المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي
مشاهدة المشاركة
هل لله مكان
Collapse
X
-
ما علاقة المكان بالقدرة ؟؟؟ لا توجد اي علاقة بين المثالين فالقدرة صفة ذاتية و المكان ليس اصلا صفة فكيف تقارن بينهما ؟؟؟أنا لم أقل أن المكان كله منفصل عن الله لكني أعتقد أن هناك مكان لله وأن الله خلق مكان للمخلوقات كما أن الله له قدرة وخلق قدرة لبعض مخلوقاته فهل خلقه لقدرة في بعض مخلوقاته يعني أنه ليس له قدرة؟!!!
مشكلتك اخي عبد الاله انك تتصور ان الله مخلوق يحتاج الى مكان يأويه أو يحيط به ؟؟؟ فإّذا كان الكون لا يحيط به مكان لأن كل المكان داخله فكيف برب الكون ؟؟؟؟؟ فالله عز وجل فوق المكان و فوق الزمان و هو قد قال عن نفسه انه فوق العرش و العرش اول المخلوقات و العرش محيط بكل المخلوقات و الله تعالى فوق عرشه أي فوق مخلوقاته كلها .إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
يا متروي أنا عندي دليل على أن لله مكان وهو أن الله في الأعلى (تعرج الملائكة والروح إليه) وعروج الملائكة إليه يعني صعودها في اتجاهه والصعود يكون لأعلى وبالتالي يكون الله في الأعلى أي أن له وجود في الأعلى وله كيان خاص في الأعلى وهذا يستلزم وجود مكان لله مع العلم أن مكان الله ليس شيء غيره بل هو الله ذاته أي أن وجود الله العلوي هو مكانه .
فهل لديك ما ينفي هذا؟ وهل لديك دليل على عدم وجود مكان لله؟
أنا أفرق بين الوجود والعدم بالمكان فما له مكان له وجود وما ليس له مكان ليس له وجود.. كيف تفرق أنت بين الوجود والعدم ؟
إذا لم تعرف ما هو الفرق بين الوجود والعدم فلا يجوز لك أن تقول أن الله موجود لأنك في هذه الحالة تدعي ما لا تعلم لأنك في هذه الحالة تقول أن الله موجود وأنت لا تعرف ما هو الوجود .
Comment
-
كلامك صحيحٌ أخي عبد الإله ..
والمكان من الأمور التي لا تثبتها ولا ننفيها ..
فإن كان مقصودك بالمكان موقعًا ما في العالم المخلوق فهذا باطل ..
وإن كان مقصودك به أن الله مستو على عرشه فوق سماواته فكلامك صحيح ..
والله أعلم .إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
[ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
Comment
-
السلف كلهم يقولون ان الله في الاعلى و هو فوق عرشه فوق مخلوقاته جميعا لكن لا يستلزم ان يكون في مكان لأن المكان مخلوق و المكان محيط بمن فيه بحيث يكون من في المكان داخل فيه و هذا لا يصح قوله لله تعالى .يا متروي أنا عندي دليل على أن لله مكان وهو أن الله في الأعلى (تعرج الملائكة والروح إليه) وعروج الملائكة إليه يعني صعودها في اتجاهه والصعود يكون لأعلى وبالتالي يكون الله في الأعلى أي أن له وجود في الأعلى وله كيان خاص في الأعلى وهذا يستلزم وجود مكان لله
قولك هذا لم يقل به احد من اهل العلم لا من السلف ولا من الخلف فكيف يكون المكان هو الله ؟؟؟؟ ثم اذا كان هو الله فلما تقول المكان ولا تقول الله فانت هنا توافقني في المعنى و تخالفني في اللفظ الذي لم يقل به احد من السلف فالمكان لا يقصد به احد ابدا ؟؟؟؟؟مع العلم أن مكان الله ليس شيء غيره بل هو الله ذاته أي أن وجود الله العلوي هو مكانه
