إلى من يهمه الأمر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #16
    لو ان لأحدنا اولاد يريدهم ان يذهبوا للمدرسه ويتفوقوا كان سيوفر لهم كل مايحتاجون اقلام دفاتر مساطر وحقائب ومصروف

    ام انه سيرجم بهم للمدرسه ويطالبهم بالنجاح ولن يقدم لهم شيئاً وفوق هذا يزيد بتشغيلهم وتحميلهم اعباء طلب وتوفير حاجاتهم وحاجاته ويشغلهم بالدنيا والعمل ويريدهم ان يدرسوا
    طبعا هذا ظلم ولايصح ... طالما سيدخلهم مدرسة اذن ليوفر لهم كل مايلزمهم للنجاح والخروج منها بالنتيجة الطيبة
    وعلى الهامش: " هناك كثر من يعملون اثناء الدراسة ويتفوقون على الكثير ممن تلبى طلباتهم وزيادة , هذا ليس مقياسا أخيالكريم فاالواقع يكذبه وينقضه "

    لماذا اختلف الناس في الامتحان فهذا ممتحن في صحته وهذا في فقره وهذا في غناه لماذا ليسوا بمستوى واحد كلهم ؟
    قياسا أخي على مثالك نفسه ... هل سيستقيم أمر الدنيا ان دخل كل خريجي المدارس الى كلية الطب...وأصبح كلالعالم أطباء ولامهنة سواها ولاصنعه على الأرض...؟؟
    فبإستطاعة الفقير ان يقول ياربي لو رزقتني واغنيتني مثل فلان ما عصيتك ولا سرقت ولا زنيت لاني لم استطع الزواج ؟
    انظر أخي..
    كما هو الفقر ابتلاء وامتحان .. أيضا وعلى نفس النسق الغنى ابتلاء وامتحان
    وقس عليها كل ماتراه نعم وخلافه من الابتلاءات
    فقر , غنى
    مرض , صحة
    فشل , نجاح
    أمن , خوف
    كل نعمة ونقيضها في الدنيا هي ابتلاءات وامتحانات وهو التكليف الدنيوي ,,, فلو فعل المبتلى بالفقر هذه الطوام التي ذكرتها وتعلل بالفقر , أيضا الغني ينفق ماله في الحرام ويهلك امواله في قمار او عهر وفجر او خمر وعند الحساب سيقول لو كنت فقيرا ماوجدت ماانفق على هذه الشهوات المحرمة وماكنت اقترفت ذنوبا أعانني عليها ودفعني اليها غنايا ومالي... اليس كذلك ؟؟
    كذلك من رزق نعمة الأبناء ... وعمل على اي كسب من اي نوع حتى يأتي لهم بمايرضيهم ويرفع مستواهم الدنيوي ... ينظر اليه من حرم هذه النعمة ويقولقولتك لكن هذا ابتلاء , ان ماعلمهم ورباهم على الدين والخلق واطعمهم الحلال الصافي وتركهم بعد موته آثارا تأتي له بالثواب والحسنات وليس العكس لكانوا وبالا عليه وزادوا صحيفة سيئاته وساعتها سيتمنى لو كان عقيما ان خرج من ذرية اكلت الحرام وماتربت على الدين والخلق عاقا لوالديه او مدمنا للمخدرات او او او وواقعنا به اهوال نسال الله السلامة والعافية .. اذن الابتلاء للطرفين
    وهمسة في اذنك احفظها اخي جيدا : ابتلاء النعم اقسى واشد واصعب من ابتلاء المحن ... فالنعم تنسيك وتلهيك والمحن تقربك وتدنيك " على اغلب الاحوال " .. فتدبر الامر وانظر الى الواقع .

    وايضاً يقال ان الدنيا دار امتحان فكيف يكون الانسان مخيرا وهو في الامتحان والاختبار ؟
    قد تكون ماصغت السؤال هنا بطريقة صحيحة ..
    لأن الا متحان يحتاج الى حرية اختيار ولامعنى لامتحان انت مجبر فيه على السير في خط واحد بدون ارادة او اختيار ... لانه على هذاالتوصيف لن يكون هناك تفاوت وكل الخلق المسير سيسر في نفس الاتجاه فهو لاخيار لديه , اذن لاامتحان ولامعنى لطرحه .

    هل وافق الانسان على دخول الاختبار اصلاً ؟
    أين كان الانسان من قبل ..؟
    عدم .. هل للعدم اختيار ...؟؟
    لا
    اذن بطل هذا الطرح " عقليا ومنطقيا " لاخيار لعدم
    هل سمعت بمن أتى لأمه وأبيه ولامهم على زواجهم ولامهم على انجابه قبل ان يستشيروه في هذا..؟
    هل تراه منطقيا أخي..؟؟؟

    اما من يقول الانسان مخير يقدر أن يعصي الله اويمتنع عن المعصيه , فهذه ليست حريه لأن الانسان اصلا مجبر أن يطيع الله وإلا ناله العذاب الشديد .. يعني مجبر يطيع الله

    فمتى وافق الانسان على دخول الاختبار هذا ؟ حتى نقول انه مخير
    على نفس النسق والمثال الذي طرحته في الدراسة اخي ,,, أنت مخير اما أن تدرس وتجتهد اما ان تهمل وترسب
    هنا الاختيار ... ولديك أدواته كاملة غير منقوصة ,,, لو سحبت منها أداة ستختلف نتيجتك تماما
    ولو كان الانسان مجبرا لانه يخاف من النار كما تقول وتظنه اخي اجبارا ,, فلماذا الكفار أكثر من المؤمنين اذن ...؟
    لماذا لايخافوا ...؟؟؟
    لايخاف من عذاب الله الا من آمن بالله ومن ثم بثوابه وعقابه ,,, ومن آمن بالله استشعر نعمه ,,,, ومن استشعر نعمه أحبه سبحانه ,,, ومن عرف ما يدخره لعبادة وما أملهم فيه من تسعه وتسعين رحمة ادخرها سبحانه وظلم حرمه على نفسه ولا يجبره شيئ وهو ملك الملوك ورب الارباب وخالق الكون ولا اله سواه عرف الرجاء فيه وفي رحمته سبحانه ... اذن هو الايمان أخي ولا اجبار ابدا فمن ابتعد وزاغ واختار طريق الكفر ماعرف شيئا من هذا فأين الاجبار هدانا الله واياك....؟؟

    ماهي الامانه التي عرضت على الانسان وحملها ورفضتها الجبال والسماء والارض ؟؟
    الدين


    هل هي العقل ؟؟ اذا كانت العقل فلماذا يقتص الله يوم القيامه من الشاة القرناء للشاة الغير قرناء ؟؟ فالحيوانات ليس لها عقل وبالتالي ليس عليها حساب وعقاب
    العقل أداة من الأدوات التي يحتاجها حامل الأمانة ... أما أن يقتص من الشاة التي لاتعقل , فهذا من تمام العدل وانظر لما بعد نتيجة ان تنطح الجلحاء القرناء كما نطحتها في الدنيا بحكم الله بين الحيوانات التي كانت في الدنيا فيفصل بينها بحكمه العدل الذي لا يجور، حتى إنه ليقتص للشاة الجماء من القرناء، فإذا فرغ من الحكم بينها قال لها: كوني تراباً فتصير تراباً، فعند ذلك يقول الكافر: ياليتني كنت تراباً أي كنت حيواناً فأرجع إلى التراب ..لم يقل لها ستحاسبين لانك لم تصلي ولم تصومي ولم تفعلي العبادات كلها ولا التوحيد قلبا وجوارحا لا الامر مختلف وسينتهي بين الشاتين ويصبحان ترابا ..


    ل
    و كنا ابناء آدم واحد وحواء واحده لماذا اختلفت الوان البشر واحجامهم هذا اسود ومنخره عريض وجبهته عريضه وهذا ابيض وطويل وذلك اسيوي .. الخ الخ ؟؟
    استمرار حركة التناسل البشري، واتساع رقعة معيشتهم على سطح المعمورة، أدى بمرور الزمن، إلى أن تتكيف مظاهر وأشكال تكونهم الجسدي، بما يتناسب وظروف المحيط الطبيعي الذي يعيشون فيه، ونظراً لاختلاف الأجواء والظروف الطبيعية، التي تعيشها مجاميع البشر، فقد أفرزت حالات من الاختلاف، في المظاهر والأشكال بين تلك المجاميع على الأرض , اذن المصدر والاسباب للتنوع .

