مسائل عن الأشاعرة

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • صقراوي
    عضو
    • May 2010
    • 5

    #1

    مسائل عن الأشاعرة

    هناك بعض النقاط أثارها البعض في كلامهم عن اعتقاد أهل السنة و الجماعة أحببت أن أتساءل عنه و أستفيد من الإخوة هنا في المنتدى

    البعض يقول أن معظم علماء الدين أشاعرة و ينسبون لأشعرية لكثير من العلماء و منهم ابن الجوزي و ابن كثير و الذهبي و الطبري و القرطبي و ابن حجر و النووي و ابن عساكر و الشاطبي و ابو الوليد الباجي و ابن حزم السيوطي و غيرهم

    ما مدى صحة الزعم بأن معظم علماء الأمة أشاعرة , و ما الفارق الذي يميز العالم الأشعري و العالم السني الذي وقع في بعض مسائل الأشاعرة

    و ما موقفنا من العلماء الأشاعرة , فهل نقول عنهم أنهم ليسوا من أهل السنة و الجماعة ؟؟

    ...........

    بالنسبة لعقيدة التفويض ( و أعني بها تفويض المعنى )

    من المتعارف أن أهل السنة يثبتون المعنى و يفوضون الكيفية فإن قال الله ( الرحمن على العرش استوى ) أي علا العرش دون تكييف أو تمنثيل أو تعطيل أو تشبيه

    و لعل هذا أوقع من أن نقول أننا لا ندري معنى الاستواء

    و لكن في بعض الأشياء لا أظن أننا نستطيع الحصول على معنى

    فإن قلنا ( يد الله ) فما معنى كلمة يد ؟؟

    و شكرا
  • DirghaM
    طالب علم
    • Jul 2007
    • 2155

    #2
    شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

    Comment

    • ابن السنة
      طالب علم
      • Mar 2010
      • 1140

      #3
      أخى الكريم Dirgham
      بارك الله فيك
      عندى بعض التساؤلات
      ما افهمه أن السلف يثبتون الصفة و لكن اليس معنى الكلام القدرة
      يعنى لما اقول و لله المثل الأعلى يدى فوق كتفك و المقصود بالكلام اننى اشجعه على عمل ما و اعده بأننى سأكون فى مؤازرته لكن هذا يؤكد أن لى يد و ان له كتف هل هذا ما يقوله الأشاعرة ؟ أم انهم ينفون المعنى الدال عليه اللفظ مطلقاً؟ بمعنى نفى اليد مطلقاً و يعتمدون المعنى المجازى

      رجعت الى تفسير الطبرى رحمه الله فوجدته يقول:
      وفي قوله: { يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أيْدِيهِمْ } وجهان من التأويل: أحدهما: يد الله فوق أيديهم عند البيعة، لأنهم كانوا يبايعون الله ببيعتهم نبيه صلى الله عليه وسلم والآخر: قوّة الله فوق قوّتهم في نُصرة رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنهم إنما بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على نُصرته على العدوّ.

      بارك الله فيكم
      Last edited by ابن السنة; 05-07-2010, 04:10 PM.
      هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

      Comment

      • مراقب 4
        عضو إدارة
        • Jan 2005
        • 982

        #4
        هذا الموضوع فيه فائدة خصوصًا مشاركات الفاضل ناصر الشريعة.

        والنقاش في هذه المواضيع المهمة يحسن أن يكون في منتدى الألوكة أو ملتقى أهل الحديث أو مثلها.
        قوانين منتدى التوحيد

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #5
          من إجابات الشيخ البراك حفظه الله :

          ذكر شيخ الإسلام في الفتاوى أن اليد بمعنى القدرة لا تأتي مثناة في لغة العرب ، ألا يتعارض هذا مع حديث النواس بن سمعان في صحيح مسلم رقم (2937) في خروج يأجوج ، ومأجوج (فيوحي إلى عيسى أني قد بعثت عبادا لا يَدَان لأحد بقتالهم) وقد ذكر ابن الأثير والنووي وغيرهما أن المعنى: لا طاقة لأحد بقتالهم. فجاءت اليد بمعنى القدرة مع كونها مثناة ؟

