حكم الإنتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية .. للعلامة بكر أبو زيد رحمه الله
حكم الإنتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية ..
Collapse
X
-
حكم الإنتماء إلى الفرق والأحزاب والجماعات الإسلامية ..
----------------------------------إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..
اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..----------------------------------
أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية
"وأما رأس الحزب، فإنه رأس الطائفة التي تتحزب، أي: تصير حزباً، فإن كانوا مجتمعين على أمر الله به ورسوله من غير زيادة ولا نقصان؛ فهم مؤمنون، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وإن كانوا قد زادوا في ذلك ونقصوا، مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل وإعراض لمن لم يدخل في حزبهم سواء كان على الحق أو الباطل، فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله، فإن الله ورسوله أمرا بالجماعة والائتلاف ونهياً عن الفرقة والاختلاف وأمراً بالتعاون على البر والتقوى، ونهياً عن التعاون على الإثم والعدوان".
(مجموع الفتاوى 11/92)
-
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية
"وأما رأس الحزب، فإنه رأس الطائفة التي تتحزب، أي: تصير حزباً، فإن كانوا مجتمعين على أمر الله به ورسوله من غير زيادة ولا نقصان؛ فهم مؤمنون، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وإن كانوا قد زادوا في ذلك ونقصوا، مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل وإعراض لمن لم يدخل في حزبهم سواء كان على الحق أو الباطل، فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله، فإن الله ورسوله أمرا بالجماعة والائتلاف ونهياً عن الفرقة والاختلاف وأمراً بالتعاون على البر والتقوى، ونهياً عن التعاون على الإثم والعدوان".
(مجموع الفتاوى 11/92)----------------------------------إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..
اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..----------------------------------
أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139
Comment
-
-
هل سمعت يا أخي بقواعد الاستدلال ؟!قال الطبري في تفسيره للآية: " لَيْسَ لَكُمْ أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ نَاصِر إِلَّا اللَّه وَرَسُوله وَالْمُؤْمِنُونَ، الَّذِينَ صِفَتهمْ مَا ذَكَرَ تَعَالَى ذِكْره. فَأَمَّا الْيَهُود وَالنَّصَارَى الَّذِينَ أَمَرَكُمْ اللَّه أَنْ تَبَرَّءُوا مِنْ وِلَايَتهمْ وَنَهَاكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاء، فَلَيْسُوا لَكُمْ أَوْلِيَاء وَلَا نُصَرَاء، بَلْ بَعْضهمْ أَوْلِيَاء بَعْض، وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا".----------------------------------إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..
اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..----------------------------------
أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139
Comment
-

Comment