إلى من يهمه الأمر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الباحثة عن البينة
    عضو
    • Mar 2010
    • 81

    #31
    بارك الله فيك يا أحسن
    وسيرزقك الله اليقين قريبا
    ليس تسور علي الغيب مني
    لا والله بل ثقة في الله انه سيهدي هذا القلب الباحث عن الحق
    فإطمئن أخي
    وما الذي يحدث لك الا وساوس من الشيطان
    لذلك القلب
    لما صعب عليه ان يشككك في الايمان بالله وبوجوده
    دخل إليك من مدخل آخر
    و والله يا أخي
    اني تذكرتك اليوم بدعائي
    قبل الفطر
    وطلبت لك الهدي
    واسأل الله ان يرزقك اياها قريبا
    ولي طلب بسيط أخي الفاضل
    عندما تتخلص من شكوكك وتقر عينا
    ارجو ان تكتب موضوعا
    من اول وجود الله
    إلي ما وصلت إليه من اليقين واسبابه
    عسي ان يهدي الله به أقواما
    وسأتابع الحوار بصمت
    داعية لك في كل وقت ان يمن الله عليك بالهدي.
    والسلام عليك أخي

    Comment

    • أمَة الرحمن
      عضو فعال
      • Apr 2009
      • 3251

      #32
      أخي الكريم أحسن، بارك الله فيك و هداك و أصلح بالك و أراح قلبك،

      الرغبة في معرفة الحق قد لا يكفي تماماً للإهتداء إليه،

      بل لابد أن تؤثره على ما سواه.

      تؤثره على هواك و ميولك و رغباتك و شهواتك و سائر حظوظ النفس.

      و الأمر يسير لمن يسره الله له.

      أسأل الله لك كل خير و عافية.
      {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

      Comment

      • مسلم99
        عضو
        • Jan 2010
        • 126

        #33

        اللهم ثبت كل تائب على الحق وعلى ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
        أخي تذكر الموت فهو خير واعظ تذكر ضيق القبر تذكر أن ملك الموت يطوف فوق رأسك كل لحظة فلا تأمنه على أن يقبض روحك تذكر يوم وقفتك بين يدى الله عزوجل تذكر الموت تذكر الموت اسال الله تعالى أن يهديك وينير قلبك بنور الايمان , وأن يثبتك على طريق الهدى إنه على ذلك قدير
        أخى فى الله أخلص فى نيتك وأقبل على الله فالله تعالى يفرح بتوبة عبيده

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العائدة إلى الله مشاهدة المشاركة
          أخي الكريم أحسن، بارك الله فيك و هداك و أصلح بالك و أراح قلبك،
          الرغبة في معرفة الحق قد لا يكفي تماماً للإهتداء إليه،
          بل لابد أن تؤثره على ما سواه..
          نعم
          كلام سليم وصحيح ومهم بالنسبة للباحث عن الحق
          وسيؤثره على ما سواه .. خاصة بعد اتباعه للهدى والحق
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #35
            ألن نكمل الحوار أخي الفاضل "أحسن " ...؟؟؟
            ننتظرك أخي ..

            تحياتي للموحدين
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • احسن
              عضو
              • Apr 2010
              • 20

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباحثة عن البينة مشاهدة المشاركة
              بارك الله فيك يا أحسن
              وسيرزقك الله اليقين قريبا
              ليس تسور علي الغيب مني
              لا والله بل ثقة في الله انه سيهدي هذا القلب الباحث عن الحق
              فإطمئن أخي
              وما الذي يحدث لك الا وساوس من الشيطان
              لذلك القلب
              لما صعب عليه ان يشككك في الايمان بالله وبوجوده
              دخل إليك من مدخل آخر
              و والله يا أخي
              اني تذكرتك اليوم بدعائي
              قبل الفطر
              وطلبت لك الهدي
              واسأل الله ان يرزقك اياها قريبا
              ولي طلب بسيط أخي الفاضل
              عندما تتخلص من شكوكك وتقر عينا
              ارجو ان تكتب موضوعا
              من اول وجود الله
              إلي ما وصلت إليه من اليقين واسبابه
              عسي ان يهدي الله به أقواما
              وسأتابع الحوار بصمت
              داعية لك في كل وقت ان يمن الله عليك بالهدي.
              والسلام عليك أخي
              وبارك الله فيك اختي

