هل يجوز التفكر في ذات الله؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبدالإله
    عضو
    • Feb 2010
    • 80

    #1

    سؤال: هل يجوز التفكر في ذات الله؟

    1-هل يجوز التفكر في ذات الله؟ أريد الدليل مع الإجابة .

    2- هل يمكن أن يدرك كنه ذات الله بالعقل؟ أريد الدليل مع الإجابة .
  • ontology
    عضو
    • Feb 2010
    • 554

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله مشاهدة المشاركة
    1-هل يجوز التفكر في ذات الله؟ .
    هذه منهي عن ومحرم شرعاً وقد قال النبي صلى الله عليه واله وسلم «تفكّروا في آلاء الله، ولا تفكروا في ذات الله فتهلكوا».صدق رسول الله.

    2- هل يمكن أن يدرك كنه ذات الله بالعقل؟
    لا, لا يمكن ان يدرك ذات الله من خلال العقل او شئ لان الله هو خالق العقل وقد قال الله ليس كمثله شئ ونحن ندرك فقط ابعاد وجودنا فهل تستطيع ان ترى الشمس بالعين المجردة من غير ان تعمى .؟
    وهل يستطيع عقلنا المحدود ادراك شئ غير محدود؟

    تحياتي
    معرفة الله هي الغاية
    وطلب العلم هو الوسيلة

    Comment

    • عبدالإله
      عضو
      • Feb 2010
      • 80

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ontology مشاهدة المشاركة
      هذه منهي عن ومحرم شرعاً وقد قال النبي صلى الله عليه واله وسلم «تفكّروا في آلاء الله، ولا تفكروا في ذات الله فتهلكوا».صدق رسول الله.
      هل تكرمت وقلت لي من خرج هذا الحديث وفي أي كتاب؟

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ontology مشاهدة المشاركة
      لا, لا يمكن ان يدرك ذات الله من خلال العقل او شئ لان الله هو خالق العقل وقد قال الله ليس كمثله شئ ونحن ندرك فقط ابعاد وجودنا فهل تستطيع ان ترى الشمس بالعين المجردة من غير ان تعمى .؟
      وهل يستطيع عقلنا المحدود ادراك شئ غير محدود؟

      تحياتي
      ما المانع أن ندرك الله بالعقل وقد خلق الله العقل؟ ألسنا نعلم أن الله مطلق وكبير وأول وآخر وعادل وكامل وجليل وكريم وخبير وحكيم وبديع ؟
      ما المانع أن ندرك بعقولنا المحدودة شيء غير محدود؟ أنا لم أقل أن نحيط به علما فهذا هو الذي يمتنع علينا لأنه يلزمنا طاقة لا نهائية حتى نعلم أشياء لا نهائية لكن ما المانع أن ندرك الشيء الغير نهائي من حيث وجوده العام وليس كل تفصيلاته؟



      بصورة أبسط نحن نعلم أشياء عن الله والله مطلق فلا يعني هذا أننا آلهة لكن الشيء الممتنع علينا هو أن نحيط بهذا المطلق علما أي نعرف جميع صفاته التي لا حصر لها وأن نعرف كل شيء عن الله . أما معرفة كنه ذات الله فهو معرفة لأحد صفاته وليس لكل صفاته فما المانع من معرفة هذه الصفة ؟
      Last edited by عبدالإله; 05-13-2010, 11:23 PM. السبب: حطأ نحوي

      Comment

      • أحمد زكي
        عضو
        • Jan 2010
        • 324

        #4
        لأننا ندرك كنه الأشياء و صفاتها بحواسنا أو بمشابهتها بما أدركناه بحواسنا و لما كنا لا ندرك الله بحواسنا و هو تعالى ليس كمثله شيء استحال ذلك .
        " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

        " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

        فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
        مصطفى محمود

        Comment

        • ontology
          عضو
          • Feb 2010
          • 554

          #5
          هل تكرمت وقلت لي من خرج هذا الحديث وفي أي كتاب؟
          تفكروا في آلاء الله ، و لا تفكروا في الله
          الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2975
          خلاصة حكم المحدث: حسن

          ما المانع أن ندرك الله بالعقل وقد خلق الله العقل؟ ألسنا نعلم أن الله مطلق وكبير وأول وآخر وعادل وكامل وجليل وكريم وخبير وحكيم وبديع ؟
          هذه صفات الله. والمانع ان العقل لا يدرك المطلق لانه مصير على ادراك المحدود.

