السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أرجو من الإخوة أن يفسروا لي ما هو المحكم و المتشابه
المحكم و المتشابه
Collapse
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
قال تعالى (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ)
المحكم هو :
مااتضحت دلالته , ولا يتنازعه أكثر من معنى
مثل:
قوله تعالى: " أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " .....>> آية محكمة لاتحتمل غير إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
وقوله صلى الله عليه وسلم: " بُني الإسلام على خمسٍ...." ....>> حديث محكم لايحتمل غير الأركان الخمسة المعلومة
والمتشابه هو :
مالم تتضح دلالته ويتنازعه أكثر من معنى , فأهل العلم يحملون المعنى في هذه الآية على المعنى الصحيح الوارد في النصوص الأخرى، وأهل الزيغ يأخذون بالمعنى الباطل ويردون به المعاني الصحيحة في النصوص المحكمة .
مثل :
قوله تعالى: " إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا "
هذه الآية متشابهة تحتمل معنيين:
المعنى الأول: غفران الذنوب جميعاً لمن تاب.
المعنى الثاني: غفران الذنوب جميعاً لمن لم يتب.
فنرد الآية المتشابهة إلى المحكمة: وهي قوله تعالى: " وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا" ..تبين من الآية المحكمة أن الله يغفر الذنوب جميعاً لمن تاب وهو مؤمن واتبع طريق الهدى .
والمسلم يعمل بالمحكم ، ويسلم للمتشابه وهذا هو الموقف الصحيح .. والله اعلم
تحياتي للموحدينأعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
-
Comment