سؤال مهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد إسماعيل
    عضو
    • Feb 2010
    • 415

    #1

    سؤال مهم

    هل نفعل الخير حبا فيه ام في الله ام طمعا في الجنة
    وكيف لنا ان نفصل بين ذلك و جوارحنا وعقلنا الباطني يميل لاشباع ذاتنا واشباعها لا يكون الا في الجنه
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    نفعل الخير حبا فيه وحبا في الله تعالى وحبا في رسول الله وحبا في الناس وحبا في الدين الاسلامي وطمعا في الجنة وما فيها وخوفا من النار وما فيها
    واذا كان عقلك الباطني يميل لاشباع ذاتك ولا شبع في الدنيا .. فاتق الله وخالف اهواءك وقاوم شهواتك من المتع اللحظية والمسجلة عليك وستحاسب عليها ولو فاتتت وانتهت متعتها اللحظية ..
    فاسعَ للجنة بما يوصلك اليها
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • فارس الكنانة
      عضو
      • Aug 2009
      • 46

      #3
      الذي أعرفه أن هذا القسم يطرح فيه غير المسلمين أسئلة لمحاورتهم فيها، أما أن يطرح مسلما سؤالا فأظنه في قسم العقيدة إلا إذا كنت أنا لا أفهم تقسيمات المنتدى
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إسماعيل مشاهدة المشاركة
      هل نفعل الخير حبا فيه ام في الله ام طمعا في الجنة
      وكيف لنا ان نفصل بين ذلك و جوارحنا وعقلنا الباطني يميل لاشباع ذاتنا واشباعها لا يكون الا في الجنه
      نعم، نحن نفعل الخير حبا في الخير لأن الله يحبه، وحثنا عليه، كما أن نفوسنا مفطورة على حب الخير، ونرجو من الله الثواب عليه في الآخرة، لا تعارض بين هذه الغايات من الفعل، فكلها متكاتفة ومتعانقة.

      أما السؤال الثاني فلا أفهم المراد منه، لكن حسب فهمي له أجيب بأن الدين لا يلغي رغبات النفس وميولها الذاتية، ولكنه يقرها ويهذبها لتسير نحو فعل الخير، فهو منهج متوازن بين إهدارها والقضاء عليها، وإطلاق العنان لها كيف شاءت، فالمسلم له أن يمتع نفسه بما أحل الله له من زينة الحياة الدنيا، ولا تكتمل هذه المتعة إلا في الجنة حيث غاية النعيم وكماله، رزقنا الله وإياكم الجنة وما قرب إليها من قول وعمل

      Comment

      • شرف الدين الصافي
        طالب علم
        • Mar 2010
        • 191

        #4
        الأصل في الفطرة السليمة استحسان الخير واستقباح الشر ، فتقبل على الخير لذاته وتحجم عن الشر لذاته ، لأنها جبلت على ذلك
        ولكن إن لم يصاحب هذه الفطرة إيمان بالله ورسوله ، ويقين بالثواب العظيم على فعل الخير وعقاب جسيم على فعل الشر ، فسرعان ما تتغلب مصلحة الإنسان وهواه وتكون هي معيار الحكم لديه ، فما يمت إليه بمنفعه وفائدة هو الخير وما عداه هو الشر ، ففي الحقيقة لا تجد الخير خالصا عن شوائب المصلحة إلا عند المؤمن بحق .
        فالمؤمن الموحد عندما يقبل على وجه من وجوه الخير رأس مطالبه هو حب الله ورضوانه ثم ما يساند ذلك من المرغبات الأخروية والقيم الخلقية .

        أما قولك ( كيف لنا ان نفصل بين ذلك و جوارحنا وعقلنا الباطني يميل لاشباع ذاتنا ) فكاني فهمت أن يفعل أحد الخير ويقصد من وراءه منفعة دنيوية لنفسه .
        فاعلم أخي أن المؤمن الذي فاض قلبه يقينا بوحدانية الله عز وجل ، وأنه لا نافع ولا ضار و لا قادر بحق إلا الله ، لا يمكن أن يقصد بعمله غيره ، لأنه يعلم أن الناس لو اجتمعوا ليوصلوا له منفعة ولم يردها الله ما استطاعوا لذلك سبيلا ، كذلك لو اجتمعوا ليحيقوا به مضرة ولم يرد الله ما استطاعوا لذلك سبيلا .

        Comment

        • محمد إسماعيل
          عضو
          • Feb 2010
          • 415

          #5
          هذا السؤال كنت قد قرأته في جريدة و جزاكم الله خيرا على الإجابة

          Comment

          • يحيى
            عضو
            • Oct 2007
            • 1280

            #6
            إنما الأعمال بالنيات.
            يمكن تقرر لا تقدم على فعل/قول شيء قد يضرك, فأنت إذا امتنعت بنية عبادة الله و تفكيرا في "و لا تلقوا بانفسكم الى التهلكة" فأنت تعبد الله, و إذا كانت الاخرى فنسأل الله أن لا يؤاخذنا إن نسينا أو أخطئنا. و الله أعلم.
            الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              أخي محمد ...

              الخوف من الله أمر واجب، ولا يجوز صرفه لغير الله، والأهم من ذلك أن نعلم أن الخوف من الله يجب أن يكون مقرونا بالرجاء والمحبة بحيث لا يكون خوفا باعثا على القنوط من رحمة الله، فالمؤمن يسير إلى الله بين الخوف والرجاء بحيث لا يذهب مع الخوف فقط حتى يقنط من رحمة الله، ولا يذهب مع الرجاء فقط حتى يأمن من مكر الله، فالقنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله ينافيان توحيد الله سبحانه قال عز وجل: (أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون)، وقال سبحانه: (إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون)، وقال عز وجل: (ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون).
              فمن الأمن من مكر الله إقامة العبد على الذنب مع تمنيه المغفرة من الله، وأما القنوط فهو استبعاد الفرج من الله واليأس منه، وكلاهما ذنب عظيم.
              وقد قيل: من عبد الله بالحب وحده فهو صوفي، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن ..
              وصح في سنن الترمذي من حديث أنس – رضي الله عنه – قال: (دخل النبي صلى الله عليه وسلم على شاب وهو بالموت فقال: كيف تجدك؟ قال: والله يا رسول الله إني أرجو الله وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف ..)
              حين تستشعر نعم الله في كل شيئ حولك وفي نفسك وتعلم أنه يعطيك ويعطي الكافر والملحد ... تحبه سبحانه
              وحين تستشعر رحمته في كل شيئ حولك ومااستأثره عنده سبحانه ليرحم به الخلائق يوم الحساب.. ترجو رحمته
              وحين تسشتشعر عظمته سبحانه وترى ذنوبك وتعرف عذابه وعقابه وناره تستشعر الخوف منه عز وجل
              قال ابن القيم: (المؤمن كالطائر رأسه المحبة، وجناحاه الخوف والرجاء، فإذا سقط الرأس هلك الطائر، وإذا فقد أحد جناحيه كان عرضة للصيد ) ..
              اذن هي جميعا , تساوي المؤمن الحب والخوف والرجاء وكلها تدفعك الى رضى الله والنجاة من العذاب ان استشعرتها في نفسك وعملت بها ,,,
              نسأل الله لنا ولك هذا ولسائر الموحدين

              تحياتي للموحدين
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              Working...