الكتاب يحتوي على بعض الملاحظات التي لانوافقه عليها ...واعتقد ان الاخت اميرة الجلباب اشارت الى ذلك واعتقد انها ربما جمعت الملاحظات ...ان لم تخني الذاكره ..
Search, download and share files from 4shared: music, video, images, books, apk. Use advanced search filters to find favorite songs, video clips and mobile apps.
لا أنصح بقراءة هذا الكتاب , فالدكتور مصطفى محمود رحمه الله كان ممن يؤمنون " بالتطوير " , أي أنه يؤمن أن الكائنات تطورت من بعضها وأن هناك بشر قبل آدم ولكن ذلك تم بقدرة الله وقوته وإبداعه وحكمته. ومصطفى محمود قال في الفصل الذي ناقش فيه نظرية التطور : ( القرآن يروي لنا قصة مختلفه عن خلق آدم , قصة يتم فيها الخلق على مراحل وأطوار وزمن إلهي مديد , والقرآن يقول أن الإنسان لم يخرج من الطين مباشرة , وإنما خرج من سلالة جاءت من طين ) وقد استشهد بآيات منها ( مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً , وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً ) , واستشهد بنفس الآيات التي كان يستشهد بها الدكتور عبدالصبور شاهين رحمه الله صاحب كتاب ( أبي آدم ) , والآيات تقول : ( وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ , ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ , ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلا مَّا تَشْكُرُونَ ) , ويقول عنها : فإن معنى الآيه صريح في أن البدايات الأولى للإنسان التي جاء منها آدم فيما بعد , وهي تلك التي جاء نسلها من ماء مهين , لم يكن لها سمع ولا أبصار ولا أفئدة , وإنما جاءت هذه الأبصار والأسماع والأفئدة بعد نفخ الروح , وهي آخر مراحل خلق آدم , هي إذن بدايات أشبه بالحياة الحيوانية المتخلفه. انتهى ) ووافقه في هذا الرأي عن همجية البشر وحيوانيتهم الدكتور عبدالصبور شاهين , وهذا وذاك رغم إيمانهما - ولانزكي على الله أحداً - وذكائهما المتوقّد , إلا أنهما ظنا بأن التطور حقيقة علمية لاتقبل الجدال , ولم يكلفا نفسيهما في النظر إلى الأدلة العلمية القطعية التي تدحض الداروينيه , ومازال بعض المسلمين يعتقدون أن كل مايصدر من الغرب وعلماءه هو حقيقه علمية مسلّم بها , ولذلك تراهم يحاولون التوفيق بين هذه النظرية وبين الدين , ولم يعلموا أن التطور ليس إلا عقيدة وأديولوجية اختبأت خلف ستار العلم , والدكتور مصطفى محمود كان يحاول التوفيق في هذا الفصل بين نظرية التطور وبين الدين على أساس أنها حقيقة علمية ولم يكن الهدف من هذا الفصل دحض النظرية , كما أن هناك بعض الأخطاء العلمية في نفس الفصل , وقد أورد أدلة وبراهين ساذجة لاترقى لأن تكون براهيناً قطعية. ولست أنتقص من الدكتور مصطفى محمود رحمه الله , فهو طبيب وأديب ومفكر كبير , وزلة الشاطر بألف . لذلك فإني أنصح الأعضاء بالإبتعاد عن الكتب الآتية للدكتور ( حوار مع صديقي الملحد ) و ( لغز الحياة ) لأن قراءتهما قد تكون مضيعة لوقت من لايؤمن بالتطور, أما الكتب التي أنصح بقراءتها للدكتور مصطفى محمود فهي ( رحلتي من الشك إلى الإيمان ) و ( لغز الموت ) و ( الله ) .
Comment