              اشكرك كثيراً على صدق نواياك وحبك الخير للأخرين

              وإن شاء الله افعل واكتب ما حصل إن شاااااء الله بعد ان ادفن هذه الوساوس بتراب اليقين إن شاء الله

              اشكرك اختي جزاك الله خير على دعائك .. آتاك الله اضعاف ما دعوت ِ به واحسنه

              دمت ِ بود
              تحية لكل إنسان
              ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

              Comment

              • احسن
                عضو
                • Apr 2010
                • 20

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العائدة إلى الله مشاهدة المشاركة
                أخي الكريم أحسن، بارك الله فيك و هداك و أصلح بالك و أراح قلبك،

                الرغبة في معرفة الحق قد لا يكفي تماماً للإهتداء إليه،

                بل لابد أن تؤثره على ما سواه.

                تؤثره على هواك و ميولك و رغباتك و شهواتك و سائر حظوظ النفس.

                و الأمر يسير لمن يسره الله له.

                أسأل الله لك كل خير و عافية.
                اختي العائده إلى الله

                صدقتِ بارك الله فيك وجزاك ِ خيراً

                إن من يرى الحق ويكابر إنما يخدع نفسه .. وإيثار الحق والصواب -وإن كان على انفسنا -أمر لابد ان يتحلى به كل باحث عن الحقيقه

                ادعوا لي ان ييسره الله لي

                واسأل الله للجميع الهداية والتوفيق

                دمت بود

                تحية لكل إنسان
                ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

                Comment

                • احسن
                  عضو
                  • Apr 2010
                  • 20

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم99 مشاهدة المشاركة

                  اللهم ثبت كل تائب على الحق وعلى ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
                  أخي تذكر الموت فهو خير واعظ تذكر ضيق القبر تذكر أن ملك الموت يطوف فوق رأسك كل لحظة فلا تأمنه على أن يقبض روحك تذكر يوم وقفتك بين يدى الله عزوجل تذكر الموت تذكر الموت اسال الله تعالى أن يهديك وينير قلبك بنور الايمان , وأن يثبتك على طريق الهدى إنه على ذلك قدير
                  أخى فى الله أخلص فى نيتك وأقبل على الله فالله تعالى يفرح بتوبة عبيده

                  اخي مسلم

                  كفى بالموت واعظاً

                  صدقت اخي وصدق رسول الله

                  ادعوا لنا اخي بالثبات

                  نحن والله مؤمنين بالله واحداً أحد, فرداً صمد وبرسله وكتبه وملائكته واليوم الاخر

                  نريد فقط ان نتخلص من هذه الوساوس بيقين ثابت كما هو الله حق ثابت ليس فيه شك

                  دمت بود

                  وتحية لكل إنسان
                  ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

                  Comment

                  • احسن
                    عضو
                    • Apr 2010
                    • 20

                    #39
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                    نعم
                    كلام سليم وصحيح ومهم بالنسبة للباحث عن الحق
                    وسيؤثره على ما سواه .. خاصة بعد اتباعه للهدى والحق
                    اخي ناصر التوحيد مرحبا بك والف اهلا وسهلاً

                    اوافقك الرأي في أن ايثار الحق عند طالب الحق واجب واساس للبحث عنه

                    لكن هناك ما هو مهم ُ ايضاً : وهو الايمان بأختلاف الرأي , وهذا اصلاً من باب التخيير أن يكون لكل انسان رأيه وفكره .

                    والله محاسبه لانحن .. نحن علينا النصح فمن شاء فليؤمن ومن شاء نسأل الله له الهداية
                    ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

                    Comment

                    • احسن
                      عضو
                      • Apr 2010
                      • 20

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                      ألن نكمل الحوار أخي الفاضل "أحسن " ...؟؟؟
                      ننتظرك أخي ..

