أهل السنة والجماعة تميزوا بعلم الجرح والتعديل..
وعندنا جرح وتعديل التابعين واجب إذا رووا عن رسول الله..
وفي مجال الجرح والتعديل لا تدخل المجاملات والعصبيات ولا التحامل..
فيجب أن نتقي الله عز وجل بما نقول في الرجال.. والا لانهدّ علم الرجال منذ زمن..
قال تعالى:.. كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ..الآية..
شكرأ لكم
وقفات مع أمير المؤمنين يزيد بن معاوية
Collapse
X
-
ليتك يا دكتور ترد على شبهة انتشار الإسلام بحد السيف طالما تحجج بها الملاحدة
وبارك الله فيك يادكتور لبيانك أمر أمير المؤمنين(رغم أنف الروافض) يزيد بن معاوية لأني سمعت بأذني بعض المتصوفين يسبونه
Leave a comment:
-
يا أيها الأنتولوجى شكرا لك ، وعلى كل الحشو الذى طرحته ومزجته مزجا لتصل إلى بغيتك فى سب يزيد .
يا سيدى بداية أقول لك إن ما طرحناه وليد دراسة استمرت سنوات ، وليس كلاما جزافا من عندياتنا ، ولسنا بصبيان نتلقف الكلام من هنا وهناك لنصنع منه قصة تسمى فى النهاية " خلط من الباطل لا يشوبه شائبة من الحق"
أما عن طروحاتك التى طرحتها فسأقف على كل واحدة منها وقفة وسيكون لى مع كل وقفة نقرة ومع كل نقرة نفثة حتى آتى على طروحاتك من القواعد إن شاء الله.
فإن كنت تريد جدلا فلن ينفعك الجدل آنذاك ، وإن كنت تريد الوصول للحق فسيتغير مجرى الحوار بلاشك عن هذه اللهجة التى بسطت بها طروحاتك
وأول ما بدات به يحمل فى طياته الخطا عندما أردت ان تسلب يزيد منقبته ، ومن اى كتاب من كتاب الفتح للعلامة ابن حجر الذى اكد على المنقبة وعلى ان يزيد كان أميرا على الجيش بالاتفاق !!!!!!!!!!
وانظر غن شئت قول الحافظ ابن حجر حيث قال " وكانت غزوة يزيد سنة اثنتين وخمسين من الهجرة وفى تلك الغزوة مات أبوايوب الانصارى ، وكان يزيد أمير ذلك الجيش بالاتفاق " .
فبأى كلام تريدنى اتحدث معك .
ولقد ذكرتنى بعام 2002م عندما التقيت باحد رجال الشيعة فى مناظرة علنية فراح ياتينى باحاديث من كتبهم ويقول أخرجها البخارى وانا أرد عليه وأبين بطلانها حتى انقطع الخصم واهتدى وقتها بفضل الله ثمانية من خيرة الشباب كانوا قد وقعوا فى براثن التبشير الشيعى .
عموما كما أسلفت ساقف مع كل طرح طرحته وقفة لنضع الأمور فى نصابها ولنفصل الحقائق بعيدا عن الأهواء .
فانتظرنى هدانى الله وإياك إلى صراطه المستقيم .
وأنتظر تعقيبات الإخوة لأجل الوصول للحق ولقد وصلتنى تعقبات من بعض الأحباب على الخاص فساضعها فى الاعتبار عند المناقشة إن أنسا الله لنا فى العمر .
والله ولى التوفيق .Last edited by د . عبدالباقى السيد; 05-15-2010, 07:35 PM.
Leave a comment:
-
أنت شيعي ، أليس كذلك ..؟!
أظن أنه يجب أن يكون هناك إجراء إداري بخصوصك ..
Leave a comment:
-
ان الرواية المذكورة لا تعد منقبة لعدم تطبيق شروطها منها ما ذكر ابن خلدون في تاريخه : (( بعث معاوية سنة خمسين جيشاً كثيفاً إلى بلاد الروم مع سفيان بن عوف , وندب يزيد ابنه , فتثاقل فتركه , ثم بلغ الناس أن الغزاة أصابهم جوع ومرض , وبلغ معاوية أن يزيد أنشد في ذلك : ...)).المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . عبدالباقى السيد مشاهدة المشاركة
أولا : يزيد بن معاوية ثبت فضله بحديث البخارى الذى جاء فيه " أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ، فقلت : أنا فيهم قال : لا "
قال ابن حجر العسقلانى " وكانت غزوة يزيد سنة اثنتين وخمسين من الهجرة ... وكان يزيد أمير ذلك الجيش بالاتفاق"
وقال المهلب بن أبى صفرة عن هذا الحديث " فيه منقبة ليزيد لأنه أول من غزا مدينة قيصر".
( 3/9 ط دار احياء التراث العربي )
منها ما نقل عن ابن التين وابن المنير نفيهما حضور يزيد في تلك الغزوة . وذهب إلى النفي غيرهم من المؤرخين .
ذهب ابن التين وابن المنير ـ كما عنهما في (فتح الباري / ب 93 / كتاب الجهاد / ح 2924 ) أن يزيد على فرض وجوده في الجيش , فان المراد بالمغفرة لمن وجد شرط المغفرة , قالا : (( أنه لا يلزم من دخوله في ذلك العموم أن لا يخرج بدليل خاص , إذ لا يختلف أهل العلم أن قوله
: (مغفور لهم ) مشروط بأن يكونوا من أهل المغفرة , حتى لو ارتد واحد ممن غزاها بعد ذلك لم يدخل في ذلك العموم اتفاقاً , فدلّ على أن المراد : مغفور لمن وجد شرط المغفرة فيه منهم )) .
ان الكثير من العلماء الافاضل اشهرو بفسقه وكفره منهم على سبيل المثال لا الحصر سبط بن الجوزي والقاضي أبو يعلى والتفتازاني والجلال السيوطي ومن اقوالهم:ثانيا : أن كل ما ورد فى ذم يزيد من أحاديث لم يصح منها شىء ، وقد جمعها الحافظ ابن عساكر فى تاريخ دمشق وقال عنها ابن طولون " وقد أورد ابن عساكر أحاديث فى ذم يزيد بن معاوية كلها موضوعة لا يصح منها شىء، وأجود ما ورد ما ذكرناه على ضعف اسانيده وانقطاع بعضه واله أعلم" أنظر قيد الشريد من أخبار يزيد ، ص39.
ومن هذه الأحاديث حديث مكذوب عن النبى فيه أن النبى رأى معاوية وهويحمل يزيد فقال سبحان الله رجل من أهل الجنة يحمل رجل من أهل النار"
وكفى بوضع هذا الحديث أن يزيد ولد سنة 26 هـ والنبى توفى سنة 11هـ
إلى غير ذلك من الأمور التى حققها اهل التخصص والتدقيق فلتراجع فى مكانها .
قال اليافعي : (وأمّا حكم من قتل الحسين ، أو أمر بقتله ، ممّن استحلّ ذلك فهو كافر) (شذرات من ذهب / ابن العماد الحنبلي : 1 / 68) .
قال التفتازاني في (شرح العقائد النفسيّة) : (والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين ، واستبشاره بذلك ، وإهانته أهل بيت الرسول ممّا تواتر معناه ، لعنة الله عليه ، وعلى أنصاره وأعوانه) المصدر السابق.
قال الذهبي : (كان ناصبياً فظاً غليظاً ، يتناول المسكر ويفعل المنكر ، افتتح دولته بقتل الحسين ، وختمها بوقعة الحرّة) المصدر السابق .
قال ابن كثير : (ان يزيد كان اماماً فاسقاً …) (البداية : 8 / 223).
قال المسعودي : (ولمّا شمل الناس جور يزيد وعماله وعمّهم ظلمه وما ظهر من فسقه ومن قتله ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنصاره وما أظهر من شرب الخمر ، سيره سيرة فرعون ، بل كان فرعون أعدل منه في رعيّته ، وأنصف منه لخاصّته وعامّته أخرج أهل المدينة عامله عليهم ، وهو عثمان بن محمّد بن أبي سفيان) (مروج الذهب : 3 / 82) .
