سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا
Collapse
X
-
اود ان ابين لكم بعض الامور تتعلق بالموضوع .
الاول : المقال يعبر عن الدقة العلمية التي تتطابق مع ما أخبرنا ربنا . وتكذب أهل الالحاد في ظنهم بان حركة الكواكب في الفراغ .
الثاني : وهو المطاوب في كل المقالات وهو امر مميز هنا وهو الاعتماد على الحقائق العلمية لا على التفسيرات الظنية .
وهذا الامر نأمل من الجميع ان يلتزم به ليخرج بنتائج مطابقة للعلم والشرع .
وفي الختام جزاك الله خيرا يا اختي على هذا الربط المفيداذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
Comment
-
الزميلة مسلمة،
موضوعك هذا لا قيمة له إن لم نعرف ما الذي تتحدث عنه الآية.
إن إلباس ألفاظ القرآن لعلم الكسمولوجي وإقحامها فيه لضرب من الحيدة العلمية.
هل ألفاظ القرآن تقصد ما نراه في الكسمولوجي حقيقة؟؟
بل لنقل: هل يمكن استيعاب ذلك؟؟؟
في موضوع مشابه (هل الملحد جاحد) تطرقت إلى هذه النقطة، وسأعيدها لك الآن، وأرجو ألا تهربي من الرد.
ما معنى السماء في القرآن؟ وماذا تختلف عن السماوات؟؟
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural scienceand finally, these few facts directed me to GodGo here to see my IslamCharles Robert Darwin
Comment
-
السماء التي يتحدث عنها كاتب المقال، والذي يستغرب من غلظة قلوب الملاحدة لعدم إيمانهم بهذا السبق، لا تختلف عما نراه في الفضاء عن السماوات..
الحديد 21

آل عمران 133

وهذا يستحيل منطقيًا إلا إذا كانت السماء = السماوات.
أي أن ما ننظر إليه في الفضاء الكوني، هو السماوات السبع التي تحدث عنها القرآن..
لكن، ما الذي يقوله القرآن عن هذه السماوات السبع؟
الملك 3

وهو ما تؤكده الدعوة إلى الرؤية البصرية في هذه السماوات:
نوح 15

الملك 4

التفسير (القرطبي):
ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ
" كرتين " في موضع المصدر ; لأن معناه رجعتين , أي مرة بعد أخرى . وإنما أمر بالنظر مرتين لأن الإنسان إذا نظر في الشيء مرة لا يرى عيبه ما لم ينظر إليه مرة أخرى . فأخبر تعالى أنه وإن نظر في السماء مرتين لا يرى فيها عيبا بل يتحير بالنظر إليها ; فذلك قوله تعالى : " ينقلب إليك البصر خاسئا " أي خاشعا صاغرا متباعدا عن أن يرى شيئا من ذلك . يقال : خسأت الكلب أي أبعدته وطردته . وخسأ الكلب بنفسه , يتعدى ولا يتعدى . وانخسأ الكلب أيضا . وخسأ بصره خسأ وخسوءا أي سدر .
فأين هي الحدود الطبقية الفاصلة يا علماء الكسمولوجي المسلمين؟
أنتم تقولون أن الانفجار العظيم مذكور في الآية 30 الأنبياء

إذن فالسماوات داخلة ضمن حدود الكون وحافته.
#######
#####
ثم، ما الذي تقوله الأحاديث عن هذه السماوات؟
تقول أنه يعيش فيها بشر!
فالمسيح الحي، يعيش فيها الآن!
#####
الدعوة إلى التأمل في الكون بحثًا عن شقوق /فتوق/ مروج

((قال مجاهد يعني من شقوق وقال غيره فتوق وقال غيره صدوع والمعنى متقارب))
(( (............. ) وقال الكسائي : ليس فيها تفاوت ولا اختلاف ولا فتوق ))
((أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد , في قوله : { وما لها من فروج } قلت له , يعني ابن زيد : الفروج : الشيء المتبرئ بعضه من بعض , قال : نعم .))
وهذا الكلام لا يصدر إلى عمن يرى أن السماء هي ما نراه نحن من الغلاف الجوي المحيط بنا، فهو يبدو رقعة زرقاء لا خلل فيها،
أما من لديه أدنى اطلاع على علم الفضاء، فسيرى ### وابتلاع الثقةب السوداء لها، فهي ذات طبيعة "تتبرأ مما حولها" كما أخبر ابن وهب..
تحياتي ##
لا يسمح للملاحدة باستخدام أسلوب التهكم والإستهزاء على المقدسات أو أي شىء يمس عقيدة المسلمين ، الرجاء مراجعة قوانين المنتدى وبنود الإيقاف والطردمتابعة إشرافيةمشرف 1Last edited by Darwin; 06-30-2005, 05:24 PM.
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural scienceand finally, these few facts directed me to GodGo here to see my IslamCharles Robert Darwin
Comment
-
ماشاء الله لا قوة إلا بالله
رابط جد جميل يستحق التوقف عنده لفترة طويلة
بوركت جهودك أختي الفاضلةقُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا
Comment
-
السماء كلمة عامة تصف كل ما على وسمى. وبالتالي:
الغلاف الجوي هو سماء
والسماء الدنيا هي سماء.
وكذلك بقية السماوات.
بل حتى عرش الرحمن هي سماء للفردوس كما جاء في الحديث النبوي.
إذاً لا يعقل ان ابني استنتاج منطقي بمجرد تشابه الاوصاف دون التأكد من وحدة او اختلاف الموصوف.
يستشهد صاحبنا دارون ب:
ال عمران (آية:133): وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض
الحديد (آية:21): سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض
ثم يستنتج ما يلي:
((وهذا يستحيل منطقيًا إلا إذا كانت السماء = السماوات))
الجواب:
. اولاً احياناً يطلق على كل السماوات بالسماء وهذا موافق لتعريف السماء.
. ثانياً عرض السماوات الطباق هو عرض اوسع سماء فيهن.
فلا شبهة الى حد الآن.
ثم تستشهد يا دارون ب:
نوح (آية:15): ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا
وتستنتج ان كل السماوات هي السماء التي نراها.
وقد رد عليك الاخوة اكثر من مرة.
بوقوفك على الشاطئ ترى المحيط وهذا لا يعني انك بالضرورة رأيت كل جزء فيه.
ولا ادري هل هذه ترقى الى ان تكون شبهة يرد عليها.