    كيف يصطفي آدم وليس هناك غير آدم ؟؟؟ ولماذا حدد نوحا وابراهيم وعمران وقال عليهم انهم من ذرية واحده هم وآدم ؟؟ أليس في هذا تمييز للسلالة يستخدمه البعض ليثبت انه مصطفى من الله ويدعو نفسه آل البيت وتجب طاعته ؟؟
    لا أخي.. انظر معي للآيات :
    " إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) " سورة آل عمران
    الآيتين يرتبط ما بعدهما بما قبلهما من الآيات المتعرضة لحال أهل الكتاب , وقوله تعالى: إن الله اصطفى آدم و نوحا إلى آخر الآية الاصطفاء ، أخذ صفوة الشيء و تخليصه مما يكدره فهو قريب من معنى الاختيار، و ينطبق من مقامات الولاية على مقام الإسلام، و هو جري العبد في مجرى التسليم المحض لأمر ربه فيما يرتضيه له...
    فذكر سبحانه في هؤلاء المصطفين آدم و نوحا، فأما آدم فقد اصطفى على العالمين بأنه أول خليفة من هذا النوع الإنساني جعله الله في الأرض، قال تعالى: «و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة» و أول من فتح به باب التوبة...قال تعالى: «ثم اجتباه ربه فتاب عليه و هدى»، و أول من شرع له الدين، قال تعالى: «فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى الآيات»، فهذه أمور لا يشاركه فيها غيره، و يا لها من منقبة له (عليه السلام).
    و أما نوح فهو أول الخمسة أولي العزم صاحب الكتاب و الشريعة كما في قوله تعالى: «كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين» ..و هو الأب الثاني لهذا النوع، و قد سلم الله تعالى عليه في العالمين، قال تعالى: «و جعلنا ذريته هم الباقين و تركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين»..ثم ذكر سبحانه آل إبراهيم و آل عمران من هؤلاء المصطفين، و الآل خاصة الشيء، فالمراد بآل إبراهيم و آل عمران خاصتهما من أهلهما و الملحقين بهما فأما آل إبراهيم فظاهر لفظه أنهم الطيبون من ذريته كإسحاق و إسرائيل و الأنبياء من بني إسرائيل و إسماعيل و الطاهرون من ذريته، و سيدهم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الملحقون بهم في مقامات الولاية إلا أن ذكر آل عمران مع آل إبراهيم يدل على أنه لم يستعمل على تلك السعة فإن عمران هذا إما هو أبو مريم أو أبو موسى (عليه السلام)، و على أي تقدير هو من ذرية إبراهيم و كذا آله و قد أخرجوا من آل إبراهيم فالمراد بآل إبراهيم بعض ذريته الطاهرين لا جميعهم.... و قد قال الله تعالى فيما قال: «أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكا عظيما» ...و الآية في مقام الإنكار على بني إسرائيل و ذمهم كما يتضح بالرجوع إلى سياقها و ما يحتف بها من الآيات، و من ذلك يظهر أن المراد من آل إبراهيم فيها غير بني إسرائيل أعني غير إسحاق و يعقوب و ذرية يعقوب و هم أي ذرية يعقوب بنو إسرائيل فلم يبق لآل إبراهيم إلا الطاهرون من ذريته من طريق إسماعيل، و فيهم النبي عليه الصلاة والسلام و آله...والمراد بالناس في الآية هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أنه داخل في آل إبراهيم بدلالة الآية... الناس كلها من ذرية آدم ,, ومن بعدها ذرية نوح بعد الطوفان ,, وأصحاب التوحيد وأهله كلهم من ذرية أبو الأنبياء ابراهيم عليه السلام فلاخلاف ان شاء الله ..

    ثم لو كنا ابناء آدم واحد وحواء واحده وآدم كما نعلم نبي من الله فلماذا ظهرت اديان وثنية ولم تكن كل الاديان سماويه وإن حرفت وبدلت تضل سماويه كأصنام قريش كانت تؤمن بالله وتتوسط بالاصنام ؟؟ لكن هناك شعوب آمنت بالشمس آله في حد ذاته وبالنار آله في حد ذاته ولم تعلم بوجود آله في السماوات ؟؟ لو كنا ابناء آدم لورثوا ادياناً سماوية حصل لها تحريفاً ولكن يبقى الله في السماء وهو الخالق ؟؟
    لو تتبعت كل الأديان التي ظهرت على الأرض عبر الأزمان لرأيت فيها اشارات التوحيد واضحه جلية ... وصفات الاله الكامل القادر والكثير مما هي صفات صحيحة فراجعالأمر وسيتضح لك بكل سهولة ان شاء الله مع تغيرها وتحريفها ونقصان منها وزيادة عليها عبر التاريخ والزمن وتعاقبل الاجيال والمصالح والاهواء وتحكيم قاصر العقول..

    لماذا اختلفت الأديان السماوية في العبادات والصلاة بالذات .

    يمكننا اغفال اختلافاتها في التشريعات بقولنا انها محرفه ولم تعد كما انزلت .

    لكن لماذا اختلفت في العبادات من نبي الى آخر رغم اننا نقول ان مصدرها واحد وهو الله وأن الدين عنده هو الاسلام ؟؟
    يستحيل في العقل والعادة اختلاف الأديان في أصولها الأساسية التي تتفرع عنها المبادئ والشرائع والأحكام بحسب الزمان والمكان لصدورها عن مصدر واحد وجهة واحدة.... ووحدة المصدر تقتضي وحدة المنهج، ووحدة الاتجاه، ووحدة النظام والرسالة ووحدة الهدف
    وهذا ما كان محققاً في دعوة جميع الأنبياء والرسل من عهد آدم ونوح وإبراهيم إلى خاتم النبيين محمد ومن بينهم من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فإنهم دعوا إلى دين واحد لا تختلف أصوله، ولا تتعدد أغراضه، كشجرة واحدة جذرها وروحها توحيد الله سبحانه، وجذعها عبادته وحده دون سواه، وأغصانها أنظمته وشرائعه المحققة لسعادة البشرية، وأثمارها وأزهارها قد تتعدد أشكالها وألوانها وطعومها بحسب الأمزجة المختلفة المتغيرة والمصالح المتجددة.

    وقد أرشد إلى ذلك القرآن المجيد الذي حدد أصول الدين المشتركة بين جميع الرسل، وطالب محمداً (صلى الله عليه وسلم) بالدعوة إليه، وحدد نواحي الاختلاف الواقعة في الشرائع، وبيَّن سبب تفرق أتباع الأديان، وتوارث الخلاف في العقائد، وهو ما تضمنته الآيات القرآنية التالية:

    1ـ (شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)

    حددت هذه الآية الكريمة مهام أولي العزم الخمسة وجميع الرسل والأنبياء، وأبانت الأصول المشتركة بينهم، وحذرت من التفرق والاختلاف على المنهج الإلهي القديم، وإن اختلفت شرائعهم ومناهجهم بمقتضى الحكمة والمصلحة والأحوال في الزمان والمكان بدليل قوله عز وجل: (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً).

    والأصول التي أوصى الله بها جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وأمرهم بالائتلاف والاجتماع عليها، ونهاهم عن الافتراق والاختلاف فيها هي ما يأتي:في العقيدة: إقامة دين الإسلام الذي هو توحيد الله وطاعته والإيمان برسله وكتبه وبيوم الجزاء.

    وفي العبادة: الإخلاص في أداء الواجبات الدينية من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والصوم، والحج، والتقرب إلى الله بصالح الأعمال.

    وفي الأخلاق والمعاملات: تزكية النفس والتأليف بين الناس، والصدق والوفاء بالعهد، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وتحريم الكفر، والقتل والزنى، وإيذاء الناس، والاعتداء على الحيوان كيفما كان، واقتحام الدناءات، والإخلال بالمروءات، فهذا كله شرع ديناً واحداً، وملة متحدة أجمع عليها جميع الأنبياء، وإن كثرت أعدادهم.

    وهو معنى قوله تعالى: (أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) أي اجعلوه قائماً، يعني دائماً مستمراً محفوظاً مستقراً، من غير اختلاف فيه، ولا اضطراب عليه، فمن وفى بذلك أصاب الفطرة والسنة السليمة، ومن نكث فإنما ينكث على نفسه.

    قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " نحن معشر الأنبياء أولاد عَلاّت، ديننا واحد " أي أن القدر المشترك بينهم هو عبادة الله وحده لا شريك له.

    وقد أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بالدعوة إلى الاتفاق على الملة الحنيفية والثبات عليها والدعوة إليها، وألا يتبع أهواءهم الباطلة، وذلك قوله سبحانه: (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ).

    2- آية العهد والميثاق مع الأنبياء:

    (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) تخبر هذه الآية عن أولي العزم الخمسة من الرسل وبقية الأنبياء أنه أخذ عليهم العهد والميثاق في إقامة دين الله تعالى، وتنفيذ مطالبه، وإبلاغ رسالته، والتعاون والتناصر والاتفاق فيما بينهم من أجل نصرة قضيتهم، كما قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ).

    3- (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)هذا أمر وإرشاد للمؤمنين إلى الإيمان بما أنزل الله إليهم في رسالة رسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي أمر باتباع ملة إبراهيم في الآية السابقة، ورسالة الأنبياء المتقدمين في الدعوة إلى دين موحد ذي أصول ثابتة لا تتبدل، لذا كان الإيمان بهم جميعاً دون تفريق من أصول الدين، على نقيض أولئك الذين قال الله فيهم:

    (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا).

    4- (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)، فشأن المؤمنين الإيمان بأن الله واحد أحد، فرد صمد، لا إله غيره، ولا رب سواه، والتصديق بجميع الأنبياء والرسل والكتب المنزلة من السماء على عباد الله المرسلين والأنبياء، لا يفرقون بين أحد منهم، فهم في الرسالة والتشريع سواء، تقدمت البعثة أم تأخرت.
    وفي هذا مزية للمؤمنين من أمة الإسلام على غيرهم من أهل الكتاب الذين آمنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض، كأنهم لم يعقلوا معنى الرسالة في نفسها، إذ لو عقلوها لما فرقوا بين من أوتوها.

    5- آية المحاورة الوجدانية أو الضميرية مع اليهود والنصارى:

    (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) تقرر هذه الآية طريقاً وسطاً عدلاً لا يرجح فيه طرف على آخر بين المسلمين والنصارى الذين يعتقدون بألوهية المسيح (عليه السلام)، واليهود الذين كانوا موحدين، إلا أنهم لانصياعهم لرؤساء الدين تجدد الشرك فيهم، فعبدوا الأرواح والأحجار، أو معبودات الأمم المجاورة، أو العجل والكبش والحمل، وقدس بعضهم عزيراً (عزرا): إنه ابن الله، وهم الآن إما مشبهة أو موحدة.
    ووسطية ما تدعوا إليه هذه الآية هو ترك عبادة الأصنام والشرك والإقرار بوحدانية الله ـ وحدانية الألوهية، ووحدانية الربوبية وهو مبدأ التوحيد الذي اتفق عليه جميع الأنبياء، ومنهم رسول الله الذي دعا بدعوة الرسل السابقين: وهو عبادة الله وحده لا شريك له من الأشياء، لا وثن ولا صنم ولا طاغوت ولا نار، ولا أي شيء آخر، كما قوله تعالى:

    (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِي)

    قال سبحانه:
    (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) أي كل ما عبد من دون الله من الباطل والشر والأوثان ونحوها.
    وقال عز وجل:
    (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ)

    (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ).
    هذه الطريق الوسط طريق وحدانية الله هو ما دعت إليه جميع الأديان، فقال الله تعالى:
    (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِي) أي أن دينكم دين واحد وسنتكم وشريعتكم سنة وشريعة واحدة، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "نحن معاشر الأنبياء أولاد علاّت، ديننا واحد" يعني أن المقصود هو عبادة الله وحده لا شريك له بشرائع متنوعة للرسل.
    وبما أن الدين الإلهي واحد في أصله فلا ينبغي الاختلاف فيه، وأما الاختلاف الواقع حالياً بين الأديان في أصل العقيدة، لا في الأنظمة الجزئية المتبدلة بحسب المصلحة ومقتضى الحكمة، فهو بسبب البغي على الدين وتحريفه وتجاوز الحدود من الرؤساء، كما قال الله تعالى:
    (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)
    (وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ * وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) أي أن تمزيق الدين الإلهي الواحد دخيل على الأديان، وكان السبب رؤساء اليهود والنصارى الروحانيين: (وتقطعوا أمرهم بينهم)
    (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) أي أن الأمم التي بعثت إليها الأنبياء اختلفت على رسلهم بين مصدق لهم ومكذب، بعد أن أخبر الله تعالى أن دين معشر الأنبياء دين واحد وملة واحدة، وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
    وهكذا يتبين أن دين الله واحد الأصول، متحد الجوهر والمصدر، فلا يتناقض دين مع آخر إذا سلم من التغيير والتبديل، وأما اختلاف تشريعات الأديان وأنظمتها الفرعية فهي دليل على مرونة دين الإله الذي يشرع لعباده ما يحقق مصالحهم، ويتلاءم مقتضى الحكمة والأحوال ومتطلبات طبائعهم واستعداداتهم ودرجة تحضرهم ونموهم العقلي.
    وهذه هي مقومات كون الدعوة الإسلامية دعوة إنسانية عالمية تدعو جميع الناس من وثنيين وملحدين وماديين وكتابيين إلى الإيمان برب واحد، والاعتقاد بوحدة رسالات الأنبياء في مصدرها الأصلي وجوهرها الإلهي، والاعتماد على وحدة القيم الإنسانية والأخوة البشرية والتعاون على البر والتقوى...


    اقرأ مافات بتمعن .. وان قدر الله نكمل ماتبقى بحول الله ..
    أرجو أن نخرج من السسابق ان شاء الله لننتقل الى مابعده
    وفقك الله ..

    تحياتي للموحدين
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • niels bohr
      عضو
      • Nov 2008
      • 1065

      #17
      لدي بعض الاسئله ابحث عن اجابات لها وسأبدا دون مقدمات :

      لو ان لأحدنا اولاد يريدهم ان يذهبوا للمدرسه ويتفوقوا كان سيوفر لهم كل مايحتاجون اقلام دفاتر مساطر وحقائب ومصروف

      ام انه سيرجم بهم للمدرسه ويطالبهم بالنجاح ولن يقدم لهم شيئاً وفوق هذا يزيد بتشغيلهم وتحميلهم اعباء طلب وتوفير حاجاتهم وحاجاته ويشغلهم بالدنيا والعمل ويريدهم ان يدرسوا



      سؤالي

      :



      لماذا اختلف الناس في الامتحان فهذا ممتحن في صحته وهذا في فقره وهذا في غناه لماذا ليسوا بمستوى واحد كلهم ؟



      فبإستطاعة الفقير ان يقول ياربي لو رزقتني واغنيتني مثل فلان ما عصيتك ولا سرقت ولا زنيت لاني لم استطع الزواج ؟
      كون امتحان يختلف عن آخر لا يعني أن هذا الامتحان أصعب من الآخر فمن الممكن جدا أن تكون الامتحانات مختلفة لكن بنفس درجة الصعوبة.
      السؤال الثاني والاهم :



      يقال ان الانسان مخيّر وليس مسيّر



      وايضاً يقال ان الدنيا دار امتحان فكيف يكون الانسان مخيرا وهو في الامتحان والاختبار ؟



      هل وافق الانسان على دخول الاختبار اصلاً ؟



      اما من يقول الانسان مخير يقدر أن يعصي الله اويمتنع عن المعصيه , فهذه ليست حريه لأن الانسان اصلا مجبر أن يطيع الله وإلا ناله العذاب الشديد .. يعني مجبر يطيع الله



      فمتى وافق الانسان على دخول الاختبار هذا ؟ حتى نقول انه مخير
      لكي يوافق الإنسان على دخول الاختبار يجب أن يكون الإنسان موجودا أي مخلوقا من قبل حتى يتم الحصول على موافقته وهو ما يؤدي إلى تناقض.
      كذلك فإن طلب الحصول على موافقة الإنسان يتعارض مع قدرة الله أساسا, فالله فعال لما يريد ولا ينتظر الحصول على موافقة أحد ليفعل ما يريد.
      والإنسان بالفعل حر أن يطيع أو يعصي الله, وهناك أناس يعصون الله ويكفرون به ويجحدون بنعمه وأفضاله عليهم.
      لكن الإنسان العاقل هو من يختار طاعة الله للوصول لحياة أفضل.
      سؤالي الثالث :

      ماهي الامانه التي عرضت على الانسان وحملها ورفضتها الجبال والسماء والارض ؟؟



      هل هي العقل ؟؟ اذا كانت العقل فلماذا يقتص الله يوم القيامه من الشاة القرناء للشاة الغير قرناء ؟؟ فالحيوانات ليس لها عقل وبالتالي ليس عليها حساب وعقاب
      أعتقد أن الأمانة هي الفرائض كما ذكر الأخ متروي.
      سؤالي الرابع :



      لو كنا ابناء آدم واحد وحواء واحده لماذا اختلفت الوان البشر واحجامهم هذا اسود ومنخره عريض وجبهته عريضه وهذا ابيض وطويل وذلك اسيوي .. الخ الخ ؟؟
      ولو كنا من سلالة القردة العليا فلماذا اختلفت ألواننا وأحجامنا أيضا؟ أعتقد أن اختلاف الألوان والأحجام ليس بهذه البساطة وقد يفيدنا أحد الإخوة المختصين في هذا.
      ثم لماذا قال الله في القرءان : سورة آل عمران 33: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين).



      كيف يصطفي آدم وليس هناك غير آدم ؟؟؟
      الاصطفاء كان بعد أفعال آدم.
      ولماذا حدد نوحا وابراهيم وعمران وقال عليهم انهم من ذرية واحده هم وآدم ؟؟ أليس في هذا تمييز للسلالة يستخدمه البعض ليثبت انه مصطفى من الله ويدعو نفسه آل البيت وتجب طاعته ؟؟
      لا هذا غير صحيح. الله سبحانه وتعالى اصطفاهم لأنهم كانوا أفضل الخلق بين أقرانهم, فالأفضلية للإيمان والعمل الصالح وليست للسلالة أو العرق.
      ثم لو كنا ابناء آدم واحد وحواء واحده وآدم كما نعلم نبي من الله فلماذا ظهرت اديان وثنية ولم تكن كل الاديان سماويه وإن حرفت وبدلت تضل سماويه كأصنام قريش كانت تؤمن بالله وتتوسط بالاصنام ؟؟ لكن هناك شعوب آمنت بالشمس آله في حد ذاته وبالنار آله في حد ذاته ولم تعلم بوجود آله في السماوات ؟؟ لو كنا ابناء آدم لورثوا ادياناً سماوية حصل لها تحريفاً ولكن يبقى الله في السماء وهو الخالق ؟؟
      كل الأديان القديمة سماوية بعضها تعرض لتحريف أقل من الآخرين مثل اليهودية والمسيحية وبعضها تعرض لتحريف شامل مثل من عبدوا الشمس والقمر لكن كل الشعوب القديمة كانت تؤمن بإله واحد في السماء وهو الخالق ولكنهم مع مرور الزمن بدأوا يتقربوا إليه عن طريق الشمس والقمر والنار والماء إلى أن اتخذوها آلهة من دون الله أو في أحسن الأحوال آلهة مع الله.
      سؤالي الخامس :

      لماذا اختلفت الأديان السماوية في العبادات والصلاة بالذات .

      يمكننا اغفال اختلافاتها في التشريعات بقولنا انها محرفه ولم تعد كما انزلت .

      لكن لماذا اختلفت في العبادات من نبي الى آخر رغم اننا نقول ان مصدرها واحد وهو الله وأن الدين عنده هو الاسلام ؟؟
      لم تختلف العبادات بين الأديان فالصلاة والصوم بشكلهما الإسلامي كانا موجودين عند طوائف يهودية قديمة مثلا.
      سؤالي السادس :

      اسمع دائما يقال من حولي ان الله ارحم واشفق على الإنسان من امه وابوه ..