وروي أنّ عبد الله بن حنظلة الغسيل قال : (والله ما خرجنا على يزيد ، حتى خفنا أن نرمى بالحجارة من السماء ، أنّه رجل ينكح امّهات الأولاد والبنات والاخوات ويشرب الخمر ويدع الصلاة) (الكامل : 3 / 310 ) و (تاريخ الخلفاء:165).
هذا وقد صنّف أبو الفرج ابن الجوزي الفقيه الحنبلي الشهير كتاباً في الردّ على من منع لعن يزيد واسماه
( الردّ على المتعصّب العنيد المانع من ذم يزيد ) .
اما قولك انه لا يوجد حديث في ذمه فهذا باطل ومن الاحاديث النبوية فيه قول النبي
ما نقله ابن أبي شيبة في (المصنف: 8/341) قال حدثنا هوذة بن خليفة عن أبي خلدة عن عوف عن أبي العالية عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله ) يقول: (أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية).
والسيوطي في (الجامع الصغير: 1/435 ح2841): (أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية).
والمتقي الهندي في (كنز العمال: ج 31062 و ح31063)، نقله عن عدة ذكر رموز فلم.
والمناوي في (فيض القدير ح2841)
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2582
خلاصة حكم المحدث: حسن
رغم تواترها تاريخياً شربه للخمر فاني اطالبك بالنص والسند لكلام محمد بن حنفية..ثالثا : ان ما ورد بشأن شرب الخمر ليزيد بن معاوية كله كذب ولم يصح منه شىء وإنما كانت ترويجات من الشيعة الروافض لتحريض الناس ضده وقد كذب محمد بن الحنفية بن على بن أبى طالب هذا الكلام وأخبر عن يزيد انه رآه مواظبا على الصلاة متحريا للخير يسأل عن الفقه ، ولما سأل من روج هذا الكلام أرايتموه يشرب قالوا لا ولكن ذلك عندنا حق
أنظر قيد الشريد ، ص42 ، وانظر ابن العربى ، العواصم من القواصم
يتبع..
Leave a comment:
-
وقفات مع أمير المؤمنين يزيد بن معاوية
إخوانى الكرام حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم
هذه وقفات اقفها دفاعا عن شخص مسلم طالما نالته سهام النقد ممن يجيد فن النقد ومن لا يجيده .
وجدت نفسى مضطرا لطرح هذه الطروحات لأمور :
أولا : ان أحد أصحابنا طرح موضوعا عن يزيد بن معاوية فقامت عليه الدنيا ولم تقعد لانه يدافع عن فاسق على حد زعم من هاجمه .
فقلت : لابد للحق من معول لتحطيم الباطل . فاستعنت بالله ووقفت أذود عن صاحبى وعن يزيد فى آن واحد .
ثانيا : أن من يسبون يزيدا خلطوا بينه وبين يزيد الناقص على ما سنفصل .
ثالثا : أن سبب الدفاع عن يزيد هو وقوفنا على أمور لميقف عليها قطاع عريض من أهل العلم فاحببت ان اسوقها تبصرة وذكرى ، ومناقشة ودرسا .
واترككم مع هذه الوقفات وأنتظر منكم التعقبات
إخوانى الكرام بارك الله فيكم جميعا
أولا : يزيد بن معاوية ثبت فضله بحديث البخارى الذى جاء فيه " أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ، فقالت أم حرام : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ، فقلت : أنا فيهم قال : لا "
قال ابن حجر العسقلانى " وكانت غزوة يزيد سنة اثنتين وخمسين من الهجرة ... وكان يزيد أمير ذلك الجيش بالاتفاق"
وقال المهلب بن أبى صفرة عن هذا الحديث " فيه منقبة ليزيد لأنه أول من غزا مدينة قيصر".
ثانيا : أن كل ما ورد فى ذم يزيد من أحاديث لم يصح منها شىء ، وقد جمعها الحافظ ابن عساكر فى تاريخ دمشق وقال عنها ابن طولون " وقد أورد ابن عساكر أحاديث فى ذم يزيد بن معاوية كلها موضوعة لا يصح منها شىء، وأجود ما ورد ما ذكرناه على ضعف اسانيده وانقطاع بعضه واله أعلم" أنظر قيد الشريد من أخبار يزيد ، ص39.
ومن هذه الأحاديث حديث مكذوب عن النبى فيه أن النبى رأى معاوية وهويحمل يزيد فقال سبحان الله رجل من أهل الجنة يحمل رجل من أهل النار"
وكفى بوضع هذا الحديث أن يزيد ولد سنة 26 هـ والنبى توفى سنة 11هـ
إلى غير ذلك من الأمور التى حققها اهل التخصص والتدقيق فلتراجع فى مكانها .
ثالثا : ان ما ورد بشأن شرب الخمر ليزيد بن معاوية كله كذب ولم يصح منه شىء وإنما كانت ترويجات من الشيعة الروافض لتحريض الناس ضده وقد كذب محمد بن الحنفية بن على بن أبى طالب هذا الكلام وأخبر عن يزيد انه رآه مواظبا على الصلاة متحريا للخير يسأل عن الفقه ، ولما سأل من روج هذا الكلام أرايتموه يشرب قالوا لا ولكن ذلك عندنا حق
أنظر قيد الشريد ، ص42 ، وانظر ابن العربى ، العواصم من القواصم .
رابعا : أن يزيد بن معاوية لم يقتل الحسين رضى الله عنه ولم يامر بقتله وإنما الذى قتله هو زيادبنأبيه ، ولما بلغ يزيدقتله بكى وقال " لعن الله ابن عبيد الله أىابن زياد والله ما أمرته بقتله" هذه هى الروايات الصحيحة ، وعطف على أبناء الحسين ونسائه واستضافهم فى قصره وأغدق عليهم الأموال ، وما روى خلاف ذلك فكله من روايات الرافضة ، ولمن شاء فليراجع كتاب العواصم من القواصم وكتاب قيد الشريد لابن طولون .
خامسا : أن تلقيبه بأمير المؤمنين امر صحيح شرعا وكيف لا وقد بايعه ستون صحابيا . فإن قيل تحت الضغط قلنا ليس لدينا ما يؤكد ذلك من روايات صحيحه ، ثم لو كان ذلك تم تحت ضغط فقد واتت الصحابة الفرصة لما انتفضت المدينة على يزيد فلماذا لم ينقض عبدالله بن عمر وجماعات أهل بيت النبوة بيعتهم ليزيد فقد جمع عبدالله بن عمر بيته وأهله وقال " إنا قد بايعنا هذا الرجل على بيعة الله ورسوله ، وإنى سمعت رسول الله يقول " إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة... " ثم قال ابن عمر فلا يخلعن أحد منكم يزيد .
ولم يخرج فى انتفاضة المدينة أحد من بنى طالب ولا من بنى عبدالمطلب.
سادسا : أن اتهام يزيد باستباحة المدينة يوم الحرة امر لم يصح تاريخيا فهولم يامر باستباحتها بل لما وصله الخبر قال واقوماه وسأل عن الذى يحيى أهل المدينة فقيل له الطعام والأغطية فامر بحمل الطعام إليهم وأفاض عليهم الأغطية.
سابعا : وبخصوص الإمام أحمد وقوله فيه أو قول غيره فقد ورد عن الإمام أحمد لعن الظالمين جملة بلا تصريح بجواز لعن يزيد ، وثبت عن الإمام أحمد أنه نهى عن لعن يزيد وقال قال النبى " لعن المؤمن كقتله"وقال خير القرون قرنى ثم الذين يلونهم" وقد كان يزيد منهم فارى الإمساك أحب إلى" انتهى كلامه رحمه الله
هذا ما أحببت التنبيه عليه
ومن شاء المزيد زدنا إن شاء اللهالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
Leave a comment: