تساؤلات حول آيات بالقرآن الكريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد إسماعيل
    عضو
    • Feb 2010
    • 415

    #1

    تساؤلات حول آيات بالقرآن الكريم

    السلام عليكم
    لدي تساؤل حول بعض الآيات بالقرآن الكريم حيث أنه هناك من يظن أن بها شبهة حيث مثلا آخر آية نزلت /اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا/ هناك من يقول أنه من خلال الآية بتضح أن ارسول صلى الله عليه و سلم هو من ألف الآية و حاشاه من ذلك حيث أنه قال أنا أكملت دينكم و لم يقل مثلا كبعض الآيات التي تبدأ بقل مثلا قل اعبدوا الله هنا يتضح أن الله هو من قال الآية و هناك كثير من الآيات بها هذه الشبهة حيث أنه هناك من يظن أنه قالها أشخاص آخرون بينهم الرسول صلى الله عليه و سلم و الملاك جبريل عليه السلام و ليس الله من خلال أسلوب الآية أرجو أن تفسروا لي هذا و جزاكم الله خيرا
    Last edited by محمد إسماعيل; 05-21-2010, 12:42 PM.
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    أنت تشير أخي الحبيب إلى ظاهرة الالتفات ..
    وهي من خصائص اللغة العربية ..
    فإن استنكرها أحد فلأجل جهله أساليب العرب في البيان ..
    كما يستنكر الجاهل بالكهرباء كون المصباح يضيء لمجرد ضغطة على زر يبعد عنه عشرة امتار ..
    وهي أن المتكلم قد يلتفت في كلامه من أسلوب المخاطب إلى أسلوب الغائب ..
    أو أن يصدر عنه كلام على لسان غيره دون أن يصرح بذلك اعتمادًا على فهم المستمع ..
    والأمثلة في هذا كثيرة والالتفات من فنون الفصاحة المعروفة في العربية ..
    والله أعلم .
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • محمد إسماعيل
      عضو
      • Feb 2010
      • 415

      #3
      جزاك الله خيرا أخي هشام العزمي لم أكن أعلم هذا أبدا أفادنا الله و إياكم و شكرا جزيلا أخي هي في الحقيقة لم أقرأ الآية من بدايتها لأنها كالتالي
      حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ اليَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (3)
      يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسَابِ (4)
      الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ المُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الخَاسِرِينَ (5)
      قال ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسير هذه الاية:-

      وقوله: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا } هذه أكبر نعم الله ، عز وجل، على هذه الأمة حيث أكمل تعالى لهم دينهم ، فلا يحتاجون إلى دين غيره، ولا إلى نبي غير نبيهم، صلوات الله وسلامه عليه؛ ولهذا جعله الله خاتم الأنبياء، وبعثه إلى الإنس والجن، فلا حلال إلا ما أحله، ولا حرام إلا ما حرمه، ولا دين إلا ما شرعه، وكل شيء أخبر به فهو حق وصدق لا كذب فيه ولا خُلْف، كما قال تعالى: { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا } [ الأنعام : 115 ] أي: صدقا في الأخبار، وعدلا في الأوامر والنواهي، فلما أكمل الدين لهم تمت النعمة عليهم ؛ ولهذا قال [تعالى] { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا } أي: فارضوه أنتم لأنفسكم، فإنه الدين الذي رضيه الله وأحبه وبعث به أفضل رسله الكرام، وأنزل به أشرف كتبه.
      قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } وهو الإسلام، أخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أنه أكمل لهم الإيمان، فلا يحتاجون إلى زيادة أبدا، وقد أتمه الله فلا ينقصه أبدا، وقد رضيه الله فلا يَسْخَطُه أبدا.


      والله اعلم واحكم

      Comment

      • محمد إسماعيل
        عضو
        • Feb 2010
        • 415

        #4
        و لدي سؤال أخي الكريم هل ظاهرة الالتفات توجد فقط في اللغة العربية و لدي تساؤل آخر حيث أن هناك من النصارى من قد يقول بأن المسيح لم يقل أنه الله في الكتاب المقدس و ليس هناك دليل على ذلك و لكن الناس قد يقولون أنه بظاهرة الالتفات يمكن أن نقول أن المسيح إله لمجرد أن النصارى قالوها و قد جعلونها دليلا لكل بدعهم كالفداء و الخطيئة الأصلية التي ليس لها دليل في الكتاب المقدس و جزاكم الله خيرا
        Last edited by محمد إسماعيل; 05-21-2010, 09:09 PM.

        Comment

        • محمد إسماعيل
          عضو
          • Feb 2010
          • 415

          #5
          و لدي سؤال أخي الكريم هل ظاهرة الالتفات توجد فقط في اللغة العربية و لدي تساؤل آخر حيث أن هناك من النصارى من قد يقول بأن المسيح لم يقل أنه الله في الكتاب المقدس و ليس هناك دليل على ذلك و لكن الناس قد يقولون أنه بظاهرة الالتفات يمكن أن نقول أن المسيح إله لمجرد أن النصارى قالوها و قد يجعلونها دليلا لكل بدعهم كالفداء و الخطيئة الأصلية التي ليس لها دليل في الكتاب المقدس و جزاكم الله خيرا

          Comment

          • محمد إسماعيل
            عضو
            • Feb 2010
            • 415

            #6
            لدي أخي الكريم تساؤل آخر هو أن هناك من يدعي أن الإعجاز العلمي و الغيبي و العددي و الرقمي و غيره و اللغوي بإمكان الشيطان أن يوحي به و خصوصا الإعجاز العلمي لأن الشياكين يتجولون في الكون و أن بإمكانهم الإختراع و البحث في جسم الذبابة و معرفة أن في جناحيها و الدواء و جزاكم الله خيرا

            Comment

            • حفيد ابن الخطاب
              عضو
              • May 2010
              • 31

              #7
              أخي الحبيب محمد اسماعيل لاحظ معي قول الله تعالى : (( اليَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ))
              يقول الله فلا تخشوهم أي الكفار واخشوني انا ربكم ثم في تكملة الآية يقول اليوم أكملت لكم دينكم أي أنا الله الذي أكملت لكم دينكم وهذا واضح وضوح الشمس في كبد السماء ففي سياق الآية يتبين بوضوح مقصود المتكلم وهو الله تعالى فقد نسب إكمال الدين إليه تعالى ( أي إلى نفسه )


              هذا والله أعلم
              يا من يرى ما في الضمير ويسمع
              أنت المُعدُّ لكل ما يتوقعُ

              يا من يُرجَّى للشدائد كُلها
              يا من إليه المُشتكى والمفزعُ

              يا من خزائنُ رزقهِ في قول كنْ
              امنن فإن الخير عندك أجمع

              مالي سوى فقري إليك وسيلةٌ
              فبالافتقار إليك ربي أضرع

              مالي سوى قرعي لبابك حيلةٌ
              فلئن رددت فأي باب أقرع!


              ومن الذي أدعو وأهتف باسمه
              إن كان فضلك عن فقيرك يمنعُ!

              حاشا لمجدك أن تقنطَ عاصياً
              الفضلُ أجزل والمواهب أوسُع

              Comment

              Working...