وقفات مع أمير المؤمنين يزيد بن معاوية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • اخت مسلمة
    replied
    مــــــاشاء الله لاقوة الا بالله على أخلاق المسلمين الفاضلين , رفع الله قدركما في الدارين وعلا بتأييده عقيرة الحق على ألسنتكما دائما ...
    جزاكما الله خير الجزاء على سجالكما الثري , وتنافسكما المحمود في اظهار الحق بحق ... وأنا كقارئة ومتابعه لهذا الموضوع وطويلبة أحبو لأتعلم مع أساتذتي الكبار , أطالبكما مشكورين مأجورين بتتمة هذا السجال كل بما فتح الله عليه , لما لهذا الموضوع من أهمية ولما لمداخلتكما فيه من ثراء ودعونا نصل الى فيصل الأمر مما تخطه أناملكما لنا هنا ... فتابعا رفع الله قدركما وجزاكما الله خير الجزاء أيها الفضلاء ..

    تحياتي للأساتذة الكبار

    Leave a comment:


  • أبو المظفر السناري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . عبدالباقى السيد مشاهدة المشاركة

    ولقد رايتك قد خلعت ما بيننا من أواصر المحبة والأخوة بشدة ردودك وقسوتها بشان موضوع كان التلطف فيه سيثريه ولا يحوله إلى هذه الحالة .
    .

    عفا الله عنك يا أبا محمد، فأواصر المحبة بيننا قائمة وإن تنكبتَ أنت عن سلوكها بمثل هذا الكلام الذي هو أشبه بالكِلام!
    وما خلافي معك في تلك القضية وغيرها مما يجعلني أصد عنك، أو أحمل عليك منك!
    بل إني أقول لك ما قاله ابن الجوزي في حق عبد المغيث الحنبلي مع خصامهما المشهور في تلك المسألة: ( إني لأرجو من الله سبحانه أن أجتمع أنا وعبد المغيث في الجنة ).
    بلى والله : (إني لأرجو من الله سبحانه أن أجتمع أنا وعبد الباقي في الجنة ).
    وقد شهد الله أنْ ليس في قلبي حسيكة على الغامزين مني، والمعرضين عني = فكيف بمن لهم عليَّ فضل ومعروف أمثالك يا شيخ عبد الباقي؟!
    والعجيب: أنني طالما أشرح لك أن ما تنطق به حروف كلماتي في معارك الجدال مع الأحباب = لا تنافي ما عُقِدَ قلبي عليه من احترامهم ومحبتهم والاعتراف بفضلهم. وأنت أحدهم بلا ريب، إلا أنك لا تزال تفهم مني غير ما أفهمه منك؟
    وإنما أرَّقني من هذا الموضوع: هو ما خشيتُه من كونك ربما تميل إلى موالاة يزيد! ولو أنك فعلتَ ذلك، وأبيتَ إلى الخوض في وِهاد تلك المسالك = فلا تزال أخانا وصاحبنا؛ لِمَا نعرفه عنك من صدق الاجتهاد، وصفاء النفس.
    وأنا لا أرى غضاضة من الاسترسال معك بشأن تلك القضية، فإنما نبغي الحق معًا، أليس كذلك يا ناشد الحق؟
    وبانتظار رُعود ردودك على بروق صواعقنا أيها الفارس المغوار! ( ابتسامة صادقة ).
    [لطيفة] ولو لم يكن من سوء مغبة الكلام عن هذا اليزيد إلا ما أوغر صدرك إزائي في هذا المقام = لكفى!
    لكن: إن كانت مشاركاتي هنا هي التي ربما تكون سببًا في أن تغضب منا، أو تنأى بوجهك عنا، فاغسل يديك منها بماء وأُشْنان، ولعلك لا تراني في تلك الصفحة بعد الآن؟
    { رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين } .



    Last edited by أبو المظفر السناري; 06-09-2010, 06:00 PM.

    Leave a comment:


  • د . عبدالباقى السيد
    replied
    يا ابا المظفر قرات كلامك قراءة المتأنى المدقق ووقفت على ردودك على ما سطرته يداى .
    وليتك استحلفتنى بالله قبل ان تخوض فيما خضت فيه من ردود ، ومن إلزامات تريد ان تلزمنى إياها .
    وأنت تعرف يا ابا المظفر اننى ما رددت إلا على سؤال سالته مستنكرا .
    فطرحت عليك بعض من دافع .
    صحيح بعض ما اوردته من ردود وتعقيب لكن هناك ما أخطات فى طرحه وسنبينه .
    فإن شئت أن لا تشارك فى الموضوع فانت وشأنك فلن ارد على ردودك حرصا على عدم إثارة الحزن والاسى فى نفسك .
    علما بان الحزن الذى فى قلبك كامن فى قلب كل مسلم فاضل بشأن ما وقع للحسين رضى الله عنه وأرضاه .
    وإن شئت المشاركة فانت وشانك أيضا ، ولقد رايتك قد خلعت ما بيننا من أواصر المحبة والأخوة بشدة ردودك وقسوتها بشان موضوع كان التلطف فيه سيثريه ولا يحوله إلى هذه الحالة .
    لقد تعهدت بتعقب كلام الأخ أنتولوجى وسأفى بعهدى إن شاء الله إلا إذا تخطفتنى المنايا .
    وتعرف يا ابا المظفر انا كنا نبدا معا فى العديد من الموضوعات بالمزاح فإذا ما تحول الأمر للشدة كنت ترانى متوقفا عن نزالك إلا بإذنك .
    أما وقد كشرت عن أنيابك كما هو شانك دائما فالله المستعان وعليه التكلان
    لن أتعقب ردودك يا اخى الحبيب كما ذكرت آنفا إلا إذا أردت أن تواصل الموضوع .
    وفقنى الله وإياكم لكل خير .
    Last edited by د . عبدالباقى السيد; 06-09-2010, 04:40 PM.

    Leave a comment:


  • أبو المظفر السناري
    replied
    وبالله حسبك يا أبا محمد كلامًا عن يزيد! فإني كلما أسمع اسم هذا الإنسان أتذكر مذبحة الحسين وأهل بيته، وكلما جعلت أتفكر في تلك المذبحة أشعر أن نفسي تكاد تخرج مني! والله لا أقول ذلك تصنُّعًا ولا رياء! وليس أحد من أهل الأرض بالذي يصلح أن أُرائيه، أو أن أعصي الله فيه!
    وليس من شيمتي الإكثار من سرد فضائح قوم فضحوا أنفسهم بأيديهم! وسطروا مخازيهم بأسنة أقلام ما دوَّنتْه الأزمان فيهم؟
    ولو أن أهل الدنيا قد اجتمعوا على سفْكِ دم الحسين = لكبهم الله على وجوههم في الدنيا والآخرة!
    فيا لهفي عليك يا أبا عبد الله، ويا كبدي على أهلك يا سيدَ قلبي ومولاه!

    قال ابن الجوزي
    [ووالله ما تكلم ابن الجوزي إلا بلساني، ولا نزف قلمه إلا بعد أن نزفتْ دموع أحزاني!]
    لقد جمعوا في ظلم الحسين ما لم يجمعه أحد، ومنعوه أن يرد الماء فيمن ورد، وأن يرحل عنهم إلى بلد، [وآذوا] أهله وقتلوا الولد، وما هذا حد دفع عن الولاية هذا سوء معتقد! نبََع الماء من بين أصابع جده فما سقوه منه قطرة؟ كان الرسول {صلى الله عليه وسلم} يحب الحسين ويقبل شفتيه، ويحمله كثيرا على عاتقيه، ولما مشى طفلا بين يدي المنبر نزل إليه، فلو رآه ملقى على أحد جانبيه، والسيوف تأخذه والأعداء حواليه، والخيل قد وطئت صدره ومشت على يديه، ودماؤه تجري بعد دموع عينيه؛ لضج الرسول مستغيثا من ذلك ولعز عليه ).


    كربلاء لا زلت كربا وبلا *** ما لقي عندك آل المصطفى
    كم على تُرْبِكِ لمَّا صُرِّعُوا *** من دم سال ومن دمع جرَى
    ووجوها كالمصابيح فمنْ *** قمرٍ غاب ونجمٍ قد هوَى
    لم يذوقوا الماء حتى اجتمعوا *** بِحدَى السيف على ورد الرَّدا
    يا رسول الله لو عاينتهم *** وهم ما بين قَتْلٍ وسِبَا
    ِْمِن مريض يُمْنَع الظلَّ ومن *** عاطش يُسْقَى أنابيب القَنَا
    لرأتْ عيناك فيهم منظرا ْ*** للحشا شجْوا وللعين قذَىً
    ليس هذا لرسول الله يا *** [فرقة ] الطغيان والميْن جِزَا
    جزروا جَزْرَ الأضاحي نسلَه *** ثم ساقوا أهله سوق الإِمَا
    هاتقاتٍ يا رسول الله في *** بَهَر السعي وعثرات الخُطَا
    قتلوه بعد علم منهم *** أنه خامس أصحاب الكِسا
    يا جبال المجد عزا وعُلا *** وبدور الأرض نورا وسَنا
    جعل الله الذي نالكم *** سبب الوجْد طويلا والبُكا
    لا أرى حزنكم يُنْسَى ولا *** رُزْأُكم يُسْلَى ولو طال المدَى
    ![/size][/color]
    Last edited by أبو المظفر السناري; 06-09-2010, 04:18 PM.

