هذه مشاركة عن البهائية اقتنصها من كتابنا الدرة البهية فى إبطال نحلة البهائية ، وكنت قد صنفته فى العام 2005م تقريبا على ان أنشره لكن لما خفت ضوء هذه النحلة الكافرة قلت أنتظر ولا أتعجل النشر ، فإذا بهذه النحلة يعاود أتباعها الظهور والاحتفال عيانا جهارا بعيدهم المزعوم فى حديقة الميرلاند بالقاهرة ، وراحوا يفعلون كل منكر فى عيدهم الذى استمر خمسة ايام ، كما أنهم لما حصلوا من المحكمة على حكم بان يتركوا خانة الديانة بيضاء اى لا يكتب فيها مسلم فرحوا بذلك _ هذا عندنا فى مصر_ وراح نفر من الإباحيين والفوضويين يحتفل مع أتباع هذه النحلة بهذا النصر الكبير الذى حققوه .
والواقع ان هذا ليس نصر لهم بل هو تكفير لهم من القضاء ومن أهل العلم فالذى لا يرتضى الإسلام ويريد ان يتنصل منه لغيره ولايؤمن باى دين سماوى فهو وثنى كافر وإن زعم انه صاحب دين .
المهم لما عاودت هذه النحلة إلى الظهور بتحريك إستعمارى كما كانت منذ ان نشأت قلت أعمد إلى نشر الكتاب ، وابدا بالحديث عن هذه النحلة فى خطبة الجمعة ، وعلى المواقع الإسلامية التى أشرف بالانضمام إليها .
فابدا بعون الله تعالى بعرض بعض المعلومات حول هذه النحلة وأنتظر من الإخوة المدارسة والمناقشة لإثراء الموضوع وإفادة الإخوة من خلال الحوار .
البهائية حركة نبعت من المذهب الشيعي الشيخي (1 ) سنة 1260ه/1844م تحت رعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية والاستعمار الإنجليزي بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية أيام كانت الدولة العثمانية هى الحاكمة ، والممسكة بزمام الأمور فى العالم الإسلامى.
تاريخ البهائية ( 2) :
بدأ التّاريخ البهائيّ بإعلان الدّعوة البابيّة في عام ١٨٤٤، وقد مهّدت الفرقة الشّيخيّة قبل البابيّة لهذا الحدث، بفضل اثنين من أئمة الشّيعة الإثني عشريّة. مرّت البهائية بثلاث مراحل الأولى مرحلة الإعداد أو الشيخية ، والثانية مرحلة البشير أو البابيّة، والثالثة الظّهور أو البهائيّة.
أولا : مرحلة الإعداد أو الشّيخيّة
ساد في أوائل القرن التّاسع عشر بين أتباع الدّيانات المختلفة شعور باقتراب تحقّق نبوءات آخر الزّمان، المؤكّدة لرجوع المسيح، أو ظهور الإمام الغائب، أو مجيء المهدي المنتظر، وأنكر آخرون احتمال ذلك. وسط هذه التّكهّنات، ظهرت فرقة الشّيخيّة الّتي أسّسها أحمد بن زين الدّين بن إبراهيم الإحسائيّ، المولود بشبه الجزيرة العربيّة عام ١٧٤٣.
اهتمّ الإحسائي بإصلاح معتقدات الشّيعة: فقال بأنّ الإمام الموعود(3 ) لن يخرج من الخفاء، وإنّما سيولد في صورة شخص من أشخاص هذا العالم، وإنّ المعاد يكون بالجوهر لا بالعنصر الترابيّ، فالجسد يبلى بعد الموت، أمّا الحشر والنّشر فيكون بالرّوح وهو من الجواهر(4 ). توفّي الشّيخ سنة ١٨٢٦ ودفن بالبقيع، بالمدينة المنوّرة. تابع أبحاث الإحسائي من بعده تلميذه كاظم الرّشتي، وواصل رؤى شيخه في ظهور "الموعود" وعدّد لتلاميذه أوصافه وعلاماته، وأعلن في أواخر أيّامه أنّ تعاليم الشّيخيّة ( 5) قد استوفت غرضها في التّهيئة لمجيئة، وأوصى تلاميذه بالتّشتّت بحثًا عنه. فما أن مات حتى هاموا في أرجاء إيران بحثًا عن الموعود.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1 ) دعوة قام بها أحمد زين الإحسائي (1157-1242هـ) وله أتباع يعرفون "بالشيخية، وسيتم تفصيل الحديث عنهم ضمن تاريخ البهائية .
(2 ) اقتبسنا من مؤرخى البهائية تقسيماتهم لمراحل نحلتهم ، وذلك ليكون الأمر أكثر واقعية للقارىء ، وليكون على بصيرة بمدى دجل القوم ، وجهودهم فى إثبات أن نحلتهم هذه ديانة ، وأنها مرت بالمراحل التى مر بها أى دين ، شأنها شأن الإسلام وغيره ، ولم يفتأوا أن يظهروا أئمتهم بمظهر المصلحين ، ثم يظهروا الاضطهاد الذى تعرضوا له ، كما حدث للأنبياء السابقين ، فلينتبه القارىء إلى هذه الحقائق .
(3 ) هو المهدى المنتظر عند الشيعة ، وعند السنة كذلك ، لكن نظرتنا نحن السنة تختلف عن الشيعة ، فالمهدى عندنا ليس بمعصوم ، بل هو شخص من نسل النبى يملا الأرض عدلا بعد أن ملأت جورا فى آخر الزمان .
(4 ) عبدالرحمن الوكيل ، تاريخها وعقيدتها ، دار المدنى ، القاهرة ، ص84.
(5 ) يقول المستشرق جولد زيهر إن الشيخية يخصون الإمام المستور ، ومن سبقه من الأئمة بالقداسة الزائدة والعبادة الخالصة ، ويرون أن الصفات الإلهية قد حلت فى أشخاصهم . أنظر جولد زيهر ، العقيدة والشريعة ، ص241.
والواقع ان هذا ليس نصر لهم بل هو تكفير لهم من القضاء ومن أهل العلم فالذى لا يرتضى الإسلام ويريد ان يتنصل منه لغيره ولايؤمن باى دين سماوى فهو وثنى كافر وإن زعم انه صاحب دين .
المهم لما عاودت هذه النحلة إلى الظهور بتحريك إستعمارى كما كانت منذ ان نشأت قلت أعمد إلى نشر الكتاب ، وابدا بالحديث عن هذه النحلة فى خطبة الجمعة ، وعلى المواقع الإسلامية التى أشرف بالانضمام إليها .
فابدا بعون الله تعالى بعرض بعض المعلومات حول هذه النحلة وأنتظر من الإخوة المدارسة والمناقشة لإثراء الموضوع وإفادة الإخوة من خلال الحوار .
البهائية حركة نبعت من المذهب الشيعي الشيخي (1 ) سنة 1260ه/1844م تحت رعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية والاستعمار الإنجليزي بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية أيام كانت الدولة العثمانية هى الحاكمة ، والممسكة بزمام الأمور فى العالم الإسلامى.
تاريخ البهائية ( 2) :
بدأ التّاريخ البهائيّ بإعلان الدّعوة البابيّة في عام ١٨٤٤، وقد مهّدت الفرقة الشّيخيّة قبل البابيّة لهذا الحدث، بفضل اثنين من أئمة الشّيعة الإثني عشريّة. مرّت البهائية بثلاث مراحل الأولى مرحلة الإعداد أو الشيخية ، والثانية مرحلة البشير أو البابيّة، والثالثة الظّهور أو البهائيّة.
أولا : مرحلة الإعداد أو الشّيخيّة
ساد في أوائل القرن التّاسع عشر بين أتباع الدّيانات المختلفة شعور باقتراب تحقّق نبوءات آخر الزّمان، المؤكّدة لرجوع المسيح، أو ظهور الإمام الغائب، أو مجيء المهدي المنتظر، وأنكر آخرون احتمال ذلك. وسط هذه التّكهّنات، ظهرت فرقة الشّيخيّة الّتي أسّسها أحمد بن زين الدّين بن إبراهيم الإحسائيّ، المولود بشبه الجزيرة العربيّة عام ١٧٤٣.
اهتمّ الإحسائي بإصلاح معتقدات الشّيعة: فقال بأنّ الإمام الموعود(3 ) لن يخرج من الخفاء، وإنّما سيولد في صورة شخص من أشخاص هذا العالم، وإنّ المعاد يكون بالجوهر لا بالعنصر الترابيّ، فالجسد يبلى بعد الموت، أمّا الحشر والنّشر فيكون بالرّوح وهو من الجواهر(4 ). توفّي الشّيخ سنة ١٨٢٦ ودفن بالبقيع، بالمدينة المنوّرة. تابع أبحاث الإحسائي من بعده تلميذه كاظم الرّشتي، وواصل رؤى شيخه في ظهور "الموعود" وعدّد لتلاميذه أوصافه وعلاماته، وأعلن في أواخر أيّامه أنّ تعاليم الشّيخيّة ( 5) قد استوفت غرضها في التّهيئة لمجيئة، وأوصى تلاميذه بالتّشتّت بحثًا عنه. فما أن مات حتى هاموا في أرجاء إيران بحثًا عن الموعود.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1 ) دعوة قام بها أحمد زين الإحسائي (1157-1242هـ) وله أتباع يعرفون "بالشيخية، وسيتم تفصيل الحديث عنهم ضمن تاريخ البهائية .
(2 ) اقتبسنا من مؤرخى البهائية تقسيماتهم لمراحل نحلتهم ، وذلك ليكون الأمر أكثر واقعية للقارىء ، وليكون على بصيرة بمدى دجل القوم ، وجهودهم فى إثبات أن نحلتهم هذه ديانة ، وأنها مرت بالمراحل التى مر بها أى دين ، شأنها شأن الإسلام وغيره ، ولم يفتأوا أن يظهروا أئمتهم بمظهر المصلحين ، ثم يظهروا الاضطهاد الذى تعرضوا له ، كما حدث للأنبياء السابقين ، فلينتبه القارىء إلى هذه الحقائق .
(3 ) هو المهدى المنتظر عند الشيعة ، وعند السنة كذلك ، لكن نظرتنا نحن السنة تختلف عن الشيعة ، فالمهدى عندنا ليس بمعصوم ، بل هو شخص من نسل النبى يملا الأرض عدلا بعد أن ملأت جورا فى آخر الزمان .
(4 ) عبدالرحمن الوكيل ، تاريخها وعقيدتها ، دار المدنى ، القاهرة ، ص84.
(5 ) يقول المستشرق جولد زيهر إن الشيخية يخصون الإمام المستور ، ومن سبقه من الأئمة بالقداسة الزائدة والعبادة الخالصة ، ويرون أن الصفات الإلهية قد حلت فى أشخاصهم . أنظر جولد زيهر ، العقيدة والشريعة ، ص241.
أم خلقوا من غير شئ أم هم الخالقون )
Comment