حيا الله الجميع كنت قد وعدت بضرورة متابعة المناقشة المطروحة بشان امير المؤمنين يزيد بن معاوية ريثما أفرغ .
حقيقة رغم ان الهموم كثيرة لكن أجد فى نفسى نشاطا لان اتابع هذا الموضوع ولو كل حين .
وأبدا بقول الاخ أنتولوجى عن الرواية التى وردت فى صحيح البخارى وهى منقبة ليزيد حيث قال " ان الرواية المذكورة لا تعد منقبة لعدم تطبيق شروطها منها ما ذكر ابن خلدون في تاريخه : (( بعث معاوية سنة خمسين جيشاً كثيفاً إلى بلاد الروم مع سفيان بن عوف , وندب يزيد ابنه , فتثاقل فتركه , ثم بلغ الناس أن الغزاة أصابهم جوع ومرض , وبلغ معاوية أن يزيد أنشد في ذلك.... 3/9 ط دار احياء التراث العربي)
قلت : هذا الكلام مردود من وجهين :
الأول : أن الاتفاق منعقد على أن يزيد شارك فى غزو القسطنطينية على ما أسلفنا .
الثانى : أن النقل الذى نقلته ايها الحبيب فيه بتر متعمد ممن نقلت عنه من الشيعة الذين عهدنا عليهم التدليس فى شتى النقولات التى تتبعناهم فيها ، ولو انك رجعت غلى تاريخ ابن خلدون لعصمت نفسك من ذه الفعلة النكراء التى هى داب وديدن الشيعة ، وهى البتر من النصوص ن واخذ ما يوافق الهوى وانظر إلى قول ابن خلدون مفصلا ففيه الآتى " ثم بعث معاوية سنة خمسين جيشا كثيفاً إلى بلاد الروم مع سفيان بن عوف، وندب يزيد ابنه معهم فتثاقل فتركه. ثم بلغ الناس أن الغزاة أصابهم جوع ومرض، وبلغ معاوية أن يزيد أنشد في ذلك
# ما إن أبالي بما لاقت جموعهم بالفدفد البيد من حمى ومن شوم
# إذا اتطأت على الأنماط مرتفقاً بدير مران عندي أم كلثــوم
وهي امرأته بنت عَبْد الله بن عامر، فحلف ليلحقن بهم فسار في جمع كثير، جمعهم إليه معاوية. فيهم ابن عباس وابن عامر وابن الزبير وأبو أيوب الأنصاري، فأوغلوا في بلاد الروم وبلغوا القسطنطينية وقاتلوا الروم عليها. فاستشهد أبو أيوب الأنصاري ودفن قريبا من سورها. ورجع يزيد والعساكر إلى الشام ثم شتى فضالة بن عبيد بأرض الروم سنة إحدى وخمسين وغزا بسر بن أرطأة بالصائفة " انتهى بنصه .
وقال ابن الأثير فى كامله فى احداث سنة 49هـ " في هذه السنة وقيل: سنة خمسين سير معاوية جيشًا كثيفًا إلى بلاد الروم للغزاة وجعل عليهم سفيان بن عوف وأمر ابنه يزيد بالغزاة معهم فتثاقل واعتل فأمسك عنه أبوه فأصاب الناس في غزاتهم جوعٌ ومرض شديد فأنشأ يزيد يقول: ما إن أبالي بما لاقت جموعهم بالفرقدونة من حمى ومن موم إذا اتكأت على الأنماط مرتفقًا بدير مروان عندي أم كلثوم وأم كلثوم امرأته وهي ابنة عبد الله بن عامر.
فبلغ معاوية شعره فأقسم عليه ليلحقن بسفيان في أرض الروم ليصيبه ما أصاب الناس فسار ومعه جمع كثير أضافهم إليه أبوه وكان في الجيش ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو أيوب الأنصاري وغيرهم وعبد العزيز ابن زرارة الكلابي فأوغلوا في بلاد الروم حتى بلغوا القسطنطينية فاقتتل المسلمون والروم في بعض الأيام واشتدت الحرب بينهم....."
فلم الكذب والتدليس يا سادة ؟
اخى أنتولوجى حقيقة أنا أتلمس فيك الخير، ومن ثم ليتك إن طرحت طرحا تناى بنفسك عن النقل من هنا وهناك حفاظا على الدقة والأمانة والتحرى التى يجب ان يتمتع بها أهل العلم ، ومن سار فى مضمارهم .
وفقنى الله وإياكم
يتبع إن شاء الله .
حقيقة رغم ان الهموم كثيرة لكن أجد فى نفسى نشاطا لان اتابع هذا الموضوع ولو كل حين .
وأبدا بقول الاخ أنتولوجى عن الرواية التى وردت فى صحيح البخارى وهى منقبة ليزيد حيث قال " ان الرواية المذكورة لا تعد منقبة لعدم تطبيق شروطها منها ما ذكر ابن خلدون في تاريخه : (( بعث معاوية سنة خمسين جيشاً كثيفاً إلى بلاد الروم مع سفيان بن عوف , وندب يزيد ابنه , فتثاقل فتركه , ثم بلغ الناس أن الغزاة أصابهم جوع ومرض , وبلغ معاوية أن يزيد أنشد في ذلك.... 3/9 ط دار احياء التراث العربي)
قلت : هذا الكلام مردود من وجهين :
الأول : أن الاتفاق منعقد على أن يزيد شارك فى غزو القسطنطينية على ما أسلفنا .
الثانى : أن النقل الذى نقلته ايها الحبيب فيه بتر متعمد ممن نقلت عنه من الشيعة الذين عهدنا عليهم التدليس فى شتى النقولات التى تتبعناهم فيها ، ولو انك رجعت غلى تاريخ ابن خلدون لعصمت نفسك من ذه الفعلة النكراء التى هى داب وديدن الشيعة ، وهى البتر من النصوص ن واخذ ما يوافق الهوى وانظر إلى قول ابن خلدون مفصلا ففيه الآتى " ثم بعث معاوية سنة خمسين جيشا كثيفاً إلى بلاد الروم مع سفيان بن عوف، وندب يزيد ابنه معهم فتثاقل فتركه. ثم بلغ الناس أن الغزاة أصابهم جوع ومرض، وبلغ معاوية أن يزيد أنشد في ذلك
# ما إن أبالي بما لاقت جموعهم بالفدفد البيد من حمى ومن شوم
# إذا اتطأت على الأنماط مرتفقاً بدير مران عندي أم كلثــوم
وهي امرأته بنت عَبْد الله بن عامر، فحلف ليلحقن بهم فسار في جمع كثير، جمعهم إليه معاوية. فيهم ابن عباس وابن عامر وابن الزبير وأبو أيوب الأنصاري، فأوغلوا في بلاد الروم وبلغوا القسطنطينية وقاتلوا الروم عليها. فاستشهد أبو أيوب الأنصاري ودفن قريبا من سورها. ورجع يزيد والعساكر إلى الشام ثم شتى فضالة بن عبيد بأرض الروم سنة إحدى وخمسين وغزا بسر بن أرطأة بالصائفة " انتهى بنصه .
وقال ابن الأثير فى كامله فى احداث سنة 49هـ " في هذه السنة وقيل: سنة خمسين سير معاوية جيشًا كثيفًا إلى بلاد الروم للغزاة وجعل عليهم سفيان بن عوف وأمر ابنه يزيد بالغزاة معهم فتثاقل واعتل فأمسك عنه أبوه فأصاب الناس في غزاتهم جوعٌ ومرض شديد فأنشأ يزيد يقول: ما إن أبالي بما لاقت جموعهم بالفرقدونة من حمى ومن موم إذا اتكأت على الأنماط مرتفقًا بدير مروان عندي أم كلثوم وأم كلثوم امرأته وهي ابنة عبد الله بن عامر.
فبلغ معاوية شعره فأقسم عليه ليلحقن بسفيان في أرض الروم ليصيبه ما أصاب الناس فسار ومعه جمع كثير أضافهم إليه أبوه وكان في الجيش ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأبو أيوب الأنصاري وغيرهم وعبد العزيز ابن زرارة الكلابي فأوغلوا في بلاد الروم حتى بلغوا القسطنطينية فاقتتل المسلمون والروم في بعض الأيام واشتدت الحرب بينهم....."
فلم الكذب والتدليس يا سادة ؟
اخى أنتولوجى حقيقة أنا أتلمس فيك الخير، ومن ثم ليتك إن طرحت طرحا تناى بنفسك عن النقل من هنا وهناك حفاظا على الدقة والأمانة والتحرى التى يجب ان يتمتع بها أهل العلم ، ومن سار فى مضمارهم .
وفقنى الله وإياكم
يتبع إن شاء الله .

Leave a comment: