بالمناسبة، لا حاجة للمسلم الى إثبات أو نفي قدم الزمن حتى يثبت وجود الله. بل يكفي أن نثبت عدم حتمية القوانين الفيزيائية من المنظور الرياضي وعدم حتمية توقيت الأحداث سواء كان لتسلسلها بداية أو لم يكن! لأن الهدف هو إثبات افتقار الكون للعلة التامة كــــــل لحظة... وليس افتقار الكون للخالق فقط في بداية التسلسل.
قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment