ربحت محمداً ولم أخسر المسيح

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • muslimah
    محاور
    • Sep 2004
    • 3113

    #16
    ‏* البروفسور خالد ميلاسنتوس

    ‏(آرثر ميلاسنتوس) دكتوراه في اللاهوت ، وكان الرجل الثالث في مجمع ‏كنائس قارة آسية .‏
    في أثناء عمله بالتنصير عام 1983 قال لنفسه : أي ضير في قراءة القرآن من ‏أجل الرد على المسلمين ؟ فتوجه إلى أحد المسلمين سائلاً إياه أن يعيره كتاب ‏المقدس ، فوافق المسلم مشترطاً عليه أن يتوضأ قبل كل قراءة ، ثم شرع آرثر يقرأ ‏القرآن خفية ، ولنستمع إليه يحدثنا عن تجربته الأولى مع القرآن : ‏
    ‏"عندما قرأت القرآن أول مرة ، شعرت بصراع عنيف في أعماقي ، فثمة ‏صوت يناديني ويحثني على اعتناق هذا الدين ، الذي يجعل علاقة الإنسان بربه علاقة ‏مباشرة ، لا تحتاج إلى وساطات القسس ، ولا تباع فيها صكوك الغفران !! وفي يوم ‏توضأت ، ثم أمسكت بالقرآن فقرأت : { أَفَلا‎ ‎يَتَدَبَّرُونَ‎ ‎الْقُرْآنَ أَمْ‎ ‎علَى‎ ‎قُلُوبٍ‎ ‎أَقْفَالُهَا }‏‎(‎ ‎)‎‏ فأحسستُ بقشعريرة ، ثم قرأت : { الْيَوْمَ‎ ‎أَكْمَلْتُ‎ ‎لَكُمْ‎ ‎دِينَكُمْ‎ ‎وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ‎ ‎نِعْمَتِي‎ ‎وَرَضِيتُ‎ ‎لَكُمُ‎ ‎الإِسْلاَمَ‎ ‎دِينًا} فحلت السكينة في الروح ‏الحيرى ، وشعرت أني قد خُلقت من جديد" .‏
    في تلك الليلة لم يصبر آرثر حتى تطلع الشمس ، بل اتجه حالاً إلى منزل ‏صديقه المسلم ليسأله عن كيفية الدخول في الإسلام ، وبين حيرة الصديق ودهشته ‏نطق آرثر بالشهادتين‎(‎ ‎)‎‏.‏
    sigpic

    http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

    Comment

    • muslimah
      محاور
      • Sep 2004
      • 3113

      #17
      ‏* البروفسور عبد الأحد داود

      ‏(بنجامين كلداني) أستاذ في علم اللاهوت ، وقسيس الروم الكاثوليك لطائفة ‏الكلدانيين الموحدة ، يتكلم عدة لغات .‏
      اعتزل الدنيا في منزله شهراً كاملاً ، يعيد قراءة الكتب المقدسة بلغاتها القديمة ‏وبنصوصها الأصلية مرة بعد مرة ، ويدرسها دراسة متعمقة مقارنة ضمّن بعضها في ‏كتابه الفذ (محمد في الكتاب المقدس) وأخيراً اعتنق الإسلام في مدينة استانبول ومن ‏مؤلفاته (الإنجيل والصليب) . يقول عبد الأحد داود :‏
      ‏"في اللحظة التي آمنت فيها بوحدانية الله ،وبنبيه الكريم صلوات الله عليه ، ‏بدأت نقطة تحولي نحو السلوك النموذجي المؤمن"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
      ‏(( لا إله إلا الله محمد رسول الله )) هذه العقيدة سوف تظل عقيدة كل ‏مؤمن حقيقي بالله حتى يوم الدين ‏‎…‎‏ وأنا مقتنع بأن السبيل الوحيد لفهم معنى ‏الكتاب المقدس وروحه ، هو دراسته من وجهة النظر الإسلامية"‏‎(‎ ‎) ‎‏.‏
      sigpic

      http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

      Comment

      • muslimah
        محاور
        • Sep 2004
        • 3113

        #18
        ‏* القس والباحث محمد فؤاد الهاشمي

        ألّف كتاب (الأديان في كفة الميزان) يقول فيه : "لقد كان قصدي من ‏البحث في الإسلام استخراج العيوب التي أوحى إلي بها أساتذتي ، لكن وجدت أن ‏ما زعموه في الإسلام عيوباً هو في الحقيقة مزايا ! فأخذ الإسلام بلبي ، فانقدت إليه ‏، وآمنت به عن تفكّر ودراسة وتمحيص ، وبها كلها رجحت كفة الإسلام ، ‏وشالت كفة سواه"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
        sigpic

        http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

        Comment

        • muslimah
          محاور
          • Sep 2004
          • 3113

          #19
          ‏* الشهيدة المفكرة صَبورة أُوريبة

          ‏(ماريا ألاسترا) ولدت في الأندلس عام 1949م ، حصلت على إجازة في ‏الفلسفة وعلم النفس من جامعة مدريد ، واعتنقت الإسلام عام 1978م ، وكانت ‏تدير مركز التوثيق والنشر في المجلس الإسلامي ، استشهدت في غرناطة عام ‏‏1998م على يد متطرف إسباني بعد لحظات من إنجاز مقالها (مسلمة في القرية ‏العالمية) .‏

          ومما كتبت في هذا المقال الأخير :‏
          ‏"إنني أؤمن بالله الواحد ، وأؤمن بمحمد نبياً ورسولاً ، وبنهجه نهج السلام ‏والخير ‏‎…‎‏ وفي الإسلام يولد الإنسان نقياً وحراً دون خطيئة موروثة ليقبل موقعه ‏وقَدره ودوره في العالم" ‏
          ‏"إن الأمة العربية ينتمي بعض الناس إليها ، أما اللغة العربية فننتمي إليها جميعاً ‏، وتحتل لدينا مكاناً خاصاً ، فالقرآن قد نزل بحروفها ، وهي أداة التبليغ التي ‏استخدمها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم " .‏
          ‏" تُعد التربية اليوم أكثر من أي وقت آخر ، شرطاً ضرورياً ضد الغرق في ‏المحيط الإعلامي ، فصحافتنا موبوءة بأخبار رهيبة ، لأن المواطن المذعور سيكون ‏أسلس قياداً ، وسيعتقد خاشعاً بما يُمليه العَقَديّون ! ‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
          رحمها الله وأدخلها في عباده الصالحين .‏
          sigpic

          http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

          Comment

          • muslimah
            محاور
            • Sep 2004
            • 3113

            #20
            ‏* الكاتبــة مريــم جميلــة

            ‏(مارغريت ماركوس) أمريكية من أصل يهودي ، وضعت كتباً منها (الإسلام ‏في مواجهة الغرب) ، و(رحلتي من الكفر إلى الإيمان) و(الإسلام والتجدد) ‏و(الإسلام في النظرية والتطبيق) . تقول :‏
            ‏"لقد وضع الإسلام حلولاً لكل مشكلاتي وتساؤلاتي الحائرة حول الموت ‏والحياة وأعتقد أن الإسلام هو السبيل الوحيد للصدق ، وهو أنجع علاج للنفس الإنسانية".‏
            ‏"منذ بدأت أقرأ القرآن عرفت أن الدين ليس ضرورياً للحياة فحسب ، بل ‏هو الحياة بعينها ، وكنت كلما تعمقت في دراسته ازددت يقيناً أن الإسلام وحده ‏هو الذي جعل من العرب أمة عظيمة متحضرة قد سادت العالم"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
            ‏"كيف يمكن الدخول إلى القرآن الكريم إلا من خلال السنة النبوية ؟! فمن ‏يكفر بالسنة لا بد أنه سيكفر بالقرآن" .‏
            ‏"على النساء المسلمات أن يعرفن نعمة الله عليهن بهذا الدين الذي جاءت ‏أحكامه صائنة لحرماتهن ، راعية لكرامتهن ، محافظة على عفافهن وحياتهن من ‏الانتهاك ومن ضياع الأسرة"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
            sigpic

            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

            Comment

            • muslimah
              محاور
              • Sep 2004
              • 3113

              #21
              ‏* الدكتور موريس بوكاي

              طبيب فرنسي ، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس ، اعتنق الإسلام عام1982م ، ويُعتبر ‏كتابه (التوراة والقرآن والعلم) من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف ‏الحديثة ، وله كتاب (القرآن الكريم والعلم العصري) منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزة ‏في التاريخ . يقول :‏
              ‏"إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات ‏العلمية المعالجة ، وعلى حين نجد في التوراة ‏‎–‎‏ الحالية ‏‎–‎‏ أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في ‏القرآن أي خطأ‎(‎ ‎)‎‏. ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب ‏حقائق لا تنتمي إلى عصره ، ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن" ‏‎(‎ ‎)‎‏ .‏
              ‏"لم أجد التوافق بين الدين والعلم إلا يوم شرعت في دراسة القرآن الكريم فالعلم والدين في ‏الإسلام شقيقان توأمان لأن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف يدعوان كل مسلم إلى طلب ‏العلم ، طبعاً إنما نجمت إنجازات الحضارة الإسلامية العظيمة عن امتثال الأوامر المفروضة على المسلمين ‏منذ فجر الإسلام" ‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
              sigpic

              http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

              Comment

              • muslimah
                محاور
                • Sep 2004
                • 3113