          ما المانع أن ندرك بعقولنا المحدودة شيء غير محدود؟
          المانع عقلي وبديهي فهل تستطيع ان تصب في اناء يحتمل عشرة ليترات مليار لتر.؟

          أنا لم أقل أن نحيط به علما فهذا هو الذي يمتنع علينا لأنه يلزمنا طاقة لا نهائية حتى نعلم أشياء لا نهائية لكن ما المانع أن ندرك الشيء الغير نهائي من حيث وجوده العام وليس كل تفصيلاته؟
          اذا كان من هذا الباب فنحن ندرك الله اي صفات الله . ولا اشكال في هذا .
          معرفة الله هي الغاية
          وطلب العلم هو الوسيلة

          Comment

          • أحمد زكي
            عضو
            • Jan 2010
            • 324

            #6
            كمثال :
            الكهرباء
            لا تعني أي شيء لمن يسمع هذه الكلمة أول مرة و هو لا يستطيع ان يراها كيف ستجعله يدرك كنتها ؟
            تقول له : هي سيل من الالكترونات السالبة .
            (لاحظ هنا استخدامك لشيء آخر في الوصف )
            ماذا ان لم يكن يعرف ما معنى الكترون ؟
            تخبره انه جسيم مادي صغير .
            إذا وصلنا في النهاية لما يمكن تصوره و هو (جسيم مادي ) لأنه يدرك بحواسه أجسام مادية لذلك يدركه بمشابهته لها في عقله لذلك عندما نرسم الالكترون أو نتصوره نتصوره ككرة صغيرة !!
            ثم أخيرا لاحظ صعوبة شرح معنى ( مشحون بشحنة سالبة ) لصعوبة مشابهتها بشيء يدركه الشخص بحواسه .
            الله جل جلاله
            نستطيع ان نفهم صفاته التي أخبرنا بها نفهم معنى انه خالق لأننا نرى الخلق و معنى انه قادر لأننا نشعر بالقدرة و معنى انه عليم لأننا نعلم أشياء و لكن كيف سندرك ذات الله و هو ليس كمثله شيء !.
            (هكذا أفهم الأمر و ان كنت مخطئا في شيء فلينبهني الاخوة )
            " إن في خلق السماوات و الأرض و اختلاف الليل و النهار لآيأت لأولي الألباب " صدق الله العظيم

            " مَـنْ فَـقَـدَ سَـلامـة الـفـطـرهـ .. و بـكـارة الـقـلـب .. و لـمـ يـبـقـي لـه إلّا الـجـدل و تـلافـيـف الـمـنـطـق و عـلـومـ الـكـلامـ

            فَـقَـدَ كـل شـئ .. وسـوف يـطـول بـه الـمـطـاف .. و لَـنْ يَـصِـل أبـدا "
            مصطفى محمود

            Comment

            • عبدالإله
              عضو
              • Feb 2010
              • 80

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكي مشاهدة المشاركة
              لأننا ندرك كنه الأشياء و صفاتها بحواسنا أو بمشابهتها بما أدركناه بحواسنا و لما كنا لا ندرك الله بحواسنا و هو تعالى ليس كمثله شيء استحال ذلك .
              لكننا إذا كنا ندرك الأشياء بحواسنا فلا يعني هذا أن لا يمكن لنا أن ندركها بغير ذلك . أليس العقل هو أحد وسائل الإدراك؟