    Leave a comment:


  • أبو المظفر السناري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . عبدالباقى السيد مشاهدة المشاركة

    اما ما ثبت عندك من أن ليزيد كفلا فى مقتل الحسين فهذا ما أراه يصح اصلا على ما سنبين .
    بل عدم إنزاله العقاب بقتلة الحسين أقوى دليل على ذلك، كما سنبيِّن كل ما هنالك.
    وأما قولك " وإلا فما علمنا رجلا من أهل السنة نصب نفسه مدافعًا عن كل ما قيل بشأن هذا الخاسر الأثيم؟
    فهذا الذى تعجبت منه
    إنما التعجب من تعجبك يا أبا محمد! لأنك لم تأتِ لنا بأحد من أئمة أهل السنة نافح عن كل المغامز التي رُويَتْ في حق هذا الخاسر؟ والأئمة الذين ذكرتَهم ليس فيهم من نقض هذا الذي قلناه أصلا! وإنما تفرَّقتْ مساعيهم في درء أكثر ما قيل فيه عنه، ولم يجيبوا عن كل ورد عنه من المخازي! فافهم عني ما أقول؟ وجميعهم لم يعقد الولاء والبراء عليه! ولا رفع عقيرته بمحبته! وأكثرهم إنما منع من تكفيره ولعنه وحسب! فراجع أنت كلامهم.
    أين انت يا ابا المظفر من ابن طولون الصالحى فى كتابه قيد الشريد
    الشمس ابن طولون لم ينافح عن يزيد كما تقول! بل جمع في كتابه كل ما قيل في الرجل إنْ صدقًا وإن كذبًا! وكيف يُعدُّ ابن طولون من المكافحين عن هذا المجرم وهو الذي يقول عنه في قيد الشريد [ص/35 /طبعة دار الصحوة]: ( كان فيه أيضاً إقبال على الشهوات، وترك بعض الصلاة في بعض الأوقات وإقامتها في غالب الساعات)!
    وقال أيضا في الكتاب نفسه [ص/39] يزيد بن معاوية أكثر ما نقم عليه في عمله شرب الخمر وإتيان بعض الفواحش)!
    وقال أيضا [ص/52]: (وقد اختلف العلماء في الترخيص في لعن يزيد بن معاوية، وهو رواية عن أحمد بن حنبل اختارها الخلال وأبو [...] عبد العزيز والقاضي أبو يعلى وابنه القاضي أبو الحسن، وانتصر لذلك أبو الفرج بن الجوزي في مصنف مفرد، وجوز لعنه، وصرح بجواز لعنه ولعن أعوانه الشيخ سعد الدين التفتازاني وغيره )!

    ونقل عن ابن كثير أنه قال: ( قال ابن كثير: ((وقد أخطأ يزيد خطأً فاحشاً في قوله لأميره مسلم ابن عقبة أن يبيح المدينة ثلاثة أيام، مع ما انضم إلى ذلك من قتل خلق من الصحابة وأبنائهم. وقد تقدم أنه قتل الحسين وأصحابه على يدي عبيد الله بن زياد، وقد وقع في هذه الأيام الثلاثة من المفاسد العظيمة في المدينة النبوية ما لا يحد ولا يوصف. وقد أراد بإرسال مسلم توطئة لملكه ودواماً لأيامه من غير منازع ولا معارض، فعاقبه الله بنقض قصده، وحال بينه وبين ما يشتهيه فقصمه الله قاصم الجبابرة، وأخذه أخذ عزيز مقتدر {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمةٌ، إن أخذه أليمٌ شديدٌ}. )! وسكت عن كلام ابن كثير! ولو أنه ما كان يرضاه لما أورده! أو كان تعقبه!
    فهل تريد المزيد من نفاح ابن طولون عن يزيد؟ أم يكفي ما سطرناه، وحسبك بشنيع ما عنك أخفيناه!