      لكني رأيت بعيني ابناءً ضربوا امهاتهم ضرباً لا يتحمله مصارع وملاكم و ومنحوهن سيلاً من الشتائم
      لكنها تمتنع حتى عن الدعاء عليه خوفاً عليه وحباً .. وإن قتلها ضربا فهو ولدها احب اليها من نفسها .

      فكيف بالله يكون ارحم من الام وهو معذب المشركين والمذنبين يوم البعث عذاباً ابدياً , يـُرعب ويرتجف من يسمع وصفه ووعيده في القرءان ؟ عذاباً ابدياً قاسياً جداً ولا نهاية له ؟ اهكذا يكون من هو احن واشفق من الام منتقماً شديداً ؟
      ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

      سؤالي السابع :

      لماذا خلقنا اصلا .. هل للتسلية وطرد الضجر ؟
      ام هل الله يفاخر بنا ملائكته ؟ طيب ملائكته ايضاً من خلقه ومن صنعه ونحن ندري ان المفاخرة تكون بين الانداد والاقران .. فهل هناك من يفاخر امامه بنا كصنعة عظيمة افضل من تلك التي لدى منافسه ؟

      وخاصه انه قال في القرءان فيما معنى الآي ة: لو ان كل الناس على قلب اتقى رجل ما زاد في ملكه شيئ ولو ان كل الناس على قلب افسد رجل ما نقص من ملكه شيئ .

      فكيف يخلقنا للعبادة ؟ هل هو في حاجتها ؟؟
      الله خلقنا لكي نعبده ليس لأن الله يحتاج لعبادتنا "ومن كفر فإن الله غني عن العالمين" (آل عمران 97) بل لأننا نحن من نحتاج لعبادة الله وهذا للوصول للفردوس والحياة الأفضل.
      وشكراً لكم لتعوانكم وجزاكم الله خيراً



      ارجوا الافائده فأنا ابحث عن الحقيقه و ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين ) تم



      وهناك غير هذه الاسئلة سأبحث عن إجابات لها مع كل من تعاون معي وآمن بأن علمه عليه مسؤول ومحاسب امام الله
      على الرحب والسعة. المهم أن تبحث بقلب صافي وعقل متفتح.

      تحياتي.

      Comment

      • احسن
        عضو
        • Apr 2010
        • 20

        #18
        اني تالله مؤمن بالله واحداً فرداً صمد لاشريك له ولا مثيل ولا ند .

        إن الله موجود ولم اشك للحظة في ذلك .. وإن بدى على اسئلتي التطاول والإلحاد

        إن الله موجود ليستقيم للإنسان حياة ُ على هذه الارض .. فالإنسان في حاجة إلى الله وإن اعرض ونئآ
        فمن للمظلوم ومن للمريض ومن للفقير ومن للمقهور والمحروم ومن هو رقيب على مافي الصدور وخائنة الأعين وشرار الأنفس في السر والعلن ؟؟ لن يستقيم للإنسان أي نوع من انواع الحياة بدون أن يكون الله لكل هؤلاء ورقيباً عليهم .. وراعياً رقيباً محاسباً على الفضيلة التي هي عماد المجتمعات على الارض و بيئة الإنسان .

        اخت مسلمة

        كانت نفسي اليوم في ضيق إلى الان فقط . فقرأت ما قرأت من حلو كلامك وبسيطه .. فهدأت كثيراً كثيراً ورب الكعبة

        اهم مافي كلامك البساطة في الحجة واللغة فأنا لا احب البلاغة المعقدة والحجة الغامضة ,

        اجبرني اسلوبك اجباراً - رغم عدم استعدادي للرد بعد - ان ادخل فأعترف بأني اقتنعت ببعض ماقلت ِ وأزلت بعضاً مما يعتلج في صدري
        من أسئله

        سأعود بعد أن استعد للرد واجيب خطوة ًخطوة

        وارجوا أن تستمري معي ولا تيأسي فوالله أن لكلامك ِ طريقاً قوياً وبسيطاً الى نفسي وعقلي

        لك ِ مني التحية ولكل إنسان موحداً كان او ملحد .. او مشركاً وثنـّي

        اخي نلز بوهر ( أظننا في نفس التخصص )

        اشكرك جزيل الشكر وجزاك الله خير على ردك الجميل

        يكفيني منه حسن الأسلوب ولين الكلام ولاينفى هذا قوة حجته ِ في بعض الامور

        جزاك الله خيراً

        لي عودة اخواني الكرام لا تيأسوا مني جزاكم الله خير .. أنا مضطر أن اقرأ ردودكم اكثر من مرة
        واتأملها وافحصها وادققها وأسأل الله ان يزدني علماً في فهمهما بل والتوسع إلى اوسع منها

        وإلى اخي متروي تحية وشكر واعتذار
        ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

        Comment

        • مشرف 3
          مشرف عام
          • Jan 2005
          • 741

          #19
          تم التنبيه مُسبقا إلى أن الحوار بين صاحب الموضوع وطلبة العلم أو المُحاورين

          فأرجو التقيد بهذا الأمر وبارك الله في الجميع

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #20
            أخي الفاضل...
            اقرأ مافات ولنخرج منه اولا اذن ومن ثم ننتقل الى مابعده ... على مهلك وكلنا هنا معك ولن نمل حتى تمل
            وفقك الله وثبتك وهداك الى الحق


            تحياتي للموحدين
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • ساري فرح
              عضو
              • Dec 2009
              • 76

              #21
              السلام عليكم
              بما أنه لا يمكنني المشاركة، سأراسلك على الخاص يا أحسن
              وفقك الله إلى حبه ورضاه
              أخوكم أبو مريم (الثاني)
              www.youtube.com/seekfortruth
              Abdullah al Muslim سابقًا

              Comment

              • shahid
                عضو نشيط
                • Jan 2010
                • 903

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احسن مشاهدة المشاركة
                اخت مسلمة

                كانت نفسي اليوم في ضيق إلى الان فقط . فقرأت ما قرأت من حلو كلامك وبسيطه .. فهدأت كثيراً كثيراً ورب الكعبة

                اهم مافي كلامك البساطة في الحجة واللغة فأنا لا احب البلاغة المعقدة والحجة الغامضة ,

                اجبرني اسلوبك اجباراً - رغم عدم استعدادي للرد بعد - ان ادخل فأعترف بأني اقتنعت ببعض ماقلت ِ وأزلت بعضاً مما يعتلج في صدري
                من أسئله
                شكرا على اعترافك الذي يدل على نية طيبة ورغبة صادقة ، وفعلا الأخت الفاضلة اسلوبها جذاب ومدهش وهذا يدل على صدقها واخلاصها لله .
                حوار ممتع ، اتمنى ان يتواصل بروح طيبة واحترام متبادل للمشاعر . تحياتي للجميع
                عذرا عزيزي المشرف على هذه المشاركة ولا اظنها ضمن الحوار .
                متابع
                ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً -- ويأتيك بالأخبار من لم تزودِ

                Comment

                • مشرف 3
                  مشرف عام
                  • Jan 2005
                  • 741

                  #23
                  السلام عليكم
                  بما أنه لا يمكنني المشاركة، سأراسلك على الخاص يا أحسن
                  وفقك الله إلى حبه ورضاه
                  أخوكم أبو مريم (الثاني)
                  ليس المقصود منعكم من الحوار أيها الفاضل
                  فالمصلحة أن نجعل المُخالف يُركز في حوار واحد كي يتسنى له فهم الحق الذي معنا

                  Comment

                  • أدناكم عِلما
                    عضو
                    • Oct 2009
                    • 1919

                    #24
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    الكل ادلى بدلوه وما قيل زاد وفاض وما بقي إلآ ان نُسلِّم الامر كله لله فهو المحاسب لا نحن وهو الحكيم لا نحن وهو العليم لا نحن بيده الامر لا نحن فما علينا إلآ ان نعمل بما امر وما وصل الينا عن طريق خاتم الانبياء والرسل ودعوا الخلق للخالق فما نحن بمأمورين بحساب احد وما ينبغي لنا ذلك فان راينا مُبتلى لا نقول إلآ بالذي علمنا اياه من أُرسل رحمة للعالمين سيد المرسلين وهو الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا فيا اهل الاسلام اتريدون ان تُحاسبوا الله على خلقه وافعاله ؟ كيف تجرأون حتى بالتفكير في ذلك فالادب الادب يا اخوان والحذر الحذر فالسؤال لمعرفة الحكمة شيء والسؤال للتشكيك شيء آخر ولا اتهم اخينا هنا بشيء ولكن للتنبيه والتنويه لان كثيرا من الناس يرفع نفسه الدنية فوق حكمة الله العلية فيُشكك في حكمته وعدله فدعوا الخلق للخالق وهل اشتكاك القعيد او المريض او غيرهم ممن ابتلاهم الرحمن ووكلك محاميا او مدافعا عنهم فالمريض يدعوا الله ولا يدعوك ويرجوا شفائه ولا يرجوك ويطلب معونته لا معونتك رضي بقضاء الله لا بشفقتك ولا بعطفك فاذا اعطيته مال الدنيا بغضب الله لا يقبله منك بل يصبر ولا يكفر ويرجوا مقابل ذلك الجنان التي ليس فيها سقيم ولا محروم اما الجاحد فخسرانه خسرانان دنيا خسرها لعدم الرضى وآخرة ينتظر فيها الخذلان لانه انكر قضاء الله فالاعمى الشاكر والصابر ليس له جزاء إلآ الجنة كما حدَّث اولُ داخلها فاسال المريض او المبتلى اترضى بالذي انت فيه ولك الجنه فانظر بما يجيبك وهل الدنيا البالية مثل الجنة الباقية نرضى بقضاء الله وقدره وهل البلايا خارجة عن الاقدار فالمؤمن يؤمن بقدر الله وقضائه احب ذلك ام كرهه فامره كله خير ان اصابه خير فشكر كان خيرا له وان اصابه شر صبر وكان خيرا له كما اخبر من لا خبر بعد خبره والسلام ختام
                    ان كنت اصبت فمن الله وان كنت اخطأت فمن عند نفسي
                    تحية للموحدين
                    Last edited by أدناكم عِلما; 04-11-2010, 01:53 PM.

                    طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
                    نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
                    ( اللهم متعنا بحبك ومتعنا بذكرك ومتعنا بعبادتك ومتعنا بطاعتك ومتعنا بالتذلل لك )
                    معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
                    https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q

                    Comment

                    • احسن
                      عضو
                      • Apr 2010
                      • 20

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدناكم عِلما مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الكل ادلى بدلوه وما قيل زاد وفاض وما بقي إلآ ان نُسلِّم الامر كله لله فهو المحاسب لا نحن وهو الحكيم لا نحن وهو العليم لا نحن بيده الامر لا نحن فما علينا إلآ ان نعمل بما امر وما وصل الينا عن طريق خاتم الانبياء والرسل ودعوا الخلق للخالق فما نحن بمأمورين بحساب احد وما ينبغي لنا ذلك فان راينا مُبتلى لا نقول إلآ بالذي علمنا اياه من أُرسل رحمة للعالمين سيد المرسلين وهو الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثير من الناس وفضلنا على كثير من خلقه تفضيلا فيا اهل الاسلام اتريدون ان تُحاسبوا الله على خلقه وافعاله ؟ كيف تجرأون حتى بالتفكير في ذلك فالادب الادب يا اخوان والحذر الحذر فالسؤال لمعرفة الحكمة شيء والسؤال للتشكيك شيء آخر ولا اتهم اخينا هنا بشيء ولكن للتنبيه والتنويه لان كثيرا من الناس يرفع نفسه الدنية فوق حكمة الله العلية فيُشكك في حكمته وعدله فدعوا الخلق للخالق وهل اشتكاك القعيد او المريض او غيرهم ممن ابتلاهم الرحمن ووكلك محاميا او مدافعا عنهم فالمريض يدعوا الله ولا يدعوك ويرجوا شفائه ولا يرجوك ويطلب معونته لا معونتك رضي بقضاء الله لا بشفقتك ولا بعطفك فاذا اعطيته مال الدنيا بغضب الله لا يقبله منك بل يصبر ولا يكفر ويرجوا مقابل ذلك الجنان التي ليس فيها سقيم ولا محروم اما الجاحد فخسرانه خسرانان دنيا خسرها لعدم الرضى وآخرة ينتظر فيها الخذلان لانه انكر قضاء الله فالاعمى الشاكر والصابر ليس له جزاء إلآ الجنة كما حدَّث اولُ داخلها فاسال المريض او المبتلى اترضى بالذي انت فيه ولك الجنه فانظر بما يجيبك وهل الدنيا البالية مثل الجنة الباقية نرضى بقضاء الله وقدره وهل البلايا خارجة عن الاقدار فالمؤمن يؤمن بقدر الله وقضائه احب ذلك ام كرهه فامره كله خير ان اصابه خير فشكر كان خيرا له وان اصابه شر صبر وكان خيرا له كما اخبر من لا خبر بعد خبره والسلام ختام
                      ان كنت اصبت فمن الله وان كنت اخطأت فمن عند نفسي
                      تحية للموحدين
                      عفواً اخي ادناكم علما

                      انا ماقلت يدعوني بدل الله - استغفر الله العظيم

                      ثم اخي إن أنا فكرت فيهم وتألمت لهم فهذا هو ما حضنا الاسلام عليه

                      الرحمة والتفكير في الغير والمودة .. ولم يدعونا الى ترك من يعاني في معاناته وحده
                      اليس كذلك ؟

                      اشكرك على المرور اخي وعلى غيرتك حسنة النية .

                      دمت بود
                      ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

                      Comment

                      • احسن
                        عضو
                        • Apr 2010
                        • 20

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shahid مشاهدة المشاركة
                        شكرا على اعترافك الذي يدل على نية طيبة ورغبة صادقة ، وفعلا الأخت الفاضلة اسلوبها جذاب ومدهش وهذا يدل على صدقها واخلاصها لله .
                        حوار ممتع ، اتمنى ان يتواصل بروح طيبة واحترام متبادل للمشاعر . تحياتي للجميع
                        عذرا عزيزي المشرف على هذه المشاركة ولا اظنها ضمن الحوار .
                        متابع
                        العفو اخي شهيد

                        ونحن والله نبحث عن الحقيقة لنصبح مؤمنين اقوياء لا يخدعنا من كان له قليل من علم بعلمه

                        نحن والله نسعى لمعرفة الله حتى نسير على طريقه بقوة وعلم ودراية وايمان ليس فيه شوائب

                        اشكر لك متابعتك

                        وإن شاء الله سأرد على ما استطيع الرد عليه وسأفكر فيما لا اعرفه

                        دمت بود
                        تحيه لكل إنسان
                        ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

                        Comment

                        • احسن
                          عضو
                          • Apr 2010
                          • 20

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdullah al muslim مشاهدة المشاركة
                          السلام عليكم
                          بما أنه لا يمكنني المشاركة، سأراسلك على الخاص يا أحسن
                          وفقك الله إلى حبه ورضاه
                          أخوكم أبو مريم (الثاني)
                          حياك الله اخي عبد الله المسلم

                          يمكنك في اي وقت ارسال وقول ما شئت

                          على الرحب والسعه
                          ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

                          Comment

                          • احسن
                            عضو
                            • Apr 2010
                            • 20

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                            طبعا هذا ظلم ولايصح ... طالما سيدخلهم مدرسة اذن ليوفر لهم كل مايلزمهم للنجاح والخروج منها بالنتيجة الطيبة
                            وعلى الهامش: " هناك كثر من يعملون اثناء الدراسة ويتفوقون على الكثير ممن تلبى طلباتهم وزيادة , هذا ليس مقياسا أخيالكريم فاالواقع يكذبه وينقضه "



                            قياسا أخي على مثالك نفسه ... هل سيستقيم أمر الدنيا ان دخل كل خريجي المدارس الى كلية الطب...وأصبح كلالعالم أطباء ولامهنة سواها ولاصنعه على الأرض...؟؟


                            انظر أخي..
                            كما هو الفقر ابتلاء وامتحان .. أيضا وعلى نفس النسق الغنى ابتلاء وامتحان
                            وقس عليها كل ماتراه نعم وخلافه من الابتلاءات
                            فقر , غنى
                            مرض , صحة
                            فشل , نجاح
                            أمن , خوف
                            كل نعمة ونقيضها في الدنيا هي ابتلاءات وامتحانات وهو التكليف الدنيوي ,,, فلو فعل المبتلى بالفقر هذه الطوام التي ذكرتها وتعلل بالفقر , أيضا الغني ينفق ماله في الحرام ويهلك امواله في قمار او عهر وفجر او خمر وعند الحساب سيقول لو كنت فقيرا ماوجدت ماانفق على هذه الشهوات المحرمة وماكنت اقترفت ذنوبا أعانني عليها ودفعني اليها غنايا ومالي... اليس كذلك ؟؟
                            كذلك من رزق نعمة الأبناء ... وعمل على اي كسب من اي نوع حتى يأتي لهم بمايرضيهم ويرفع مستواهم الدنيوي ... ينظر اليه من حرم هذه النعمة ويقولقولتك لكن هذا ابتلاء , ان ماعلمهم ورباهم على الدين والخلق واطعمهم الحلال الصافي وتركهم بعد موته آثارا تأتي له بالثواب والحسنات وليس العكس لكانوا وبالا عليه وزادوا صحيفة سيئاته وساعتها سيتمنى لو كان عقيما ان خرج من ذرية اكلت الحرام وماتربت على الدين والخلق عاقا لوالديه او مدمنا للمخدرات او او او وواقعنا به اهوال نسال الله السلامة والعافية .. اذن الابتلاء للطرفين
                            وهمسة في اذنك احفظها اخي جيدا : ابتلاء النعم اقسى واشد واصعب من ابتلاء المحن ... فالنعم تنسيك وتلهيك والمحن تقربك وتدنيك " على اغلب الاحوال " .. فتدبر الامر وانظر الى الواقع .

                            صحيح اختي لو كان الناس تخصص واحد ما استقام حالهم في الارض . اوافقك الرأي
                            وصحيح ايضاً ان هناك من يعمل ويدرس ويحقق نتائج افضل .

                            لكن اختي سأضرب لك ِ مثالاً آخر لتوضيح اكثر :
                            لو كان لك ولدان تغدقين على الأول من مالك الشيئ الكثير فتغنيه عن حاجة الناس .
                            والآخر محروم لا تنفقين عليه كما تنفقين على اخوه بل انه يجوع ولا تطعميه حتى يشبع ويستغني عن حاجة غيرك .