              Comment

              • عبدالإله
                عضو
                • Feb 2010
                • 80

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ontology مشاهدة المشاركة
                المانع عقلي وبديهي فهل تستطيع ان تصب في اناء يحتمل عشرة ليترات مليار لتر.؟
                عفوا أنا لم أسألك عن الإناء والليترات فأنا لا أريد أن أحتوي المطلق بذاته بل أريد أن أفهم بعقلي طبيعة وجوده فما المانع من أن أعرف طبيعة وجوده وليس كل شيء عنه فطبيعة وجوده يمكن التعبير عنها بكلمات محدودة .
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ontology مشاهدة المشاركة
                اذا كان من هذا الباب فنحن ندرك الله اي صفات الله . ولا اشكال في هذا .
                وكذلك كنه ذات الله هي أحد صفاته .

                Comment

                • ontology
                  عضو
                  • Feb 2010
                  • 554

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالإله مشاهدة المشاركة
                  لكننا إذا كنا ندرك الأشياء بحواسنا فلا يعني هذا أن لا يمكن لنا أن ندركها بغير ذلك . أليس العقل هو أحد وسائل الإدراك؟
                  عزيزي عبدالاله طلب بسيط فضلاً لا امراً ان تكبر خط الكتابة..
                  وقولك ان العقل اداة من ادوات الادراك كلام سليم .. ولكن هذا لا يعني اننا نستطيع ادراك الله بغض النظر عن اولاً حرمة التفكرة في ذات الله شرعاً فهو مستحيل عقلاً لانه خارج عن الحدود العقل البشري اولاً ثانياً لان الحدود لا يستطيع عن يدرك ويحيط بالمطلق والعكس صحيح..
                  معرفة الله هي الغاية
                  وطلب العلم هو الوسيلة

                  Comment

                  • عبدالإله
                    عضو
                    • Feb 2010
                    • 80

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد زكي مشاهدة المشاركة
                    كمثال :
                    الكهرباء
                    لا تعني أي شيء لمن يسمع هذه الكلمة أول مرة و هو لا يستطيع ان يراها كيف ستجعله يدرك كنتها ؟
                    تقول له : هي سيل من الالكترونات السالبة .
                    (لاحظ هنا استخدامك لشيء آخر في الوصف )
                    ماذا ان لم يكن يعرف ما معنى الكترون ؟
                    تخبره انه جسيم مادي صغير .
                    إذا وصلنا في النهاية لما يمكن تصوره و هو (جسيم مادي ) لأنه يدرك بحواسه أجسام مادية لذلك يدركه بمشابهته لها في عقله لذلك عندما نرسم الالكترون أو نتصوره نتصوره ككرة صغيرة !!
                    ثم أخيرا لاحظ صعوبة شرح معنى ( مشحون بشحنة سالبة ) لصعوبة مشابهتها بشيء يدركه الشخص بحواسه .
                    الله جل جلاله
                    نستطيع ان نفهم صفاته التي أخبرنا بها نفهم معنى انه خالق لأننا نرى الخلق و معنى انه قادر لأننا نشعر بالقدرة و معنى انه عليم لأننا نعلم أشياء و لكن كيف سندرك ذات الله و هو ليس كمثله شيء !.
                    (هكذا أفهم الأمر و ان كنت مخطئا في شيء فلينبهني الاخوة )
                    ليس كمثله شيء لا تعني أنه ليس هناك صفة موجودة فيه وموجودة في خلقه لأن الله يتصف بالحكمة وكذلك بعض خلقه يتصف بالحكمة والله يتصف بالسيادة وكذلك بعض خلقه يتصف بالسيادة وغير ذلك مما صح .
                    أما قوله ليس كمثله شيء تعني ليس هناك من يماثل الله في وجوده .

