لو ان لأحدنا اولاد يريدهم ان يذهبوا للمدرسه ويتفوقوا كان سيوفر لهم كل مايحتاجون اقلام دفاتر مساطر وحقائب ومصروف
ام انه سيرجم بهم للمدرسه ويطالبهم بالنجاح ولن يقدم لهم شيئاً وفوق هذا يزيد بتشغيلهم وتحميلهم اعباء طلب وتوفير حاجاتهم وحاجاته ويشغلهم بالدنيا والعمل ويريدهم ان يدرسوا
ام انه سيرجم بهم للمدرسه ويطالبهم بالنجاح ولن يقدم لهم شيئاً وفوق هذا يزيد بتشغيلهم وتحميلهم اعباء طلب وتوفير حاجاتهم وحاجاته ويشغلهم بالدنيا والعمل ويريدهم ان يدرسوا
وعلى الهامش: " هناك كثر من يعملون اثناء الدراسة ويتفوقون على الكثير ممن تلبى طلباتهم وزيادة , هذا ليس مقياسا أخيالكريم فاالواقع يكذبه وينقضه "
لماذا اختلف الناس في الامتحان فهذا ممتحن في صحته وهذا في فقره وهذا في غناه لماذا ليسوا بمستوى واحد كلهم ؟
فبإستطاعة الفقير ان يقول ياربي لو رزقتني واغنيتني مثل فلان ما عصيتك ولا سرقت ولا زنيت لاني لم استطع الزواج ؟
كما هو الفقر ابتلاء وامتحان .. أيضا وعلى نفس النسق الغنى ابتلاء وامتحان
وقس عليها كل ماتراه نعم وخلافه من الابتلاءات
فقر , غنى
مرض , صحة
فشل , نجاح
أمن , خوف
كل نعمة ونقيضها في الدنيا هي ابتلاءات وامتحانات وهو التكليف الدنيوي ,,, فلو فعل المبتلى بالفقر هذه الطوام التي ذكرتها وتعلل بالفقر , أيضا الغني ينفق ماله في الحرام ويهلك امواله في قمار او عهر وفجر او خمر وعند الحساب سيقول لو كنت فقيرا ماوجدت ماانفق على هذه الشهوات المحرمة وماكنت اقترفت ذنوبا أعانني عليها ودفعني اليها غنايا ومالي... اليس كذلك ؟؟
كذلك من رزق نعمة الأبناء ... وعمل على اي كسب من اي نوع حتى يأتي لهم بمايرضيهم ويرفع مستواهم الدنيوي ... ينظر اليه من حرم هذه النعمة ويقولقولتك لكن هذا ابتلاء , ان ماعلمهم ورباهم على الدين والخلق واطعمهم الحلال الصافي وتركهم بعد موته آثارا تأتي له بالثواب والحسنات وليس العكس لكانوا وبالا عليه وزادوا صحيفة سيئاته وساعتها سيتمنى لو كان عقيما ان خرج من ذرية اكلت الحرام وماتربت على الدين والخلق عاقا لوالديه او مدمنا للمخدرات او او او وواقعنا به اهوال نسال الله السلامة والعافية .. اذن الابتلاء للطرفين
وهمسة في اذنك احفظها اخي جيدا : ابتلاء النعم اقسى واشد واصعب من ابتلاء المحن ... فالنعم تنسيك وتلهيك والمحن تقربك وتدنيك " على اغلب الاحوال " .. فتدبر الامر وانظر الى الواقع .
وايضاً يقال ان الدنيا دار امتحان فكيف يكون الانسان مخيرا وهو في الامتحان والاختبار ؟
لأن الا متحان يحتاج الى حرية اختيار ولامعنى لامتحان انت مجبر فيه على السير في خط واحد بدون ارادة او اختيار ... لانه على هذاالتوصيف لن يكون هناك تفاوت وكل الخلق المسير سيسر في نفس الاتجاه فهو لاخيار لديه , اذن لاامتحان ولامعنى لطرحه .
