الزميل شعاع ..
لا أدري كيف قامت لك مشاركتي في صورة التشنج؟! والكلمة المكتوبة لا تعرضًا تشنجًا ولا تنبئك أنني من المشرفين! ولم ألوح لك بتهديدات بالطرد أو غير ذلك حتى تقول ذلك! وعمومًا فكل ذلك لا يهمني .. أن تراني متشنجًا أو هادئًا .. أو تخلط بين حبي لهدايتك وبغضي للمعاندة في الواضحات .. فهذا ليس مقام مصاهرة أو عقد صداقة! لكن الذي عجبت له فعلًا هو قولك (لا تضعوا عراقيل بوجهي من شروط وإلزمات مرامها وضع نهاية سريعة لهذا الموضوع .. )، فما الذي جعل أسئلتنا ترمي إلى وضع نهاية سريعة للموضوع؟! أتظن أنّ هناك ما يمكن أن تأتي به ونخشى من طرحه؟!! أليس هذا من ظن السوء الذي تظنه بنا من غير دليل بل الدليل على خلافه!! في حين أن اعتراضنا على عدم إجابتك لأسئلتنا تدفع أي عاقل للبحث في دافعك من وراء ترك الإجابة!
ونكمل بهدوء للموضوع:
النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الأسابيع الستة الأولى لا يحدث فيها تمايز بين الجنسين، وأن التمايز يحدث فيما بعد ذلك ..
وطرح الكلام عن السمع والبصر والجلد واللحم والعظام، هو فتح لقضية جديدة، ولذا فأسألك قبل غلق القضية السابقة: هل انتهينا منها؟؟ هل وافقتَ على أن المعلومة صحيحة عند الأطباء؟؟ وكيف عرف النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في تصورك؟؟
إن أجبت على هذه الأسئلة ساغ لك - بل ولي - أن ننتقل إلى قضية جديدة، فما الذي يمنعك من الإجابة!!؟
يا زميل .. يمكن أن تقول إنه يحتمل أن يكون قال ذلك صدفة، وقد قلت لك قبل ذلك (أو تدعي أن الأمر كان محض صدفة)!! فأنت الذي تمنع التوجه إلى قضايا جديدة! أما أنا فلا أستطيع فتح قضية جديدة ثم إذا صرنا إلى منتصفها وجدتك تعود إلى القضية الأولى فتختلط الأوراق! ولو أنك عاملتنا بحسن الظن وعرفتَ أصول النقاش لما رأيت في منهجنا ما ينافي الهدوء!
لا أدري كيف قامت لك مشاركتي في صورة التشنج؟! والكلمة المكتوبة لا تعرضًا تشنجًا ولا تنبئك أنني من المشرفين! ولم ألوح لك بتهديدات بالطرد أو غير ذلك حتى تقول ذلك! وعمومًا فكل ذلك لا يهمني .. أن تراني متشنجًا أو هادئًا .. أو تخلط بين حبي لهدايتك وبغضي للمعاندة في الواضحات .. فهذا ليس مقام مصاهرة أو عقد صداقة! لكن الذي عجبت له فعلًا هو قولك (لا تضعوا عراقيل بوجهي من شروط وإلزمات مرامها وضع نهاية سريعة لهذا الموضوع .. )، فما الذي جعل أسئلتنا ترمي إلى وضع نهاية سريعة للموضوع؟! أتظن أنّ هناك ما يمكن أن تأتي به ونخشى من طرحه؟!! أليس هذا من ظن السوء الذي تظنه بنا من غير دليل بل الدليل على خلافه!! في حين أن اعتراضنا على عدم إجابتك لأسئلتنا تدفع أي عاقل للبحث في دافعك من وراء ترك الإجابة!
ونكمل بهدوء للموضوع:
النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أن الأسابيع الستة الأولى لا يحدث فيها تمايز بين الجنسين، وأن التمايز يحدث فيما بعد ذلك ..
وطرح الكلام عن السمع والبصر والجلد واللحم والعظام، هو فتح لقضية جديدة، ولذا فأسألك قبل غلق القضية السابقة: هل انتهينا منها؟؟ هل وافقتَ على أن المعلومة صحيحة عند الأطباء؟؟ وكيف عرف النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في تصورك؟؟
إن أجبت على هذه الأسئلة ساغ لك - بل ولي - أن ننتقل إلى قضية جديدة، فما الذي يمنعك من الإجابة!!؟
يا زميل .. يمكن أن تقول إنه يحتمل أن يكون قال ذلك صدفة، وقد قلت لك قبل ذلك (أو تدعي أن الأمر كان محض صدفة)!! فأنت الذي تمنع التوجه إلى قضايا جديدة! أما أنا فلا أستطيع فتح قضية جديدة ثم إذا صرنا إلى منتصفها وجدتك تعود إلى القضية الأولى فتختلط الأوراق! ولو أنك عاملتنا بحسن الظن وعرفتَ أصول النقاش لما رأيت في منهجنا ما ينافي الهدوء!
...بالرغم من علمك تاريسخياً بأن نشاط الترجمة بدأ بعد ذلك بكثير...فإن لم تأتِ بدليل كان مجرّد افتراض في غاية البعد...أليس كذلك؟؟؟


Comment