                            ثم سرق الاثنان فما ردت فعلك ؟
                            اليس إجرام الولد الاول الذين تغدقين عليه اشد جرماً وايلاماً ؟ لماذا يسرق وهو في غنى ؟؟

                            اما الآخر فيمكن ان لا يلومه احد لأنه سرق لحاجة وفاقة وعن اضطرار .

                            فهل يستويان ؟

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                            ..
                            قد تكون ماصغت السؤال هنا بطريقة صحيحة ..
                            لأن الا متحان يحتاج الى حرية اختيار ولامعنى لامتحان انت مجبر فيه على السير في خط واحد بدون ارادة او اختيار ... لانه على هذاالتوصيف لن يكون هناك تفاوت وكل الخلق المسير سيسر في نفس الاتجاه فهو لاخيار لديه , اذن لاامتحان ولامعنى لطرحه .



                            أين كان الانسان من قبل ..؟
                            عدم .. هل للعدم اختيار ...؟؟
                            لا
                            اذن بطل هذا الطرح " عقليا ومنطقيا " لاخيار لعدم
                            هل سمعت بمن أتى لأمه وأبيه ولامهم على زواجهم ولامهم على انجابه قبل ان يستشيروه في هذا..؟
                            هل تراه منطقيا أخي..؟؟؟
                            اختي من اجابتك اشعر انك فهمتي سؤالي وهذا اراحني كثيراً .
                            لكن اختي والله اني اتمنى لو كنت عدماً او ترابا ليس له مشاعر ولا احاسيس لا يدري ولا يععقل ولا يحمل أمانة يـُحاسب عليها حساباً عسيرآ .

                            فوالله أن الدنيا ثقيلة ً ثقيلة .. يؤلمني إلى حد البؤس والضيق رؤية المحتاجين على ارصفة الطرقات عجائز وشيوخ ومعاقون ليس لهم احد. وليس بيدي شيئ لهم . ينامون على الارصفة , ويأكلون من القمامات ِ.

                            هل رأيت ِ يوماً إنسان يأكل من القمامه ؟؟ انا رأيت قبل عشر سنين من اليوم ولم يفارقني ذلك المشهد إلى الان
                            رأيت احدهم يـُطعم إبنه من القمامه ليلاً والناس نيام .. آآه وأي ّ آآه قادرة ُ أن تـُنسيني مارأيت .

                            يؤلمني ما يحصل في غزة وفي الصومال وفي كل ارض تـُنتهك فيها إنسانية الإنسان .

                            لا ادري ما اقول لكن يتضح من كلامي ان اشد ما دفعني الى طرح هذه الاسئلة هو البحث عن العدالة في الارض

                            ويبقى السؤال هل اختبار الغنى كالفقر ؟ هل من يسرق عن فاقة وحاجة كمن هو في غنى ويعصي ؟ اريد ان اسمع كلاماً اكثر اختاه

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                            ..
                            على نفس النسق والمثال الذي طرحته في الدراسة اخي ,,, أنت مخير اما أن تدرس وتجتهد اما ان تهمل وترسب
                            هنا الاختيار ... ولديك أدواته كاملة غير منقوصة ,,, لو سحبت منها أداة ستختلف نتيجتك تماما
                            ولو كان الانسان مجبرا لانه يخاف من النار كما تقول وتظنه اخي اجبارا ,, فلماذا الكفار أكثر من المؤمنين اذن ...؟
                            لماذا لايخافوا ...؟؟؟
                            لايخاف من عذاب الله الا من آمن بالله ومن ثم بثوابه وعقابه ,,, ومن آمن بالله استشعر نعمه ,,,, ومن استشعر نعمه أحبه سبحانه ,,, ومن عرف ما يدخره لعبادة وما أملهم فيه من تسعه وتسعين رحمة ادخرها سبحانه وظلم حرمه على نفسه ولا يجبره شيئ وهو ملك الملوك ورب الارباب وخالق الكون ولا اله سواه عرف الرجاء فيه وفي رحمته سبحانه ... اذن هو الايمان أخي ولا اجبار ابدا فمن ابتعد وزاغ واختار طريق الكفر ماعرف شيئا من هذا فأين الاجبار هدانا الله واياك....؟؟
                            ماهي الادوات غير المنقوصه التي يملكها كل البشر لا يمكن ان تسمح لهم بالمعصية ولو معصيةً لحاجة كالسرقه للفقير ليـُشبع اولاده ونفسه ؟

                            أما حديثنا عن الاجبار او الاختيار في المعصية او الطاعة فهو كما اسلفنا لم يعد خياراً بل سبيلاً للنجاة , وما كفر الكفار الا لأنهم انكروا اصلاً وجود العذاب وجهلوه ولم يصدقوه .

                            اريد ان اعبد الله عن حب لا عن خوف اختاه .. اريد أن استشعر عدالته وعظمته وحكمته في الارض وسيكون هذا حين اعرف ماهي الحكمة التي تسيـّر الأمور من حولي وتصنع الحياة هكذا .


                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة

                            الدين


                            العقل أداة من الأدوات التي يحتاجها حامل الأمانة ... أما أن يقتص من الشاة التي لاتعقل , فهذا من تمام العدل وانظر لما بعد نتيجة ان تنطح الجلحاء القرناء كما نطحتها في الدنيا بحكم الله بين الحيوانات التي كانت في الدنيا فيفصل بينها بحكمه العدل الذي لا يجور، حتى إنه ليقتص للشاة الجماء من القرناء، فإذا فرغ من الحكم بينها قال لها: كوني تراباً فتصير تراباً، فعند ذلك يقول الكافر: ياليتني كنت تراباً أي كنت حيواناً فأرجع إلى التراب ..لم يقل لها ستحاسبين لانك لم تصلي ولم تصومي ولم تفعلي العبادات كلها ولا التوحيد قلبا وجوارحا لا الامر مختلف وسينتهي بين الشاتين ويصبحان ترابا ..
                            الدين هو الامانه التي قبلها الانسان ... ليس لدي ما اقول .. فهذه اول مره اعرف ذلك اشكرك اختي على الاجابة
                            لكن متى وافق الإنسان على حمل هذه الأمانه ؟ كما هو واضح في الآيه أن الأمانة عرضت عليه فحملها ورفضتها الجبال والارض فمتى كان ذلك ؟

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة

                            استمرار حركة التناسل البشري، واتساع رقعة معيشتهم على سطح المعمورة، أدى بمرور الزمن، إلى أن تتكيف مظاهر وأشكال تكونهم الجسدي، بما يتناسب وظروف المحيط الطبيعي الذي يعيشون فيه، ونظراً لاختلاف الأجواء والظروف الطبيعية، التي تعيشها مجاميع البشر، فقد أفرزت حالات من الاختلاف، في المظاهر والأشكال بين تلك المجاميع على الأرض , اذن المصدر والاسباب للتنوع .
                            اوافقك الرأي اختي وانا اقول ما تقولين ..
                            لكن اختي ألا يعتبر تكيف الخلية الحية للجسم البشري دليل على انه يمكن للخلية التطور فالتطور هو في حقيقة الامر تكيف مع الضروف المحيطة للخلية الحية بما يحقق لها الاستمرار والبقاء .؟

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة

                            لا أخي.. انظر معي للآيات :
                            " إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) " سورة آل عمران
                            الآيتين يرتبط ما بعدهما بما قبلهما من الآيات المتعرضة لحال أهل الكتاب , وقوله تعالى: إن الله اصطفى آدم و نوحا إلى آخر الآية الاصطفاء ، أخذ صفوة الشيء و تخليصه مما يكدره فهو قريب من معنى الاختيار، و ينطبق من مقامات الولاية على مقام الإسلام، و هو جري العبد في مجرى التسليم المحض لأمر ربه فيما يرتضيه له...
                            فذكر سبحانه في هؤلاء المصطفين آدم و نوحا، فأما آدم فقد اصطفى على العالمين بأنه أول خليفة من هذا النوع الإنساني جعله الله في الأرض، قال تعالى: «و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة» و أول من فتح به باب التوبة...قال تعالى: «ثم اجتباه ربه فتاب عليه و هدى»، و أول من شرع له الدين، قال تعالى: «فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى الآيات»، فهذه أمور لا يشاركه فيها غيره، و يا لها من منقبة له (عليه السلام).
                            و أما نوح فهو أول الخمسة أولي العزم صاحب الكتاب و الشريعة كما في قوله تعالى: «كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين» ..و هو الأب الثاني لهذا النوع، و قد سلم الله تعالى عليه في العالمين، قال تعالى: «و جعلنا ذريته هم الباقين و تركنا عليه في الآخرين سلام على نوح في العالمين»..ثم ذكر سبحانه آل إبراهيم و آل عمران من هؤلاء المصطفين، و الآل خاصة الشيء، فالمراد بآل إبراهيم و آل عمران خاصتهما من أهلهما و الملحقين بهما فأما آل إبراهيم فظاهر لفظه أنهم الطيبون من ذريته كإسحاق و إسرائيل و الأنبياء من بني إسرائيل و إسماعيل و الطاهرون من ذريته، و سيدهم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، و الملحقون بهم في مقامات الولاية إلا أن ذكر آل عمران مع آل إبراهيم يدل على أنه لم يستعمل على تلك السعة فإن عمران هذا إما هو أبو مريم أو أبو موسى (عليه السلام)، و على أي تقدير هو من ذرية إبراهيم و كذا آله و قد أخرجوا من آل إبراهيم فالمراد بآل إبراهيم بعض ذريته الطاهرين لا جميعهم.... و قد قال الله تعالى فيما قال: «أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب و الحكمة و آتيناهم ملكا عظيما» ...و الآية في مقام الإنكار على بني إسرائيل و ذمهم كما يتضح بالرجوع إلى سياقها و ما يحتف بها من الآيات، و من ذلك يظهر أن المراد من آل إبراهيم فيها غير بني إسرائيل أعني غير إسحاق و يعقوب و ذرية يعقوب و هم أي ذرية يعقوب بنو إسرائيل فلم يبق لآل إبراهيم إلا الطاهرون من ذريته من طريق إسماعيل، و فيهم النبي عليه الصلاة والسلام و آله...والمراد بالناس في الآية هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، و أنه داخل في آل إبراهيم بدلالة الآية... الناس كلها من ذرية آدم ,, ومن بعدها ذرية نوح بعد الطوفان ,, وأصحاب التوحيد وأهله كلهم من ذرية أبو الأنبياء ابراهيم عليه السلام فلاخلاف ان شاء الله ..
                            اجابة مقنعة اختي والان فهمت ما يقصده الاخ متروي , ومافهمته من هذه الاجابة .. هو ان اعمال اؤلائك عليهم الصلاة والسلام هي ما اوصلهم للإصطفاء وليس نسبهم .. وأن جميع البشر هم ابناء نوح بعد آدم ,
                            لكن تضل تلك الشبهات عن اختلاف انسال البشر ( كأختلاف اشكالهم واديانهم ) وكل ما تقوله النظرية الدارونية,