                    Comment

                    • ontology
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 554

                      #11
                      ليس كمثله شيء لا تعني أنه ليس هناك صفة موجودة فيه وموجودة في خلقه لأن الله يتصف بالحكمة وكذلك بعض خلقه يتصف بالحكمة والله يتصف بالسيادة وكذلك بعض خلقه يتصف بالسيادة وغير ذلك مما صح .
                      أما قوله ليس كمثله شيء تعني ليس هناك من يماثل الله في وجوده
                      اخي العزيز انت لا تفرق بين صفات الله الفعلية والذاتية ... وهذه مشكلة اخي العزيز ... فليس كمثله شئ يخص ذاته فلا وجود مثيل لوجوده..

                      اخي العزيز ماذا تريد ان تصل من هذا الحوار؟ انه يجوز لك التفكر في ذات الله ؟ طيب ماذا تستفيد من هذا ؟

                      تحياتي
                      معرفة الله هي الغاية
                      وطلب العلم هو الوسيلة

                      Comment

                      • اخت مسلمة
                        محاور
                        • Nov 2005
                        • 6338

                        #12
                        أخي الفاضل عبد الاله ...

                        علمنا من الحديث النهي عن التفكر في ذات الله تعالى ,,, هذا ابتداء
                        أنت تقول ما المانع أن نعرف كنه ذات الله تعالى ..؟؟
                        طيب كيف يمكننا هذا أخي والله عز وجل لم نره ولم نحط به علما ..؟
                        لن نعلم شيئا الا من الخبر القرآني أو من صحيح السنة ,,, لاسبيل آخر لنا ,, وبين هاذان المصدران صفات الله تعالى بالقدر الذي يمكن لقاصر العقل البشري استيعابه وادراكه ,,, فتعالى يعلم ماخلق ويعلم قدرات البشر لهذا كان الخبر عن صفات المولى عز وجل في مقدرة العقل البشري كمعنى وان غابت الكيفية ,,, فذات الله تبارك و تعالى أكبر من أن تحيط بها العقول البشرية , أو تدركها الأفكار الإنسانية , لأنها مهما بلغت من العلو و الإدراك محدودة القوة , محصورة القدرة , تعلم منه مبلغ قصور العقل البشري عن إدراك حقائق الأشياء , و لكن يكفي أن أذكرك بما نلمسه الآن من أن عقولنا , من أكبرها إلى أصغرها , تنتفع بكثير من الأشياء و لا تعلم حقائقها , فالكهرباء , و المغناطيس و غيرهما , قوى نستخدمها و ننتفع بها و لا نعلم عنها شيئا من حقيقتها , و لا يستطيع أكبر عالم الآن أن يفيدك بشيء , على أن معرفة حقائق الأشياء لا يفيدنا بشيء , و يكفينا ما نعرف من خواصها ما يعود بالفائدة علينا ....!!
                        فإذا كان هذا شأننا في الأمور التي نلمسها و نحسها فما بالك بذات الله تبارك و تعالى ؟! و قد ضل أقوام تكلموا في ذات الله تبارك و تعالى فكان كلامهم سببا لضلالهم و فتنتهم اختلافهم لأنهم يتكلمون فيما لا يدركون تحديده , و لا يقدرون على معرفة كنهه , و لهذا نهى الرسول عن التفكر في ذات الله , و أمر بالتفكر في مخلوقاته ...
                        ولم يأت النهي عن التفكر في ذات الله تعالى , حجرا على حرية الفكر , و لا جمودا في البحث , و لا تضييقا على العقل , و لكنه عصمة له من التردي في مهاوي الضلال , و إبعاد له عن معالجة أبحاث لم تتوفر له وسائل بحثها , و لا تحتمل قوته – مهما عظمت – علاجها , و هذه هي طريقة الصالحين من عباد الله العارفين بعظمة ذاته , و جلال قدره , قيل ليحيى بن معاذ : أخبرني عن الله عز و جل ؟ فقال : إله واحد , فقيل له كيف هو ؟ فقال ملك قادر , فقيل له : أين هو ؟ فقال هو بالمرصاد , فقال السائل : لم أسألك عن هذا , فقال : ما كان غير هذا كان صفة المخلوق , فأما صفته ما أخبرتك عنه . فاحصر همتك في إدراك عظمة ربك بالتفكر في مخلوقاته و التمسك بلوازم صفاته ...لكل شيئ حدودا كما هو معلوم وذلك لكيلا يقول من شاء ما شاء دون برهان يستند إليه أو قانون يحتكم إليه
                        في وضع كلامه في ميزان ليتحقق من موافقته الصواب أم لا ,,,والله الذي علمنا من علمه ودعانا إلى التفكير حدد لنا مواضع لا ندخل فيها وذلك أنه ما أوتينا من العلم إلا قليل ,,, كذلك لأننا في عملية التفكير نسنتتج ونقيس الأمور بأشباهها ثم بعد ذلك نعطي المقيس حكم المقاس عليه بناء على ما نرى من تشابه وتماثل بينهما ففي الأمور التي لا توجد تشابه ولا مثيل لها نهينا عن التفكر فيها كي لا نضل ونلحق حكم شيء بآخر لتوهم تشابه...!!!
                        فالتفكر في الأمور الغيبة أقصد الغيب المطلق والتفكر في ذات الإله والأمور التوقيفية نهينا عن التفكر فيها وأمرنا بالتزام ما أخبرنا عنه من قبل الوحي قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله فتهلكوا" وذلك أن تفكير الإنسان في جله ضرب أقيسة والله ليس كمثله شيئا فكيف يقاس عليه؟؟
                        وقد قيل
                        كل ما خطر ببالك ******فهو من نسج خيالك
                        وهو لا بد هالك ********والله بخلاف ذلك
                        فلاتسترسلن هدانا الله واياك في استدراج الشيطان لك , واصرفه عنك بصارف اليقين والتعرف على معاني أسماء الله تعالى وصفاته والتفكر في خلقه وعظمة وابداع صنعه عز وجل و استعذ بالله ولاتعد , وعند البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ..
                        قال ( فليستعذ بالله ) ...وأتبعها ( ولينته ) ..ويكفينا أن نقول ( أمنت بالله ) ..قال ربنا عز وجل عن نفسه جل وعلا : ( وأن إلى ربك المنتهى ) ...إلى الرب كل منتهى وهو مبدأ ، وعلى هذا الوجه نقول : منتهى الإدراكات المدركات ، فإن الإنسان أولا يدرك الأشياء الظاهرة ثم يمعن النظر فينتهي إلى الله فيقف عنده ... وفقك الله وثبتك على الحق المبين .

                        تحياتي للموحدين
                        أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                        وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                        Comment

                        • ontology
                          عضو
                          • Feb 2010
                          • 554

                          #13
                          بارك الله فيكي اخت مسلمة ....
                          معرفة الله هي الغاية
                          وطلب العلم هو الوسيلة

                          Comment

                          • حمادة
                            طالب علم
                            • Jun 2008
                            • 1733

                            #14
                            هل يمكن أن يدرك كنه ذات الله بالعقل؟ أريد الدليل مع الإجابة .
                            العقل البشري لا يمكنه ادراك شيء خارج ابعاد الكون ...فادا زادت ابعاد الكون او ونقصت اختل ميزان العقل والدليل انك اذا خرجت عن بعد الزمان مثلاً ينهار البناء المنطقي ..فكيف تستطيع ان تدرك بالعقل كنه ذات الله الغير محكوم بالأبعاد عموماً وبالزمن خصوصاً؟
                            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                            Comment

                            • عساف
                              عضو
                              • Feb 2010
                              • 727

                              #15
                              لا نقول عن الله إلا ماقاله عن نفسه..
                              ولا نثبت له الا ما أثبت لنفسه..

                              سامحنا اذا اجترئنا ورحماكَ
                              لسبيلك ندعوا من عاداكَ
                              وما ابن السبيل الا حائرٌ
                              ولا يهتدي الا بهداكَ
                              اذا كنت على مفترق طرق،
                              فاستفت قلبك،
                              وإن افتوك

                              Comment

                              Working...