لماذا يكون لله مكان ؟؟؟ هل هو محتاج إليه ؟؟؟؟؟ و هذا المكان متى وجد ؟؟؟؟ فإن وجد بعده فهل الله داخله ؟؟؟؟ و إن وجد معه فهل هو شيء غيره فإن قلت غيره فهذا كفر و إن قلت ليس غيره عدت إلى القول السابق ؟؟؟؟؟فهل لديك ما ينفي هذا؟ وهل لديك دليل على عدم وجود مكان لله؟
انت تتكلم عن المخلوقات و تنسب تصورك لها للخالق فالله هو خالق المكان فكيف يكون داخله فإن لم يكن داخله فلا معنى لكلمة مكان فإبحث لك عن كلمة أخرى لها معنى ؟؟؟؟؟؟؟أنا أفرق بين الوجود والعدم بالمكان فما له مكان له وجود وما ليس له مكان ليس له وجود.. كيف تفرق أنت بين الوجود والعدم ؟
نحن تعلمنا من ديننا ان الله كان ولا شيء غيره فهل المكان شيئ غيره ؟؟؟؟؟؟ فإن قلت نعم فقد قلت كفرا ؟؟؟و ان قلت لا قلنا كلمة مكان لا معنى لها ؟؟؟؟؟؟إذا لم تعرف ما هو الفرق بين الوجود والعدم فلا يجوز لك أن تقول أن الله موجود لأنك في هذه الحالة تدعي ما لا تعلم لأنك في هذه الحالة تقول أن الله موجود وأنت لا تعرف ما هو الوجود .
اخي هشام الأخ عبدالاله لا يتصور وجود الله الا في مكان ولا يتحدث عن كون الله فوق عرشه فقل له اين كان الله قبل خلقه للعرش هل كان في مكان ام بلا مكان ؟؟؟؟؟؟كلامك صحيحٌ أخي عبد الإله ..
والمكان من الأمور التي لا تثبتها ولا ننفيها ..
فإن كان مقصودك بالمكان موقعًا ما في العالم المخلوق فهذا باطل ..
وإن كان مقصودك به أن الله مستو على عرشه فوق سماواته فكلامك صحيح ..
والله أعلم .إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
بارك الله في الأخ متروي على تصويبه
قولك بلزوم الوجود على إطلاقة المكان قول باطل بل موغل في البطلان وعليك أن تحذر منه أخي الكريم ، خصوصاالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله مشاهدة المشاركة
أنا أفرق بين الوجود والعدم بالمكان فما له مكان له وجود وما ليس له مكان ليس له وجود.. كيف تفرق أنت بين الوجود والعدم ؟
إذا لم تعرف ما هو الفرق بين الوجود والعدم فلا يجوز لك أن تقول أن الله موجود لأنك في هذه الحالة تدعي ما لا تعلم لأنك في هذه الحالة تقول أن الله موجود وأنت لا تعرف ما هو الوجود .
إن نسبت ذلك اللزوم لله عز وجل ،فالله قائم بذاته غير مفتقر إلى موجود يوجده ولا إلى مكان يقوم به
قال تعالى ( الله الصمد ) أي الذي لا يحتاج إلى شيء ويحتاج إليه كل شيء
فكان الله قبل وجود المكان والزمان ومن صفات الله أنه مخالف للحوادث قال تعالى ( ليس كمثله شيء )
فقولك لا بد لموجود من مكان قول باطل لأن علمك هذا إنما استقيته من استقراء حالات الأجسام والحوادث ، والصفات المتلبسة بالأشياء الممكنة والحادثة لا يجب تلبسها بالواجب أيضا ، فقياسك هذا لا برهان عليه ، إذ لا علة تجمع في ذلك بين الأصل والفرع ، بل العقل يوجب اختلاف واجب الوجود عن الحوادث في ذلك .
وإن وجدت صعوبة تخيل ذلك في ذهنك ، فاعلم أن كل ما تستطيع إدراكه وتصوره ليس أكثر من صور وأحاسيس عاينتها بحواسك ،
وهذا مما لم يمر على شيء من حواسك بعد فكيف تتخيله وتتصوره
Comment
-
المكان هو ما له أبعاد ووجود الله في الأعلى يعني أن له أبعاد مستقلة في الأعلى وبما أن المكان هو الأبعاد فهذا يعني أن كل موجود مكان لأن الوجود لا بد أن يكون له حيز يعطيه خصوصيته فأنت مثلا لك أبعاد خاصة بك أي أنك مكان ومكان الله هو وجوده المستقل أي هو ذاته وليس شيء غير الله يحيط به .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركة
السلف كلهم يقولون ان الله في الاعلى و هو فوق عرشه فوق مخلوقاته جميعا لكن لا يستلزم ان يكون في مكان لأن المكان مخلوق و المكان محيط بمن فيه بحيث يكون من في المكان داخل فيه و هذا لا يصح قوله لله تعالى .هل يحتاج الله لقدرة؟!!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةلماذا يكون لله مكان ؟؟؟ هل هو محتاج إليه ؟؟؟؟؟ و هذا المكان متى وجد ؟؟؟؟ فإن وجد بعده فهل الله داخله ؟؟؟؟ و إن وجد معه فهل هو شيء غيره فإن قلت غيره فهذا كفر و إن قلت ليس غيره عدت إلى القول السابق ؟؟؟؟؟
Comment
-
أخي بما أنك تؤمن بأن المكان مخلوق وأن الله منزه عن أن يكون مماثلا لمخلوقاته فكيف تقول (أن الله له أبعاد )المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله مشاهدة المشاركةالمكان هو ما له أبعاد ووجود الله في الأعلى يعني أن له أبعاد مستقلة في الأعلى وبما أن المكان هو الأبعاد فهذا يعني أن كل موجود مكان لأن الوجود لا بد أن يكون له حيز يعطيه خصوصيته فأنت مثلا لك أبعاد خاصة بك أي أنك مكان ومكان الله هو وجوده المستقل أي هو ذاته وليس شيء غير الله يحيط به
فهذا تشبيه منك لله بمخلوقاته والله يقول (ليس كمثله شيء) .
وكما قلت لك إن منشأ هذا الوهم لديك هو أنك تحكم على ذات الله بناء على تصورك القاصر المحدود ،
ففرق بين حكم العقل وحكم التصور ، فالعقل يحكم بوجود الله وتنزهه عن صفات الحدوث دون أن يكون له سبيل لمعرفة ذاته ، وأما التصور فهما تمطى وتمطى لا يمكن أن يصل إلى شيء عن ذات الله لأن التصور عبارة عن خزانة لتجمع صور وافدة إليه من العالم المادي ، ثم هل يعقل أن يحيط المخلوق بالخالق !!! .
وقولك (هل يحتاج الله لقدرة)؟
فهو أنك تقول بما أن للإنسان قدرة والله له قدرة ، فهذا يستلزم تحيز الله بمكان بما أن الإنسان كذلك .
والجواب عن ذلك أن تعلم أن الإنسان يتصف بطائفتين من الصفات :
(الأولى : هي في الحقيقة ثمرة الحدوث والمخلوقية القائمة فيه ، كالتحيز في المكان والزمان والحاجات الجسمية والنفسية المختلفة وعوارض العجز والضعف .
الثانية : هي في الحقيقة من صفات الله جل جلاله ولكنه سبحانه متع الإنسان بظلال منها ليتهيأ له بواسطتها أن ينهض بالتكاليف التي خلق من أجلها ، وليتسنى له أن يسخر لنفسه مظاهر الكون التي من حوله ويستفيد منها ، كالعلم والقدرة والإرادة وما شابه ).
وإن تمتع الإنسان بهذه الصفات لا يسوغ اعتبارها مماثلة أو مشابهة لصفات الله
وذلك أن هذه الصفات وهي ( العلم والقدرة والإرادة ) ذاتية بالنسبة لله تعالى ، أما للإنسان فهي مخلوقة له من قبل الله عز وجل .
وإنها إن اتفقت معها في التسمية إلا أنها مختلفة تماما عن صفات الله في الحقيقة والجوهر ، فشتان بين علم الله وعلم الإنسان ، وما هي قيمة القوة التي يتمتع بها الإنسان في جنب قوة الله وعظيم سلطانه .
Comment
-
كان ولا مكان، وهو على ما كان، قبل أن يخلق المكان، علم ما كان، وعلم ما يكون، لو كان كيف كان يكون.
رُوّينا بالإسناد الثابت عن إمام دار الهجرة أنه قال: (ليس في الناس شيء أقل من الإنصاف).
Comment

Comment