    وأين أنت من عبد المغيث بن زهير المحدث الذى كان يمنع من ذم يزيد وراح يدفع عنه ماوجه إليه حتى صنف فى الرد عليه ابن الجوزى كتابا سماه " الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد"
    قلت: ما كان عبد المغيث ذلك الرجل الصالح بالذي يستطيع أن يدرأ عن يزيد كل تلك السهام التي أصابت بعضها مقاتله! وإنما كابد عبد المغيث مشقة درء اللعن عن يزيد وسبه، لئلا يُتذرَّع بالنيل منه إلى الطعن في أبيه معاوية عليه السلام! وهذا كان مقصد أكثر العلماء الذين منعوا من ذم يزيد وسبه ولعنه! وقد صرَّح بعضهم بذلك دون مواربة. فقال الشمس ابن طولون عن يزيد: ( ومنع من لعنه آخرون، صنفوا فيه أيضاً، آخرهم شيخنا المحيوى النعيمي الشافعي وقالوا: لئلا يجعل لعنه وسيلة إلى أبيه، لأنه واحد من الصحابة، وحملوا ما صدر عنه من سوء التصرفات على أنه نازلة وأخطاء، قالوا: إنه كان مع ذلك إماماً فاسقاً، والإمام إذا فسق لا يعزل بمجرد فسقه على أصح قولي العلماء بل ولا يجوز الخروج عليه لما في ذلك من إثارة الفتنة، ووقوع الهرج، وسفك الدماء الحرام، ونهب الأموال، وفعل الفواحش مع النساء ).
    فانظر: كيف حكى عن الذين نافحوا عن يزيد أنهم قالوا: ( كان مع ذلك إماماً فاسقاً )!؟ فلم يمنعهم الكفاح عن ذم الرجل ولعنه = الاعترافُ بكونه فاسقًا عندهم، لكنهم كفوا من غرْبِ ألسنة الطاعنين فيه حتى لا يتخذ بعض العوام والجهلة من هذا الذم ولجية للنيل من خال المؤمنين معاوية عليه السلام ورضي الله عنه.
    فيسعك ما وسع هؤلاء يا أبا محمد. فليسعك ما وسع هؤلاء يا أخي!
    نعم: لم يخل كتاب عبد المغيث من إثبات بعض الفضائل ليزيد! لكنه لم يستطع إثبات هذه الفضائل إلا بالأسانيد الموضوعة، والرويات المكذوبة! لأن مثل يزيد ما صح فيه إلا ما يُؤْذيه! وقد نكتَ الحافظ الذهبي على عبد المغيث ولامه في ذلك! وقال في ترجمته من ( سير النبلاء ): ( وقد ألف جزءًا في فضائل يزيد -أي ابن معاوية - أتى فيه بعجائب وأوابد، لو لم يؤلفه لكان خيرًا )!
    وأين أنت من أبى الحسن بن البنا الذى صنف كتابا فى منع ذم يزيد ولعنه .
    وحال ابن البناء، كحال عبد المغيث سواء بسواء!
    وأين أنت من دفاع ابن الصلاح عنه فى فتاويه التى خرجت بتحقيقك
    وهذا أيضا كالذي قبله، إنما نافح ابن الصلاح عن يزيد بشأن تكفيره ولعنه وحسب! والسؤال المرفوع إليه ظاهر في ذلك جدًا، وكان من إجابته: أن ( الناس في يزيد ثلاث فرق: فرقة تحيه وتتوالاه وفرقة أخرى تسبه وتلعنه وفرقة متوسطة في ذلك لا تتولاه ولا تلعنه وتسلك به سبيل سائر ملوك الإسلام وخلفائهم غير الراشدين في ذلك وشبهه وهذه الفرقة هي الصيبة ومذهبها اللائق بمن يعرف سير الماضين ويعلم قواعد الشريعة الطاهرة ).
    فانظر: كيف سوَّاه بسائر ملوك المسلمين وخلفائهم من غير المعروفين بالرشاد في الملك والخلافة، يعني الظالمين والجبارين والفسقة والمجرمين، فإن كل هؤلاء لا يجوز لعنهم ولا موالاتهم، وإنْ جاز تفسيقهم وتجريحهم!
    وقد قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء [فتوى رقم 1466] في فتواها بشأن يزيد: ( وأما يزيد بن معاوية فالناس فيه طرفان ووسط ، وأعدل الأقوال الثلاثة فيه أنه كان ملكاً من ملوك المسلمين ، له حسنات وسيئات ، ولم يولد إلا في خلافة عثمان - رضي الله عنه - ولم يكن كافراً ،ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين ، وفعل ما فعل بأهل الحرة ، ولم يكن صاحباً ، ولا من أولياء الله الصالحين ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله - : وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة )
    ثم قالوا: ( وأما بالنسبة لترك المحبة ، فلأنه لم يصدر منه من الأعمال الصالحة ما يوجب محبته ، فبقي من الملوك السلاطين ، وحب أشخاص هذا النوع ليست مشروعة ، ولأنه صدر عنه ما يقتضي فسقه وظلمه في سيرته ، وفي أمر الحسين وأمر أهل الحرّة )!
    وتأمل قول ابن الصلاح: (وفرقة متوسطة في ذلك لا تتولاه ) ! وكفى عدم عقد الولاء على يزيد = في بغضه والاعتراف بقبيح سيرته ولا مزيد! فهل هذا هو دفاع ابن الصلاح يا أبا محمد؟
    وأين أنت من دفاع الغزالى عنه فى إحدى فتاواه .
    قلت: فتوى أبي حامد كلها إنما هي في درء اللعن عن يزيد! ونحن نوافقه على ذلك، ولكن: وأين هذا من مصطلح الدفاع عنه؟
    وأين انت من ابن العربى المالكى فى العواصم من القواصم
    قلت: ما هذا من العربي بأول قارورة كُسِرتْ! وقد كفانا ابن خلدون مؤنة الرد عليه في ( مقدمته ) فقال: ( وقد غلط القاضي أبو بكر بن العربي المالكي في هذا فقال في كتابه الذي سماه بالعواصم والقواصم ما معناه إن الحسين قتل بشرع جده! وهو غلط حملته عليه الغفلة عن اشتراط الإمام العادل ومن أعدل من الحسين في زمانه في إمامته وعدالته في قتال أهل الآراء)؟ قلت: والله ما هناك أعدل من الحسين في زمانه؟
    وكلام ابن العربي هذا: كان النور الهيثمي إذا ذكره لعن قائله وجعل يبكي ودموعه تجري على خديه ها ها ها ! كما حكاه السخاوي في (الإعلان بالتوبيخ ). وراجع ما علقه أخي الأكبر على هذه الحكاية في تعليقه على ( الكامل في التاريخ / طبعة دار الحديث) المجلد الرابع، ( قصة مقتل الحسين ).
    ومن قبل هذا أين انت من قول الليث بن سعد فى يزيد وتلقيبه بأمير المؤمنين ، ولا تقل لى إنه قول عابر ،
    لا أقل لك إنه عابر! ولكن هل يفهم من هذا القول أن الليث كان يحب يزيدُا ويواليه؟ ما يستطيع أحد على ظهر البسيطة أن يزعم ذلك بمجرد كلمة الليث!
    وغاية ما فيها: أن الليث كان يرى صحة خلافة هذا اليزيد وحسب! ولا مزيد.
    فمثل هؤلاء الأفاضل ما كانوا يضعون الكلام عبثا إنما كان لكل كلمة عندهم مغزى
    .
    قد أريتُك المغزى المستقيم من كلام هؤلاء في يزيد، والله من ورائهم محيط.
    اما بشأن المحدثين فحدث ولا حرج ، ومنهم من أتى بكشوفات وطرح طروحات لم يتعرض لها القدامى .
    ولعلى أطلعكم عليها لاحقا إن شا الله
    لا يمكن أن يكون أحد هؤلاء المحدثين قد انتصر لمحبة يزيد أو عقد الولاء عليه في دفاعه عنه! ما أعلم أن هذا كان! وعندي جملة من أبحاث المعاصرين في هذا الصدد! وأكثرها فيه إعواز شديد، وكلها تكاد تكون متفقة على المنع من لعن يزيد وتكفيره! وما في هذا نخاصم القوم!
    وبعد يا أبا محمد: لوشئنا معارضتك في هذا السبيل لما عجزنا عن حجة، ولا انقطعنا عن برهان قط! ولقلنا لك: وأين أنت من فلان وفلان وفلان من كبار أئمة الإسلام الذين صرحوا بسب يزيد ولعنه أبدًا! وأراك تعرف أكثرهم؟
    وقد كنت لك سابقا: بأن كل من يحاول أن يدافع عن هذا الخاسر لا بد وأن يتسع عليه الخرق! وحسبك بهذا عناء!
    وأختم كلامي هذا: بما رُوِّيناه بالإسناد الصحيح إلى حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري أحد ثقات أئمة التابعين قال: ( دَخَلْنَا عَلَى أُسَيْرٍ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ اسْتُخْلِفَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : يَقُولُونَ إِنَّ يَزِيدَ لَيْسَ بِخَيْرِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ، وَلاَ أَفْقَهِهَا فِقْهًا ، وَلاَ أَعْظَمِهَا فِيهَا شَرَفًا ، وَأَنَا أَقُول ذَلِكَ ...).
    قلت: وهذه شهادة أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بكونه ليس بخير أمة محمد ولا ....! ولو كان يعلم فيه خيرًا أو صلاحًا لذكره عنه في ساعته، وهو أدرى بأحوال يزيد من كل متأخر لا يزال ينافح ويجادل الناس عنه!
    وحسبنا الله ونعم الوكيل في يزيد، وكل جبار عنيد.

    Leave a comment:


  • د . عبدالباقى السيد
    replied
    لسنا فى حاجة لأن نختلف يا ابا المظفر ، وبشان قبول نصيحتى من عدمها فأنت بالخيار .
    اما ما ثبت عندك من أن ليزيد كفلا فى مقتل الحسين فهذا ما أراه يصح اصلا على ما سنبين
    وأما قولك " وإلا فما علمنا رجلا من أهل السنة نصب نفسه مدافعًا عن كل ما قيل بشأن هذا الخاسر الأثيم؟
    فهذا الذى تعجبت منه
    أين انت يا ابا المظفر من ابن طولون الصالحى فى كتابه قيد الشريد
    وأين أنت من عبدالمغيث بن زهير المحدث الذى كان يمنع من ذم يزيد وراح يدفع عنه ماوجه إليه حتى صنف فى الرد عليه ابن الجوزى كتابا سماه " الرد على المتعصب العنيد المانع من ذم يزيد"
    وأين أنت من أبى الحسن بن البنا الذى صنف كتابا فى منع ذم يزيد ولعنه .
    وأين أنت من دفاع ابن الصلاح عنه فى فتاويه التى خرجت بتحقيقك
    وأين أنت من دفاع الغزالى عنه فى إحدى فتاواه .
    وين انت من ابن العربى المالكى فى العواصم من القواصم
    ومن قبل هذا أين انت من قول الليث بن سعد فى يزيد وتلقيبه بأمير المؤمنين ، ولا تقل لى إنه قول عابر ، فمثل هؤلاء الأفاضل ما كانوا يضعون الكلام عبثا إنما كان لكل كلمة عندهم مغزى .
    هذا ما يحضرنى من القدامى .
    اما بشأن المحدثين فحدث ولا حرج ، ومنهم من أتى بكشوفات وطرح طروحات لم يتعرض لها القدامى .
    ولعلى أطلعكم عليها لاحقا إن شا الله .

    Leave a comment:


  • أبو المظفر السناري
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . عبدالباقى السيد مشاهدة المشاركة
    ولا زلت مدافعا عن الرجل وعندى من الادلة المزيد???.

    حسبك بما عندك من الأدلة يا أبا محمد؟ إذا كنتَ تعترف بكونك لا زلتَ غير محب لهذا الشريد الطريد يزيد؟ وإلا فما علمنا رجلا من أهل السنة نصب نفسه مدافعًا عن كل ما قيل بشأن هذا الخاسر الأثيم؟ أو رفع عقيرته بمحبته!

    فإن كان دفاعك عنه إزاء من رماه بالكفر: فنحن معك في هذا الدفاع عن يزيد وأمثاله من الظالمين!
    وإن كان دفاعك عنه إزاء من استحلَّ رمْيه باللعنة: فنحن معك أيضًا في درء تلك اللعنات عن هذا المجرم!
    ولم يثبت عندنا أن يزيدًا كان يشرب الخمر! ولا ثبت أنه كان يأتي محارمه! ولا ثبت ما أكثر عليه به الرافضة وأمثالهم من العظائم !
    وإنما ثبت عليه عندنا: أن له كِفْلا من مقتل الحسن، وكفلين من مذبحة أهل الحرة!
    وكل من يحاول الدفاع عن هذا الهالك فلا بد أن يتسع عليه الخَرْق جدًا! وبينه وبين ضحاياه يوم القيامة موقفٌ رهيب لا يُغْبَطُ عليه!
    وحسبي وحسبك يا أبا محمد أن نكون متفقيْن على عقْد القلب على عدم محبة هذا اليزيد البتة! ( وهل يحب يزيدًا رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر)؟!
    أما مطالبتك لي بمراجعتي نفسي بشأن تفسيق اليزيد! فلا والله لا أرجع! ولن أرجع! ولستُ براجع!
    وهذا نصُّ ديني واعتقادي ** وغيري ما يرى هذا يجوزُ!
    ودم الحسين وأصحابه عندنا غالٍ يا أبا محمد.

    يا لائمي هـل تـدري ما أبكانـي *** خلِّ الملامـة َواحتـرم أحزانـي
    ماكانَ حزني شجوَ عاطفةٍ ومـا *** كـان اكتئابـاً ساكنـاً بكيانـي
    دع عنكَ لومي وانظر الخطبَ الذي *** أجرى دموعي حسرة ًوشجانـي
    هـذا حسيـنٌ بالعـراء مُرَمَّـلٌ *** ناحت عليـه ملائـكُ الرحمـن
    جسماً على الرمضاءِ تغسله الدما *** والرأس محمولٌ علـى الصلبـان
    هذا ابن سيّدة النساء على المدى *** هذا ابن خيرِ الخلق من عدنـان
    هذا سليـلُ الأنبيـاءِ أمـا تـرى *** تركـوهُ عريانـاً بـلا أكـفـان
    قد جاء يدعو للرشادِ وللتقى *** ولديــن ِرب العــــرش والقرآن
    ومشى على دربِ المبادئ دامياً *** كــي لا تسـودَ مبـــادئُ الطغيان
    فغدا عليه الظالمـون ببغيهمْ *** وسقــوه كأسَ الغـــدرِ والعدوان
    يا سيّد الشهــداء يا رمزَ الفدا *** هـذي دموعــي أضعفُ الإيمـان
    ما قيمة ُالدمع أمام َمن افتدى *** ديـــــنَ الإلــهِ بأطيـــبِ الولدان؟

    Last edited by أبو المظفر السناري; 06-08-2010, 08:15 PM.

    Leave a comment:


  • عياض
    replied
    و أين من برأ يزيد من ثقاث القرون الثلاثة مما فعله؟؟ فكلهم جعل ما فعله اميره من فعله هو...و ما سمعنا عن أحد منهم برأه منها..و الا فلم لم يعزل عماله و هذا اقل الايمان ان لم يكن أقله معاقبتهم..أم كان أراجوزا في يدهم يفعلون ما يشاؤون دون اذنه و لا ترقب أمره..؟؟؟؟ و لو لم تكن غير مجزرة الحرة و قتل الحسين لاخراجه من شرط حديث فتح القسطنطينية لكفت...

    Leave a comment:


  • د . عبدالباقى السيد
    replied
    يا ابا المظفر تريث ولا تفسق الرجل فلعلنا أحطنا بما لم تحط به خبرا بشان يزيد
    ولا زلت مدافعا عن الرجل وعندى من الادلة المزيد
    وما ذكرته من إسناد صحيح لا يصل إلى يزيد ، وليتك تأتينا بما يصح أن يزيد وافقه على ما فعل او أنه أمر باستباحة المدينة ، وعندنا من الردود على كل ما روج ضد يزيد الكثير والكثير .

    Leave a comment:


  • أبو المظفر السناري
    replied
    شذرات من المذابح التي أقامها مُسْرِف بن عقبة في بقايا المهاجرين والأنصار بأمر من الهالك الأثيم الشريد يزيد !

    أخبرنا الشيخ المُعَمَّر فوق المئة: محمد فؤاد طه الدمشقي والشيخ المسْنِد زهير الشاويش والشيخ المعَمَّر يوسف العتوم وغيرهم كلهم - إجازة بالمكاتبة - عن شيخ الشام بدر الدين الحسني عن أبيه عن شيخه عبد الرحمن بن محمد الكزبري عن أبي الفيض محمد مرتضى الزبيدي عن شيخه ‏حسن بن عليّ العجيمي عن شيخه البرهان إبراهيم الميموني عن شيخه الشمس الرملي ‏عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري عن الحافظ ابن حجر عن أبي الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغزي عن أبي بكر بن يوسف بن عبد العظيم أنبأنا أبو الكرم لاحق بن عبد المنعم الأرتاحي قال: أنبأنا المبارك بن علي بن الطباخ إجازة أنبأنا عبيد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين البيهقي أنبأنا جدي قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا جرير ، عن مغيرة ، قال: ( أنهب مسرف بن عقبة المدينة ثلاثة أيام , فزعم المغيرة أنه افتض فيها ألف عذراء )!!!؟
    قلت: وهذا إسناد صحيح إلى مغيرة، وهو ابن مقسم الإمام الفقيه الحافظ الحجة، وهو ممن أدرك بقايا من نجا من تلك المذبحة البشرية التي أقامها مسرف بن عقبة في أهل المدينة بأمر من ذلك اليزيد؟! فقبَّح الله التابع والمتبوع!
    ورُوِّينا بالإسناد المتقدم إلى البيهقي قال: أخبرنا أبو الحسين ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا يعقوب ، حدثنا ابن عثمان ، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك ، أخبرنا جرير بن حازم ، قال : سمعت الحسن ، يقول : ( لما كان يوم الحرة قُتِلَ أهل المدينة حتى كاد لا ينفلت أحد . وكان فيمن قُتِلَ ابنا زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ).
    قلت: وهذا إيضا إسناد مستقيم إلى الحسن، وهو أبو سعيد البصري الإمام القدوة.
    يتبع إن شاء الله ....
    Last edited by أبو المظفر السناري; 06-07-2010, 07:40 PM.