                      تحياتي للموحدين
                      اختي الفاضله


                      المعذره اختي .. احسبك ما رأيتي ردي في الصفحه الثانيه ؟
                      قد اجبت على بعض الاسئله فعودي الى الصفحه الثانيه تجدينه وإن شاء الله نستمر حتى نصل بإذن الله الى حل يرضي الله

                      دمت ِ بود

                      وتحية لكل إنسان
                      ( لإن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين )

                      Comment

                      • مسلم99
                        عضو
                        • Jan 2010
                        • 126

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احسن مشاهدة المشاركة
                        اخي مسلم

                        كفى بالموت واعظاً

                        صدقت اخي وصدق رسول الله

                        ادعوا لنا اخي بالثبات

                        نحن والله مؤمنين بالله واحداً أحد, فرداً صمد وبرسله وكتبه وملائكته واليوم الاخر

                        نريد فقط ان نتخلص من هذه الوساوس بيقين ثابت كما هو الله حق ثابت ليس فيه شك

                        دمت بود

                        وتحية لكل إنسان
                        أخي الكريم .. أعتقد أن ما أصابك الآن ما هو إلا بسبب تمكن الشيطان منك بالماضي ..
                        و لكن عندما عصيته وامنت بالله حاول الشيطان أن ياتيك من مدخل آخر حتى يثنيك عن التقرب إلى ربك ..
                        فانت على الطريق الصحيح ولذلك فان الشيطان يريد ان يغويك ويبعدك عن طريق الحق والصراط المستقيم
                        فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم حتى تنجو من وساوسه
                        ادعو الله ان يثبتك على الايمان ويحسن خاتمتك وخاتمة المسلمين جميعا

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #42
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,
                          أعتذر أخي بالفعل لم أر الرد الذي وضعته ,,, وعدت اليه حال التنبيه ولنشرع الآن حوارا فيما ذكرت ...


                          لكن اختي سأضرب لك ِ مثالاً آخر لتوضيح اكثر :
                          لو كان لك ولدان تغدقين على الأول من مالك الشيئ الكثير فتغنيه عن حاجة الناس .
                          والآخر محروم لا تنفقين عليه كما تنفقين على اخوه بل انه يجوع ولا تطعميه حتى يشبع ويستغني عن حاجة غيرك .
                          ثم سرق الاثنان فما ردت فعلك ؟
                          اليس إجرام الولد الاول الذين تغدقين عليه اشد جرماً وايلاماً ؟ لماذا يسرق وهو في غنى ؟؟
                          اما الآخر فيمكن ان لا يلومه احد لأنه سرق لحاجة وفاقة وعن اضطرار .
                          فهل يستويان ؟

                          هنا أنت أجبت بارك الله فيك على طرحك نفسه في أول تساؤلك حول هذه النقطة ... لنرى
                          طبعا لايستويان.. فجرم المغدق عليه بالنعم أكبر طبعا <<< وهذا ماذكرته لك سابقا من أن المبتلى بالنعم وضعه أشد من مبتلى المصائب ..


