الرؤيا الاولى :
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الرؤيا تتحدث وقائعها عن سيرة حياتي والاحداث التي مرة علي وباختصار بدأت هذه الرؤيا وانا في لهو ولعب مع اصدقاء ورفقاء في المدرسة التي كنت انتمي اليها والمؤسسات التربوية فكان هناك مبارات كرة قدم اشترك فيها واذ بي اترك اللعب فجأة واترك المدرسة والاصدقاء واسير الى منطقة اخرى وبلد آخر بصحبة اخي وقد كنّا نصطاد السمك واذ بنا نرى ذلك الامام المُتوفّي الذي تحدثت عنه في الرؤيا الجديدة وفي حقيقة الامر وربما سمع البعض قصته فانه منذ عشرين عاما او اكثر بقليل قد اغتيل هو واخيه في بلدنا وقول ذلك لاني اعتقد ان ما حدث له تُفسِّها الرؤيا التي اتحدث فيها المهم انني واخي اعطينا مبلغا من المال لهذا الامام وكانه كان دَينٌ بيننا قضيناه ثم تركنا هذا الامام او بالاصح تركت اخي وهذا الامام لاسير وحدي الى منطقة كثيفة الاشجار وكانها حُرشٌ او غاب وفجأة هبت ريحٌ عاصف تكاد تخلع الاشجار من مكانها لشدتها وانا بدوري بدلأت بالدخول بين الاشجار وأُمسِكُ بالاغصان والجذوع بقوة وبعكس الريح القوية حتى وصلت الى عُمق هذه الغابة بعد ان اظلمت واذ بي ارى رجلا لباسه البياض وبمُجرَّد رؤيتي له هدأت الريح وتوقفت وفي تلك اللحظة اصبحت بين النّائم واليقظان فسالت ذلك الرجل وانا لا اعلم من هو عن مكان رسول الله
فاشار بيده يُمنة ( يميني انا ) فرايت هناك غرفة مُضائة بضوء يميل الى الصفار فدخلت الغرفة ورايت هناك رجلين نائمين على طريقة السنة الشريفة فقام احدهما
(الذي على يميني ) مُتَّكِئا على جنبه فشعرت انه الرسول الكريم
واردت ان اتأكد من ذلك فسالته هل انت الرسول
فاجاب بنعم فسالته الثانية كي اتاكد فاجاب بنعم والثالثة ايضا فجلست بين يديه جلسة جبرائيل عليه السلام التي وردت في الحديث الشريف الذي جاء فيه يُعلِّمنا ديننا وحينها تذكرت شيئا قد تعهَّدت في يقظتي ان افعله وهو ان كنت يوما سأرى فيه الرسول الكريم
في المنام فساطلب منه الدُّعاء لي وقد طلبت ذلك بالفعل فكانت ثلاث دعوات ارجوا الله ان يرزقني ايّاها وان تتحقق فدعى الاولى عند طلبي الاول فرفع يديه الشريفتين قليلا ثم طلبت الاخرى ففعل مثلها وفي الثالثة وهي مرادي ومُناي فرفع يديه الشريفتين اعلى واكثر من الاولتين ففرحت كثيرا وكل ذلك وانا انظر الى يديه لأنّي لم استطع ان أُبقي نظري في وجهه اجلالا له وبعد ذلك رفعت بصري الى فمه الشريف فرايت بعض اسنانه من طرفي الايمن فاذا بها تُشبه الحجارة الكريمة بُنِّيّةِ اللون فوقف وابتعدت قليلا الى الخلف وانا انظر اليه وفي تلك اللحظة جعل الرسول الكريم
يضرب كفّا بكفّ ويقول ويُردِّد بكلمة لا اذكرُ ان كانت (عجيب ) ام (غريب) والمعنى قريب وبينما هو كذلك اذ بالرجل الذي قربه يصحو ويجلس جلست الرسول الكريم
ويُردد مثله وفي تلك اللحظة افقت من نومي والحقيقة انّي في ذلك اليوم لم اذهب الى العمل لاني كنت فرحا وقد ذهبت الى المسجد اُحدث اخوتي في الله بما رايت
هذه الاولى ولا تحتاج الى تاويل على الاقل اغلبها لانني قد مررت مُعظمها وبقيت النهاية
