اضطهاد العبودية بين الإيمان والإلحاد
بقلم الاشبيلي المعافري الصنعاني
مقدمة
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خير من وطئت قدمة الارض من الأولين والأخرين محمد ابن عبدالله ابن عبدالمطلب صلى اللهم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
أما بعد :
يدعي أهل الكفر والزندقة أن الإيمان يجعل الإنسان خاضع ومنقاد لمنظومته أي الإيمان بشكل مهين .
ففي كثير من المرات نسمع من يقول أنا لا اعبد هذا الإله حتى لا يطلق علي كلمة عبد وأكون مقيد بقوانينه ، فمن أهم بنود حقوق الإنسان أن يكون للإنسان الحرية المطلقة في تصرفاته ولا يكون منقاد لأي فكر ديني
في مرة من المرات جمعني لقاء مع ملحد هندي ذو أصول هندوسية
فسألته سؤال : قلت له لماذا أنت ملحد ؟؟؟؟
وكان رده : أنا ملحد لأن الدين يقيد حرية الإنسان في البحث والمعرفة
فأنت عندما تكون مؤمن تكون سائر ضمن حلقه مفرغة وتبقى فيها إلى أن تموت وبالتالي تصبح إنسان غير منتج .
بينما في الإلحاد فأن الإنسان ينطلق ويخرج من هذه الحلقة ويصبح كالعصفور الطليق يبحث وينتج ويخدم الإنسانية أكثر. انتهى كلامه
هذا الكلام جعلني أتفكر هل فعلا الإيمان يجعل الإنسان منقاد مثل البهيمة أما الإلحاد هو من يجعل الإنسان منقاد له كالبهيمة؟؟؟؟؟
قبل أن أوضح أحب أن أقول أن الإيمان الذي اقصده أنا هنا هو الإيمان بالدين الإسلامي فنحن نعلم أن الأديان الأخرى وثنية أم أهل كتاب قد دخلها التحريف والتزييف وهي التي أنتجت الفكر الإلحادي بسبب انحرافاتها .
يتبع...................
هو المبلغ لرسالة رب العزة .
Comment