                          فوالله أن الدنيا ثقيلة ً ثقيلة .. يؤلمني إلى حد البؤس والضيق رؤية المحتاجين على ارصفة الطرقات عجائز وشيوخ ومعاقون ليس لهم احد. وليس بيدي شيئ لهم . ينامون على الارصفة , ويأكلون من القمامات ِ.
                          هل رأيت ِ يوماً إنسان يأكل من القمامه ؟؟ انا رأيت قبل عشر سنين من اليوم ولم يفارقني ذلك المشهد إلى الان
                          رأيت احدهم يـُطعم إبنه من القمامه ليلاً والناس نيام .. آآه وأي ّ آآه قادرة ُ أن تـُنسيني مارأيت .
                          يؤلمني ما يحصل في غزة وفي الصومال وفي كل ارض تـُنتهك فيها إنسانية الإنسان .
                          لا ادري ما اقول لكن يتضح من كلامي ان اشد ما دفعني الى طرح هذه الاسئلة هو البحث عن العدالة في الارض
                          ويبقى السؤال هل اختبار الغنى كالفقر ؟ هل من يسرق عن فاقة وحاجة كمن هو في غنى ويعصي ؟ اريد ان اسمع كلاماً اكثر اختاه
                          أولا أحيي فيك مشاعر الرحمة المتدفقة من طيات حديثك عن معاناة البشر أخي شيئ طيب جدا وهبة في قلبك حرم منها الكثير من قساة القلوب .....لكن ...
                          الرحمة التي تشعر بها أنت وكل رحمة بين مخلوقات هذا الكون وتراحم بين أفراده بكل شكل وصور هذه الرحمة هي جزء من مئة جزء احتفظ ربنا سبحانه وتعالى بتسع وتسعين منها ليرحم بها الخلائق يوم القيامة ,,, تخيل
                          كل ماتشعر به ليقاس نسبة الى تراحم الكائنات على الأرض من لدن آدم الى قيام الساعة ... فمارأيك بنسبتها الى رحمة ربك جل وعلا.....؟؟؟
                          يقول الله تعالى: {كتب ربكم على نفسه الرحمة}...ويقول الله تعالى: {فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين}..ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لما خلق الله الخلق كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي)...فرحمة الله -سبحانه- واسعة، ولا يعلم مداها إلا هو، فهو القائل: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون},,, ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (جعل الله الرحمة مائة جزءٍ، فأمسك تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق؛ حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه)....
                          فماظنك بالرحمن الرحيم وأنت تشعر بما ذكرته لي من رحمة ورفق ورقة قلب لما رأيت وترى وسنستمر نرى ونشاهد من ويلات...؟
                          فمابالك لو عرفت أن أرحم الرحمين هم أيضا أحكم الحكمين , ذو الحكمة المطلقه ,,, الذي يقدر الأقدار بما يهيئ بها المصلحة الأمثل والأفضل للعبد ...؟؟
                          كيف يكون مرض مؤلم مرير مقعد مزعج بكل مافيه من تفاصيل الأفضل لي والأمثل...؟؟
                          حينما أعرف أن لي درجة عالية في دار المقام والبقاء سبيلي اليها هو هذا المرض وصبري عليه ورضايا بقدر ربي فيما اختاره لي ... ألا يكون هذا هو الأفضل لي والأمثل ...؟؟
                          كيف لفقر مدقع وفاقة أعيشها لا أقوى فيها على تدبير قوت أسرتي مع مايصاحبها من تفاصيل معاناة أن تكون هي الأفضل لي ...؟؟
                          حينما أعلم أنه امتحان من الله ليرى هل أشكر أم أكفر , هل أصبر وأرضى وأبذل في سعيي كل ما أستطيع من جهد وأثاب على كل ثانية من هذا كله , واتخير الحلال القليل وقد أرفض حراما متاحا كثيرا فيجعل لي أبناء بررة ,, وحياة طيبة ,, وثوابا عظيما في الآخرة التي نسير جميعا اليها في قطار حياتنا اليس هذا الأفضل لي والأمثل من غنى يطغيني ويلهيني ويصرفني عن فضائل كثيرة نلتها خلال معاناتي هذه ..؟؟
                          الحكمة ... يعلم الله تعالى من كل انسان ماتصلح به نفسه وآخرته وييسره له ... الفقر والمرض والابتلاءات ربت نفوسا عظاما كثيرة لانرى مقابلها " على أغلب الأحوال " الا ميوعة المرفهين , وانحرافات نسال الله السلامة والعافية .
                          الكلام بالطبع ليس على اطلاقه ... فكما هناك قارون الذي أفسده غناه , هناك عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وابو الدحداح ...
                          الأمر هو حكمة الله تعالى في علمه سبحانه لما يصلح كل انسان وييسره له ..فبعض افعال الله لا تظهر فيها الحكمة جليا من حيث المنطق البشري الملموس .. لكن ايماننا الراسخ بحكمته سبحانه التي نرى آثارها جلية واضحة في أنفسنا وبترتيب وتنسيق وتنظيم كل ماحولنا يجعلنا نوقن تمام اليقين ( أن الخيرة فيما اختاره الله ) فالإبتلاء هو تعرف من الله تعالى إلى عبده، حتى يقيم الحجة عليه، وحتى يشهد العبد ويظهر حقيقة ظاهره وباطنه أمام الله تعالى ,, ذلك أن النفس البشرية من طبيعتها تحب النزوع إلى الراحة والخمول ومراقبة غرائزها وإشباعها، فإذا ما تعرضت لنوازل قهرية وتعرفات جلالية مثل الأمراض والأوجاع والشدائد والأهوال وكل ما يثقل على النفس ويؤذيها ويؤلمها كالفقر والذل وأذية الخلق وغير ذلك مما تكرهه النفس البشرية بطبعها من ضغوطات نفسية أو جسدية أو فكرية، فإنها تنزعج وتقلق وتضطرب. فالإنسان لايحب كل تلك النوازل القهرية، ويطمح دائما إلى ما فيه راحته النفسية والجسدية والعقلية وإلى كل مايطيل عمره وأمله في الحياة الدنيا. وهذا ما يفسر الإقبال الشديد على الدنيا وزخرفها وزبرجها، وعلى النفس وشهواتها وأهوائها من أغلب الناس ونسيان الآخرة.