                #22
                ‏* السيدة سلمى بوافير (صوفي بوافير) ‏

                ماجستير في تعليم الفرنسية والرياضيات .‏
                تمثل قصة إسلام السيدة (سلمى بوافير) نموذجاً للرحلة الفكرية الشاقة التي مر ‏بها سـائر الذين اعتنقوا الإسـلام ، وتمثل نموذجاً للإرادة القوية ، والشـجاعة الفكرية -‏وشجاعة الفكر أعظم شجاعة ‏‎–‎‏ اللتين اتسم بهما المسلمون الجدد ، نساءً ورجالاً.‏
                تروي السيدة سلمى (( أم صفوان )) قصة اهتدائها إلى الإسلام فتقول باعتزاز ‏‏: ‏
                ‏"ولدت في مونتريال بكندا عام 1971 في عائلة كاثوليكية متدينة ، فاعتدت ‏الذهاب إلى الكنيسة ، إلى أن بلغت الرابعة عشرة من عمري ، حيث بدأت تراودني ‏تساؤلات كثيرة حول الخالق وحول الأديان ، كانت هذه التساؤلات منطقية ولكنها ‏سهلة ، ومن عجبٍ أن تصعب على الذين كنت أسألهم ! من هذه الأســئلة : ‏إذا كان الله هــو الذي يضــر وينفع ، وهو الذي يعطي ويمنع ، فلماذا لا ‏نسأله مباشرة ؟! ولماذا يتحتم علينا الذهاب إلى الكاهن كي يتوسط بيننا وبين من ‏خلقنا ؟! أليس القادر على كل شيء هو الأولى بالسؤال ؟ أسئلة كثيرة كهذه كانت ‏تُلحُّ علي ، فلمّا لم أتلق الأجوبة المقنعة عنها توقفت عن الذهاب إلى الكنيسة ، ولم ‏أعد للاستماع لقصص الرهبان غير المقنعة ، والتي لا طائل منها .‏
                لقد كنت أؤمن بالله وبعظمته وبقدرته ، لذلك رحت أدرس أدياناً أخرى ، ‏دون أن أجد فيها أجوبة تشفي تساؤلاتي في الحياة ، وبقيت أعيش الحيرة الفكرية ‏حتى بدأت دراستي الجامعية ، وفي الجامعة لفت انتباهي زي إحدى الطالبات ‏اليهوديات المحتشمات ، فتقربت منها وصادقتها ، وبدأت أعتني بدراسة اليهودية ، ‏وسرعان ما اكتشفت عورات هذا الدين ، وليس أقلها أني لا أستطيع اعتناقه لأني لم ‏أولد يهودية !
                وكان السؤال الكبير : إذا كان الله يقبل عباده فكيف يرفض أن أعتنق ‏دينه ؟ وكيف يرفض الدين الحق الراغبين باعتناقه ؟ وعرفت أخيراً أن اليهودية ‏ليست هي ضالتي ، ولا عندها الري لظمأ أسئلتي .‏
                شرعت بدراسة الإسلام ، فتعرفت على شاب مسلم جعلت منه عوناً لي على ‏فهم هذا الدين ، فأدهشني ما وجدت فيه من أجوبة مقنعة عن تساؤلاتي الكبرى ! ‏وبقيت سنة كاملة وأنا غارقة في دراسة هذا الدين الفذ ، حتى استولى حبه على قلبي ‏، والمنظر الأجمل الذي جذبني إلى الإسلام هو منظر خشوع المسلم بين يدي الله في ‏الصلاة ، كانت تبهرني تلك الحركات المعبرة عن السكينة والأدب وكمال العبودية ‏لله تعالى .‏
                فبدأت أرتاد المسجد ، فوجدت بعض الأخوات الكنديات اللواتي سبقنني إلى ‏الإسلام الأمر الذي شجعني على المضي في الطريق إلى الإسلام ، فارتديت الحجاب ‏أولاً لأختبر إرادتي ، وبقيت أسبوعين حتى كانت لحظة الانعطاف الكبير في حياتي ، ‏حين شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .‏
                إن الإسلام الذي جمعني مع هذا الصديق المسلم ، هو نفسه الذي جمعنا من ‏بعد لنكون زوجين مسلمين ، لقد شاء الله أن يكون رفيقي في رحلة الإيمان هو ‏رفيقي في رحلة الحياة" .‏
                sigpic

                http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                Comment

                • muslimah
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 3113

                  #23
                  ‏* الكاتبة البريطانية إيفلين كوبلد

                  شاعرة وكاتبة ، من كتبها (البحث عن الله) و(الأخلاق) . تقول :‏
                  ‏"يصعب عليَّ تحديد الوقت الذي سطعت فيه حقيقة الإسلام أمامي فارتضيته ‏ديناً ، ويغلب على ظني أني مسلمة منذ نشأتي الأولى ، فالإسلام دين الطبيعة الذي ‏يتقبله المرء فيما لو تُرك لنفسه"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
                  ‏"لما دخلت المسجد النبوي تولّتني رعدة عظيمة ، وخلعت نعلي ، ثم أخذت ‏لنفسي مكاناً قصّياً صليت فيه صلاة الفجر ، وأنا غارقة في عالم هو أقرب إلى ‏الأحلام ‏‎…‎‏ رحمتك اللهم ، أي إنسان بعثت به أمة كاملة ، وأرسلت على يديه ‏ألوان الخير إلى الإنسانية !"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
                  وقـلـت أسـارعُ ألقـى النبـيّ تعطّرت ، لكن بعطرِ المدينــهْ
                  وغامـت رؤايَ وعـدتُ سـوايَ وأطلقتُ روحاً بجسمي سجينهْ
                  سجدتُ ، سموتُ ، عبرتُ السماء وغادرتُ جسمي الكثيف وطينهْ
                  مدينـةُ حِبّـي مـراحٌ لقلـبـي سـناءٌ ، صفاءٌ ، نقاءٌ ، سـكينهْ‎(‎ ‎)‎

                  ‏"لم نُخلق خاطئين ، ولسنا في حاجة إلى أي خلاص من المسيح عليه السلام ، ‏ولسنا بحاجة إلى أحد ليتوسط بيننا وبين الله الذي نستطيع أن نُقبل عليه بأي وقت ‏وحال"‏‎ (‎ ‎)‎‏.‏
                  sigpic

                  http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                  Comment

                  • muslimah
                    محاور
                    • Sep 2004
                    • 3113

                    #24
                    ‏* الشاعرة الأوكرانية أكسانتا ترافنيكوفا

                    أتقنت اللغة العربية ، وتذوقَتها إلى حد الإبداع الشعري الجميل ، وها هي تقول :‏
                    خذ قصوري والمراعي .. وبحوري ويراعي .. وكتابي والمدادْ
                    واهدني قولةُ حقٍ تنجني يوم التنادْ
                    دع جدالاً يا صديقي وتعالْ .. كي نقول الحق حقاً لا نُبالْ
                    ونرى النور جلياً رغم آلات الضلالْ
                    نحن ما جئنا لنطغى .. بل بعثنا لحياةٍ وثراءْ
                    وصلاةٍ ودعاءْ .. عند أبواب الرجاءْ .. يومها عرسُ السماءْ .‏
                    sigpic

                    http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                    Comment

                    • muslimah
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 3113

                      #25
                      ‏* الدكتورة لورا فينشيا فاليري

                      أستاذة اللغة العربية في جامعة نابولي بإيطالية . لها كتاب (محاسن الإسلام) ‏و(تقدم الإسلام السريع) . تقول فاليري :‏
                      ‏"أية قوة عجيبة تكمن في هذا الدين ؟!
                      أية قوة داخلية من قوى الإقناع تنصهر به؟
                      ‏ومن أي غور سحيق من أغوار النفس الإنسانية ينتزع نداؤه استجابة مزلزلة؟!‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
                      ‏"تفجر ينبوع ماء عذب في وادٍ غير ذي زرع ، ذلك الينبوع هو الإسلام الذي تدفق ‏بغزارة واتخذ سبيله في الأرض سرباً ، لم يشهد التاريخ حدثاً مماثلاً لهذا الحادث الخطير‎(‎ ‎)‎‏.‏
                      ‏"سيعود المسلمون ثانية إلى الارتواء من منهلهم العذب الصافي وهو القرآن"‏‎(‎ ‎)‎‏ ‏
                      sigpic

                      http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                      Comment

                      • muslimah
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 3113

                        #26
                        ‏* الفيلسوف الفرنسي عبد الواحد يحيى

                        ‏(رينيه جينو) عالم وفيلسوف وحكيم ، درس الأديان عامة ، ثم اعتنق الإسلام ‏، فأحدث إسلامه ضجة كبرى في أوربة وأمريكا ، وكان سبباً في دخول الكثيرين ‏إلى الإسـلام ، ألف الكثير من الكتب منها (أزمة العالم الحديث) و(الشرق ‏والغرب) و(الثقافة الإسلامية وأثرها في الغرب) ، كما أصدر مجلة سماها (المعرفة) ‏وقد ترجمت كتبه إلى كثير من اللغات الحية ، وقد حرَّمت الكنيسة قراءة كتبه ! ‏ولكنها انتشرت في جميع أرجاء العالم ، وممن تأثر بكتاباته الكاتب الفرنسي المشهور ‏أندريه جيد الذي كتب يقول : "لقد علمتني كتب جينو الكثير ، وإن آراءه لا ‏تُنقَض" . يقول عبد الواحد يحيى :‏
                        ‏"أردت أن أعتصم بنص لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، فلم أجد ‏بعد دراسة عميقة ، سوى القرآن"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
                        ‏"لقد ابتعدت أوربة عن طريق الله فغرقت في الانحلال والدمار الخلقي والإلحاد، ‏ولولا علماء الإسلام لظل الغربيون يتخبطون في دياجير الجهل والظلام" . ‏
                        sigpic

                        http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                        Comment

                        • muslimah
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 3113

                          #27
                          ‏* الفيلسوف روجيه جارودي

                          دكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون ، ودكتوراه في العلوم من موسكو، ‏ولد في مرسيليا عام 1913م ودرس الفلسفة والحضارات العالمية لعشرات السنين ، ‏كما تعمق في دراسة الأديان حتى استوت سفينة فكره على شاطئ الإسلام ، بعد ‏مسيرة نصف قرن من البحث عن الحقيقة ، فأعلن إسلامه في جنيف عام 1982م . ‏
                          شردتُ طويلاً وعُــدتُ الحمـى شَـغوفاً أُلبيّك مسـتـسـلمـا
                          شـردتُ فـذقتُ الضـنا والعمى وضاقـت عليّ رحـاب الســما
                          أتيتُ الحمى بعد طول شـرودي ولولاك ‏‎–‎‏ ربي ‏‎–‎‏ أضعتُ الحمى‏‎(‎ ‎)‎
                          من كتبه (حوارات الحضارات) و(الإسلام دين المستقبل) و(ما يَعد به الإسلام) ‏و(الإسلام وأزمة الغرب) و(جُلت وحيداً حول القرن) و(الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل) ‏وقد استعدى عليه بهذا الكتاب الأخير سفهاء الصهاينة وأذنابهم .‏

                          يحدثنا جارودي عن معرفته الأولى بالإسلام :‏
                          ‏"اعتقلت في أثناء الحرب العالمية الثانية في معسكر بالصحراء الجزائرية ، وفي ‏المعتقل تزعمت تمرداً ، فأصدر قائد المعسكر حكماً عاجلاً بإعدامي ، وأعطى أوامره ‏للجنود الجزائريين المسلمين ، وكانت المفاجأة عندما رفضوا إطلاق النار ، ولما بحثت ‏عن السبب ، علمت أن شرف المحارب المسلم يمنعه من أن يطلق النار على إنسان ‏أعزل ، وكانت هذه أول مرة أتعرف فيها على الإسلام ، هذا الحادث المهم في ‏حياتي ، علمني أكثر من دراسة عشر سنوات في السوربون!"‏

                          ‏"إن انتمائي للإسلام لم يأتِ بمحض المصادفة ، بل جاء بعد رحلة عناء وبحث ‏، تخللتها منعطفات كثيرة ، حتى وصلت إلى العقيدة التي تمثل الاستقرار ، والإسلام ‏في نظري هو الاستقرار"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
                          والذي دفع جارودي إلى اعتناق الإسلام ينحصر في هذه الأسباب :‏
                          ‏1 ‏‎–‎‏ احترام الإسلام للديانات السماوية السابقة ، وتوقيره لرسلها .‏
                          ‏2 ‏‎–‎‏ إخضاع الإسلام العلوم والفنون للمبادئ الدينية السماوية ، وجعلها وسائل ‏لسمو الإنسان وارتقائه ، لا لانحطاطه وتدميره .‏
                          ‏3 ‏‎–‎‏ شمول الإسلام جوانب الحياة كافة ، بما في ذلك السياسة‎(‎ ‎)‎‏.‏
                          ‏"لقد وجدت في الإسلام نظاماً اجتماعياً واقتصادياً وأخلاقياً شاملاً للحياة ، ‏يصلح لإخراج البشرية من ورطتها الحاضرة ، حيث فشلت الرأسمالية والماركسية ‏كنظم وضعية في إنقاذ الإنسان المعاصر من مشكلاته‎(‎ ‎)‎‏.. وما كان يشغلني هو ‏البحث عن النقطة التي يلتقي فيها الوجدان بالعقل ، أو الإبداع الفني بالحياة ، وقد ‏مكّنني الإسلام بحمد الله من بلوغ هذه النقطة"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
                          sigpic

                          http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                          Comment

                          • muslimah
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 3113

                            #28
                            ‏* روجيه دوبا سكويه

                            كاتب وصحفي سويسري ، اعتنق الإسلام مع زوجته الهولندية ، من أهم كتبه ‏‏(تحدي العصر) و(إظهار الإسلام) ، يقول فيه :‏
                            ‏ "تقتضي شهادة (( أن لا إله إلا الله )) الامتثال الضروري والتسليم لمشيئته عز وجل، ثم ‏تأتي الخطوة الثانية (( محمد رسول الله )) فتُقرّر أنه لتحقيق الامتثال والتسليم لله ، لا ‏توجد وسائل أفضل من اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم ، فقد عاش الرسول وأنجز ‏مهمته بالاعتبار الكامل للدنيا والآخرة ، وأعطى المثل الأعلى في إمكانية تحقيق الحالة ‏الإنسانية على الأرض بدون إغفال ‏‎–‎‏ ولو للحظة ‏‎–‎‏ البعد الروحي ، وأقام الاتزان الرائع ‏الذي يميز المسلم والذي يسمح له بالتمتع بالحياة الدنيا ، دون أن ينسى أننا كلنا راجعون إلى ‏الله عز وجل وماثلون أمامه .. ويساعد الإسلام المرء على العيش بدون أن يفقد نفسه ، إذ ‏يجمع طمأنينة الروح مع التوافق في العلاقات البشرية مع تحقيق الغاية العظمى التي خلقنا الله ‏لها"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
                            sigpic

                            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                            Comment

                            • muslimah
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 3113

                              #29
                              ‏* الدكتور ياسين باينز

                              طبيب بلجيكي ، يتكلم اللغة العربية ، ويحفظ القرآن الكريم . يقول د. ياسين :‏
                              ‏"كنت قبل الإسلام أرى أنه إذا كان لا بد من دين ، فإن هذا الدين لا بد أن يكون ‏شاملاً لكل تصرفات الإنسان في الحياة ، فلا يمكن أن يكون الدين الصحيح لساعات قليلة ‏من حياة الإنسان ، وكنت أرى أن الله لا بد أن يمنح الإنسان هذا النظام الشامل ، ‏ووجدت في الإسلام وحده نظاماً شاملاً لحياة الإسلام ، إذ الإسلام يشمل حاجة القلب ‏والنفس والعقل ولكن دخولي في الإسلام كان مبنياً على الفكر أولاً"‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
                              sigpic

                              http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                              Comment

                              • muslimah
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 3113

                                #30
                                ‏* الدكتور فاروق عبد الحق

                                ‏(روبرت كرين) دكتوراه في القانون الدولي والمقارن ، رئيس جمعية هارفارد ‏للقانون الدولي ، ومستشار الرئيس الأمريكي نيكسون للشؤون الخارجية ، ونائب ‏مدير مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض سابقاً ، ومؤسس جمعية المحامين المسلمين ‏الأمريكيين ، اعتنق الإسلام عام 1980م .‏
                                ‏"الإسلام هو الحل الوحيد ، فهو الذي يحمل العدالة في مقاصد الشريعة وفي ‏الكليات والجزيئات والضروريات" ‏‎(‎ ‎)‎‏.‏
                                ‏"لو قرأ الناس الصحف في أمريـكا ، فإنهم بلا شــك سـينتابهم الخوف من الإسلام" ‏‎(‎ ‎)‎‏ .‏
                                sigpic

                                http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                                Comment

                                Working...