هل وافق الانسان على دخول الاختبار اصلاً ؟
عدم .. هل للعدم اختيار ...؟؟
لا
اذن بطل هذا الطرح " عقليا ومنطقيا " لاخيار لعدم
هل سمعت بمن أتى لأمه وأبيه ولامهم على زواجهم ولامهم على انجابه قبل ان يستشيروه في هذا..؟
هل تراه منطقيا أخي..؟؟؟
اما من يقول الانسان مخير يقدر أن يعصي الله اويمتنع عن المعصيه , فهذه ليست حريه لأن الانسان اصلا مجبر أن يطيع الله وإلا ناله العذاب الشديد .. يعني مجبر يطيع الله
فمتى وافق الانسان على دخول الاختبار هذا ؟ حتى نقول انه مخير
فمتى وافق الانسان على دخول الاختبار هذا ؟ حتى نقول انه مخير
هنا الاختيار ... ولديك أدواته كاملة غير منقوصة ,,, لو سحبت منها أداة ستختلف نتيجتك تماما
ولو كان الانسان مجبرا لانه يخاف من النار كما تقول وتظنه اخي اجبارا ,, فلماذا الكفار أكثر من المؤمنين اذن ...؟
لماذا لايخافوا ...؟؟؟
لايخاف من عذاب الله الا من آمن بالله ومن ثم بثوابه وعقابه ,,, ومن آمن بالله استشعر نعمه ,,,, ومن استشعر نعمه أحبه سبحانه ,,, ومن عرف ما يدخره لعبادة وما أملهم فيه من تسعه وتسعين رحمة ادخرها سبحانه وظلم حرمه على نفسه ولا يجبره شيئ وهو ملك الملوك ورب الارباب وخالق الكون ولا اله سواه عرف الرجاء فيه وفي رحمته سبحانه ... اذن هو الايمان أخي ولا اجبار ابدا فمن ابتعد وزاغ واختار طريق الكفر ماعرف شيئا من هذا فأين الاجبار هدانا الله واياك....؟؟
ماهي الامانه التي عرضت على الانسان وحملها ورفضتها الجبال والسماء والارض ؟؟
هل هي العقل ؟؟ اذا كانت العقل فلماذا يقتص الله يوم القيامه من الشاة القرناء للشاة الغير قرناء ؟؟ فالحيوانات ليس لها عقل وبالتالي ليس عليها حساب وعقاب
ل
و كنا ابناء آدم واحد وحواء واحده لماذا اختلفت الوان البشر واحجامهم هذا اسود ومنخره عريض وجبهته عريضه وهذا ابيض وطويل وذلك اسيوي .. الخ الخ ؟؟
كيف يصطفي آدم وليس هناك غير آدم ؟؟؟ ولماذا حدد نوحا وابراهيم وعمران وقال عليهم انهم من ذرية واحده هم وآدم ؟؟ أليس في هذا تمييز للسلالة يستخدمه البعض ليثبت انه مصطفى من الله ويدعو نفسه آل البيت وتجب طاعته ؟؟
" إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) " سورة آل عمران
الآيتين يرتبط ما بعدهما بما قبلهما من الآيات المتعرضة لحال أهل الكتاب , وقوله تعالى: إن الله اصطفى آدم و نوحا إلى آخر الآية الاصطفاء ، أخذ صفوة الشيء و تخليصه مما يكدره فهو قريب من معنى الاختيار، و ينطبق من مقامات الولاية على مقام الإسلام، و هو جري العبد في مجرى التسليم المحض لأمر ربه فيما يرتضيه له...
فذكر سبحانه في هؤلاء المصطفين آدم و نوحا، فأما آدم فقد اصطفى على العالمين بأنه أول خليفة من هذا النوع الإنساني جعله الله في الأرض، قال تعالى: «و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة» و أول من فتح به باب التوبة...قال تعالى: «ثم اجتباه ربه فتاب عليه و هدى»، و أول من شرع له الدين، قال تعالى: «فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى الآيات»، فهذه أمور لا يشاركه فيها غيره، و يا لها من منقبة له (عليه السلام).
