كلام الاخت الفاضلة زينب صحبح ويجب ان يؤخذ كقاعدة عامة
عن آدم وحواء وسكناهم في الجنة
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
-
لكنهما هبطا وانتهى الموضوع فلماذا هذا الافتراضإذا كان آدم وحواء لم يهبطا من الجنة وقد رزقهما الله ذرية هناك فهل كان سيفسد بعض أولئك الذرية كما هو حاصل الآن ؟ ولماذا ؟
ثم هل نحن نعلم بالغيب حتى نجيبك على هذا الافتراض
ام تريدنا ان نتوقع توقعات ونقول باشياء لا علم لنا بهاللحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
إليكم السؤال بصيغة أخرى:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةيا عبد الإله حدد سؤالك بشكل دقيق حتى تتلقى جوابا دقيقا.
هل كان للإنسان في الجنة الأولى ما يدعوه للإفساد كما هو حال الإنسان بعد أن هبط من الجنة (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس)؟
لماذا لم يخبر الله عز وجل آدم بإرسال الهدى وهو الأنبياء والكتب إلا بعد أن أمره الله بالهبوط (قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزن)؟
Comment
-
عندما تعلم أخي عبد الإله أن الله تعلقت إرادته أن يخلق الإنسان وأن يجعله في الأرض لهدف وهو التكليف والاختبار يزول الإشكال لديك قال تعالى ((الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ )) وقال ((أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ))المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله مشاهدة المشاركةإليكم السؤال بصيغة أخرى:
هل كان للإنسان في الجنة الأولى ما يدعوه للإفساد كما هو حال الإنسان بعد أن هبط من الجنة (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس)؟
لماذا لم يخبر الله عز وجل آدم بإرسال الهدى وهو الأنبياء والكتب إلا بعد أن أمره الله بالهبوط (قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزن)؟
فكأنك تقول لو كان الإنسان في الجنة لكان بمعزل عن الفتن ومظاهر الفساد وبالتالي لمازلت قدمه واستحق سخط الله ومقته .
فكما قلنا وجود الإنسان في الأرض هدفه الاختبار ولكي يتحقق الاختبار لابد أن يتعرض الإنسان لما يدعوه للمعصية والمخالفة ، فيرى الله صبره واستقامته في التمسك بما أمر به والابتعاد عن ما نهي عنه ليتحقق بذلك التكليف المراد
فيتضح أنه لا معنى لسؤالك لو كان في الجنة ، لأن الله أراد له التكليف في (دار التكليف وهي الأرض)
ثم ينتقل إن نجح فيها لدار التشريف (وهي الجنة ).
Comment
-
هل أبدو غاضبة؟؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله مشاهدة المشاركةأهلا زينب ..
لماذا أنتي غاضبة هكذا؟ هل لأن السؤال حيرك وخلق زوبعة في فكرك واستغرابا ورؤية غامضة؟ وما البأس في ذلك؟ هل على الإنسان أن يحيط بكل شيء علما؟ لماذا لا تقولين لا أعرف وانتهى الأمر؟ أنا لم أعطل تفكيري بل طلبت منكم التفكير معي ، وما البأس في السؤال؟ ألم يقل الله عز وجل (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)؟ أنا لا أعترض على قدر الله بل سألت عن بعض الحكمة من قدره فلا تسيئي الفهم؟
أم أنك تبدو مستفزا ؟؟
ولم لا تقول أنني أهديتك نصيحة وكان عليك أن تشكر لأنني ذكرتك بما غفلت عنه
ولم لم تلاحظ أنني طلبت منك تعديل السؤال .
لكن لا بأس شكرا على خفة فهمك ودقة بصرك وقدرتك على الإطلاع على نفسيتي.
على فكرة أنا من عادتي حين يسألني طفل صغير عن شيء في صفات الله أو ذاته لا أجيبه نهائيا حتى أعدل سؤاله وأنطلق من جوابه وأحاول إيصال الفكرة لتسهل عليه وهكذا أسلوبي وهذه مجرد معلومة
وبما أنني عاجزة وعندي زوبعة وبراكين وعواصف في فكري فأنا لن أستطيع إجابتك
حظا موفقا
"لا رحم الله امرِئً مسلما رأى شططي عن الحق فما زجرني"
Comment
-
تصحيح قال تعالى:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله مشاهدة المشاركة (قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزن)؟
"قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
Comment
-
أي نصيحة التي أهديتها لي؟ أنتي لم تهدي أي نصيحة .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زينب من المغرب مشاهدة المشاركةهل أبدو غاضبة؟؟
أم أنك تبدو مستفزا ؟؟
ولم لا تقول أنني أهديتك نصيحة وكان عليك أن تشكر لأنني ذكرتك بما غفلت عنه
ولم لم تلاحظ أنني طلبت منك تعديل السؤال .
لكن لا بأس شكرا على خفة فهمك ودقة بصرك وقدرتك على الإطلاع على نفسيتي.