                          قال تعالى : {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب}...
                          وأما بقية الناس الذين يرغبون في الآخرة ويستعدون لها فهم في حالة صراع ونزاع مع الدنيا والنفس ...لذلك كانت الإبتلاءات وبشكل عام، تزعج الإنسان وتذكره بأن هذه الدار دار فناء لا دار بقاء، وتذكره بربه ومصيره وآخرته فعادة ما يكون الإبتلاء بما يخالف رغبات النفس وغرائزها وحاجاتها , ولكنها إذا نزلت بما يتوافق مع رغبات النفس وشهواتها، كانفتاح الدنيا وزينتها وزخرفها، فإن ذلك ربما يكون استدراجا للعبد ولذلك يستشهد المستدرجون من الناس بقول يرفعونه أمام كل من يعترض على سلوكهم وأفعالهم، وهذا القول المشهور هو (لولا أنني على حق ما أعطاني الله النعمة) وقول آخر يعشش في أذهانهم يرددونه عند حصول مخالفة عند الآخرين فيتغاضون عن قبح أفعالهم وسوء سلوكهم بقولهم (نحن أولياء بالنسبة إلى الناس) ولا يلتفت إلى قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (إذا رأيتم الله عز وجل يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج) ولذلك كان من الواجب على العبد أن يدرك ماهية تلك المفاهيم كالإبتلاء والتمحيص والفتنة والإختبار والإستدراج وغير ذلك، حتى إذا مانزلت به نازلة من تلك النوازل، فإنه يستطيع أن يتصرف التصرف الشرعي اللائق، على نور وبصيرة من ربه...فالصادق والكاذب لا يُعرفون إلا في وقت الشدة والمحنة والابتلاء والتمحيص، هذه السنة تعتبر نتيجة مترتبة على سنة الابتلاء وفائدة لها؛ فيمحص الله بالابتلاء ما في الصدور، ويخرج ما في القلوب؛ كما قال تعالى: {وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ},,, سنة التمكين، وهذه السنة لا تتحق إلا بعد سنة التمحيص، فهذا الإمام الشافعي-رحمه الله- يسأل: "أيما أفضل للرجل: أن يمكّن أو يبتلى؟ فقال: لا يمكّن حتى يبتلى، فإن الله ابتلي نوحاً وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- فلما صبروا مكنهم، فلا يظن أحد أنه يخلص من الألم البتة"..
                          فهذه السنن مرتبطة ببعضها، فلا تمكين بلا تمحيص، ولا تمحيص بلا ابتلاء؛ إذ متى تحققت أوائلها تحققت أواخراها..كذلك سنة التغيير، قال الله سبحانه: {إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ}..فلن يغير الله حال أمة أو قوم حتى يغيروا ما أنفسهم، فإذا وجد التغير من قوم غير الله حالهم، فإذا كان التغير إلى الأفضل كانت النتيجة مشرفة، وإنا التغير -والعياذ بالله- إلى الأسوأ كانت النتيجة مخزية-نسأل الله العافية والسلامة-؛ قال العلامة ابن القيم-رحمه الله-:"فأخبر الله تعالى إنه لا يغير نعمته التي أنعم بها على أحد حتى يكون هو الذي يغير ما بنفسه، فيغير طاعة الله بمعصيته، وشكره بكفره، وأسباب رضاه بأسباب سخطه، فإذا غير غيّر عليه جزاء وفاقا، وما ربك بظلام للعبيد؛ فإن غير المعصية بالطاعة غير الله عليه العقوبة بالعافية، والذل بالعز" ...
                          قال الشاعر :
                          جزى الله الشدائد كل خير *** وإن كانت تغصصني بريقي
                          وما حـبي لها إلا لأنـي *** عرفت بها عدوي من صديقي
                          ويكفي أن تعلم أن أفضل الخلق عند الله تعالى هم الأنبياء وهم أصحاب أعلى المكانة والمرتبة في الآخرة ومن سيكون لهم أعلى منازل الجنان وهم أشد البشر بلاء وابتلاء ... فان آلمك رؤية مرض مريض فتذكر أن أشد ابتلاء مرضي كان من نصيب نبي الله أيوب عليه السلام ,,, وان راعك فقر فقير وقلة ماعنده ومايملك تذكر أن أشرف الخلق على الاطلاق سيد الخلق أجمعين محمد عليه الصلاة والسلام كان يمر الشهور المتتابعه لايجد وأهل بيته سوى فضل التمر والماء يعتاشون عليه وأنه كان حبيبي وحبيبك ينام على الحصير يؤثر في جنبه وملوك الكفر يتنعمون فوق فرش الحرير ,,, وكل ابتلاء يخطر ببالك نال هؤلاء الخيرة والصفوة منه الأشد والأقسى وهم أصحاب عالي المقامات في الجنة فما رأيك....؟؟؟؟
                          هل تجده الآن انتقاما أم حكمة خفيت علينا وماعرفناها لكن الأكيد أنها هي الخير لكل مبتل صابر راضي حامد شاكر لربه ومولاه ..؟؟
                          سنتوقف هنا واقرأ جيدا الى أن نخرج ومن ثم نتابع فيما تبقى ان قدر الله لنا البقاء ...

                          وفقك الله..

                          تحياتي الموحدين
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #43
                            لكن متى وافق الإنسان على حمل هذه الأمانه ؟ كما هو واضح في الآيه أن الأمانة عرضت عليه فحملها ورفضتها الجبال والارض فمتى كان ذلك ؟
                            اقرأ هذا البحث جيدا أخي ليتجلى لك الأمر :
                            ( العقيدة .. الأسماء والصفات .. التوحيد .. لا يسمح بمشاركة المخالفين فى هذا القسم )


                            لننظر معا هنا .. إذا تدبرت حال المخلوقات وجدت أن كل المخلوقات سوى الإنسان ـ والجِنُّ تبعٌ لهم ـ يفعلون الأمر ، ولا يمكن لهم المعصية ، فليس لهم اختيار في ذلك ، كذا هي عبوديتهم التي خلقهم الله لها .. أما الإنسان فله حرية الاختيار في الأمر الشرعي ، حرية أن يفعل أو لا يفعل ، لذا كان الناس على فريقين : أهل الإيمان ، وأهل الكفر .
                            فعبودية المخلوقات لله تختلف ، ولا يخرج أحد عن عبودية الله ، لكن كلٌ بحسبه ، لذا أخبرنا الله عن سجود الخلق وعن تسبيحهم ، وعن بعض أعمال الطاعات الأخرى لهم ، فهم يعملونها طوعًا ، وليس لهم اختيارفي أن يفعلوا أو لا يفعلوا كما هو الحال في الإنسان ... معك فطرة , ارادة حرة , اختيار حر , عقل سليم , منهج واضح << أنت الآن مكلف ...اذن كل شيئ في حياتنا أمانة وكله مرتبط بالدين والمنهج الرباني , كل شيء يؤتمن الإنسان عليه من أمر و نهي و شأن دين و دنيا بأدواته السابقه أمانة حملها بقدرته وامتلاكه أدواتها ,,, فالشرع كله أمانة لذا كان آخر الآية وصف لمن عطل أدوات ادراكه وحمله لهذه الأمانة وابتعد عن الطريق القويم بقوله تعالى :"إنه كان ظلوما جهولا "...