                            لكن اختي لماذا قال الله في الاية الكريمه ( إني جاعل ) ولم يقل خالق ؟
                            ثم ماهي الحكمة من تفضيل الله لبني اسرائيل على العالمين ؟ وماهو التفضيل ؟ كما ورد في اكثر من موضع بالقرءان.
                            ولماذا لم يكن رسول الله من بيت غير بيت ابراهيم ؟

                            عندي هنا مثال بخصوص التفضيل : هل يصح ان تفضلي احد ابنائك على الاخرين في كل شيئ وتؤتيه المال والأمر والنهي ؟ الست في هذا تظلمين الاخرين وتعملين على ايقاد الحسد في قلوبهم ؟

                            اخت مسلمة .. ان هذه النقطه من اهم النقاط التي ابحث عن اجابات شافية لها ,
                            فوالله اني اكره العنصرية حداً لايمكنكم تخيله ,, فأنا اؤمن بأنها سبب ما نحن فيه من تخلف وهزيمة وفقر وظلم وفساد بل انها سبب تعاسة الانسان في الارض عبر التاريخ .. أدت للعبودية والحروب العرقية والمجازر ..

                            انا اعيش العنصريه بعدة اشكال في بيئتي في اليمن .. سلالية مناطقية حزبيه مذهبيه -وإن كانت خفيفه- ماديّة بل وحتى دينيه .. لا اطيق هذه الرذيلة قاتل الله من عمل بها وآمن بها .

                            واشعر انها المرض الذي دمر الاسلام والمسلمين , بل انها كانت سبب كفر الكفار وانكار الرسالات وغرور بني اسرائيل واشباههم في دين الاسلام من يحسبون انفسهم عباد الله المخلصين لأنهم -كما يقولون - ابناء المخلصين . وعباده المختارين وكأن دين الله وراثة ً .
                            افيضي اختي في هذه النقطه قولي كل مالديك من حجج تساعدني على دحض كل وسواس ٍ خنّاس من الجنة والناس .

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                            لو تتبعت كل الأديان التي ظهرت على الأرض عبر الأزمان لرأيت فيها اشارات التوحيد واضحه جلية ... وصفات الاله الكامل القادر والكثير مما هي صفات صحيحة فراجعالأمر وسيتضح لك بكل سهولة ان شاء الله مع تغيرها وتحريفها ونقصان منها وزيادة عليها عبر التاريخ والزمن وتعاقبل الاجيال والمصالح والاهواء وتحكيم قاصر العقول..



                            يستحيل في العقل والعادة اختلاف الأديان في أصولها الأساسية التي تتفرع عنها المبادئ والشرائع والأحكام بحسب الزمان والمكان لصدورها عن مصدر واحد وجهة واحدة.... ووحدة المصدر تقتضي وحدة المنهج، ووحدة الاتجاه، ووحدة النظام والرسالة ووحدة الهدف
                            وهذا ما كان محققاً في دعوة جميع الأنبياء والرسل من عهد آدم ونوح وإبراهيم إلى خاتم النبيين محمد ومن بينهم من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فإنهم دعوا إلى دين واحد لا تختلف أصوله، ولا تتعدد أغراضه، كشجرة واحدة جذرها وروحها توحيد الله سبحانه، وجذعها عبادته وحده دون سواه، وأغصانها أنظمته وشرائعه المحققة لسعادة البشرية، وأثمارها وأزهارها قد تتعدد أشكالها وألوانها وطعومها بحسب الأمزجة المختلفة المتغيرة والمصالح المتجددة.

                            وقد أرشد إلى ذلك القرآن المجيد الذي حدد أصول الدين المشتركة بين جميع الرسل، وطالب محمداً (صلى الله عليه وسلم) بالدعوة إليه، وحدد نواحي الاختلاف الواقعة في الشرائع، وبيَّن سبب تفرق أتباع الأديان، وتوارث الخلاف في العقائد، وهو ما تضمنته الآيات القرآنية التالية:

                            1ـ (شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)

                            حددت هذه الآية الكريمة مهام أولي العزم الخمسة وجميع الرسل والأنبياء، وأبانت الأصول المشتركة بينهم، وحذرت من التفرق والاختلاف على المنهج الإلهي القديم، وإن اختلفت شرائعهم ومناهجهم بمقتضى الحكمة والمصلحة والأحوال في الزمان والمكان بدليل قوله عز وجل: (لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً).

                            والأصول التي أوصى الله بها جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وأمرهم بالائتلاف والاجتماع عليها، ونهاهم عن الافتراق والاختلاف فيها هي ما يأتي:في العقيدة: إقامة دين الإسلام الذي هو توحيد الله وطاعته والإيمان برسله وكتبه وبيوم الجزاء.

                            وفي العبادة: الإخلاص في أداء الواجبات الدينية من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، والصوم، والحج، والتقرب إلى الله بصالح الأعمال.

                            وفي الأخلاق والمعاملات: تزكية النفس والتأليف بين الناس، والصدق والوفاء بالعهد، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وتحريم الكفر، والقتل والزنى، وإيذاء الناس، والاعتداء على الحيوان كيفما كان، واقتحام الدناءات، والإخلال بالمروءات، فهذا كله شرع ديناً واحداً، وملة متحدة أجمع عليها جميع الأنبياء، وإن كثرت أعدادهم.

                            وهو معنى قوله تعالى: (أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه) أي اجعلوه قائماً، يعني دائماً مستمراً محفوظاً مستقراً، من غير اختلاف فيه، ولا اضطراب عليه، فمن وفى بذلك أصاب الفطرة والسنة السليمة، ومن نكث فإنما ينكث على نفسه.

                            قال النبي (صلى الله عليه وسلم): " نحن معشر الأنبياء أولاد عَلاّت، ديننا واحد " أي أن القدر المشترك بينهم هو عبادة الله وحده لا شريك له.

                            وقد أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) بالدعوة إلى الاتفاق على الملة الحنيفية والثبات عليها والدعوة إليها، وألا يتبع أهواءهم الباطلة، وذلك قوله سبحانه: (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَ اسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ).

                            2- آية العهد والميثاق مع الأنبياء:

                            (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنْ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) تخبر هذه الآية عن أولي العزم الخمسة من الرسل وبقية الأنبياء أنه أخذ عليهم العهد والميثاق في إقامة دين الله تعالى، وتنفيذ مطالبه، وإبلاغ رسالته، والتعاون والتناصر والاتفاق فيما بينهم من أجل نصرة قضيتهم، كما قال تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنْ الشَّاهِدِينَ).

                            3- (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)هذا أمر وإرشاد للمؤمنين إلى الإيمان بما أنزل الله إليهم في رسالة رسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي أمر باتباع ملة إبراهيم في الآية السابقة، ورسالة الأنبياء المتقدمين في الدعوة إلى دين موحد ذي أصول ثابتة لا تتبدل، لذا كان الإيمان بهم جميعاً دون تفريق من أصول الدين، على نقيض أولئك الذين قال الله فيهم:

                            (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا).

                            4- (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قَالُوا سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)، فشأن المؤمنين الإيمان بأن الله واحد أحد، فرد صمد، لا إله غيره، ولا رب سواه، والتصديق بجميع الأنبياء والرسل والكتب المنزلة من السماء على عباد الله المرسلين والأنبياء، لا يفرقون بين أحد منهم، فهم في الرسالة والتشريع سواء، تقدمت البعثة أم تأخرت.
                            وفي هذا مزية للمؤمنين من أمة الإسلام على غيرهم من أهل الكتاب الذين آمنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض، كأنهم لم يعقلوا معنى الرسالة في نفسها، إذ لو عقلوها لما فرقوا بين من أوتوها.