على فكرة أنا من عادتي حين يسألني طفل صغير عن شيء في صفات الله أو ذاته لا أجيبه نهائيا حتى أعدل سؤاله وأنطلق من جوابه وأحاول إيصال الفكرة لتسهل عليه وهكذا أسلوبي وهذه مجرد معلومة
وبما أنني عاجزة وعندي زوبعة وبراكين وعواصف في فكري فأنا لن أستطيع إجابتك
حظا موفقا
ولماذا أعدل السؤال؟ ما المشكلة التي يشكو منها حتى أعدله؟ ولماذا لا تجيبين الطفل الذي يسألك عن صفات الله حتى يعدل سؤاله؟ هل أعطاك السؤال بشكل خاطئ حتى يعدله؟ أم لعدم قدرتك على الإجابة تقومين بمراوغة وتقولين له عدل السؤال حتى لا يفتضح أمرك؟ لماذا لم تقولي من البداية أنك لن تستطيعي أن تجيبي على سؤالي بدل أن تقولي كلام ليس منه فائدة حتى نرتاح منك؟
Comment
-
شكرا للتعديل .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نواسه مشاهدة المشاركةتصحيح قال تعالى:
"قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون"
Comment
-
هل تعني أن الإنسان في الجنة الأولى لم تكن له أشياء تدعوه للإفساد؟ وكيف اكتسب هذه الأشياء بعد هبوطه من الجنة؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرف الدين الصافي مشاهدة المشاركةعندما تعلم أخي عبد الإله أن الله تعلقت إرادته أن يخلق الإنسان وأن يجعله في الأرض لهدف وهو التكليف والاختبار يزول الإشكال لديك قال تعالى ((الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ )) وقال ((أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ))
فكأنك تقول لو كان الإنسان في الجنة لكان بمعزل عن الفتن ومظاهر الفساد وبالتالي لمازلت قدمه واستحق سخط الله ومقته .
فكما قلنا وجود الإنسان في الأرض هدفه الاختبار ولكي يتحقق الاختبار لابد أن يتعرض الإنسان لما يدعوه للمعصية والمخالفة ، فيرى الله صبره واستقامته في التمسك بما أمر به والابتعاد عن ما نهي عنه ليتحقق بذلك التكليف المراد
فيتضح أنه لا معنى لسؤالك لو كان في الجنة ، لأن الله أراد له التكليف في (دار التكليف وهي الأرض)
ثم ينتقل إن نجح فيها لدار التشريف (وهي الجنة ).
ما هي هذه الفتن ومظاهر الفساد التي ذكرتها بالضبط؟
Comment
-
هل تعني أن الإنسان في الجنة الأولى لم تكن له أشياء تدعوه للإفساد؟ وكيف اكتسب هذه الأشياء بعد هبوطه من الجنة؟ ما هي هذه الفتن ومظاهر الفساد التي ذكرتها بالضبط؟
في الجنة كل شيء متوفر لا جوع ولا برد و لا مرض و لا خوف ولا حزن و لا هم و لا غم و لا مال و لا ارض و لا تعب و لا نصب فمن كان يعيش في الجنة يكون طيب النفس مرتاح البال لكن بعد هبوط ادم و حواء الى الارض و تكاثر الذرية اصبح عليهم التعب و الشقاء من اجل العيش فمن لا يعمل لا يأكل و ابناء آدم الاوائل كانوا مختلفين في الطباع فمنهم المجد و المجتهد و منهم الكسول المتكل و منهم الطيب و منهم الحسود فأصبح الصنف الاخير يريد ان يستحوذ بالقوة على تعب الصنف الاول و بما ان الخيرات قليلة و محدودة فأصبح الصراع عليها حتميا و بتكاثرالاعداد تزداد المشكلات بينما لو كان التكاثر في الجنة لما حدث اي اشكال لان الخيرات غير محدودة و النقص و الضعف البشري غير موجود .
إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
-
لكن هذه ليست الأسباب الوحيدة للإفساد فقد قتل قابيل هابيل لغير هذه الأسباب بل قتله فقط حسدا عليه لأن الله تقبل من هابيل القربان لعمله الصالح ولم يتقبل من قابيل لعمله السيء كما أن الرخاء قد يكون سبب في الإفساد (ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء) فما هي الأسباب الحقيقية للإفساد؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
في الجنة كل شيء متوفر لا جوع ولا برد و لا مرض و لا خوف ولا حزن و لا هم و لا غم و لا مال و لا ارض و لا تعب و لا نصب فمن كان يعيش في الجنة يكون طيب النفس مرتاح البال لكن بعد هبوط ادم و حواء الى الارض و تكاثر الذرية اصبح عليهم التعب و الشقاء من اجل العيش فمن لا يعمل لا يأكل و ابناء آدم الاوائل كانوا مختلفين في الطباع فمنهم المجد و المجتهد و منهم الكسول المتكل و منهم الطيب و منهم الحسود فأصبح الصنف الاخير يريد ان يستحوذ بالقوة على تعب الصنف الاول و بما ان الخيرات قليلة و محدودة فأصبح الصراع عليها حتميا و بتكاثرالاعداد تزداد المشكلات بينما لو كان التكاثر في الجنة لما حدث اي اشكال لان الخيرات غير محدودة و النقص و الضعف البشري غير موجود .
Comment
-
بل علم ينفع لأنه يكشف لك السبب الحقيقي للإفساد.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الكنانة مشاهدة المشاركةهذا الذي قيل فيه: علم لا ينفع وجهل لا يضر
Comment
-
هب أنك عرفت السبب الحقيقي للإفساد، ما عساك أنت فاعل؟ هل ستقول سأبتعد عن الإفساد وأصير نحو الإصلاح ؟؟؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله مشاهدة المشاركةبل علم ينفع لأنه يكشف لك السبب الحقيقي للإفساد.
فالجواب هو أن الله تعالى وضح لك كيف تتخلص من الإفساد فقال: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى} فلابد من مخالفة الهوى والعمل بمراد الله منك لتعيش سعيدا في الدنيا والآخرة.
أما إن كنت تقصد بالإفساد الاقتتال بين الناس من أجل الدنيا والظلم الحاصل بينهم الذي يتولد عنه فساد في الأرض، فهذا أمر قد قدَّره الله بقدره الكوني أن الدنيا دار ابتلاء وامتحان يكرم فيه المرء أو يهان، والله المستعان
Comment
Comment