                            لكن اختي ألا يعتبر تكيف الخلية الحية للجسم البشري دليل على انه يمكن للخلية التطور فالتطور هو في حقيقة الامر تكيف مع الضروف المحيطة للخلية الحية بما يحقق لها الاستمرار والبقاء .؟
                            يوجد فرق بين التحور والتكيف مع البيئة وبين التطور (الذى ينادى به التطوريون) ومفهوم التكيف ليس كمفهوم التطور فالتكيف في اللغة ، تعني التآلف والتقارب ، فهي نقيض التخالف والتنافر أو التصادم ويعرف التكيف بيولوجيا كالتالى :
                            تحور في سلوك الكائن الحي أو تركيب جسمه أو وظائفه الحيوية ليصبح أكثر تلائماً مع ظروف البيئة التي يعيش فيها لاحظ هنا ان التحور لا يخرج الكائن الحى من نوعة ويدخل به الى نوع اخر ولكن يظل الكائن كما هو (ولا يتوافق هذا مع نظرية التطور التى تعتبر ان اصل كل الكائنات الحية هى خلية اولى ثم تطورت واصبحت حيواناتات ونباتات واسماك وبشر وقرد أول وقرد تالي !!!!)
                            فالتكيف نعمة من الله سبحانه وتعالى أنعم بها على مخلوقاته لكي تتعايش وتتكيف مع الوسط المحيط والبيئة من حولها ..كله في الكائن نفسه لاينقله ولايحوله ولايغير في تركيبه أو تنوعه ...
                            لكن اختي لماذا قال الله في الاية الكريمه ( إني جاعل ) ولم يقل خالق ؟
                            جاعل هنا بمعنى صانع وخالق في آن واحد” وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة …” كان خلق آدم حتى تلك اللحظة قراراً إلهياً... ولم يكن قد تجسد في أي مكان في الكون إلا في علم الله تعالى... ولكن الله الكريم سبحانه أعلن لملائكته قراره... ولا أحد غير الله سبحانه وغير ملائكته يعرف مدة الزمن التي كانت بين قرار خلق آدم وإعلانه وبين خلقه جسداً من طين، ثم نفخ روح الله تعالى فيه...هذا الإعلان سبق عملية الخلق... وفي آيتي الحجر ” وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من صلصال من حمأ مسنون. فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين”.وفي سورة ص ” إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين “... ذكر سبحانه ” فإذا سويته “...فإذا أداة للمستقبل...وهذا يعني أن الإعلان عن خلق آدم كان قبل خلقه..(وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً) وفي البقرة( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل ) هنا جعل إذا كان بمعنى خلق يستعمل في الشيء الذي يتجدد ويتكرر كقوله تعالى (خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور) لأنهما يتجددان زماناً بعد زمان. وكذلك الخليفة يدل على أن بعضهم يخلف بعضاً إلى يوم القيامة. وخصت هذه (سورة الحجر) بقوله ( إني خالق بشراً من صلصال ) إذ ليس في لفظ البشر ما يدل على التجدد والتكرار. فجاء في كل واحدة من السورتين ما اقتضاه ما بعدها من الألفاظ ...لذاكان اللفظ القرآني {إني جاعل في الأرض خليفة} أي قوماً يخلف بعضهم بعضاً قرناً بعد قرن، وجيلاً بعد جيل، كما قال تعالى: {هو الذي جعلكم خلائف الأرض}، وقال: {ويجعلكم خلفاء الأرض}، وقال: {ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون} ...
                            أنتظر تحديد ماخرجنا منه ومانحتاج فيه الى استزادة ...لاتترك في نفسك شيئا من أي نقطة أخي اطلب زيادة توضيح وبيان لأي مما ذكر

                            تحياتي للموحدين
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • الباحثة عن البينة
                              عضو
                              • Mar 2010
                              • 81

                              #44
                              بارك الله فيك يا أحسن
                              ورزقك الهدي واليقين عاجلا
                              وأختي مسلمة
                              بارك الله فيكي وسترك ما أحلي كلامك
                              أردت ان أنوه انه فيه تساؤل لأحسن عن المجنون في ص2
                              في رده علي مداخلتي
                              فأرجو ان تردي عليه

                              Comment

                              Working...