القراءات و الأحرف للقرآن الكريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد إسماعيل
    عضو
    • Feb 2010
    • 415

    #1

    القراءات و الأحرف للقرآن الكريم

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد ابن عبد الله إمام الأولين و الآخرين و صحابته الطاهرين و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين و بعد
    لدي تساؤل حول القراءات و الأحرف للقرآن الكريم و أول تساؤل هل القراءة مرادفة للحرف أم أن هناك اختلاف بينهما لأن هناك من يقول بأن القراءات ليست هي الأحرف
    و ثاني تساؤل كم عدد القراءات هل سبع أم عشر لأن هناك روايتين تقول بأنهما معا صحيحين و إن كان كذلك فما هو أصل القراءات الثلاث الأخرى و هل هناك سبعة أحرف أم عشر أحرف و ما السبب في ذلك و هناك من يقول بأن تعدد القراءات هو تحريف للقرآن الكريم و لكن في الحقيقة هو إعجاز في كتاب الله المطهر و إذا كان هناك قراءات شاذة فهل توجد أيضا أحرف شاذة حيث وجدت قراءات غريبة على هذا الموقع

    و جزاكم الله خيرا و بارك الله قيكم و السلام عليكم
    Last edited by محمد إسماعيل; 05-19-2010, 01:22 PM.
  • ابن السنة
    طالب علم
    • Mar 2010
    • 1140

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إسماعيل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين محمد ابن عبد الله إمام الأولين و الآخرين و صحابته الطاهرين و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين و بعد
    لدي تساؤل حول القراءات و الأحرف للقرآن الكريم و أول تساؤل هل القراءة مرادفة للحرف أم أن هناك اختلاف بينهما لأن هناك من يقول بأن القراءات ليست هي الأحرف
    و ثاني تساؤل كم عدد القراءات هل سبع أم عشر لأن هناك روايتين تقول بأنهما معا صحيحين و إن كان كذلك فما هو أصل القراءات الثلاث الأخرى و هل هناك سبعة أحرف أم عشر أحرف و ما السبب في ذلك و هناك من يقول بأن تعدد القراءات هو تحريف للقرآن الكريم و لكن في الحقيقة هو إعجاز في كتاب الله المطهر و إذا كان هناك قراءات شاذة فهل توجد أيضا أحرف شاذة حيث وجدت قراءات غريبة على هذا الموقع

    و جزاكم الله خيرا و بارك الله قيكم و السلام عليكم
    الأحرف السبع هى على القول الراجح لهجات مختلفة للعرب. أو نستطيع أن نقول طرق مختلفة لاداء بعض الألفاظ بحيث لا تتضاد المعانى.
    بمرور الوقت قام بعض القراء ممن اشتهر صيتهم بتأليف القراءات بمعنى اختيار أساليب مميزة للأداء.
    حصر العلماء القراءة المقبولة فيما صح سندها و وافقت رسم المصحف العثمانى و وافقت وجهاً من وجوه اللغة و هذه الشروط الثلاثة لمنع أى استحداث فى القرآن لذا بمرور الوقت سقطت كل القراءات التى تخالف رسم المصحف على الرغم من صحة سندها و غلبة الظن على أنها من الأحرف السبع و لكن من المحتمل أن تكون وهم من القارئ أو مما نُسخت تلاوته حيث أن القرآن جُمع على العرضة الأخيرة.
    فالقراءات هى عملية تباديل و توافيق للأحرف و كانوا اكثر من عشرة و لكن تم انتخاب هذه العشرة و تدوين قواعد أساليب الأداء
    الله اعلم
    لمزيد من المعلومات :
    هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

    Comment

    • محمد إسماعيل
      عضو
      • Feb 2010
      • 415

      #3
      بقد قرأت في هذا الموقع

      أن هناك مذهبين و المذهب الأول له أنواع و الأنواع الخامسو السادسة و السابعة كالتالي
      خامسها: التقديم والتأخير، مثل،{فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} [التوبة: 111] وقرئ: {فَيُقْتَلونَ ويَقْتُلُون} ومثل: {وجاءت سكرة الموت بالحق}، قرئ: {وجاءت سكرة الحق بالموت}.

      سادسها: القلب والإبدال في كلمة بأخرى، أو حرف بآخر، مثل: {وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا} [ البقرة: 259] بالزاي، وقرئ: {ننشرها} بالراء.

      سابعها: اختلاف اللغات: مثل {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [النازعات: 15] بالفتح و الإمالة في: {أتى} و {موسى} وغير ذلك من ترقيق وتفخيم وإدغام…
      هل هذه قراءات شاذة أم أحرف شاذة

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #4
        أخي محمد إسماعيل حفظه الله ..
        جواب سؤالك يا أخي لا يمكن أن يكون في مشاركة في منتدى ..
        بل يحتاج إلى قراءة موضوع الأحرف السبعة والقراءات في أي كتاب من كتب علوم القرآن ..
        وأبرزها في المعاصرين كتاب مناهل العرفان للزرقاني أو المدخل لمحمد شهبة أو كتب الدكتور مناع القطان رحمة الله على الجميع ..
        واالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • ابن السنة
          طالب علم
          • Mar 2010
          • 1140

          #5
          قد يُفيدك الاطلاع على هذا الكتاب للشيخ المقرئ أيمن بقلة

          فهو قد حصر أوجه الاختلافات و تكلم عن قطعية ثبوت القراءات
          هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

          Comment

          • محمد إسماعيل
            عضو
            • Feb 2010
            • 415

            #6
            جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم

            Comment

            • شرف الدين الصافي
              طالب علم
              • Mar 2010
              • 191

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إسماعيل مشاهدة المشاركة
              خامسها: التقديم والتأخير، مثل،{فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} [التوبة: 111] وقرئ: {فَيُقْتَلونَ ويَقْتُلُون} ومثل: {وجاءت سكرة الموت بالحق}، قرئ: {وجاءت سكرة الحق بالموت}.

              سادسها: القلب والإبدال في كلمة بأخرى، أو حرف بآخر، مثل: {وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا} [ البقرة: 259] بالزاي، وقرئ: {ننشرها} بالراء.

              سابعها: اختلاف اللغات: مثل {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [النازعات: 15] بالفتح و الإمالة في: {أتى} و {موسى} وغير ذلك من ترقيق وتفخيم وإدغام…
              هل هذه قراءات شاذة أم أحرف شاذة

              الذي ذكرت أخي يقسم لقسمين عند أهل القراءات وهذا التقسيم مستقى من الشاطبية المنسوبة للإمام الشاطبي .

              الأول : يسمى فرش الحروف : وهو ما يطرأ على الكلمات من اختلاف في الحركات والمعاني وصورة الحرف .
              وهو من قبيل ما ذكرت من : التقديم والتأخير ، والقلب والإبدال ، نحو (نُنشِزُهَا ) ، (نُنشِرُهَا)

              والثاني : ما يسمى بقواعد القراء أو مذاهبهم في كيفية قراءة هذه الكلمات : كالإمالة والتقليل ، والمد والقصر ، والإدغام الكبير والصغير ، والنقل والإبدال في الهمز الذي عند ورش ، فهذه لهجات وكيفيات لنطق الكلمات ولا علاقة لها بالمعنى .

              فما ذكرتَه أنتَ كله متواتر ومن ضمن القراءات العشر ، ما عدا ((وجاءت سكرة الحق بالموت)).
              فهذه ليست من القراءات العشر المتفق على تواترها .

              وأما سؤالك عن أصل القراءات والفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبعة ، فهذا مما يطول شرحه ، وأؤكد على ما قال الدكتور هشام
              فلا ينبغي لطالب العلم أن يكون نصيبه من العلم وتحصيله له مقتصر على ردود عابرة من المنتديات بل عليه أن يرجع للكتب الموسعة المتخصصة التي تستوعب سؤاله بالإجابة من كل جوانبه ، والكتاب الذي أحالك إليه الأخ ابن السنة فيه الكفاية .
              وإن شئت الاستزادة فارجع لكتاب ( إعجاز القراءات القرآنية ) وهو دراسة في تاريخ القراءات واتجاهات القراء ، وأظن أنه متوفر في الشبكة .
              وفقكم الله وبارك بكم .

              Comment

              • ابن السنة
                طالب علم
                • Mar 2010
                • 1140

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرف الدين الصافي مشاهدة المشاركة
                ا
                وإن شئت الاستزادة فارجع لكتاب ( إعجاز القراءات القرآنية ) وهو دراسة في تاريخ القراءات واتجاهات القراء ، وأظن أنه متوفر في الشبكة .
                وفقكم الله وبارك بكم .
                بارك الله فيك
                من هو مؤلف الكتاب؟
                هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلا أُولُو الأَلْبَابِ

                Comment

                • شرف الدين الصافي
                  طالب علم
                  • Mar 2010
                  • 191

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                  من هو مؤلف الكتاب؟
                  المؤلف ( صبري الأشوح )
                  مكتبة وهبة - القاهرة - الطبعة 1419هـ / 1998 م
                  جزاكم الله خيرا

                  Comment

                  • ابو علي الفلسطيني
                    محاور
                    • Sep 2009
                    • 924

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرف الدين الصافي مشاهدة المشاركة
                    المؤلف ( صبري الأشوح )
                    مكتبة وهبة - القاهرة - الطبعة 1419هـ / 1998 م
                    جزاكم الله خيرا
                    جزاك الله خيرا ..
                    وهذا الكتاب المُشار اليه من افضل ما قرأت حول علم القراءات .. وهناك ايضا كتاب القراءات المتواترة لمحمد حبش فهو ايضا ماتع ومفيد .. والله اعلم
                    رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

                    Comment

                    • محمد إسماعيل
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 415

                      #11
                      جزاكم الله خيرا جميعا و بارك الله فيكم

                      Comment

                      Working...