و أما نوح فهو أول الخمسة أولي العزم صاحب الكتاب و الشريعة كما في قوله تعالى: «كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين» ..و هو الأب الثاني لهذا النوع، و قد سلم الله تعالى عليه في العالمين، قال تعالى: «و جعلنا ذريته هم الباقين و تركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين»..ثم ذكر سبحانه آل إبراهيم و آل عمران من هؤلاء المصطفين، و الآل خاصة الشيء، فالمراد بآل إبراهيم و آل عمران خاصتهما من أهلهما و الملحقين بهما فأما آل إبراهيم فظاهر لفظه أنهم الطيبون من ذريته كإسحاق و إسرائيل و الأنبياء من بني إسرائيل و إسماعيل و الطاهرون من ذريته، و سيدهم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الملحقون بهم في مقامات الولاية إلا أن ذكر آل عمران مع آل إبراهيم يدل على أنه لم يستعمل على تلك السعة فإن عمران هذا إما هو أبو مريم أو أبو موسى (عليه السلام)، و على أي تقدير هو من ذرية إبراهيم و كذا آله و قد أخرجوا من آل إبراهيم فالمراد بآل إبراهيم بعض ذريته الطاهرين لا جميعهم.... و قد قال الله تعالى فيما قال: «أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكا عظيما» ...و الآية في مقام الإنكار على بني إسرائيل و ذمهم كما يتضح بالرجوع إلى سياقها و ما يحتف بها من الآيات، و من ذلك يظهر أن المراد من آل إبراهيم فيها غير بني إسرائيل أعني غير إسحاق و يعقوب و ذرية يعقوب و هم أي ذرية يعقوب بنو إسرائيل فلم يبق لآل إبراهيم إلا الطاهرون من ذريته من طريق إسماعيل، و فيهم النبي عليه الصلاة والسلام و آله...والمراد بالناس في الآية هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أنه داخل في آل إبراهيم بدلالة الآية... الناس كلها من ذرية آدم ,, ومن بعدها ذرية نوح بعد الطوفان ,, وأصحاب التوحيد وأهله كلهم من ذرية أبو الأنبياء ابراهيم عليه السلام فلاخلاف ان شاء الله ..
ثم لو كنا ابناء آدم واحد وحواء واحده وآدم كما نعلم نبي من الله فلماذا ظهرت اديان وثنية ولم تكن كل الاديان سماويه وإن حرفت وبدلت تضل سماويه كأصنام قريش كانت تؤمن بالله وتتوسط بالاصنام ؟؟ لكن هناك شعوب آمنت بالشمس آله في حد ذاته وبالنار آله في حد ذاته ولم تعلم بوجود آله في السماوات ؟؟ لو كنا ابناء آدم لورثوا ادياناً سماوية حصل لها تحريفاً ولكن يبقى الله في السماء وهو الخالق ؟؟
لماذا اختلفت الأديان السماوية في العبادات والصلاة بالذات .
يمكننا اغفال اختلافاتها في التشريعات بقولنا انها محرفه ولم تعد كما انزلت .
لكن لماذا اختلفت في العبادات من نبي الى آخر رغم اننا نقول ان مصدرها واحد وهو الله وأن الدين عنده هو الاسلام ؟؟
يمكننا اغفال اختلافاتها في التشريعات بقولنا انها محرفه ولم تعد كما انزلت .
لكن لماذا اختلفت في العبادات من نبي الى آخر رغم اننا نقول ان مصدرها واحد وهو الله وأن الدين عنده هو الاسلام ؟؟
وهذا ما كان محققاً في دعوة جميع الأنبياء والرسل من عهد آدم ونوح وإبراهيم إلى خاتم النبيين محمد ومن بينهم من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فإنهم دعوا إلى دين واحد لا تختلف أصوله، ولا تتعدد أغراضه، كشجرة واحدة جذرها وروحها توحيد الله سبحانه، وجذعها عبادته وحده دون سواه، وأغصانها أنظمته وشرائعه المحققة لسعادة البشرية، وأثمارها وأزهارها قد تتعدد أشكالها وألوانها وطعومها بحسب الأمزجة المختلفة المتغيرة والمصالح المتجددة.
وقد أرشد إلى ذلك القرآن المجيد الذي حدد أصول الدين المشتركة بين جميع الرسل، وطالب محمداً (صلى الله عليه وسلم) بالدعوة إليه، وحدد نواحي الاختلاف الواقعة في الشرائع، وبيَّن سبب تفرق أتباع الأديان، وتوارث الخلاف في العقائد، وهو ما تضمنته الآيات القرآنية التالية:
1ـ (شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)
حددت هذه الآية الكريمة مهام أولي العزم الخمسة وجميع الرسل والأنبياء، وأبانت الأصول المشتركة بينهم، وحذرت من التفرق والاختلاف على المنهج الإلهي القديم، وإن اختلفت شرائعهم ومناهجهم بمقتضى الحكمة والمصلحة والأحوال في الزمان والمكان بدليل قوله عز وجل: (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً).