                            5- آية المحاورة الوجدانية أو الضميرية مع اليهود والنصارى:

                            (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) تقرر هذه الآية طريقاً وسطاً عدلاً لا يرجح فيه طرف على آخر بين المسلمين والنصارى الذين يعتقدون بألوهية المسيح (عليه السلام)، واليهود الذين كانوا موحدين، إلا أنهم لانصياعهم لرؤساء الدين تجدد الشرك فيهم، فعبدوا الأرواح والأحجار، أو معبودات الأمم المجاورة، أو العجل والكبش والحمل، وقدس بعضهم عزيراً (عزرا): إنه ابن الله، وهم الآن إما مشبهة أو موحدة.
                            ووسطية ما تدعوا إليه هذه الآية هو ترك عبادة الأصنام والشرك والإقرار بوحدانية الله ـ وحدانية الألوهية، ووحدانية الربوبية وهو مبدأ التوحيد الذي اتفق عليه جميع الأنبياء، ومنهم رسول الله الذي دعا بدعوة الرسل السابقين: وهو عبادة الله وحده لا شريك له من الأشياء، لا وثن ولا صنم ولا طاغوت ولا نار، ولا أي شيء آخر، كما قوله تعالى:

                            (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِي)

                            قال سبحانه:
                            (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنْ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) أي كل ما عبد من دون الله من الباطل والشر والأوثان ونحوها.
                            وقال عز وجل:
                            (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ)

                            (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ).
                            هذه الطريق الوسط طريق وحدانية الله هو ما دعت إليه جميع الأديان، فقال الله تعالى:
                            (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِي) أي أن دينكم دين واحد وسنتكم وشريعتكم سنة وشريعة واحدة، وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "نحن معاشر الأنبياء أولاد علاّت، ديننا واحد" يعني أن المقصود هو عبادة الله وحده لا شريك له بشرائع متنوعة للرسل.
                            وبما أن الدين الإلهي واحد في أصله فلا ينبغي الاختلاف فيه، وأما الاختلاف الواقع حالياً بين الأديان في أصل العقيدة، لا في الأنظمة الجزئية المتبدلة بحسب المصلحة ومقتضى الحكمة، فهو بسبب البغي على الدين وتحريفه وتجاوز الحدود من الرؤساء، كما قال الله تعالى:
                            (وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ)
                            (وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَةُ * وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) أي أن تمزيق الدين الإلهي الواحد دخيل على الأديان، وكان السبب رؤساء اليهود والنصارى الروحانيين: (وتقطعوا أمرهم بينهم)
                            (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) أي أن الأمم التي بعثت إليها الأنبياء اختلفت على رسلهم بين مصدق لهم ومكذب، بعد أن أخبر الله تعالى أن دين معشر الأنبياء دين واحد وملة واحدة، وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
                            وهكذا يتبين أن دين الله واحد الأصول، متحد الجوهر والمصدر، فلا يتناقض دين مع آخر إذا سلم من التغيير والتبديل، وأما اختلاف تشريعات الأديان وأنظمتها الفرعية فهي دليل على مرونة دين الإله الذي يشرع لعباده ما يحقق مصالحهم، ويتلاءم مقتضى الحكمة والأحوال ومتطلبات طبائعهم واستعداداتهم ودرجة تحضرهم ونموهم العقلي.
                            وهذه هي مقومات كون الدعوة الإسلامية دعوة إنسانية عالمية تدعو جميع الناس من وثنيين وملحدين وماديين وكتابيين إلى الإيمان برب واحد، والاعتقاد بوحدة رسالات الأنبياء في مصدرها الأصلي وجوهرها الإلهي، والاعتماد على وحدة القيم الإنسانية والأخوة البشرية والتعاون على البر والتقوى...
                            احسنت ِ الإجابة اختاه بارك الله فيك كانت اجابتك رائعه جداً هنا . وقد انتهينا من هذا السؤال .
                            التوحيد هو ما جاءت به الرسل .. هذا ما اتفقت فيه كل الاديان ... لكن الاختلاف في التشريعات والعبادات كما قلتِ هو دليل على المرونه .. هنا يخطر ببالي سؤال :
                            هل يمكن ان يحصل تغيير في تشريعات الاسلام ليتلائم مع متطلبات العصر ويحقق مصلحة الفرد والجماعة التي تتغير بتغير ضروف العيش والبيئة ؟؟ إن كانت الاجابة (لا) فما الحكمة من إختلاف الاديان إذاً ؟لماذا لم ينزل الدين دفعة واحدة ونسخة واحدة في كل تفاصيله على كل نبي ورسول ارسله الله من اولهم إلى اخرهم ؟

                            وفيما يخص الاديان الوثنيه فأنا اميل الى ما تقولين - وإلى ماقاله الاخ متروي جزاه الله خير - بوحدانية اصلها وايمانها بالله الواحد , لكن هل هناك ادلة مادية من علم الاثار وغيره ؟؟ سأبحث حتى أجد إن شاء الله . وإن كنتم تعلمون عن ادلة فاخبروني



                            اختاه لا ادري ما اقولك لك سوا : جزاك ِ الله خير وكل الاخوه الذين مروا من هنا .

                            واعذريني قد يكون ردي فيه ركاكة وذلك لأني شعرت بواجب الرد في اسرع وقت ولم أكن قد مستعداً بعد للإجابه ..

                            ولا انكر اني كنت احسب أن اجابة تلك الاسئلة لن تتعدى سطوراً ... سهله وبسيطة .

                            لذلك اختي وحتى لا نتشعب ويطول الحوار اختاري ما شئت من تلك الاسئلة نناقشة حتى نفنده وننهيه .

                            جزاك ِ الله خير مرة ً أخرى اختي وكل المارون من هنا

                            تحية لكل إنسان
                            ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

                            Comment

                            • الباحثة عن البينة
                              عضو
                              • Mar 2010
                              • 81

                              #29
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              اخي احسن
                              اسال الله ان يمن عليك بالهداية ويرزقك برد اليقين وحلاوة الايمان
                              والله اني لالمح في كلامك طلبا للحق
                              اسال الله ان يمن عليك اخي بالهداية عاجلا
                              ويجمعني واياك وسائر المسلمين في جنة الخلد
                              وان شاء الله تجد في هذا المنتدي مايسرك فقد دخلت اليه متشككة
                              في اشياء تمس العقيدة ذاتها
                              والحمد لله الذي هداني
                              فابشر اخي فستجد بغيتك وطلبك
                              واسال الله ان يهديني واياك الي الحق
                              ويرزقك حلاوة الايمان ولذة الانس به سبحانه
                              ويطهر قلبك من الشبهات
                              واني لاظن ظنا يصل الي درجة التأكد
                              ان الله سيمن عليك قريبا بالهداية
                              فالله ارحم من ان يتركك وانت تريده وتريد الحق
                              واسالك اخي في اليوم الذي يمن الله عليك فيه بالهدي
                              واني لارجو ان يكون قريبا
                              ان تذكرني بدعوة واحدة
                              فعندها في هذه اللحظة ستكون صحائفك قد ابيضت ولما يبقي لك ذنب
                              ودعائك مجاب
                              والسلام عليك اخي
                              رزقك الله الهدي ولذة الايمان

                              Comment

                              • احسن
                                عضو
                                • Apr 2010
                                • 20

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة عن البينة مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                اخي احسن
                                اسال الله ان يمن عليك بالهداية ويرزقك برد اليقين وحلاوة الايمان
                                والله اني لالمح في كلامك طلبا للحق
                                اسال الله ان يمن عليك اخي بالهداية عاجلا
                                ويجمعني واياك وسائر المسلمين في جنة الخلد
                                وان شاء الله تجد في هذا المنتدي مايسرك فقد دخلت اليه متشككة
                                في اشياء تمس العقيدة ذاتها
                                والحمد لله الذي هداني
                                فابشر اخي فستجد بغيتك وطلبك
                                واسال الله ان يهديني واياك الي الحق
                                ويرزقك حلاوة الايمان ولذة الانس به سبحانه
                                ويطهر قلبك من الشبهات
                                واني لاظن ظنا يصل الي درجة التأكد
                                ان الله سيمن عليك قريبا بالهداية
                                فالله ارحم من ان يتركك وانت تريده وتريد الحق
                                واسالك اخي في اليوم الذي يمن الله عليك فيه بالهدي
                                واني لارجو ان يكون قريبا
                                ان تذكرني بدعوة واحدة
                                فعندها في هذه اللحظة ستكون صحائفك قد ابيضت ولما يبقي لك ذنب
                                ودعائك مجاب
                                والسلام عليك اخي
                                رزقك الله الهدي ولذة الايمان
                                والله وبالله وتالله أني باحث ُ عن الحقيقة

                                ولن يهدأ لي بال ُ حتى أجدها او يقضي الله امره .

                                سأدعوا لكِ اختي الآن وبعد المعرفة وفي كل وقت وحين , سأدعوا لك ِ ولي وللجميع بالخير ولاصلاح الى ما ينفعهم ويرزقهم السكينة .

                                وادعوا الله ان يحصل لي ماحصل لك ِ من الانتقال من الشك الى اليقين الخالص والايمان بلا شوائب

                                اختي هداك ِ الله انا مسلم ومؤمن بوجود الله والحمد لله عرفت وجوده وآمنت بأنه حق بالبحث والسؤال والتفكر

                                رزقنا الله عقلاً كنت اظن انه الأمانه لكن اتضح من كلام الاخوه ان الدين هو الامانه .. لكن هنا والآن فقط خطر ببالي سؤال سأضعه ان شاء الله للأخت ( اخت مسلمة ) لماذا المجنون لا حساب عليه والقلم مرفوع عنه إن كان الدين هو الامانه ؟؟ فالجنون لا ينفي انسانية المجنون ويبقى المجنون إنسان وبشر. ومادام الإنسان تحمل الامانه وهي الدين فلماذا الجنون يلغي هذه الامانه ؟

                                اختي ادعوا لي بالتوفيق

                                جزيتم خيراً

                                وتحية لكل إنسان
                                ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

                                Comment

                                Working...