذلك الغنجة عند الجماع.
والأتراب اللاتي على سن واحدة، ثلاث وثلاثين سنة، التي هي غاية ما يتمنى ونهاية سن الشباب، فنساؤهم عرب أتراب، متفقات مؤتلفات، راضيات مرضيات، لا يحزن ولا يحزن، بل هن أفراح النفوس، وقرة العيون، وجلاء الأبصار.
{ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ } أي: معدات لهم مهيئات.
يعني شلون حتى اجرنا في الجنه لكم يعني عشانكم يعني الله بيرجعنا لو دخلنا الجنه ابكار عشان نصير معدات لكم ومهيات لكم
فهموني هاذي
حتى في الجنه راح نكون تابعين
Comment