والأصول التي أوصى الله بها جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وأمرهم بالائتلاف والاجتماع عليها، ونهاهم عن الافتراق والاختلاف فيها هي ما يأتي:في العقيدة: إقامة دين الإسلام الذي هو توحيد الله وطاعته والإيمان برسله وكتبه وبيوم الجزاء.
وفي العبادة: الإخلاص في أداء الواجبات الدينية من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والصوم، والحج، والتقرب إلى الله بصالح الأعمال.
وفي الأخلاق والمعاملات: تزكية النفس والتأليف بين الناس، والصدق والوفاء بالعهد، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وتحريم الكفر، والقتل والزنى، وإيذاء الناس، والاعتداء على الحيوان كيفما كان، واقتحام الدناءات، والإخلال بالمروءات، فهذا كله شرع ديناً واحداً، وملة متحدة أجمع عليها جميع الأنبياء، وإن كثرت أعدادهم.
وهو معنى قوله تعالى: (أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) أي اجعلوه قائماً، يعني دائماً مستمراً محفوظاً مستقراً، من غير اختلاف فيه، ولا اضطراب عليه، فمن وفى بذلك أصاب الفطرة والسنة السليمة، ومن نكث فإنما ينكث على نفسه.
قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " نحن معشر الأنبياء أولاد عَلاّت، ديننا واحد " أي أن القدر المشترك بينهم هو عبادة الله وحده لا شريك له.
وقد أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بالدعوة إلى الاتفاق على الملة الحنيفية والثبات عليها والدعوة إليها، وألا يتبع أهواءهم الباطلة، وذلك قوله سبحانه: (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ).
2- آية العهد والميثاق مع الأنبياء:
(وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) تخبر هذه الآية عن أولي العزم الخمسة من الرسل وبقية الأنبياء أنه أخذ عليهم العهد والميثاق في إقامة دين الله تعالى، وتنفيذ مطالبه، وإبلاغ رسالته، والتعاون والتناصر والاتفاق فيما بينهم من أجل نصرة قضيتهم، كما قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ).
3- (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)هذا أمر وإرشاد للمؤمنين إلى الإيمان بما أنزل الله إليهم في رسالة رسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي أمر باتباع ملة إبراهيم في الآية السابقة، ورسالة الأنبياء المتقدمين في الدعوة إلى دين موحد ذي أصول ثابتة لا تتبدل، لذا كان الإيمان بهم جميعاً دون تفريق من أصول الدين، على نقيض أولئك الذين قال الله فيهم:
(إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا).
4- (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)، فشأن المؤمنين الإيمان بأن الله واحد أحد، فرد صمد، لا إله غيره، ولا رب سواه، والتصديق بجميع الأنبياء والرسل والكتب المنزلة من السماء على عباد الله المرسلين والأنبياء، لا يفرقون بين أحد منهم، فهم في الرسالة والتشريع سواء، تقدمت البعثة أم تأخرت.
وفي هذا مزية للمؤمنين من أمة الإسلام على غيرهم من أهل الكتاب الذين آمنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض، كأنهم لم يعقلوا معنى الرسالة في نفسها، إذ لو عقلوها لما فرقوا بين من أوتوها.
5- آية المحاورة الوجدانية أو الضميرية مع اليهود والنصارى:
(قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) تقرر هذه الآية طريقاً وسطاً عدلاً لا يرجح فيه طرف على آخر بين المسلمين والنصارى الذين يعتقدون بألوهية المسيح (عليه السلام)، واليهود الذين كانوا موحدين، إلا أنهم لانصياعهم لرؤساء الدين تجدد الشرك فيهم، فعبدوا الأرواح والأحجار، أو معبودات الأمم المجاورة، أو العجل والكبش والحمل، وقدس بعضهم عزيراً (عزرا): إنه ابن الله، وهم الآن إما مشبهة أو موحدة.