وتسأل ((فأين هي الحدود الطبقية الفاصلة يا علماء الكسمولوجي المسلمين؟))
حسناً نحن الآن لا نرى تلك الطبقات وكذلك لم يراها من كان قبلنا. وهذا دليل ان الآية لا تتحدث عن رؤية كل السماوات.
إذاً هذا دليل عليك وليس لك.
نحن لا نفترض اية علاقة هندسية بين السماوات والعرش. وبالتالي لا نعرف شكل العرش.أنتم تقولون أن الانفجار العظيم مذكور في الآية 30 الأنبياء
إذن فالسماوات داخلة ضمن حدود الكون وحافته.
أفترضون أن العرش يقع بعدها؟؟؟
طبعاً هذه نتيجة سادجة بنيت على عدت اخطاء منها.--أترضون أن الله (.....)؟؟
. تخيلت شكل العرش
. اعتبرت ان الله محكوم بقوانين المكان والفيزياء.
صحيح. إبن زيد لم يرى سوى الغلاف الجوي وفهم ايضاً ان طبقات السماوات لا يرها الانسان بل يرى فقط شاطئ المحيط!--((أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد , في قوله : { وما لها من فروج } قلت له , يعني ابن زيد : الفروج : الشيء المتبرئ بعضه من بعض , قال : نعم .))
وهذا الكلام لا يصدر إلا عمن يرى أن السماء هي ما نراه نحن من الغلاف الجوي المحيط بنا، فهو يبدو رقعة زرقاء لا خلل فيها،
هل ادعى احد من السلف انه رأى طبقات السماوات؟ لا. اذاً مرة أخرى هذا دليل ضدك!
وإن استعملنا مصطلح ابن زيد فهو لا ينطبق على الثقوب السوداء لأنها لا تتبرأ مما حولها بل العكس تماما فهي تمتص كل شيء حتى الضوء.--أما من لديه أدنى اطلاع على علم الفضاء، فسيرى (......) الثقوب السوداء فهي ذات طبيعة "تتبرأ مما حولها" كما أخبر ابن وهب..
وبالتالي لن ترى الثقوب السوداء اصلاً. فلا عيب فيها ولا دليل على ادعائك.
هل ادرك أحد شكل الثقوب السوداء؟ كل ما ادركوه انها اجسام لا تدرك لاستحالة انفلات اي ضوء منها. فلا ادري كيف استنتجت انها فروج في السماء؟
الثقوب السوداء التي تدعي انها نشاز في الكون هي في الحقيقة جسور تربط المجرات بعضها ببعض .
هي جزء من النسيج الكوني ( cosmic web ) محكم ومترابط
وهي جزء من بناء السماء. وعلماء الفلك يستعملون نفس المصطلح building
وهذا موافق للقرآن:
البقرة (آية:22): الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء
غافر (آية:64): الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء
ننتظر افكار اكثر ترابط يا عزيزي!
متابعة
مشرف 3
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
-
السماء نقلاً عن الاخ مجدى :
سما السُّمُوُّ الإِرْتِفاعُ والعُلُوُّ تقول منه سَمَوْتُ سَمَيْتُ مثل عَلَوْت وعَلَـيْت وسلَوْت وسَلَـيْت؛ عن ثعلب
سَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوًّا فهو سامٍ ارْتَفَعَ
سَمَا به أَسْماهُ أَعلاهُ
ويقال للـحَسيب وللشريف قد سَما
وإِذا رَفَعْتَ بَصَرَك إِلـى الشيء قلت سَما إِلـيه بصري وإِذا رُفِعَ لك شيءٌ من بعيدٍ فاسْتَبَنْتَه قلت سَما لـي شيءٌ
سَما لِـي شخصُ فلان ارْتَفَعَ حتـى اسْتَثْبَتّه
سَما بصرُه علا
وتقول رَدَدْت من سامي طَرْفه إِذا قَصَّرْتَ إِلـيه نفسَه وأَزَلْت نَـخْوته
ويقال ذَهب صيتُه فـي الناس سُماهُ أَي صوته فـي الـخير لا فـي الشر؛ وقوله أَنشده ثعلب
إِلـى جِذْمِ مالٍ قد نَهَكْنا سَوامَه
وأَخْلاقُنا فـيه سَوامٍ طَوامِـحُ
فسره فقال سَوامٍ إِلـى كَرائِمِها فَتَنْـحَرُها للأَضْياف
سَاماهُ عالاه
وفلان لا يُسامَى وقد علا مَنْ ساماهُ
وتَسامَوْا أَي تَبارَوْا
وفـي حديث أُمِّ مَعْبَدٍ وإِن صَمَتَ سَما وعلاهُ البَهاءُ أَي ارْتَفَعَ وعلا علـى جُلَسائه
وفـي حديث ابن زِمْلٍ رَجُل طُوال إِذا تكلـم يَسْمُو أَي يَعْلُو برأْسِه ويديه إِذا تكلـمَ
وفلان يَسْمُو إِلـى الـمَعالِـي إِذا تَطاوَلَ إِلـيها
وفـي حديث عائشة الذي رُوِيَ فـي أَهلِ الإِفْكِ إِنه لـم يكن فـي نِساءِ النبـيّ صلى الله عليه وسلمf> امرأَةٌ تُسامِيها غيرُ زَيْنَبَ فَعَصَمَها اللَّه تعالـى ومعنى تُسامِيِها أَي تُبارِيها وتُفاخِرُها
وقال أَبو عمرو الـمُساماةُ الـمُفاخَرَةُ
وفـي الـحديث قالت زينبُ يا رسولَ اللَّه أَحْمِي سَمْعي وبَصَري وهي التـي كانت تُسامِينـي منهنّ أَي تُعالـينـي وتفاخِرُنـي وهي مُفاعَلة من السُّموّ أَي تُطاوِلُنـي فـي الـحُظْوة عنده؛ ومنه حديث أَهلِ أُحُدٍ أَنهم خَرَجُوا بسيُوفِهم يَتسامَوْنَ كأَنهمُ الفُحول أَي يَتابرَوْنَ ويَتفاخَرُون ويجوز أَن يكون يَتداعَوْن بأَسمائهم؛ وقوله أَنشده ثعلب
