رغم إجابته على أسئلته بالدليل العلمي إلا أني لم أفهم لماذا الزميل إلى الآن يتهرّب من الإجابة على أسئلة الإخوة :
هل المعلومة الواردة في الحديث النبوي خطأ طبيا؟ وبعد الإجابة بنعم أو لا عليك ذكر المصادر العلمية التي تثبت قولك إن كانت الإجابة نعم.
كيف أمكن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يعلم أنه في الأسابيع الستة الأولى لا يوجد فرق على مستوى الجهاز التناسلي بين الجنسين؟
بكلام من سبقه، لعلمهم أن البسطاء لن تذهب الى النصوص بلغاتها الأصلية لمراجعتها. وهو نفس الأسلوب الذي تتبعه الكنيسة في إثبات ألوهية المسيح لعلمها أن شعبها لن يدقق في النصوص اليونانية والعبرية. هل تعلم أن حتى كتاب نوستردامس تم تحريفه أكثر من مرة

Comment