يقولون بالأحاديث ان النبي محمد صعد الى السماء الرابعه على حيوان يدعى البراق و ان هذا الحيوان يشبه البغل و له اجنحه و يطير. و ليس هناك شاهد واحد على تلك المعجزه لو كانت القصه غير ذلك، اي انه صعد للسماء العاشره (اي قيل لنا ان هناك عشر سماوات) و ان النبي صعد اليها على تنين اخضر. فهل كنت ستصدق القصه ام لا؟ اعتقد ان من يصدق القصه الأولى على انها مسللمات فلن يكون عنده اي مانع من تصديق الثانيه! اليس كذلك؟
يوحى إليه من ربه فليس من العجب ان تحدث له معجزة كهذه ؟؟؟ ثم فكر جيدا فهي إسراء و معراج فلماذا هي رحلتان و ليست رحلة ؟؟؟؟؟ ثم هل تعلم ان كفار قريش لم يسألوه عن رحلته السماوية لأنهم ببساطة لا يستطيعون التأكد منها أبدا لكنهم سألوه عن رحلته الأرضية من مكة إلى القدس و دققوا فيها تدقيقا شديدا جدا حتى تأكدوا تماما أنه ذهب و رجع في ليلته و التأكد من الرحلة الأرضية أكد الرحلة السماوية فأنت ترى أن ديننا عجب ليس فيها خلل فالله جعلهما إسراء و معراج حتى لا يشكك أحد فيما يقول ثم الرحلة هذه كانت في أشد أوقات الرسول
صعوبة حيث الاتباع قليل و ظلم قريش شديد فكان الأولى به أن لا يحدث بها لأنها ستجلب له سخرية الساخرين و لو علمت كيف حدث بها رسول الله
قريشا لتعجبت ؟؟؟؟؟؟يتبع
Comment