بالأمس قرأت مقالا لأحد الكتاب والمفكرين (النجوم) والذي حاز على جائزة الدولة التقديرية في مصر، بناء على مغالطات تاريخية سقيمة، وقد آلمني جدا ما كتبَه.. فقلت:
أشكوا إلى اللهِ منْ همٍّ يُصاحبُنيْ
قدْ صارَ ظليْ فكيفَ اليومَ أنساهُ
قدْ كنتُ قبلَهُ في أُنسٍ وفي فرحٍ
واليومَ قلبيَ باتَ من ضحاياهُ
ليسَ الهوى أشتكيْ أو مِنْ صبابتِهِ
لا خيرَ فيْ رَجُلٍ (حسناءَ) شكواهُ
لكنّنيْ أشتكيْ تاريخَ أُمتنا
أضحى ضَحيّةَ أقلامٍ وأفواهُ
همْ مِن بني أُمتي لكنها دُنياً
صارَ الوضيعُ بها في النجْمِ سُكناهُ
قدْ صارَ ظليْ فكيفَ اليومَ أنساهُ
قدْ كنتُ قبلَهُ في أُنسٍ وفي فرحٍ
واليومَ قلبيَ باتَ من ضحاياهُ
ليسَ الهوى أشتكيْ أو مِنْ صبابتِهِ
لا خيرَ فيْ رَجُلٍ (حسناءَ) شكواهُ
لكنّنيْ أشتكيْ تاريخَ أُمتنا
أضحى ضَحيّةَ أقلامٍ وأفواهُ
همْ مِن بني أُمتي لكنها دُنياً
صارَ الوضيعُ بها في النجْمِ سُكناهُ

Comment