كي لا ننسى أختنا الداعية 'أمينة السيلمي'

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • يحيى
    عضو
    • Oct 2007
    • 1280

    #1

    كي لا ننسى أختنا الداعية 'أمينة السيلمي'

    إنا لله و إنا اليه راجعون.

    قرأت خبر وفاتها يوم الجمعة 5 مارس الشهر الماضي, عن عمر يناهز 65, إثر حادثة سير في سيارة كان يقودها إبنها.

    بالنسبة لمن لا يعرف الأخت:
    كانت
    أمريكية, ناشطة راديكالية في الحركة النسوية و نصرانية من الكنيسة المعمدانية من أوكلاهوما. درست القرآن و صحيح مسلم و 15 كتب حول الاسلام للتبشير بالنصرانية و تحويل المسلمين العرب, في المعهد الذي كانت تدرس فيه, إلى النصرانية.

    العكس حدث
    اعتنقت الاسلام فاصبحت (على لسان أخواتها المسلمات) أخت و أم و داعية و عالمة و معلمة و كاتبة و صديقة و رئيسة الاتحاد العالمي للمسلمات في أمريكا.

    أنا تعرفت عليها من خلال محاضراتها و دفاعها عن الاسلام و الحجاب و مكان المرأة في الاسلام.

    "يسعدني جدا أن أكون مسلمة. الاسلام حياتي. الاسلام خفقة من قلبي. الإسلام هو الدم الذي يجري في عروقي. الاسلام قوتي. الاسلام حياتي الرائعة و الجميلة جدا. بدون إسلام, أنا لاشيء, أما لو أدار الله وجهه الكريم عني, فهذا ما لم أكن أستطيع تحمله" من كلام Aminah Assilmi يرحمها الله.
    الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!
  • أبو أيمن
    عضو
    • May 2009
    • 160

    #2
    رحمها الله و اسكنها فسيح جناته

    Comment

    Working...