مسكويه وداروين السارق...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ontology
    عضو
    • Feb 2010
    • 554

    #1

    مسكويه وداروين السارق...

    خلال تصفحي للكتب وجدة اسم مسكويه بالمعلم الثالث فاحببت ان اعرف المزيد عنه وعن انجازاته في الحقل العلمي فوجدة التالي:

    "فضلاً عن كتابه تهذيب الأخلاق فإن له كتاب آخر هو الفوز الأصغر والذي يعتقد العالم محمد حميد الله أنه ضم أحد أول الإشارات إلى أفكار النشوء والارتقاء في الأحياء والتي سبق بها نظرية تشارلز داروين بمئات السنين.

    حيث يرى مسكويه في كتابه هذا أن النباتات ارتقت حتى نشأت شجرة النخيل التي يرى أنها هي أرقى النباتات، وأن أدنى الحيوانات ظهرت بعد ذلك وارتقت حتى بلغت القرود والتي هي أرقى الحيوانات، وقد ورد ذلك أيضاً في رسائل إخوان الصفا.
    ورأى بعض المفكرين المسلمين أن القرود قد ارتقت إلى شكل ما من الإنسان البدائي الهمجي قبل أن يرتقي هذا بدوره إلى الإنسان العادي.

    مما يجدر ذكره أن المخطوطات العربية لكتاب الفوز الأصغر مسكويه كانت موجودة في المكتبات الأوروبية في القرن التاسع عشر ويعتقد أن تشارلز دارون والذي كان دراساً للعربية قد درس تلك المخطوطات، الأمر الذي قد يكون قد أثر على تطويره للداروينية"
    المصدر
    معرفة الله هي الغاية
    وطلب العلم هو الوسيلة
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    ظاهرة التشابه التصاعدي: هذه الظاهرة حقيقة ثابتة منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا لا يسع العين إنكارها فضلاً عن العقل والفكر، وقد أشار إلى هذا ابن مسكويه في كتابه (الفوز الأصغر ) وكذلك ابن خلدون في المقدمة حيث يقول: ((ثم انظر إلى عالم التكوين كيف ابتدأ بالمعادن ثم النباتات ثم الحيوانات )) فهذه حقيقة وصفية مشاهدة قائمة كما هي منذ أقدم العصور التي وعاها الإنسان؛ ولكن هذه الظاهرة – التشابه التصاعدي في الكائنات – لا علاقة لها بدعوى نشأتها من أصل واحد، فصفاة الكائنات تمكننا من تصنيفها نعم ولكن لا تمكننا من معرفة أصلها وإلا فمن أين أتى حيوان منقر البط (Ornithorynque)(2) الذي يتميز بكونه حيوان برمائي، زاحف ذو كفين، له وجنة لها تجعدان وجنة القرد ومنقار بط وقدم ثعلب الماء، وناب أفعى وذنب السمور أو القندس وهو يرضع صغاره من غير ثدي ويضع بيضاً وحرارة جسمه غير ثابتة كالتي عند الثديات:
    فهذا الحيوان يمكننا مثلاً تصنيفه وبصعوبة أما معرفة مصدره وإلى أي حيوان ارتقى فهذا مستحيل.

    وكمثال آخر فإن ذئب (Tasmanie) مثلاً يشبه كثيراً الذئب المعروف: نفس الجهاز العظمي، نفس الأسنان نفس الجمجمة، إلا أن الأول كيسي ( له جيب بطني ) والثاني مشيمي (Placentaire) فهذا يعني أن الأحياء المتشابهة لا تنتمي حتماً لنفس الفصيلة.

    موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.
    Last edited by ناصر التوحيد; 04-13-2010, 02:01 AM.
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • يحيى
      عضو
      • Oct 2007
      • 1280

      #3
      نعم لقد ذكر بعض الباحثين في "تاريخ التفكير التطوري" اسماء من الحضارة الاسلامية مثل الجاحظ, ابن مسكويه, ابو ريحان البيروني, الخزيني, ابن خلدون و ناصر الدين الطوسي. لقد قرأت لمسلمين ذكروا بعضا منهم, لكن الحقيقة أن ما نُسب اليهم يحتاج للقراءة و التوثيق, حتى تتضح آراءهم و هل هي في نفس خط التفكير اللاماركي و التفكير الدارويني.
      الفلسفة الإنسانية أو علمنة الفلسفة و العلم وراء الكارثة الحديثة التي تسبب اللاوعي و الإحباط كنتيجة للصراع بين المتناقضات, فعلى سبيل المثال لا الحصر, تصور الحياة على أنها عبثية -أو نتيجة عملية عبثية- من جهة, و من جهة ثانية إبعاد صفة العبث عن هذا التصور و عن أي محاولة فلسفية فكرية متتالية في إثبات هذا التصور!!