ووسطية ما تدعوا إليه هذه الآية هو ترك عبادة الأصنام والشرك والإقرار بوحدانية الله ـ وحدانية الألوهية، ووحدانية الربوبية وهو مبدأ التوحيد الذي اتفق عليه جميع الأنبياء، ومنهم رسول الله الذي دعا بدعوة الرسل السابقين: وهو عبادة الله وحده لا شريك له من الأشياء، لا وثن ولا صنم ولا طاغوت ولا نار، ولا أي شيء آخر، كما قوله تعالى:
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِي)
قال سبحانه:
(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) أي كل ما عبد من دون الله من الباطل والشر والأوثان ونحوها.
وقال عز وجل:
(وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ)
(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ).
هذه الطريق الوسط طريق وحدانية الله هو ما دعت إليه جميع الأديان، فقال الله تعالى:
(إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِي) أي أن دينكم دين واحد وسنتكم وشريعتكم سنة وشريعة واحدة، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "نحن معاشر الأنبياء أولاد علاّت، ديننا واحد" يعني أن المقصود هو عبادة الله وحده لا شريك له بشرائع متنوعة للرسل.
وبما أن الدين الإلهي واحد في أصله فلا ينبغي الاختلاف فيه، وأما الاختلاف الواقع حالياً بين الأديان في أصل العقيدة، لا في الأنظمة الجزئية المتبدلة بحسب المصلحة ومقتضى الحكمة، فهو بسبب البغي على الدين وتحريفه وتجاوز الحدود من الرؤساء، كما قال الله تعالى:
(وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)
(وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ * وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) أي أن تمزيق الدين الإلهي الواحد دخيل على الأديان، وكان السبب رؤساء اليهود والنصارى الروحانيين: (وتقطعوا أمرهم بينهم)
(فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) أي أن الأمم التي بعثت إليها الأنبياء اختلفت على رسلهم بين مصدق لهم ومكذب، بعد أن أخبر الله تعالى أن دين معشر الأنبياء دين واحد وملة واحدة، وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
وهكذا يتبين أن دين الله واحد الأصول، متحد الجوهر والمصدر، فلا يتناقض دين مع آخر إذا سلم من التغيير والتبديل، وأما اختلاف تشريعات الأديان وأنظمتها الفرعية فهي دليل على مرونة دين الإله الذي يشرع لعباده ما يحقق مصالحهم، ويتلاءم مقتضى الحكمة والأحوال ومتطلبات طبائعهم واستعداداتهم ودرجة تحضرهم ونموهم العقلي.
وهذه هي مقومات كون الدعوة الإسلامية دعوة إنسانية عالمية تدعو جميع الناس من وثنيين وملحدين وماديين وكتابيين إلى الإيمان برب واحد، والاعتقاد بوحدة رسالات الأنبياء في مصدرها الأصلي وجوهرها الإلهي، والاعتماد على وحدة القيم الإنسانية والأخوة البشرية والتعاون على البر والتقوى...
اقرأ مافات بتمعن .. وان قدر الله نكمل ماتبقى بحول الله ..
أرجو أن نخرج من السسابق ان شاء الله لننتقل الى مابعده
وفقك الله ..
تحياتي للموحدين

وهو الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا فيا اهل الاسلام اتريدون ان تُحاسبوا الله على خلقه وافعاله ؟ كيف تجرأون حتى بالتفكير في ذلك فالادب الادب يا اخوان والحذر الحذر فالسؤال لمعرفة الحكمة شيء والسؤال للتشكيك شيء آخر ولا اتهم اخينا هنا بشيء ولكن للتنبيه والتنويه لان كثيرا من الناس يرفع نفسه الدنية فوق حكمة الله العلية فيُشكك في حكمته وعدله فدعوا الخلق للخالق وهل اشتكاك القعيد او المريض او غيرهم ممن ابتلاهم الرحمن ووكلك محاميا او مدافعا عنهم فالمريض يدعوا الله ولا يدعوك ويرجوا شفائه ولا يرجوك ويطلب معونته لا معونتك رضي بقضاء الله لا بشفقتك ولا بعطفك فاذا اعطيته مال الدنيا بغضب الله لا يقبله منك بل يصبر ولا يكفر ويرجوا مقابل ذلك الجنان التي ليس فيها سقيم ولا محروم اما الجاحد فخسرانه خسرانان دنيا خسرها لعدم الرضى وآخرة ينتظر فيها الخذلان لانه انكر قضاء الله فالاعمى الشاكر والصابر ليس له جزاء إلآ الجنة كما حدَّث اولُ داخلها
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment