الإمام حجة الإسلام الغزالي يصف حال شباب أيامه في كتابه تهافت الفلاسفة (ما أشبه الأمس بالبارحة)
وإنما مصدر كفرهم سماعهم أسماء هالئلة كسقراط وبقراط وأفلاطون وألاسطوطاليس وأمثالهم وإطناب طوائف منمتبعيهم وضلالهم في وصف عقولهم وحسن أصولهم ودقة علومهم : الهندسية والمنطقية والطبيعية والإلهية واستبدادهم لفرط ذكائهم باستخرتج نلك الامور الخفية ، وحكايتهم عنهم أنهم -مع رزانة عقولهم وغزارة فضلهم -منكرون للشرائع والنحل وجاحدون لتصانيف الأديان والملل ويعتقدون أنها نواميس مؤلفة وحيل مزخرفة
فلما قرع ذلك سمعهم ووافق ماحكي عن عقائدهم طبعهم تجملوا باعتقاد الكفرر تحيزا إلة غمار الفضلاء بزعمهم ..........
بالله عليكم أليس هذت ماهو حاصل اليوم ؟
ألا نامت أعين الجبناء
وإنما مصدر كفرهم سماعهم أسماء هالئلة كسقراط وبقراط وأفلاطون وألاسطوطاليس وأمثالهم وإطناب طوائف منمتبعيهم وضلالهم في وصف عقولهم وحسن أصولهم ودقة علومهم : الهندسية والمنطقية والطبيعية والإلهية واستبدادهم لفرط ذكائهم باستخرتج نلك الامور الخفية ، وحكايتهم عنهم أنهم -مع رزانة عقولهم وغزارة فضلهم -منكرون للشرائع والنحل وجاحدون لتصانيف الأديان والملل ويعتقدون أنها نواميس مؤلفة وحيل مزخرفة
فلما قرع ذلك سمعهم ووافق ماحكي عن عقائدهم طبعهم تجملوا باعتقاد الكفرر تحيزا إلة غمار الفضلاء بزعمهم ..........
بالله عليكم أليس هذت ماهو حاصل اليوم ؟
ألا نامت أعين الجبناء
أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون )
Comment