باتَ ابنُ أَدْماءَ يُساوِي الأَنْدَرا
سامَى طَعامَ الـحَيِّ حينَ نوَّرا
فسره فقال سامَى ارتَفع وصَعِد؛ قال ابن سيده وعندي أَنه أَراد كلَّـما سَما الزرعُ بالنبات سَمَا هو إِلـيه حتـى أَدرَك فحَصده وسرَقه؛ وقوله أَنشده ثعلب
فارْفَعْ يَدَيْك ثُم سامِ الـحَنْـجَرا
فسره فقال سامِ الـحَنْـجَرَ ارفع يدَيْك إِلـى حَلْقِه
سماءُ كلِّ شيء أَعلاهُ مذكَّر
السَّماءُ سقفُ كلِّ شيء وكلِّ بـيتٍ
والسمواتُ السبعُ سَمَاءُ والسمواتُ السبْع أَطباقُ الأَرَضِينَ وتُـجْمَع سَماءً سَمَواتٍ
وقال الزجاج السماءُ فـي اللغة يقال لكلّ ما ارتفع وعَلا قَدْ سَما يَسْمُو
وكلُّ سقفٍ فهو سَماءٌ ومن هذا قـيل للـحسابِ السماءُ لأنها عاليةٌ، والسماء: كلُّ ما عَلاكَ فأَضَلَّكَ؛ ومنه قـيل لسَقْفُ البـيت سماءٌ
السماءُ التـي تُظِلُّ الأَرضَ أُنثى عند العرب لأَنها جمعُ سَماءةٍ وسبق الـجمعُ الوُحْدانَ فـيها
السماءةُ أَصلُها سَماوةٌ وإِذا ذُكِّرَت السماءُ عَنَوْا به السقفَ
ومنه قول اللَّه تعالـى {السماء {مُنْفَطِرٌ به}؛ ولـم يقل مُنْفَطِرة
الـجوهري السماءُ تذكَّر وتؤنَّث أَيضاً؛ وأَنشد ابن بري فـي التذكير
فلَوْ رفَعَ السماءُ إِلـيه قَوْماً
لَـحِقْنا بالسماءِ مَعَ السَّحابُ
وقال آخر
وقالَتْ سَماءُ البَـيْتُ فَوقَك مُخْـلقٌ
ولَـمَّا تَـيَسَّرَ اجْتِلاءُ الرَّكائبِ(1)
والـجمع أَسْمِيةٌ سُمِيٌّ سَمواتٌ سَماءٌ؛ وقولُ أُمَيَّةَ بنِ أَبـي الصَّلْت
له ما رأَتْ عَيْنُ البَصَير وفَوْقه
سَماءُ الإِلَه فَوقَ سَبْعِ سَمائِيا(2)
قال الـجوهري جَمَعه علـى فعائل كما تُـجْمَعُ سَحابة علـى سحائب ثم ردَّه إِلـى الأَصل ولـم يُنَوِّنْ كما يُنَوَّنُ جوارٍ ثم نَصَبَ الـياء الأَخيرةَ لأَنه جعله بمنزلة الصحيح الذي لا يَنْصرف كما تقول مررت بصحائف وقد بسط ابن سيده القولَ فـي ذلك وقال قال أَبو علـي جاء هذا خارجاً عن الأَصل الذي علـيه الاستعمال من ثلاثة أَوجه أَحدها أَن يكون جمَعَ سماءً علـى فعائل حيث كان واحداً مؤنَّثاً فكأَنَّ الشاعرَ شَبَّهه بِشمالٍ وشَمائل وعَجُوز وعَجائز ونـحو هذه الآحاد الـمؤنَّثة التـي كُسِّرت علـى فَعائل حيث كان واحداً مؤنثاً والـجمعُ الـمستعملُ فـيه فُعولٌ دون فَعائل كما قالوا عَناقٌ وعُنوقٌ فجمْعُه علـى فُعول إِذا كان علـى مِثالِ عَناقٍ فـي التأْنـيثِ هو الـمستعمل فجاء به هذا الشاعر فـي سَمائِيَا علـى غير الـمتسعمل والآخر أَنه قال سَمائي وكان القـياس الذي غلب علـيه الإِستعمال سَمايا فجاء به هذا الشاعر لـما اضطَّر علـى القـياس الـمتروك فقال سَمائي علـى وزن سَحائبَ فوقعَت فـي الطرَف ياءٌ مكسروٌ ما قبلها فلزم أَن تُقلَب أَلفاً إِذا قُلِبَت فـيما لـيس فـيه حرفِ اعتِلالِ فـي هذا الـجمع وذلك قولهم مداري وحروف الاعتلالِ فـي سَمائي أَكثر منها فـي مَداري فإِذا قُلِبت فـي مَداري وجب أَن تلزم هذا الضرب فـيقال سماءَا (وقعت)(1) الهمزة بـين أَلفـين وهي قريبة من الأَلف فتـجتمع حروف متشابهة يُسْتَثقَلُ اجتماعُهُنَّ كما كُره اجتماعُ الـمثلـين والـمُتقاربَـي الـمَخارج فأُدْغِما فأُبدِل من الهمزة ياءٌ فصار سَمايا وهذا الإِبدال إِنما يكون فـي الهمزة إِذا كانت معترِضَة فـي الـجمع مثل جمع سَماءٍ ومَطِيَّةٍ ورَكِيَّةٍ فكان جمع سَماءٍ إِذا جُمع مكسَّراً علـى فعائل أَن يكون كما ذكرنا من نـحو مَطايا ورَكايا لكنم هذا القائل جعله بمنزلة ما لامُهُ صحيح وثبتت قبلَه فـي الـجمع الهمزة فقال سَماءٍ كما قالجوارٍ فهذا وجهٌ آخرُ من الإِخراج عن الأَصل الـمستعمَل والردِّ إِلـى القِـياس الـمَتروكِ الاستعمالِ ثم حرَّك الـياءَ بالفتـح فـي موضع الـجر كما تُـحَرَّكُ من جَوارٍ ومَوالٍ فصار مثل مَوالـيَ؛ وقوله
أَبِـيتُ علـى مَعاريَ واضِحاتٍ
فهذا أَيضاً وجه ثالث من الإِخراج عن الأَصل الـمستعمل وإِنما لـم يأْتِ بالـجمع فـي وجهه أَعنـي أَن يقولَ فوق سبع سَمايا لأَنه كان يصير إِلى الضرب الثالث من الطويل وإِنما مَبْنى هذا الشِّعرِ علـى الضرب الثانـي الذي هو مَفاعِلن لا علـى الثالث الذي هو فعولن
وقوله عزّ وجلّ {ثم استَوى إِلـى السَّماءُ؛ قال أَبو إِسحق لفظُه الواحد ومعناهِ معنى الـجمع قال والدلـيل علـى ذلك قوله {فسَوَّاهُنَّ سبْعَ سَمَواتٍ فـيجب أَن تكون السماءُ جمعاً كالسموات كأَن الواحدَ سَماءَةٌ سَماوَة وزعم الأَخفش أَن السماءَ جائزٌ أَن يكون واحداً كما تقولُ كثُر الدينارُ والدرهم بأَيْدِي الناس
السماء السَّحابُ
السماءُ الـمطرُ مذكَّر
يقال ما زِلنا نَطأُ السماءَ حتـى أَتَـيْناكُم أَي الـمطر ومنهم من يؤَنِّثُه وإِن كان بمَعنى الـمطر كما تذكَّر السماءُ وإِن كانت مؤنَّثة كقوله تعالـى السماءُ {مُنفَطِرٌ به}؛ قال مِعَوِّدُ الـحُكماءِ معاويةُ بنُ مالِكٍإِذا سَقَطَ السماءُ بأَرضِ قوْمٍ
رَعَيْناه وإِن كانتوا غِضابا(2)
وسُمِّيَ مُعَوِّدَ الـحُكَماء لقوله فـي هذه القصيدة
أُعَوِّدُ مِثْلَها الـحُكَماءَ بعْدي
إِذا ما الـحقُّ فـي الـحدَثانِ نابا
ويجمع علـى أَسمِيَة سُمِيَ علـى فُعُولٍ؛ قال رؤبة
تَلُفُّه الأَرواحُ والسُّمِيُّ
فـي دِفْءِ أَرْطاةٍ لها حَنـيُّ
وهذا الرجل أَورده الـجوهري
تلُفّه الرِّياحُ والسُّمِيُّ
والصواب ما أَوردناه وأَنشد ابن بري للطرمَّاح
ومـحاهُ تَهْطالُ أَسمِيَةٍ
كلَّ يومٍ ولـيلةٍ تَرِدُهْ ويُسَمَّى العشبُ أَيضاً سَماءً لأَنه يكون عن السماءِ الذي هو الـمطر كما سَمَّوا النبات ندًى لأَنه يكون عن النَّدى الذي هو الـمطر ويسمَّى الشحمُ ندًى لأَنه يكون عن النبات؛ قال الشاعر
فلـما رأَى أَن السماءَ سَماؤُهم
أَتـى خُطَّةً كان الـخُضُوع نَكيرها
أَي رأَى أَن العُشبَ عُشبُهم فخضع لهم لـيرعى إِبلَه فـيه
وفـي الـحديث صلّـى بنا إِثْرَ سَماءٍ من اللـيل أَي إِثْر مطرٍ سمِّي الـمطر سَماءً لأَنه يَنزِلُ من السماء
وقالوا هاجَتْ بهم سَماء جَوْد فأَنَّثوه لتعَلُّقِه بالسماءِ التـي تُظِلُّ الأَرض
السماءُ أَيضاً الـمطَرة الـجديدة(1)
يقال أَصابتهم سَماءٌ سُمِيٌّ كثـيرةٌ وثلاثُ سُمِيَ وقال الـجمع الكثـيرُ سُمِيٌّ
السماءُ ظَهْرُ الفَرس لعُلُوِّه؛ وقال طُفَـيْل الغَنَوي
وأَحْمَر كالدِّيباجِ أَما سَماؤُه
فرَيَّا وأَما أَرْضُه فمُـحُولُ
سَماءُ النَّعْلِ أَعلاها التـي تقع علـيها القدم
سَماوةُ البـيتَ سَقْفُه؛ وقال علقمة
سَماوَتُه من أَتْـحَمِيَ مُعَصَّبِ
قال ابن بري صواب إِنشاده بكماله
سَماوتُه أَسمالُ بُرْدٍ مُـحَبَّرٍ
وصَهوَتُه من أَتْـحَمِيَ مُعَصَّبِ
قال والبـيت لطفـيل
سَماءُ البـيت رُواقُه وهي الشُّقة التـي دونَ العُلـيا، أُنثى وقد تذكَّر
سَماوَتُه كسمائِه
سَماوةُ كلِّ شيءٍ شخْصُه وطلْعتُه والـجمع من كلِّ ذلك سَماءٌ سَماوٌ وحكى الأَخيرة الكسائيُّ غيرَ مُعْتَلَّة؛ وأَنشد ذو الرمة
وأَقَسَمَ سَيَّارٌ مع الرَّكْبِ لـم يَدَعْ
تَراوُحُ حافاتِ السَّماوِ له صَدْرا
هكذا أَنشده بتصحيح الواو
اسْتماهُ نظر إِلـى سَماوَتِهِ
سَماوَةُ الهِلالِ شَخْصه إِذا ارْتَفَع عن الأُفُق شيئاً؛ وأَنشد للعجاج
ناجٍ طَواهُ الأَيْنُ هَمًّا وجَفا
طَيَّ اللـيالـي زُلَفاً فزُلَفا
سَماوةَ الهلالِ حتـى احقَوْقَفا
________________
قال أبو جعفر: وإنـما سميت السماء سماءً لعلوّها علـى الأرض وعلـى سكانها من خـلقه، وكل شيء كان فوق شيء آخر فهو لـما تـحته سماءٌ. ولذلك قـيـل لسقـف البـيت سماؤه، لأنه فوقه مرتفع علـيه، ولذلك قـيـل: سما فلان لفلان: إذا أشرف له وقصد نـحوه عالـيا علـيه، كما قال الفرزدق:
سَمَوْنَا لِنَـجْرَانَ الـيَـمانِـي وأهْلِهِ
وَنَـجْرَانُ أَرْضٌ لَـمْ تُدَيَّثْ مَقاوِلُه
وكما قال نابغة بنـي ذبـيان:
سَمَتْ لـي نَظْرَةٌ فَرأيْتُ مِنْهَا
تُـحَيْتَ الـخِدْرِ وَاضِعَةَ القِرَامِ
يريد بذلك: أشرفت لـي نظرة وبدت، فكذلك السماء: سُميت للأرض سماءً، لعلوّها وإشرافها علـيها. كما:
حدثنـي موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسبـاط، عن السدي فـي خبر ذكره، عن أبـي مالك، وعن أبـي صالـح، عن ابن عبـاس، وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبـي صلى الله عليه وسلم: وَالسَّماءَ بِناءً، فبناء السماء علـى الأرض كهيئة القبة، وهي سقـف علـى الأرض.
وحدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة فـي قول الله وَالسَّمَاءَ بِنَاءً قال: جعل السماء سقـفـا لك.
Comment
-
السيد داروين،
تعودنا منك على قلة العلم و(....). عمومًا كل إناءٍ بما فيه ينضح.
تقول:
"وهذا يستحيل منطقيًا إلا إذا كانت السماء = السماوات."
أولاً: أي منطق تقصد! هل هو المنطق الذي إستنتجت به أن (خيط العنكبوت = بيت العنكبوت )؟. أم المنطق الغير مادي (هل تذكر)؟ أم هو منطق النصارى "ثلاثة في واحد" أم ماذا بالضبط؟ .
ثانيًا: ما معنى إشارة "=" هل هو تساويٍِ كمي فقط أم نوعي أيضًا (ام هذا وذاك)؟
وللتوضيح إن قلت:
1) هذا وذاك: يسقط كلامك كله، ويصبح كجميع مداخلتك - مجرد شوشرة لا أكثر.
2) كمي فقط: يجب عليك أن تنفي يا "أبا المنطق" أنه ليس نوعيًا [انظر النقطة رقم (3)]، وعمومًا هناك أمر أخر يجب إثباته في هذه النقطة لا داع لذكره الآن [قبل نفي (3)].
3) نوعي: والمعنى أن السموات ككل هي أيضًا سماءٌ. كقولنا مجموع التيارات الكهربائية هو أيضًا تيارٌ. فكل واحد منها على حدة يُسمى تيارًا والكل أيضًا (طالما كانت في علاقة مع بعضها البعض) تُسمى تيارًا.
والنقطة (3) ترجعنا إلى النقطة (1). بهذا عليك يا "أذكى" الملاحدة أن تثبت لنا أن السموات ككل ليست سماءًا وإنما شيء أخر!.
باقي كلامك سأتجاوزه لأنه بُني على هذه (......) "المنطقية".
وحتى نحسم الامر هيا أجب يا صنديد حتى يرى الجميع (.............)؟؟؟ .
للتذكير السؤال هو:
هل ستثبت لنا أن السموات ككل ليست سماءًا؟
ونظرًا لمعرفتي المسبقة بإجابة الزميل داروين؛ أرجو إضافة هذا الموضوع إلى قائمة أمسكوا الجرذان !!!!!!!!!!!!
على العموم إن لم تعرف الإجابة (كالعادة) يمكنك أن تسجل تحت معرف إسلامي (مثلاً أبو بكر) وتدعونا فيه بالتحلي بحسن الخلق مع (..........)المخالفين. ثم تفتح موضوع ثان وثالث.
إذا اردت النقاش في موضوع السماء فأنا ادعوك تحت هذا الرابط (إمهلني فقط 4-5 أيام):
قل جاء الحق وزهق الباطل (مناظرة بيني وبين وليد)
فضائح حاملي الأسفار مع "الزمكان"
تقول
"إذن فالسماوات داخلة ضمن حدود الكون وحافته."
عليه
هل يمكن أن تصف لنا حافة الكون يا عبقري زمانك؟
إن أجبت سأعطيك موزة!.
متابعة
مشرف 3
Comment
-
لا فض فوك!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jerusalem2004السماء كلمة عامة تصف كل ما على وسمى. وبالتالي:
الغلاف الجوي هو سماء
والسماء الدنيا هي سماء.
وكذلك بقية السماوات.
بل حتى عرش الرحمن هي سماء للفردوس كما جاء في الحديث النبوي.
هذا هو المطلوب، كلمة مبهمة تحولت إلى إعجاز!!
أشكرك من صمامات قلبي!
كما لا يمكن أن أبني "إعجاز" على كلمات مختلفة المعنى وأطالب الملحدين بالتأمل!إذاً لا يعقل ان ابني استنتاج منطقي بمجرد تشابه الاوصاف دون التأكد من وحدة او اختلاف الموصوف.
أنظر سابقًا.يستشهد صاحبنا دارون ب:
ال عمران (آية:133): وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض
الحديد (آية:21): سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض
ثم يستنتج ما يلي:
((وهذا يستحيل منطقيًا إلا إذا كانت السماء = السماوات))
الجواب:
. اولاً احياناً يطلق على كل السماوات بالسماء وهذا موافق لتعريف السماء.
.بلا تعليق!ثانياً عرض السماوات الطباق هو عرض اوسع سماء فيهن.
فلا شبهة الى حد الآن.
وبلا دليل!
(................)
طبعًا لن تجد شبهة بعد "....."ظن الإعجاز.ثم تستشهد يا دارون ب:
نوح (آية:15): ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا
وتستنتج ان كل السماوات هي السماء التي نراها.
وقد رد عليك الاخوة اكثر من مرة.
بوقوفك على الشاطئ ترى المحيط وهذا لا يعني انك بالضرورة رأيت كل جزء فيه.
ولا ادري هل هذه ترقى الى ان تكون شبهة يرد عليها.
ما الذي تأمرنا الآية بالنظر إليه؟؟ اتعرف؟؟
أشك في ذلك.
عندما أقف على شاطئ البحر المتوسط وتقول لي أنظر إلى البحر المتوسط والمحيط الأطلسي والهادي بحثًا عن سفينة، فبماذا أصفك؟؟
وتسأل ((فأين هي الحدود الطبقية الفاصلة يا علماء الكسمولوجي المسلمين؟))
عظيم! الآية تأمرنا برؤية ما لا نراه، واستنتجتم عدم وجود الفطور!حسناً نحن الآن لا نرى تلك الطبقات وكذلك لم يراها من كان قبلنا. وهذا دليل ان الآية لا تتحدث عن رؤية كل السماوات.
إذاً هذا دليل عليك وليس لك.
مهربك يا جيروساليم هو في أن الآية تأمر بالنظر إلى البعض، وهذه من عندك،
إقرأ الآية جيدًا قبل أن تجيب
(الذي خلق سبع سماوات طباقًا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت)
ما الذي خلقه الله طباقا؟
السبع سماوات
ما الذي ليس في تفاوت؟
السماء الأولى!
إقرأ جيدا يا جيروساليم.
يا سلام على افتراضاتي الخياليةنحن لا نفترض اية علاقة هندسية بين السماوات والعرش. وبالتالي لا نعرف شكل العرش.
طبعاً هذه نتيجة سادجة بنيت على عدت اخطاء منها.
. تخيلت شكل العرش
. اعتبرت ان الله محكوم بقوانين المكان والفيزياء.
ما معنى الأحاديث إذن؟ وماذا استفدت منها إن أنكرت معناها؟؟؟
إقرأ هنا:
قال معاوية بن الحكم السلمي
(( أتيت رسول الله بجارية، فقلت: يا رسول الله، عليّ رقبة أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله: (( أين الله؟ )) فقالت: في السماء، فقال: (( من أنا؟ ))، قالت: رسول الله، قال: (( اعتقها فإنّها مؤمنة )) )) أهـ.
رواه الإمام مالك في (( الموطأ )) (2/776 )، والإمام الشافعيّ في (( الرّسالة )) (ص/75 -واللفظ لـه- )، وابن أبي شيبة في (( الإيمان )) (ص/36 رقم: 84 )، والإمام أحمد في (( المسند )) (5/448 )، وأبو داود في (( السنن )) (1/260 الصحيح )، والدّارميّ في (( الرّد على الجهميّة )) (ص/39 )، وفي (( الرّد على المريسي )) (1/491 )، وعبد الله ابن الإمام أحمد في (( السنّة )) (1/306 )، وابن خزيمة في (( التوحيد )) (1/279 )، واللالكائيّ في (( شرح أصول الاعتقاد )) (3/392 )، والبيهقيّ في(( الأسماء والصفات )) (ص/532 )، وفي(( السنن الكبرى )) (7/354 و10/98 )، ومسلمٌ في (( صحيحه )) (5/23 رقم: 1199 )، والذّهبي في (( العلو )) (ص/81 المختصر )، وغيرهم -رحم الله الجميع..
ما معنى هذا يا جيروساليم؟؟
هل الله (....)؟أو بالأحرى "............"؟؟
عندما يقول شخص في فنلندا ونيوزيلاند أن الله فوق، فما الذي يعنيه هذا؟؟
من أين تأتي بهذا الكلام الغيبي؟؟!صحيح. إبن زيد لم يرى سوى الغلاف الجوي وفهم ايضاً ان طبقات السماوات لا يرها الانسان بل يرى فقط شاطئ المحيط!
كيف عرفت ما فهمه ابن زيد؟؟
ائت بكلامه هذا يا جيروساليم ولا تتهرب، أنت تقولت عليه من عندك ليتناسب مع تحليلك للآية
ههههل ادعى احد من السلف انه رأى طبقات السماوات؟ لا. اذاً مرة أخرى هذا دليل ضدك!
ومتى كان كل السلف حجة على الإسلام؟؟
موضوع الحليب لم يهدأ بعد..
هذه ازدواجية أخرى نراها أينما نذهب..
هل عندك فكرة عن معنى السماوات في كتب التفسير؟؟ أم أنها ليست بحجة هنا؟؟؟
شيء مجهول الكنه وخارج عن القوانين ترونه "لا يتبرأ مما حوله"!!وإن استعملنا مصطلح ابن زيد فهو لا ينطبق على الثقوب السوداء لأنها لا تتبرأ مما حولها بل العكس تماما فهي تمتص كل شيء حتى الضوء.
وبالتالي لن ترى الثقوب السوداء اصلاً. فلا عيب فيها ولا دليل على ادعائك.
هل ادرك أحد شكل الثقوب السوداء؟ كل ما ادركوه انها اجسام لا تدرك لاستحالة انفلات اي ضوء منها. فلا ادري كيف استنتجت انها فروج في السماء؟
الثقوب السوداء التي تدعي انها نشاز في الكون هي في الحقيقة جسور تربط المجرات بعضها ببعض .
هي جزء من النسيج الكوني ( cosmic web ) محكم ومترابط
وهي جزء من بناء السماء. وعلماء الفلك يستعملون نفس المصطلح building
وهذا موافق للقرآن:
البقرة (آية:22): الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء
غافر (آية:64): الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء
ننتظر افكار اكثر ترابط يا عزيزي
تمامًا كما افتخر أبو مريم ب ... المثقوب!
إذا كان تفكير المحاور ونظره للأمور بهذا الشكل، فلنغلق الموضوع، إذ أن معايير الحكم "معطوبة" عندكم..
لاحظ أننا نتحدث عن ماهية الثقوب السوداء واختلافها "أو تبرئها مما حولها"، وليس عن وظيفتها.
(..................................)(الرد).
ولننتظر أحدًا رأى السماوات ليخبرنا بصدق الآية...
متابعة
مشرف 3
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural scienceand finally, these few facts directed me to GodGo here to see my IslamCharles Robert Darwin
Comment
-
طبعًا، فالأدب عندك (.......)!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المنصورالسيد داروين،
تعودنا منك على قلة العلم و(.....). عمومًا كل إناءٍ بما فيه ينضح.
وطول (............)عندك من محاسن الأمور.
كالعادة، (........ ......... ........)هذا ما نجده في ردودك.تقول:
"وهذا يستحيل منطقيًا إلا إذا كانت السماء = السماوات."
أولاً: أي منطق تقصد! هل هو المنطق الذي إستنتجت به أن (خيط العنكبوت = بيت العنكبوت )؟. أم المنطق الغير مادي (هل تذكر)؟ أم هو منطق النصارى "ثلاثة في واحد" أم ماذا بالضبط؟ .
لو جمعنا ردودك وعصرناها لنرى ماذا سيخرج؟ هل سنجد غير (........)والأسئلة؟؟
وماذا رأينا في تفنيدك للأحافير غير معادلات المنطق؟!!
أقسم أنك لا تفقه شيئا لا في الأحياء، ولا في المنطق.
أنظروا إلى (.......) ردوده التي على شاكلته دائمًا:
وهذه عادته هنا، لا يجيب، بل يضع سؤالاً ! وكأن واضع الشبهة سيذهب ليبحث عن الرد والدفاع عن الله!!ثانيًا: ما معنى إشارة "=" هل هو تساويٍِ كمي فقط أم نوعي أيضًا (ام هذا وذاك)؟
وللتوضيح إن قلت:
1) هذا وذاك: يسقط كلامك كله، ويصبح كجميع مداخلتك - مجرد شوشرة لا أكثر.
