السلام عليكم و رحمة الله تعالى و براكاته و الصلاة و السلام على أفضل المرسلين محمد صلى الله عليه و سلم لدي نقطة مهمة أرجو توضيحها و هي ما وجه التشابه في الناسخ و المنسوخ بين القرآن الكريم و الكتاب المقدس و هل يعتبر الناسخ و المنسوخ في الكتاب المقدس تحريف و جزاكم الله خيرا
الناسخ و المنسوخ
Collapse
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
اطرح سؤالك هنا
منتديات أتباع المرسلين - الحوار الإسلامي النصراني - الرد على شبهات النصارى - تحريف الإنجيل - ألوهية المسيح - التثليث - الصلب والفداء - مريم المجدلية - بولس - توما - متا - لوقا - يوحنا - الروح القدس - يسوع - المسيح - الكتاب المقدس - صوتيات - مرئيات - مناظرات - أحمد ديدات - ديدات - الشيخ أحمد ديدات - مناظرات الشيخ أحمد ديدات - مناظرات وسام - مناظرات بيبو - مناظرات حليمو - البالتوك - مسلمين جدد - كيف أسلم هؤلاء - قصص إسلام - شبهات وردود - أدلة تحريف الإنجيل - نصوص الإنجيل المحرفة - الاسفار القانونية - الحوار الإسلامي المسيحي - يسوع المسيح - يسوع - بن مريم - ابن مريم - الكنيسة العربية - زكريا بطرس - الرد على زكريا بطرس
-
النسخ فى الاسلام لا يجوز الا فى الأحكام. لا يجوز النسخ على الحقائق التاريخية لأن هذا هو التحريف . و كتاب الله تعالى منزه عن هذاهُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ
Comment
-
(...)
السؤال مُوجه من مسلم إلى إخوته المسلمين
فبرجاء إن كان لك استفسار أن تضعيها في موضوع مستقل
متابعة إشرافية
Comment
-
هذا الرابط هو لكتاب النسخ فى القرآن للدكتور مصطفى زيد و هو البحث الذى نال عليه رسالة الدكتوراه و قد استغرق منه البحث عشر سنوات قام فيه بتأصيل النسخ و قام بدراسة وافية لكل من تكلم فى النسخ. و الكاتب لم يتعرض لما نُسخت تلاوته.
هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ
Comment
-
-
وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !
-ابن القيم-
Comment
-
السلام عليكم
إخواني لدي نقطة هامة في الناسخ والمنسوخ وهي تمثل الفرق بين القرآن الكريم و الكتاب الذي عن النصارى
هذه النقطة تتلخص في قاعدة ثابتة وهي أن النسخ لا يكون في الأخبار إنما يكون في الشرائع والأحكام
حيث في القرآن لا نجد النسخ إلا في الأحكام كأن يكون هنالك أمر مباح في البداية ثم حرم أو أمر محرم فأحل بنص ناسخ
ولا يصح أبدا أن هنالك نص ينسخ نص إخباري كقصة لنبي من أنبياء الله تروى بنصين مختلفين متعارضين أو فعل من أفعال الله جل في علاه كأن يقول الله خلقت الإنسان قبل الأرض ثم يأتي نص أخر يقول إن الأرض خلقت قبل الإنسان هذا النوع غير موجود في القرآن ولا في السنة
فهذا تضارب وتعارض ولا يعقل فيه النسخ أي لا نسخ في نص إخباري إنما النسخ فقط في الأحكام.
وإذا جئنا للكتاب الموصوف عند النصارى بالمقدس فتجد فيه من التضارب في الأخبار مالله به عليم فتارة تجد القصة بشكل وتروى في مكان آخر بشكل آخر وإذا أحببت أن تتأكد من هذا أنظر إلى قصة قيام المسيح من الموت في الأناجيل الأربعة سترى من التضارب ما يجعلك تكذب الجميع حتى و إن كان القارئ ليس مسلما
زمعلوم ما في هذا الكتاب بعهديه الجديد والقديم من تضاربات إخبارية لا تنم إلا عن التحريف فمن غير المعقول أن تحصل قصة واحدة بعدة وجوه متضاربةقُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولهاالخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف
Comment
Comment