          الحمد لله ، نعم ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه العلامة ابن القيم في ردهما على من يأول صفة اليدين في قوله تعالى { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [(75) سورة ص] بالقدرة ذكرا أن اليدين لا تأتي في اللغة العربية بمعنى القدرة ، وقد ورد في كلامهما في مواضع التعبير بالـ(يدان) عن القدرة كما في مطلع القصيدة النونية :
          حكم المحبة ثابت الأركان * ما للصدود بفسخ ذاك يدان
          أي: قدرة ،
          ومن ذلك ما جاء في الحديث الذي أورده شيخ الإسلام في الفتاوى 28/128 : ".. إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأى برأيه ورأيت أمرا لا يدان لك به ، فعليك بنفسك ، ودع عنك أمر العوام .. الحديث ".
          وكذلك الحديث الذي أورد السائل ذكره في الفتاوى 1/44.
          وهذا قد يشكل مع إنكارهما على من فسر اليدين بالقدرة ؛ لأن ذلك لا أصل له في اللغة العربية .

          والجواب: أن لفظ اليد مثناة لها في اللغة العربية استعمالات :
          فتارة تستعمل غير مضافة ،وتلزم الألف ، وهذه هي التي بمعنى القدرة ، تقول: لا يدان لي بهذا الأمر ، أي لا قدرة لي عليه .

          وتارة تستعمل مضافة إلى ضمير من قامت به ، أو اسمه الظاهر
          كقولك: بيديّ ، أو بيديه ، أو بيدي محمد ، ويجري فيها إعراب المثنى .
          وهي في هذا الاستعمال لا تكون بمعنى القدرة ، بل يتعين أن يراد بهما : اليدان اللتان يكون بهما الفعل ، والأخذ ، ومن شأنهما القبض ، والبسط .
          وبهذا يظهر ألا تعارض بين أنكراهما [إنكارهما] على النفاة تأويل اليدين بمعنى القدرة ، لأن ذلك لم يرد في اللغة العربية ، وبين استعمالهما (اليدان) بمعنى القدرة .
          وهناك استعمالان آخران لليدين في اللغة العربية :
          أحدهما: أن يعبر بهما عن الفاعل للفعل ، وإن لم يكن باشره بيديه كقولك هذا ما فعلت يداك ، ومنه قوله تعالى : {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ } [(10) سورة الحـج] ، ويأتي لفظ اليدين مجموعا إذا أضيف إلى ضمير الجمع كقوله تعالى : {ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ } [(182) سورة آل عمران] ، ومنه قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [(71) سورة يــس] .


          الثاني : استعماله مضافا إليه بعد (بـين) ، فيكون بمعنى أمام ، كقولك: جلس بين يديه ، و مشى بين يديه ، ويجري هذا الاستعمال في العاقل ، وغير العاقل كقوله تعالى : { لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا } [(64) سورة مريم] وقوله { وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ } [(12) سورة سبأ] وقوله { بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ } [(57) سورة الأعراف] ونظائر ذلك كثيرة .

          فهذه أربعة وجوه من الاستعمالات:
          ثلاثة منها مجاز وهي : الأول ، والثالث ، والرابع .
          والثاني: حقيقة .
          ويمتنع المجاز في اليدين إذا أسند الفعل لفاعل ، وعدي إلى اليدين (( بالباء )) كقولك : عملت بيدي ، ومنه قوله تعالى : {مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [(75) سورة ص ] .
          وأما إذا أسند الفعل إلى اليدين كقولك: هذا ما فعلت يداك ، فهو من قبيل المجاز العقلي ؛ لأنه عبر باليدين عن الفعل مطلقا ، وإن لم يكن فعل بيديه .
          وبهذا يظهر الفرق بين قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [(71) سورة يــس] ، وقوله تعالى : {مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [(75) سورة ص ] ، فلا تدل الآية الأولى على خلق الأنعام باليدين ،
          وتدل الآية الثانية على خلقِ اللهِ آدم بيديه ؛ فتثبت له هذه الخصوصية على سائر الناس .
          فمن جعل آية "ص" نظيرا لآية "يس" ؛ فقد أخطأ فبين الآيتين فروق :
          ففي آية "ص" أضاف الله الفعل إلى نفسه ، وعداه إلى اليدين بالباء ، وذكر اليدين بلفظ التثنية ، وأضافهما إلى ضمير المفرد .
          وفي آية "يس" أضاف سبحانه الفعل إلى اليدين بلفظ الجمع ، وذكر نفسه بلفظ الجمع الدال على التعظيم .
          فيجب التفريق بين المختلفات من الألفاظ ، والمعاني ، والتسوية بين المتماثلات ، والله أعلم
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          Working...