2) كمي فقط: يجب عليك أن تنفي يا "أبا المنطق" أنه ليس نوعيًا [انظر النقطة رقم (3)]، وعمومًا هناك أمر أخر يجب إثباته في هذه النقطة لا داع لذكره الآن [قبل نفي (3)].
3) نوعي: والمعنى أن السموات ككل هي أيضًا سماءٌ. كقولنا مجموع التيارات الكهربائية هو أيضًا تيارٌ. فكل واحد منها على حدة يُسمى تيارًا والكل أيضًا (طالما كانت في علاقة مع بعضها البعض) تُسمى تيارًا.
أنظروا
ماذا عن هروبك في الموضوع الذي سخرت فيه من الآية؟؟؟والنقطة (3) ترجعنا إلى النقطة (1). بهذا عليك يا "أذكى" الملاحدة أن تثبت لنا أن السموات ككل ليست سماءًا وإنما شيء أخر!.
باقي كلامك سأتجاوزه لأنه بُني على هذه التفاهة "المنطقية".
وحتى نحسم الامر هيا أجب يا صنديد حتى يرى الجميع من منا الذي يحمل الأسفار؟؟؟ .
للتذكير السؤال هو:
هل ستثبت لنا أن السموات ككل ليست سماءًا؟
ونظرًا لمعرفتي المسبقة بإجابة الزميل داروين؛ أرجو إضافة هذا الموضوع إلى قائمة أمسكوا الجرذان !!!!!!!!!!!!
على العموم إن لم تعرف الإجابة (كالعادة) يمكنك أن تسجل تحت معرف إسلامي (مثلاً أبو بكر) وتدعونا فيه بالتحلي بحسن الخلق مع (.............) ثم تفتح موضوع ثان وثالث.
قلت ستضع الرد يوم 15/6 !!
"ولى وله ضراط"
هههإذا اردت النقاش في موضوع السماء فأنا ادعوك تحت هذا الرابط (إمهلني فقط 4-5 أيام):
[URL=http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=343]قل جاء الحق وزهق الباطل (مناظرة بيني وبين وليد)
بعد حصرك فيه، تحولت إلى النظرية النسبية!
يا رجل(.......)متى أجبت على شبهة بجواب واحد غير الأسئلة و ألف وباء؟؟
أنظروا هنا:
وأنت إن تركت أسلوبك هذا سأعطيك ساعة، إذ لا يستطيع استعمالها إلا الإنسان..فضائح حاملي الأسفار مع "الزمكان"
تقول
"إذن فالسماوات داخلة ضمن حدود الكون وحافته."
عليه
هل يمكن أن تصف لنا حافة الكون يا عبقري زمانك؟
إن أجبت سأعطيك موزة
مشرف 3
متابعة
As far as I can judge of myself I worked to the
utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural scienceand finally, these few facts directed me to GodGo here to see my IslamCharles Robert Darwin
Comment
-
ماذا تقصد بكلمة مبهمة يا دارون ؟ هذه المصطلحات لها معان عند النحاة وأهل اللغة وليست كلمات عشوائية .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwinلا فض فوك!
هذا هو المطلوب، كلمة مبهمة تحولت إلى إعجاز!!
أشكرك من صمامات قلبي!
.
دعنى أعلمك كلمات ربما انتفعت بهن صدفة :
الألف واللام أو أداة التعريف قد تكون للعهد ، أو للجنس فتشمل كل ما هو داخل تحت هذا المسمى ولو أردت أن أتيك من كلامك بمثال لأتيتك بعشرات الأمثلة وحسبك هذا المثال من نفس المشاركة :لاحظ أن المعنى فى الآيتين ((عرضها السموات والأرض )) و((عرضها كعرض السماء والأرض )) الإشارة إلى عظم اتساع السموات والأرض وليس قياسهما قياسا متريا ولكن ما الحيلة فى أفهام الملاحدة المتبلدة وماذا لو انضاف إلى ذلك (...)والعناد (..... ......).إذا كان تفكير المحاور ونظره للأمور بهذا الشكل،
اذهب يا دارون فتعلم قبل أن تتكلم ولا تكن كبائع البطيخ الذى يخوض فى علم الكيمياء الذرية بكل بجاحة وثقة !!
تعبير ركيك ومعنى أرك !!كما لا يمكن أن أبني "إعجاز" على كلمات مختلفة المعنى وأطالب الملحدين بالتأمل!
أنت تقصد أن تقول :على كلمة مشتركة المعنى أو لها أكثر من معنى ، أما ركاكة المعنى (.......) فتكمن فى أن كل الكلمات لها معان متعددة وظلال وإنما يتحدد معناها فى سياقها فالمعانى لا تأخذ من المفردات بل من الجمل فلو قلت (( انظر إلى السماء )) فهذا لا يعنى أن تنظر إلى السماء السابعة وما فوقها ولكن لما يمكنك أن تراه بعينك أو بواسطة ولو قلت ((ينزل الماء من السماء)) فالمقصود هنا الطبقة التى يتجمع فيها السحاب ولو قلت ((الله فى السماء)) فهذا يقصد به لا الطبقة التى يتجمع فيها السحاب ولا ما يمكنك رؤيته بعينك منها بل ما فوق ذلك كله وليس ذلك بقاصر على كلمة واحدة بل لو استخدمت كلمة أخرى لوجدت الأمر كذلك فلو قلت لك (( اشرب الماء )) فهذا لا يعنى أننى أطالبك بشرب نهر النيل أو المحيط الأطلنطى ولو قلت لك ((يشكل الماء ثلاثة أرباع سطح الأرض )) فهذا معنى يشمل البحار والمحيطات والأنهار و... وإذا قلت ((الماء مكون من ذرتى هيدروجين وذرة أكسوجين)) فأنا أتحدث عن معنى آخر لا علاقة له بالكوب ولا بالجغرافيا والرى والصرف الصحى ناهيك عن المعانى الآخرى الحقيقية و المجازية وظلالها التى لا تنحصر ...
الأمر واضح ولكن للأسف الملحد لا يعرف لغة الكلام ويخلط بينها وبين لغة الرياضيات والرموز وحتى هذه لا يفهمها ويتبرأ منها .
طين على دماغ الأغبياء هل هذا هو ردك يا دارون وماذا تنتظر ان أعلق به على هذا الكلام ؟!!!1أنظر سابقًا.
.
بلا تعليق!
وبلا دليل!
وزيادة الطين بله
طبقية إيه وكلام فارغ إيه !!! الآية تدعو إلى التأمل فى الكون لاستنتاج العبرة والعظة ومعرفة صفاته تعالى من خلال تجلى أثرها فى هذا الكون الذى لا حدود له والكلام موجه لا إلى قوم نوح بل إلى الناس جميعا قوم نوح وغيرهم وكل يرى من تلك السماء ويتأمل فيما يستطيع أن يصل إليه علمه من تلك السماء التى هى كما وصفها الله تعالى هل تريد أن يصف الله السماء للناس جميعا ومنهم قوم نوح بأنها بساط أزرق يذهب لونه فى المساء وتظهر عليه لطع براقة !!!!طبعًا لن تجد شبهة بعد "تخدير" الإعجاز.
ما الذي تأمرنا الآية بالنظر إليه؟؟ اتعرف؟؟
أشك في ذلك.عندما أقف على شاطئ البحر المتوسط وتقول لي أنظر إلى البحر المتوسط والمحيط الأطلسي والهادي بحثًا عن سفينة، فبماذا أصفك؟؟
وتسأل ((فأين هي الحدود الطبقية الفاصلة يا علماء الكسمولوجي المسلمين؟))
قل لى يا دارون ما هى العبارة الأوفق لو كنت تريد توصيل ذلك المعنى للناس ومنهم قوم نوح .
نعم هل وجدت تفاوتا ؟عظيم! الآية تأمرنا برؤية ما لا نراه، واستنتجتم عدم وجود الفطور!
مهربك يا جيروساليم هو في أن الآية تأمر بالنظر إلى البعض، وهذه من عندك،
إقرأ الآية جيدًا قبل أن تجيب
(الذي خلق سبع سماوات طباقًا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت)
ما الذي خلقه الله طباقا؟
السبع سماوات
أين هو يا دارون الأمر برؤية ما لم نره أين هو الأمر الذى تتحدث عنه ولماذا تخلط بين الأمر والخبر يا دارون ؟!
(........................)؟ما الذي ليس في تفاوت؟
السماء الأولى!
فى الحقيقة لا أجد اى معنى لكلام الملحد ولا أعرف المنهج ولا الفكرة التى يريد أن يوصلها وكلامه أصبح شبيها بقولهم (( الأحلام الخضراء التى لا لون لها تنام بعنف )) تجد ألفاظا وأساليب استفهامية استنكارية وتقريرية ولا تجد للكلام أى معنى ولا يؤدى بك إلى أى فكرة !!
قمة ( ...... ) يا صاحبى أن تحاجج بوثنيتك وتصادر بها أنت إلا رجل وثنى تتصور أن الله تعالى ينبغى أن يكون جسما له أبعاد هندسية ما الفرق بينك وبين أى شخص وثنى يعبد الأصنام .إقرأ جيدا يا جيروساليم.
يا سلام على افتراضاتي الخيالية
ما معنى الأحاديث إذن؟ وماذا استفدت منها إن أنكرت معناها؟؟؟
إقرأ هنا:
قال معاوية بن الحكم السلمي
(( أتيت رسول الله بجارية، فقلت: يا رسول الله، عليّ رقبة أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله: (( أين الله؟ )) فقالت: في السماء، فقال: (( من أنا؟ ))، قالت: رسول الله، قال: (( اعتقها فإنّها مؤمنة )) )) أهـ.
رواه الإمام مالك في (( الموطأ )) (2/776 )، والإمام الشافعيّ في (( الرّسالة )) (ص/75 -واللفظ لـه- )، وابن أبي شيبة في (( الإيمان )) (ص/36 رقم: 84 )، والإمام أحمد في (( المسند )) (5/448 )، وأبو داود في (( السنن )) (1/260 الصحيح )، والدّارميّ في (( الرّد على الجهميّة )) (ص/39 )، وفي (( الرّد على المريسي )) (1/491 )، وعبد الله ابن الإمام أحمد في (( السنّة )) (1/306 )، وابن خزيمة في (( التوحيد )) (1/279 )، واللالكائيّ في (( شرح أصول الاعتقاد )) (3/392 )، والبيهقيّ في(( الأسماء والصفات )) (ص/532 )، وفي(( السنن الكبرى )) (7/354 و10/98 )، ومسلمٌ في (( صحيحه )) (5/23 رقم: 1199 )، والذّهبي في (( العلو )) (ص/81 المختصر )، وغيرهم -رحم الله الجميع..
ما معنى هذا يا جيروساليم؟؟
هل الله (........)؟
أو بالأحرى "(...........)"؟؟
عندما يقول شخص في فنلندا ونيوزيلاند أن الله فوق، فما الذي يعنيه هذا؟؟
حليب وهههههه وازدواجية !!! أى حاجة وخلاص !!!ههه
ومتى كان كل السلف حجة على الإسلام؟؟
موضوع الحليب لم يهدأ بعد..
هذه ازدواجية أخرى نراها أينما نذهب..
هل عندك فكرة عن معنى السماوات في كتب التفسير؟؟ أم أنها ليست بحجة هنا؟؟؟
ما هو ال..... المثقوب الذى أفتخرت به أيها (........ .............. )عن أى شىء تتحدث أنا أبو مريم ولست شخصا آخر وأقول لك لا أدرى عن أى شىء تتحدث ولا أرى لكلامك هذا أى معنى سوى أنك دونكيشوت ( ..... ) يحلم بانتصارات وهمية ويتشدق بها !!!شيء مجهول الكنه وخارج عن القوانين ترونه "لا يتبرأ مما حوله"!!
تمامًا كما افتخر أبو مريم ب ... المثقوب!
ربنا يشفى
بهارت وطبخة معطوبة (..........)إذا كان تفكير المحاور ونظره للأمور بهذا الشكل، فلنغلق الموضوع، إذ أن معايير الحكم "معطوبة" عندكم..
لاحظ أننا نتحدث عن ماهية الثقوب السوداء واختلافها "أو تبرئها مما حولها"، وليس عن وظيفتها.
لكن هذه البهارات قد تغطي الطعم السيء للطبخة (الرد).
ولننتظر أحدًا رأى السماوات ليخبرنا بصدق الآية..
(.......)
(.........)
متابعة مشرف 3Last edited by أبو مريم; 07-02-2005, 03:06 PM.قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
Comment
Comment