    Leave a comment:


  • أبو المظفر السناري
    replied
    وأما بشأن قتله للحسين رضى الله عنه فلم يصح ولم يرض يزيد بقتله وبكى على ذلك ولعن من قتله على ما سنفصل بالاسانيد الصحيحة
    صحيحة؟ وما صحيحة؟ وأين هي تلك الأسانيد الصحيحة؟ بل الأسانيد الثابتة عن ثقات التابعين هي القاضية عليه بانقطاع نُخاعه أبدًا!
    وما كان يزيد إلا مجرم حرب! وطالب دنيا! سُفِكتْ بأمره أطهر دماء عرفتها البشرية بعد دماء الأنبياء، فلا رضي الله عن يزيد، ولا عن من يحب يزيدَ! ولا أزيد!
    وتلقيبه بأمير المؤمنين بشع للغاية! وإن وصفه به بعض الأئمة على سبيل التأريخ لموته وحسب، وإلا فهو أمير الفسقة والمجرمين؟ ، وحامل لواء الظلم والظالمين! وقد توسعتُ في شرح حال هذا الأثيم الخاسر فيما علقته على ( فتاوى ابن الصلاح ) [ص/102-104/طبعة دار الحديث]، والكتاب مرفوع على هذا الرابط أدناه:
    حَمِّل تعليقي على : ( فتاوي ابن الصلاح) لابن الصلاح
    Last edited by أبو المظفر السناري; 06-07-2010, 04:33 PM.

    Leave a comment:


  • د . عبدالباقى السيد
    replied
    قلت أخى أنتولوجى " منها ما نقل عن ابن التين وابن المنير نفيهما حضور يزيد في تلك الغزوة . وذهب إلى النفي غيرهم من المؤرخين .
    ذهب ابن التين وابن المنير ـ كما عنهما في (فتح الباري / ب 93 / كتاب الجهاد / ح 2924 ) أن يزيد على فرض وجوده في الجيش , فان المراد بالمغفرة لمن وجد شرط المغفرة , قالا : (( أنه لا يلزم من دخوله في ذلك العموم أن لا يخرج بدليل خاص , إذ لا يختلف أهل العلم أن قوله : (مغفور لهم ) مشروط بأن يكونوا من أهل المغفرة , حتى لو ارتد واحد ممن غزاها بعد ذلك لم يدخل في ذلك العموم اتفاقاً , فدلّ على أن المراد : مغفور لمن وجد شرط المغفرة فيه منهم )) .


    ولى وقفتين مع هذا الكلام :
    أولا : أن الذى قال عن يزيد انه لم يحضر هو ابن التين وحده كما فى الفتح وهذا نص كلام الحافظ ابن حجر فى الجزء السادس من الفتح ص120 " وأما قول بن التين يحتمل أن يكون لم يحضر مع الجيش فمردود الا أن يريد لم يباشر القتال فيمكن فإنه كان أمير ذلك الجيش بالاتفاق".

    ثانيا : الكلام على شرط المغفرة حق لا ينكر ، وقد اشتهر عن يزيد أنه كان محافظا على الصلوات سائلا عن الفقه مجانبا للمحرمات ، على ما سنوضح من كلام محمد بن الحنفيه وغيره ، وما علمنا له ردة ولا كفرا ، بل ما نسب له من الفسق فكله مكذوب وباطل على ما سنفصل لاحقا ، وأما بشأن قتله للحسين رضى الله عنه فلم يصح ولم يرض يزيد بقتله وبكى على ذلك ولعن من قتله على ما سنفصل بالاسانيد الصحيحة .

    Leave a comment:


  • عياض
    replied
    بارك الله فيك..انما القصد علماء القرون الأولى التي وقع فيها الخلاف..اما بعدهم فمعروف وجود محبين من العلماء للحجاج نفسه وليس فقط ليزيد

    Leave a comment:


  • د . عبدالباقى السيد
    replied
    شكرالله لك أخى الحبيب عياض ساضطر لتأجيل التعقيب على كلامك لا سيما قولك بانتفاء من يحب يزيد او يدعو لمحبته من العلماء ريثما انتهى من التعقيب على كلام الأخ أنتولوجى كما وعدت .
    والله الموفق .

    Leave a comment:


  • عياض
    replied
    سب يزيد و لعنه مختلف فيه بين العلماء ..الا أنهم متفقون على عدم حبه فلن تجد من العلماء من يصرح به...فافعاله الشنيعة من استباحة المدينة و امثالها مما لا يمكن دفعه..و لكن أمسكوا لسانهم عنه تشبعا بمنهج الاسلام العملي الواقعي من عدم الاشتغال بالأشخاص الا فيما دعت اليه الحاجة..و الاشتغال بما تحته عمل و يعطي نتائج عملية..و عدم العيش في الماضي كفعل بعض الناس..و الانصاف فيه قول الامام احمد حين سأله ابنه صالح فيما احتج به شيخ الاسلام:
    قلت لأبي:إن قوما يقولون:إنهم يحبون يزيد ،
    فقال :يا بني ،وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟
    فقلت:ياأبت،فلماذا لا تلعنه ؟؟
    فقال:يابني ، ومتى رأيت أباك يلعن أحدا...
    فهذا وجه الانصاف فيه و سد الباب و الاشتغال بما ينفع

    Leave a comment:

Working...