وهل كان أبو العلاء المعري جزء أيضا من هذه المؤامرة
وهل كان الرازي متحالفا مع الصهيونية
أفيقوا يرحمكم الله
وهل تشك فى أن هدم الدين والدعوة للإباحية والالحاد لا يخدم مخططات اليهود والصليبية وهل تشك فى أن الأستاذ واحد هو وإخوانه هم أمل اليهود وقرة عينهم ومنتهى طلبهم .
ثم لماذا أنت مستاء من هذا الوصف ؟!
طيب ياأستاذ أبو مريم مادام أنت إديت لنفسك الحق في إطلاق أحكام شخصية عليه وإني أنا جزء من مؤامرة وبنفذ أهداف اليهود فأنا سأعطي لنفسي نفس الحق وسأقول لك رأيي الشخصي في المتدينين عموما
المتدينين من وجهة نظري مجموعة من المرضي النفسيين الذين وجدوا في الدين ملاذ ومسكن لأوجاعهم وألامهم المادية والإجتماعية والنفسية والجنسيةويلزم علاجهم
مش بالصدفة إن معظم الأفراد المنتمين للجماعات الإسلامية أتوا من بيئات فقيرة ومحرومة كإمبابة وعين شمس ونظرا لطبيعة المجتمع المصري المتخلفة لم يكن أمام هؤلاء سوي الإنضمام لتلك الجماعات نظرا لغياب أي نشاط سياسي حقيقي في مصر وعدم قدرته علي دفع إشتراك نادي رياضي وغياب أي نوع من أنواع الترفيه في حياته وطبعا لأن دخول الجامع مجانا في حين إن حتي الجلوس علي قهوة بلدي مكلف بالنسبة له أنتهي به المطاف في المسجد المجاني حيث يقوم أخوته الذين سبقوه علي الدرب بتولي عملية غسيل الدماغ وحشوها بفتاوي إبن تيمية والأحكام السلطانية وطبعا معالم في الطريق للأستاذ الشهيد ولايخلو الأمر من التحذير من المبتدعة والهراطقة والقبوريين والصوفية وأتباع المذاهب وعلماء السلطان والنصاري الكفرة والنساء وماأدراكم مافتنة النساء وإذا لم يحالفك الحظ في هذا العالم فهناك عالم أخر ملئ بالحور العين والشغل هيبقي علي ودنه
وهكذا تتم عملية تخريج أجيال من المعوقين نفسيا بعد أن تم تجريدهم من إنسانيتهم لينطلقوا كوحوش هائجة شعارها الأول والوحيد هو الهدم والتدمير وبالتالي ليس غريبا أن نسمع عن طعن رجل في التسعين كنجيب محفوظ بسكينة في رقبته علي يد أخ فرارجي ملتزم أو إغتيال فرج فودة علي يد أخ أخر ميكانيكي ملتزم
طيب ياأستاذ أبو مريم مادام أنت إديت لنفسك الحق في إطلاق أحكام شخصية عليه وإني أنا جزء من مؤامرة وبنفذ أهداف اليهود فأنا سأعطي لنفسي نفس الحق وسأقول لك رأيي الشخصي في المتدينين عموما
هذا ليس رأييى الشخصى يا صديقى بل رأى اليهود وزعماء التنصير وما أنا إلا ناقل عن زويمر وحكماء صهيون بكل أمانة ولو احتجت النصوص نقلناها لك من مصادرها .
أما رأيك انت ففيه الكثير من التعميمات والخروج عن النص بدافع الانتقام .
على العموم كل ما أوردته لا يخرج عن كونه ملاحظات شخصية ولنا أن نضرب بها عرض الحائط لكنى سارد عليك لأننى فى الحقيقة أجد فى الحوار معك ومع الزملاء الملاحدة فرصة عظيمة للتسلية عن النفس والخروج من الكبت والعقد النفسية
المتدينين من وجهة نظري مجموعة من المرضي النفسيين الذين وجدوا في الدين ملاذ ومسكن لأوجاعهم وألامهم المادية والإجتماعية والنفسية والجنسية
أحييك على هذا الفهم نعم فى الدين خروج من العقد وملاذ من الأوجاع المادية وليس لديكم بديل عنه .
لكن لو قلت بعض المتدينين لكانت عبارتك تستحق التقدير فكما تعلم هناك متدينون فى دول الخليج ومتدينون فى الولايات المتحدة وغيرها من الدول الغنية ومعظم النشيطين منهم فى الحقيقة ليسوا من المجتمعات المعدمة .
ويلزم علاجهم
أتقصد بالعلاج الإلحاد والإباحية أعتقد أن من يعتقد ذلك يلزم علاجه .
مش بالصدفة إن معظم الأفراد المنتمين للجماعات الإسلامية أتوا من بيئات فقيرة ومحرومة كإمبابة وعين شمس ونظرا لطبيعة المجتمع المصري المتخلفة لم يكن أمام هؤلاء سوي الإنضمام لتلك الجماعات نظرا لغياب أي نشاط سياسي حقيقي في مصر وعدم قدرته علي دفع إشتراك نادي رياضي وغياب أي نوع من أنواع الترفيه في حياته
قلت لك أنت تتحدث عن حالات جزئية وتريد أن تخرج منها بقانون فالمتدينون فى الدول الغنية كما هم فى الدول الفقيرة بل لعلهم أكثر نشاطا وتمسكا بالدين وكون الإسلام يجتذب الفقير والغنى على السواء وكون الفقير يجد فى الإسلام ملاذا هذا كله دليل على عظمة هذا الدين وشموليته .
لاحظ أننى لم أتطرق إلى كلامك عن الصدفة حتى لا أخرج عن الموضوع .
وطبعا لأن دخول الجامع مجانا في حين إن حتي الجلوس علي قهوة بلدي مكلف بالنسبة له أنتهي به المطاف في المسجد المجاني
هذا تعسف منك فأنت تعلم أن دخول المسجد الذى تتحدث عنه أحيانا وفى بعض المناطق مكلف جدا قد يكلفك حريتك أو حياتك أو على الأقل أمنك أليس كذلك يا سيد واحد ؟!
حيث يقوم أخوته الذين سبقوه علي الدرب بتولي عملية غسيل الدماغ وحشوها بفتاوي إبن تيمية والأحكام السلطانية وطبعا معالم في الطريق للأستاذ الشهيد ولايخلو الأمر من التحذير من المبتدعة والهراطقة والقبوريين والصوفية وأتباع المذاهب وعلماء السلطان والنصاري الكفرة والنساء وماأدراكم مافتنة النساء وإذا لم يحالفك الحظ في هذا العالم فهناك عالم أخر ملئ بالحور العين والشغل هيبقي علي ودنه
حاول أن تصوغ العبارة السابقة بأسلوب آخر تجدها مقبوله ففتاوى ابن تيمية ليست أقل شأنا من خزعبلات الملاحدة إذا صحت المقارنة والأحكام السلطانية للماوردى من أجل الكتب فى علم السياسة والحكم وقد أشاد به الكثير من مفكرى الغرب ولو أردت مناقشته فنحن نرجب بذلك بدلا من الخوض فى الأمور التافهة وإضاعة الوقت فيها ، والتحذير من فتنة النساء أمر فى غاية الأهمية .... قلت لك من قبل أنت تتحدث بلغة ومنطق قوم لوط (( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون )).
وهكذا تتم عملية تخريج أجيال من المعوقين نفسيا بعد أن تم تجريدهم من إنسانيتهم لينطلقوا كوحوش هائجة شعارها الأول والوحيد هو الهدم والتدمير وبالتالي ليس غريبا أن نسمع عن طعن رجل في التسعين كنجيب محفوظ بسكينة في رقبته علي يد أخ فرارجي ملتزم أو إغتيال فرج فودة علي يد أخ أخر ميكانيكي ملتزم
قفزت مباشرة إلى النتيجة هل التحذير من فتنة النساء وعبادة القبور وقراءة الأحكام السلطانية يؤدى بالضرورة إلى قتل فرج فودة وطعن نجيب محفوظ ؟
العلاقة منفكة يا صديقى وعلى كل حال كلنا قرأنا الأحكام السلطانية ولم نقتل أحدا وأنا واحد من الناس الذين يقرأون لابن تيمية ولم أقم حتى الآن بذبح دجاجة .
على كل حال يا سيد واحد نحن نتحدث عن الإسلام وليس عن الجماعات الإسلامية واإسلام لا يعنى أكثر من الكتاب والسنة وما اشتق منهما وانبنى عليهما
فلا نحن ملزمون بقول الشيعة والصوفية ولا محاسبون عن نشاطات الخوارج والقرامطة .
يسعى المنحرفون عن التدين دائما على وصف التدين بالإرهاب
وهى مغالطة مقصودة للإيقاع بين المجتمعات والمتدينين بها
حين نستيقظ على خبر مقتل فودة سنتذكر ما كتبه فبل أن يقتل
وحين يصاب نجيب محفوظ سنتذكر أيضا قصته أولاد حارتنا
التى أساء فيها للذات الإلهية والأنبياء
وحين نفاجأ بمقتل رجل مثل سلمان رشدى لو حدث سنتذكر كتاباته وشعره
مما يسيء فيه إلى الله والنبى وزوجاته
أمثال هؤلاء يشاركون فى قتل أنفسهم باستفزاز البسطاء من المتدينين
الله أغلى من حياته وكل أهله
ونبيه أغلى من أن ينام ومنحرف يكتب عن نبيه ما يسيء إليه
وماذا يدفع هؤلاء للإساءة إلى من لم يسيء إليهم
إنهم يشعلون الفتن ويوجعون صدور المؤمنين بالله
مات محمد وزوجاته من 1400 سنة ماذا أساء به إلى نجيب محفوظ أو سلمان رشدى
انترك هذا وذاك يرتع فى استفزاز البسطاء فى عقيدتهم ودينهم
وهى أغلى عندهم من أنفسهم ثم نتهمهم بالإرهاب
لو وجد التوازن والعدل لأخذ البعض على أيدى المستفزين من غير المتدينين
ولو وجد من يأخذ على أيديهم لما وجد أحد يحاول الإنتقام بنفسه منهم لدينه
ولنجا المستفز بعقوبة محدودة ونجا المتدين البسيط من وصمة الإرهاب
ولاحترم غير المتدين لسانه وقلمه
ولعف المتدين يده عن الدماء
نفتقر لأدب الإختلاف فى الرأى بين من يرون أنفسهم مثقفين
فلو كانت ثقافة سوية لما أثاروا الفتن
ولما تعرضوا هم ولا عرضوا غيرهم للهلاك
أشعروا رجل الشارع أنهم حرب على الإسلام
فماذا تتوقعون منه غير الحرب على أعداء الإسلام وفق معتقده
وأحدثوا فجوة بينهم وبين المتدينين
لو مررت بعشرة رجال وشتمت كل واحد منهم بنفس الكلمة
هل يستوى رد أفعالهم
فلماذا نتوقع أن يستوى رد فعل الملايين على الإساءة لنبيهم أو ربهم
وهل هذا معناه استفزاز مشاعرهم الدينية واستعدائهم
أم يكون معناه أن الإسلام يدعوا للإرهاب
إنه اتهام الخصوم بغير وجه حق
والأولى أن يتعلم الملحدين أدب الخلاف مع المتدينين
فقد غر بعضهم السلطان والمال
ولم يدرك أن البعض يبيع حياته للدفاع عن نبيه وربه
ويموت سعيد وراضيا من أجل ذلك
وهو واثق أنه أرضى الله
ملحد وجودي "إذا كانت كلمة وجودي شبهه أرجو أن ترد عليها"
يكلمنا عن الجنس
ومن قال أن هناك هوس من المتدينين
أليس أنتم من باب أولى
ثم عندما كلمك الأخ عن امك كنت أظن أن انسانا بداخلك سوف يتكلم ولكني وجدت أن كلامك لا ترضى عنه إلا البهيمة لالا البهيمة قد تغار قليلا
وعلى ذكر الانسان الذي بداخلك
أنت تقول الإنسان ليس شريط تسجيل للنصوص أريد أن أخرج الإنسان الذي بداخلك يتحدث
صدقني أن الإنسان الذي تقول عنه ليس ملحد بل مسلم
والدليل كلامك أنت أنا مسلم ثقافيا ولكني ملحد
بمعنى آخر أنا مسلم بالفطرة ولكني معاند
الإنسان الذي بداخلك ليس بلوطي والدليل أن لا تكاثر بين بني الجنس الواحد
الإنسان الذي بداخلك يحتاج إلى معين يعينه والدليل انه دائم القول لا أدري
المتدينين من وجهة نظري مجموعة من المرضي النفسيين الذين وجدوا في الدين ملاذ ومسكن لأوجاعهم وألامهم المادية والإجتماعية والنفسية والجنسية
بغض النظر عن وقاحة هذه الكلمات ، فمقتضاها هو أن الغالبية العظمى من البشر على وجه الأرض من بداية الخلق هم مرضى نفسيون !!
غير هذا ، فهي تدل على كون التدين أفيد بمراحل من الإلحاد ؛ لأن التدين يسكن الأوجاع و الآلام :
- المادية ،
- الإجتماعية ،
- النفسية ،
- الجنسية .
فيا لها من دعاية جليلة للتدين لا يقدر عليها المتدينون أنفسهم !! فجزيل الشكر للملحد الذي دلنا على هذه الوسيلة الفعالة لتسكين كل آلام البشر .. و الحمد لله على نعمة الإيمان .
إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
هل معني كلام السيد واحد ان الاباحيه الجنسيه هي الحل لمعالجه الكبت الجنسي والمشاكل النفسيه الجنسيه
واذا اخذنا امريكا كمثال هل نجحت دوله اباحيه كأمريكا علي القضاء علي الشذوذ والقتل وضرب الزوجات والانتحار وجرائم الاغتصاب
ان حوالي 3و1 سيده في الدقيقه تغتصب في امريكا في الوقت اللذي يقال ان 16% من الحالات هي التي يتم الابلاغ عنها
كما ان الحريه او الاباحيه الجنسيه ليست هي سبب التقدم لان هناك حضاره من اعظم الحضارات في التاريخ قامت علي الفضيله ولاخلاق وهي الحضاره الاسلاميه
اذن ليست الاباحيه هي المحك
كما هل تحمي الاباحيه الشباب من الامراض الجنسيه وممارسه العاده السريه ام يحميهم منها الزواج في سن مبكره والتيسير علي الشباب وعدم المغالاه في المهور
وهناك سؤال اعجبني وهو لماذا تنتشر الامراض بين اللوطيين
وهناك مرض خطير يهدد السيدات المحترمات التي يتبعن مبدأ الاباحيه الجنسيه وهو سرطان عنق الرحم الذي يعتبر ثاني اخطر سرطان يصيب السيدات بعد سرطان الثدي كما يموت منه الالاف سنويا
هل تعرف ان من اسباب هذا السرطان هو تعدد العلاقات الجنسيه مع رجال مختلفين ليس هذا فقط وانما ممارسه الجنس مع شخص متعدد العلاقات الجنسيه
All women are at risk for developing the disease, but several factors can increase your chance of developing cervical cancer:
infection with human papillomavirus (HPV), estimated to be the most common sexually transmitted disease in the U.S., according to the American Social Health Association
having sex at an early age and/or having multiple sexual partners
having sex with a partner who has multiple sexual partners
بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ واحد . . . خذ هذه الوردة أولاً وهدئ روعك .. وليتسع صدرك .. :
الحقيقة لقد تجاوب الإخوة الأفاضل معك تجاوباً أظن أنه يكفي لكي يشعرك على الأقل بأن المتدينين يهتمون بالآخر الإنسان ..
والسبب الآخر أنهم شعروا مدى ما تحمله من أمراض عقلية ونفسية تدعو للإشفاق .. والرثاء ..
أنت ياأستاذ تحمل عقد نفسية كثيرة جداً تجاه الدين والمتدينين ..
كما أن الذي تعرض لغسيل دماغ متواصل ليسوا هم وإنما للأسف أنت والمشكلة أنك لم تتعرض لغسيل دماغ فقط وإنما تعرضت أيضاً لمسخ عاطفي ، وتفريغ روحي أو شعوري بطريق الممارسة السلوكية التي رافقتها صدمات نفسية وشحنات فلسفية كثيفة حجبت عنك وللأسف رؤية الحقيقة الناصعة التي لا تقل إشراقتها عن إشراقة الشمس ... ولكن كما أن الخداع البصري يحجب أو يشوه الرؤية أحياناً فكذلك الخداع العقلي فكيف إذا رافقته وسائل خداعية كثيرة نفسية وفلسفية وشكلية محاطة بهالة من التهويل والتمجيد الإعلامي الذي يتلاعب بالعقول بشكل ليس له مثيل في هذا العصر ...
أنت أنهيت حوارك مع الأخ عبد الملك بسبب شخصنة الحوار وأنا أختلف مع الأخ عبد الملك الذي اتجه إلى هذه الشخصنة وإن كان هو لم يقصد الشتم وإنما قصد استفزاز الإنسان في داخلك .. والضمير الأخلاقي الذي كبحته مثيرات الحضارة الحديثة إنه يريد أن يوقظ شعور الغيرة في داخلك ولكن للأسف لقد قتلته حضارة الجسد ..
وأذكر الأخ عبد الملك بالآية القرآنية // ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم //
ولكن أستاذ واحد هل تعلم أنك بدأت حوارك بالشخصنة منذ اللحظة الأولى حين طلبت من المتدينين أن يحدثوك عن ممارستهم للعادة السرية وما هو شعورهم بعد قضاء وطرهم منها وهو في الحقيقة سؤال سخيف أولاً بسبب كونه مسألة ليست من القضايا ذات الإشكالية لكونه مسألة داخلة في فروع الدين ولعلك تحسب أنها من الأمور العظيمة التي تشبه الزنا أو غيرها .. وهي ليست كذلك وهناك من العلماء من أجازها حين يحتاجها الإنسان ويخشى على نفسه من الوقوع في الزنا ، وهناك من أجازها مطلقاً كابن حزم الظاهري مثلاً ..
ولكن المشكلة ليست هنا .. .
أنت تعيش حالة من الكراهية للمتدينين لسبب بسيط هو أنك عاجز عن أن تكون مثلهم ولأنك عبد لهواك فأنت تحسد هؤلاء المتحررين من شهواتهم وأهوائهم وتستغرب كيف يتمكنون من ضبط أنفسهم وحماية فضيلتهم .. وتتمنى لو كانوا مثلك منخرطين في المعصية وهذا حال كل الضعفاء والمهزومين ... ولذلك أنت تريد أن تتأكد هل هم فضلاء أم أنهم يمارسون شهواتهم في السر وبذلك تطمئن إلى أنهم ليسوا أفضل منك .. وأنهم ليسوا أقوى منك ..
على كل حال فديننا بحمد الله عز وجل لم يطلب من البشر أن يكونوا ملائكة ولم يكلفهم بذلك ولم يتعامل معهم على أساس البراءة الدائمة من المعصية ولو كان الأمر كذلك فلا معنى لمفاهيم الرحمة والتوبة والمغفرة والعفو ولقد جاء في الحديث // لو لم تذنبوا لذهب الله عز وجل بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله عز وجل فيغفر لهم // ولكنه طلب منهم أن يقاوموا الرذيلة والمعصية وإذا ما وقع أحدهم فيها أو حتى ابتلي بها فعليه أن لا يجاهر بمعصيته أو يبارز الله عز وجل بها لأن الجهر بالمعصية هو لون من الصلافة والتكبر على الله عز وجل .
تختلف النظرة الغربية عن النظرة الإسلامية لمفهوم الإنسان فالإنسان في الغرب أطلق له العنان إلى ما لا نهاية ولذلك وصل إلى الخواء والعدمية ..
وفي الفلسفة الفرويدية الإنسان في أصله مجبول على الرذيلة والنفس الإنسانية شريرة وعلى الإنسان أن يستجيب لنداء نفسه بلا حدود وأن لا يمنعها عن رغبة أو هوى .. وأن لا يحول بينها وبين شيء ..
بينما في الإسلام فالنفس الإنسانية يمكن أن ترقى في مدارج السمو والفضيلة .. فهي بالفعل تكون أمارة بالسوء وذات مطالب خبيثة وشريرة .... ولكن في حين أن المنهجية الغربية طالبت الإنسان بعدم المقاومة لأن الشر والهوى طبيعة فطرية ولا جدوى من المقاومة بنظرهم فإن الإسلام طالب الإنسان أن يقاوم الطبيعة الشريرة في ذاته ، وأن يتصدى لرغباته المجنونة ولكن ليس بطريقة عنيفة كما حاولت الرهبنة المسيحية وإنما بطريقة التدريب والتربية ولذلك وظائف كثيرة مفصلة في كتب الأخلاق والسلوك وبذلك يمكن للنفس أن تتهذب أو على الأقل أن ترجئ نزواتها وتحيدها إلى أجل ...
ولكي لا تنفجر هذه النفس من كثرة الإقصاء الداخلي والإرجاء والتراكم الشهواني وتكون أشبه ببالون يمتلئ بالهواء دون منفذ فإن الإسلام فتح منافذ مشروعة لإرواء الحاجة بله الشبق النفسي والجنسي دون أن يتسبب ذلك بمخاطر وتداعيات أخرى غير محسوبة .... والزواج هو هذا المنفذ ...
لقد سمعت أحد العلماء المسلمين ذات يوم يقول // كل ما قاله فرويد صحيح ولكنه يتحدث عن النفس الأمارة //
وهذه حقيقة فإن فرويد وجد في بيئة كانت قد تنصلت من آخر فضيلة وحين نظر في المجتمع الذي من حوله وجده قد انخرط إلى نهايته في الرذيلة ولم ير ولا شخصاً واحداً متديناً لقد كان تيار الفساد جارفاً ولذلك فهو من خلال نظرته الفاحصة في مجتمعه حكم على كل الناس دون استثناء والسبب هو أن استقراءه كان ناقصاً جداً فهو لم يتسن له مشاهدة أنفسأ لوامة أو مطمئنة أو راضية .. ..ألخ
والآن دعني أسألك هل أنت سعيد مع صاحبتك ؟ لا أريدك أن تجيبني وإنما أجب ضميرك أنت ..
هل أنت سعيد بإباحيتك وهل تشعر بالمتعة ؟ وهل تشعر حقاً بالمتعة الجنسية أثناء ممارساتك العابثة ؟ الجواب لضميرك ...
أتدري لماذا دعا الإسلام إلى الزواج ، ولماذا تشدد في منع الإباحية وضبط الشهوات بالإضافة إلى حفظ النسل والإنسان وإخراج أجيال تربت بين الأسر أعني أب وأم وهي مسألة في غاية الخطورة ... فلا شك أن الطفل الذي يعيش بين والديه ويرضع الحنان بينهما سيكون سوياً أكثر من ذاك الذي يعيش في دور اللقطاء .
إضافة إلى تحمل المسؤولية المشتركة اللائقة بكل طرف من الزوجين وهذا أفضل من أن يقوم طرف واحد بأعباء حياته لوحده دون معونة ...
ربما يظن ظان أن الإسلام في ضوابطه المضيقة للمارسة الجنسية ينطلق من نظرة تزمتية تنظر إلى الجنس نظرة كراهية وهذا ليس صحيحاً فنحن نعلم أن كل ممنوع مرغوب والإسلام حين ضيق وحدد فهو يريد أن يحافظ على الطاقة الجنسية ، بل لست مبالغاً إذا قلت إنه يريد أن يحفظ لك الشعور الكامل بالمتعة الجنسية ، فالطاقة الجنسية في حالة الإباحية تتبدد ، وحينئذ فإن الرغبة الجنسية تصبح باردة ، والشعور بالمتعة أثناء الممارسة الجنسية يصبح خافتاً ومجرداً من حرارة اللقاء وتفاعلاته وتصبح الغاية هي منذ البداية الوصول إلى مرحلة الشبق والذروة .. والتي يعقبها الشعور بالمرارة .. واللامعنى ..
ولذلك نجد الإباحيين بسبب عدم شعورهم بالمتعة من الممارسة الجنسية الطبيعية يلجؤون إلى الشذوذ الجنسي يبحثون فيه عن جديد اللذة وحين يحصلونها بإباحية مطلقة أيضاً لا يبقى أمامهم أي سور يشوقهم إلى الجنس لقد حصلوا على كل ما يمكن أن يتخيل من الجنس وتصبح الحياة بلا معنى ولا هدف ... فالجنس الذي حصلوا منه على كل ما يطلبون أصبح كريهاً إليهم والممارسات الجنسية خالية من أي شعور بالمتعه واللذة ... وهؤؤلاء هم الذين غالباً ما تنتهي حياتهم بالانتحار لأن البرود الجنسي أيضاً مأساة يشعر أمامها الرجل أنه قد فقد رجولته التي تحقق إنسانيته ... فماذا تنتظر من إنسان فقد إنسانيته ؟ !!
قارن بالمنهجية الإسلامية فالجنس ممنوع بدون زواج ولذلك قبل الزواج نجد الشاب تهفو نفسه إلى لحظة الزواج ويتخيل اللحظة الجنسية كما يتخيل المرأة فتاة أحلامه والمرأة كذلك بالنسبة للرجل قد يمارس الرجل أو المرأة قبل الزواج العادة السرية وقد يقعان في الزنا ولكن لا بأس فالله عز وجل غفور رحيم ولكن مرارة المعصية لا تزال تدفع إلى تجنب المعصية بل ربما أحياناً تدفع إلى الرغبة في التطهر بالحد والموت ربما لشدة الشعور بالألم ...
وبعد الزواج هناك ممنوعات // والممنوع مرغوب / / فالجماع محرم في حالة الحيض والنفاس والحيض يتكرر كل شهر فتجد الزوج يفرغ طاقته الجنسية في زوجته وكذلك هي .. ثم تأتيهم فترة منع الغاية منها تجديد النشاط الجنسي وإعادة التشويق والترغيب بالجنس ولكن عن طريق المنع .. لكي تبقى للمارسة الجنسية حلاوتها ولذتها ونشوتها ... وتجد الزوجين ينتظران لحظة البياض بفارغ الصبر ويكون الجماع الأول بعد انتهاء الدورة كأنه يوم دخلة وهكذا تظل الرغبة الجنسية تخبو مع تكرر الجماعات حتى تكاد تتلاشى فتأتي الدورة أو النفاس ليعيد تجميع الطاقة من جديد ..
وللحجاب في هذه الناحية دور خطير :
إن البريد إلى الأعضاء الجنسية هي الحواس وحين تبقى المرأة دائماً أمام الرجل في حالة عري أو شبه عري فإن الحواس تعتاد على مفاتنها وتخفت قوة الإثارة فيها ، وفريضة الحجاب هي من أجل تحريض الرغبة الجنسية في الرجل وخصوصاً حين يعود الرجل مع زوجته من مشوار ما وتبدأ في داخل البيت في خلع ملابسها أمام زوجها – تلك التي خرجت شبه عارية ماذا ستخلع ؟!! - بل إن الرجل حين يمشي مع زوجته في الشارع وتكون هي محجبة يشعر بميل شديد إليها ، ورؤيته لمعصمها ، أو لفتحة نحرها يثيره بشدة .
فالحجاب يحقق أمرين بالنسبة للمجتمع يساعد على كف الأعين الجائعة ، وبالنسبة للزوج يحجب عنه مفاتن زوجته برهة من الزمن لتظهر له من جديد في داخل العش ...
ولقد حدثني أحدهم أن أكثر ما يثيره منظر زوجته وهي تخلع ملابسها أمامه حين تعود من خارج البيت ....
إن الإسلام ياسيد واحد هو منهج الإله الخبير بالنفس الإنسانية والذي يعلم نوازعها ورغباتها وما يصلحها فهل تصغي ؟
تحياتي لك مع الورد
"" قُلْ يَاعِباديَ الذينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله إِنَّ الله يَغْفرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ""
أكاديمية الدعوة والبحث العلمي : http://acscia.totalh.com/vb/
دعوة للمشاركة والتفاعل .
Comment