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #4
        لا علاقة

        مسكويه عاش في القرن العاشر الميلادي
        وداروين عاش في القرن التاسع عشر الميلادي

        بدات ترجمات علوم المسلمين ونقلها الى الغرب في القرن الحادي عشر الميلادي عبر الأندلس وصقلية والحروب الصليبية واستمرت ثلاث قرون
        وبدات تظهر اثارها في الغرب في القرن الثالث عشر الميلادي

        وتم التحرر من سلطة الكنيسة في الغرب في القرن الخامس عشر والسادس عشر الميلادي

        وداروين عاش في القرن التاسع عشر الميلادي

        فلماذا تاخرت السرقة مع ان الغرب سرعان ما كان يدعي انه هو الذي اكتشف العلمية هذه او تلك مما اخذوه من علوم المسلمين ..فنسبوها اليهم

        ولماذا دارون
        كان ابن فاشل وكان طالب فاشل في الطب واللاهوت
        فمؤلف نظرية البقاء للأصلح لم يكن صالحًا للبقاء

        فكما التقط وصاد العلمانيون اليهودي سبينوزا لينقض التوراة والانجيل .. صادوا داروين لينقض حقيقة الخلق الالهي للكون والموجودات
        وذلك حينما قام أستاذ النباتات " هنسلو" بجامعة كامبريدج بترشيح داروين ليقوم برحلة "علمية " ثم اقنعه " هنسلو" ليقوم برحلة بحرية الى اميركا الجنوبية على متن سفينة بياغل لمدة خمس سنوات وان يشغل منصب الباحث الطبيعي في هذه الرحلة.. وليعود بعدها كواضع لنظرية التطور عن طريق الانتخاب الطبيعي والبقاء للأقوى وللأصلح عام 1838 م.. وانه والقوة الدافعة للتطور .. ولم ينشرها لافتقارها للأدلة والبراهين
        و.. قبل أن تعود السفينة إلى بريطانيا ، بسنتين، سمع دارون بأنه قد انتخب عضوًا للجمعية الملكية.

        وفي عام 1859 م صدر كتاب داروين بعنوان أصل الأنواع لادخال فكرة الأصل المشترك للكائنات بعد ان تردد كثيرا في نشره

        واليوم .. ومع ان داروين لم يكن معنياً بالمشكلات الاجتماعية ، ولم يسهم في علم الاجتماع ولا علم النفس , فإننا ندرك أثار نظرية داروين في الدراسات الاجتماعية - يسمونها العلوم الاجتماعية - في الغرب وليس في العلوم الطبيعية ولا حتى في علم الاحياء



        داروين اعتمد في نظريته على مالتوس، الذي يقول بان الفذاء لن يكفي سكان الارض .. فلا بد من الصراع من أجل البقاء، وعمم داروين هذه الفكرة على مختلف عناصر الطبيعة العضوية وقال بنظرية الانتخاب الطبيعي التي لافت الترحيب من قبل علماء الاجتماع، رغم أن هذا القبول كان سلبياً في النظرية الاجتماعية , وجعل علماء الاجتماع لهذه الفكرة أبعاداً متعددة .

        مع ان نظرية داروين حول الانتخاب الطبيعي في التطور العضوي تم تعديلها من جانب البيولوجيين إذ تشكل هذه النظرية إحدى النقاط الأكثر إثارةً للجدل في البيولوجيا لانه ليس والقوة الدافعة للتطور البشري.. ولان العلم الحديث وبعد تحليل الجينوم البشري و الحيواني اثبت ان داروين كان خاطئآ بنسبه كبيره من ابحاثه
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • بوعابدين
          عضو
          • Mar 2010
          • 485

          #5
          السام عليكم
          والله توجد أولا توجد علاقة فلا يشرفنا نحن كمسلمين أن نتبنى هذا الفكر السخيف الضال مع العلم أن التاريخ الإسلامي مليئ يالزنادقة والمنافقين
          قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

          لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
          الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

          Comment

          • _aMiNe_
            طالب علم
            • Jul 2007
            • 1528

            #6
            مقال غريب !
            من قال أن داروين كان دارسا للغة العربية ؟!
            و لماذا يذهب داروين بعيدا ؟! فجده "إيرازميس" كانت عنده نظرة تطورية ضمَّنها شِعْرَهُ .. و لامارك الذي توفي سنة (1829) أصدر نظريته قبل داروين .. !

            أحب الصالحين ولست منهم ** لعلي أن أنال بهم شفاعة
            و أكره من تجارته المعاصي ** و لو كنا سواء في البضاعة
            تغيُّب ..

            Comment

            Working...