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الرؤيا تتحدث وقائعها عن سيرة حياتي والاحداث التي مرة علي وباختصار بدأت هذه الرؤيا وانا في لهو ولعب مع اصدقاء ورفقاء في المدرسة التي كنت انتمي اليها والمؤسسات التربوية فكان هناك مبارات كرة قدم اشترك فيها واذ بي اترك اللعب فجأة واترك المدرسة والاصدقاء واسير الى منطقة اخرى وبلد آخر بصحبة اخي وقد كنّا نصطاد السمك واذ بنا نرى ذلك الامام المُتوفّي الذي تحدثت عنه في الرؤيا الجديدة وفي حقيقة الامر وربما سمع البعض قصته فانه منذ عشرين عاما او اكثر بقليل قد اغتيل هو واخيه في بلدنا وقول ذلك لاني اعتقد ان ما حدث له تُفسِّها الرؤيا التي اتحدث فيها المهم انني واخي اعطينا مبلغا من المال لهذا الامام وكانه كان دَينٌ بيننا قضيناه ثم تركنا هذا الامام او بالاصح تركت اخي وهذا الامام لاسير وحدي الى منطقة كثيفة الاشجار وكانها حُرشٌ او غاب وفجأة هبت ريحٌ عاصف تكاد تخلع الاشجار من مكانها لشدتها وانا بدوري بدلأت بالدخول بين الاشجار وأُمسِكُ بالاغصان والجذوع بقوة وبعكس الريح القوية حتى وصلت الى عُمق هذه الغابة بعد ان اظلمت واذ بي ارى رجلا لباسه البياض وبمُجرَّد رؤيتي له هدأت الريح وتوقفت وفي تلك اللحظة اصبحت بين النّائم واليقظان فسالت ذلك الرجل وانا لا اعلم من هو عن مكان رسول الله
فاشار بيده يُمنة ( يميني انا ) فرايت هناك غرفة مُضائة بضوء يميل الى الصفار فدخلت الغرفة ورايت هناك رجلين نائمين على طريقة السنة الشريفة فقام احدهما (الذي على يميني ) مُتَّكِئا على جنبه فشعرت انه الرسول الكريم
واردت ان اتأكد من ذلك فسالته هل انت الرسول
فاجاب بنعم فسالته الثانية كي اتاكد فاجاب بنعم والثالثة ايضا فجلست بين يديه جلسة جبرائيل عليه السلام التي وردت في الحديث الشريف الذي جاء فيه يُعلِّمنا ديننا وحينها تذكرت شيئا قد تعهَّدت في يقظتي ان افعله وهو ان كنت يوما سأرى فيه الرسول الكريم
في المنام فساطلب منه الدُّعاء لي وقد طلبت ذلك بالفعل فكانت ثلاث دعوات ارجوا الله ان يرزقني ايّاها وان تتحقق فدعى الاولى عند طلبي الاول فرفع يديه الشريفتين قليلا ثم طلبت الاخرى ففعل مثلها وفي الثالثة وهي مرادي ومُناي فرفع يديه الشريفتين اعلى واكثر من الاولتين ففرحت كثيرا وكل ذلك وانا انظر الى يديه لأنّي لم استطع ان أُبقي نظري في وجهه اجلالا له وبعد ذلك رفعت بصري الى فمه الشريف فرايت بعض اسنانه من طرفي الايمن فاذا بها تُشبه الحجارة الكريمة بُنِّيّةِ اللون فوقف وابتعدت قليلا الى الخلف وانا انظر اليه وفي تلك اللحظة جعل الرسول الكريم
يضرب كفّا بكفّ ويقول ويُردِّد بكلمة لا اذكرُ ان كانت (عجيب ) ام (غريب) والمعنى قريب وبينما هو كذلك اذ بالرجل الذي قربه يصحو ويجلس جلست الرسول الكريم
ويُردد مثله وفي تلك اللحظة افقت من نومي والحقيقة انّي في ذلك اليوم لم اذهب الى العمل لاني كنت فرحا وقد ذهبت الى المسجد اُحدث اخوتي في الله بما رايتهذه الاولى ولا تحتاج الى تاويل على الاقل اغلبها لانني قد مررت مُعظمها وبقيت النهاية
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن مكان الرسول الكريم
ولكن
لم اُفلح في ذلك حتى صحوت من النوم 
Comment