الرد على شبهة -تأخر في تدوين السنة-

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ماكـولا
    طالب علوم شرعية
    • May 2009
    • 1574

    #1

    الرد على شبهة -تأخر في تدوين السنة-

    يقول عبد الله جكرالوي : (لم تدون السنة أيام حياته عليه الصلاة والسلام ، وتناقلت سماعاً إلى القرن الثالث الهجري ، وإذا كان سامعونا لا يستطيعون ذكر ما تحدثنا عنه في خطبة الجمعة الماضية فكيف بسماع مائة سنة وصحة بيانه ).

    وأكد حشمت علي هذا المعنى فقال : ( إن الصحاح الستة التي يُفْتَخَرُ بها والتي يقال بحاجة القرآن إليها ، كل تلك الكتب جُمعت ودونت في القرن الثالث حسب إقرار المحدثين ).



    الرد على الفرية :


    يقول عثمان بن معلم " إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يُعْنَوْنَ بتدوين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد مماته بإذن منه صلى الله عليه وسلم .

    روى البخاري بسنده عن همام بن منبه قال : سمعت أبا هريرة يقول : ( ما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد أكثر حديثاً مني، إلا ما كان من حديث عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا أكتب )

    وروى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : « لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة ... فقام أبو شاه - رجل من أهل اليمن - فقال : اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اكتبوا لأبي شاه » .

    وأخرج البخاري بسنده عن أبي جحيفة قال : « قلت لعلي : هل عندكم كتاب ؟ قال : لا، إلا كتاب الله ، أو فهم أعطيه رجل مسلم ، أو ما في هذه الصحيفة قال : قلت : فما في هذه الصحيفة ؟ قال : العقل ، وفكاك الأسير ، ولا يقتل مسلم بكافر » .


    وروى الإمام أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك من حديث أبي قبيل قال : كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولاً القسطنطينية أو رومية ؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق ، قال : فأخرج منه كتاباً ، قال : « فقال عبد الله : بينا نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولاً :قسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مدينة هرقل تفتح أولاً يعني قسطنطينية » .

    ففي هذه الأحاديث وغيرها كثير دليل صريح على أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يكتبون الأحاديث النبوية ، وقد كانت لبعضهم صحائف مثل صحيفة عبد الله بن عمرو وصحيفة جابر بن عبد الله .
    هذا وقد أحصى الدكتور محمد مصطفى الأعظمي الصحابة الذين كانوا يكتبون أو كانت لهم صحف فبلغ عددهم اثنين وخمسين صحابيا .

    هذا جيل الصحابة فإذا جئنا إلى جيل التابعين نجد أن الكتابة انتشرت أكثر من جيل الصحابة فقد أوصل محمد مصطفى الأعظمي التابعين الذين كانت لهم صحائف ورسائل إلى أكثر من اثنين وخمسين ومائة تابعي .

    ولعل مرد ذلك إلى الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز فقد روى أبو نعيم أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الآفاق : ( انظروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوه ) .

    وأصدر أمره إلى أبي بكر بن حزم( غير الظاهري ) أن ( انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبه ، فإني خفت دروس العلم وذهاب العلماء ) .

    وأما جيل تابعي التابعين فقد أخذت كتابة الأحاديث النبوية منحى آخر إذ أضيف إليها آثار الصحابة والتابعين وصُنفت على حسب الكتب والأبواب الفقهية .

    وما من حاضرة من حواضر العالم الإسلامي إلا وقام علماؤها بتدوين هذه الكتب وتصنيفها ، وكانت هذه الكتب مادة أساسية للكتب الستة

    قال الحافظ ابن حجر " ثم حدث في أواخر عصر التابعين تدوين الآثار وتبويب الأخبار لما انتشر العلماء في الأمصار وكثر الابتداع من الخوارج والروافض ومنكري الأقدار ، فأول من جمع ذلك الربيع بن صبيح ، وسعيد بن أبي عروبة وغيرهما ، وكانوا يصنفون كل باب على حدة ، إلى أن قام كبار أهل الطبقة الثالثة فدونوا الأحكام ، فصنف الإمام مالك الموطأ وتوخى فيه القوي من حديث أهل الحجاز ومزجه بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين ومن بعدهم ، وصنف أبو محمد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بمكة، وأبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي بالشام

    وأبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري بالكوفة ، وأبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار بالبصرة ، ثم تلاهم كثير من أهل عصرهم في النسج على منوالهم إلى أن رأى بعض الأئمة منهم أن يفرد حديث النبي صلى الله عليه وسلم خاصة ، وذلك على رأس المائتين ، فصنف عبيد الله بن موسى العبسي الكوفي مسنداً ، وصنف مسدد بن مسرهد البصري مسنداً، وصنف أسد بن موسى الأموي مسنداً ، وصنف نعيم بن حماد الخزاعي نزيل مصر مسنداً ، ثم اقتفى الأئمة بعد ذلك أثرهم ، فقلَّ إمام من الحفاظ إلا وصنف حديثه على المسانيد ، كالإمام أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وعثمان بن أبي شيبة وغيرهم من النبلاء ، ومنهم من صنف على الأبواب وعلى المسانيد معاً ، كأبي بكر بن أبي شيبة ) .

    فسقط بذلك قول جكرالوي وبطلت دعواه أن تدوين الحديث تأخر إلى القرن الثالث .


    أما قول حشمت علي : إن الصحاح الستة تأخر تدوينها إلى القرن الثالث فنقول : نعم ، دونت في القرن الثالث فكان ماذا ؟ .

    لقد تبين آنفاً أن أصولها كانت مدونة مكتوبة، ويظهر من مجموع كلام الرجلين أنهما ضلا في مفهوم السنة وأنهما يظنان أن السنة هي الكتب الستة .


    شبهات القرآنيين
    وأيُّما جِهَةٍ أعرَضَ اللهُ عَنها ؛ أظلمت أرجاؤها , ودارت بها النُحوس !

    -ابن القيم-
  • قراني
    عضو
    • Jan 2010
    • 228

    #2
    روى أبو نعيم أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الآفاق : ( انظروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجمعوه ) .
    هذا يعني أن كتب الحديث لم تكن منتشرة وتشكل مرجعا لكل المسلمين في عهد عمر بن عبد العزيز لأن الأحاديث لم تكن مجموعة في ذلك الوقت .
    أقدم كتاب حديث معتمد الآن هو الموطأ الذي كتب بعد 150 سنة بعد الهجرة أي أن المسلمين عاشوا حوالي 120 سنة دون مراجع حديث معتمدة ومنتشرة أما الكتب الشخصية فليست مراجع عامة للمسلمين .

    Comment

    • fay
      عضو
      • May 2010
      • 6

      #3
      الم يسمع المدعوان عن الخليفة الذي يحفظ القصيدة من اول مرة يسمعها, و فتاه الذي يحفظها من مرتان, و الجارية التي تحفظها من ثلاث؟
      عقول الاولين صافية, و قياسها بعقول اليوم كقياس الاهرامات بقلاع الرمل التي يبنيها الاطفال على الشواطئ..

      الم يكن الشافعي يغطي يفحة و يقرأ صفحة حتى لا يختلط حفظهما عليه معا؟ ايقارن اولئك بعقول الفضائيات؟

      فحتى و ان كانت كتابة الحديث لم تبدأ الا بعد مرور 3 قرون..فليست تلك كافية للقدح الجلي في الاحاديث..خصوصا مع حرص الرواة على تحري الصحة في ما يتلقونه و يلقونه.
      Last edited by fay; 06-21-2010, 06:42 PM.

      Comment

      • قراني
        عضو
        • Jan 2010
        • 228

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fay مشاهدة المشاركة
        الم يسمع المدعوان عن الخليفة الذي يحفظ القصيدة من اول مرة يسمعها, و فتاه الذي يحفظها من مرتان, و الجارية التي تحفظها من ثلاث؟
        عقول الاولين صافية, و قياسها بعقول اليوم كقياس الاهرامات بقلاع الرمل التي يبنيها الاطفال على الشواطئ..

        الم يكن الشافعي يغطي يفحة و يقرأ صفحة حتى لا يختلط حفظهما عليه معا؟ ايقارن اولئك بعقول الفضائيات؟

        فحتى و ان كانت كتابة الحديث لم تبدأ الا بعد مرور 3 قرون..فليست تلك كافية للقدح الجلي في الاحاديث..خصوصا مع حرص الرواة على تحري الصحة في ما يتلقونه و يلقونه.
        لكنهم في النهاية معرضون للخطأ والنسيان ويحتمل منهم الكذب والنفاق كما أن حياة المسلمين لأكثر من مئة سنة دون مرجع حقيقي للأحاديث دليل على أن الأحاديث ليست من الشريعة في شيء.

        Comment

        • اخت مسلمة
          محاور
          • Nov 2005
          • 6338

          #5
          لكنهم في النهاية معرضون للخطأ والنسيان ويحتمل منهم الكذب والنفاق كما أن حياة المسلمين لأكثر من مئة سنة دون مرجع حقيقي للأحاديث دليل على أن الأحاديث ليست من الشريعة في شيء.

          فكــــرة فعلا ..!! وتنم عن تفكير فذ كما عودتنا يا لاقرآني ..!!!!
          لنقصي اذن الآيات الواضحات والأحاديث الصحيحات , وتاريخ يمتد الى عصر مابعد نبينا عليه الصلاة والسلام , وعلم حديث مضربا للمثل في القوة ومفخرة أمتنا بصلابته وشدة تدقيقه وعظمة رجاله , ولنتبع هذا المنكر من القول والزور الذي جئت بــه ..فكرة مميزة في قسم خنفشاريات حيث يليق بجهلك وتخريفاتك ...!!!

          اذهب وتعلم ياغر بدل هذه الخربقـــــة ..!!
          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

          Comment

          • fay
            عضو
            • May 2010
            • 6

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قراني مشاهدة المشاركة
            لكنهم في النهاية معرضون للخطأ والنسيان ويحتمل منهم الكذب والنفاق

            كلام صحيح و منطقي.
            و لكنه لم يكن ليخفى على رواة الحديث, الا توافقني؟
            هل تعرف عن ميكانيكية رواية الحديث و تأصيلها؟ اذا رأيت المدى الذي يذهب اليه رواة الحديث في تحري الصحة, والجهد الذي بذلوه لتفادي الخطأ و النسيان و النفاق؟ ثم مراحل التصحيح و المقارنة و التدقيق على مر القرون, و المستويات المختلفة لصحة الحديث التي وضعت؟
            احد الرواة سافر لبلد اخر, لانه سمع ان فيه رجلا سمع حديثا عن الرسول, فلما اتاه وجده ينادي حصانه الهارب و يلوح له بسلة, فسأله ان كان فيها طعام, قال لا, و لكني اردته ان يظن ذلك فيرجع..فانصرف الراوي و لم يأخذ منه الحديث.

            هل سمعت بالاحاديث الموضوعة؟ هل تعلم عن عددها؟ هل تعلم عن الضعيفة؟ ماذا يعني اكتشاف كل هذه الاحاديث؟

            كما أن حياة المسلمين لأكثر من مئة سنة دون مرجع حقيقي للأحاديث دليل على أن الأحاديث ليست من الشريعة في شيء.
            ههههه
            على اي اساس تصلي اذن؟



            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
            فكرة مميزة في قسم خنفشاريات حيث يليق بجهلك وتخريفاتك ...!!!

            اذهب وتعلم ياغر بدل هذه الخربقـــــة ..!!

            رسالة الاسلوب اقوى من رسالة المضمون!
            "انما بعثت مبشرا لا منفرا"
            الم يكن عندك الصبر و الاناة لمحاورة من ترينهم جهالا فأعرضي عنهم, بدلا من الاستهزاء بهم و تنفيرهم. فقد يكونوا على صواب و انت على خطأ..و حتى ان تبين خطأهم و اصروا عليه, فكفى بالحجة اهانة و افحاما

            مما لا اطيقه هنا هو كثرة توجيه الاهانات و الاسلوب المحتقر للطرف الاخر و التعامل الجلف الفظ و محدودية الافق بالتعصب الاعمى للمعتقد و ان كان صحيحا.

            Comment

            • أمَة الرحمن
              عضو فعال
              • Apr 2009
              • 3251

              #7
              رسالة الاسلوب اقوى من رسالة المضمون!
              "انما بعثت مبشرا لا منفرا"
              الم يكن عندك الصبر و الاناة لمحاورة من ترينهم جهالا فأعرضي عنهم, بدلا من الاستهزاء بهم و تنفيرهم. فقد يكونوا على صواب و انت على خطأ..و حتى ان تبين خطأهم و اصروا عليه, فكفى بالحجة اهانة و افحاما

              مما لا اطيقه هنا هو كثرة توجيه الاهانات و الاسلوب المحتقر للطرف الاخر و التعامل الجلف الفظ و محدودية الافق بالتعصب الاعمى للمعتقد و ان كان صحيحا.
              أخت مسلمة من أفضل المحاورين في المنتدى و أكثرهن صبراً و تسامحاً، لكن يبدو أنك للأسف لم تجرب الحوار مع هذا المدعو قرآني! هذا النكرة العابد هواه ليس سليط اللسان فحسب، بل مغرور و عنيد و جاهل إلى درجة ترفع الضغط، فلا ألوم أختنا الفاضلة لو فقدت أعصابها معه هذه المرة.
              {قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #8
                رسالة الاسلوب اقوى من رسالة المضمون!
                "انما بعثت مبشرا لا منفرا"
                الم يكن عندك الصبر و الاناة لمحاورة من ترينهم جهالا فأعرضي عنهم, بدلا من الاستهزاء بهم و تنفيرهم. فقد يكونوا على صواب و انت على خطأ..و حتى ان تبين خطأهم و اصروا عليه, فكفى بالحجة اهانة و افحاما
                مما لا اطيقه هنا هو كثرة توجيه الاهانات و الاسلوب المحتقر للطرف الاخر و التعامل الجلف الفظ و محدودية الافق بالتعصب الاعمى للمعتقد و ان كان صحيحا.
                من الفقه في الدين معاملة كل أحد حسب أسلوبه فللباحث عن الحق اسلوب و للمستهزئ اسلوب و للاحمق اسلوب و للجاهل اسلوب و الاخوة المحاورين هنا قد مضت عليهم سنون و هم يحاورون كل انواع الملاحدة فاستفد من تجربتهم و الا فستنتهي بعد سنوات الى حيث انتهوا و لا يجرب المجرب .
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                • قراني
                  عضو
                  • Jan 2010
                  • 228

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
                  فكــــرة فعلا ..!! وتنم عن تفكير فذ كما عودتنا يا لاقرآني ..!!!!
                  لنقصي اذن الآيات الواضحات والأحاديث الصحيحات , وتاريخ يمتد الى عصر مابعد نبينا عليه الصلاة والسلام , وعلم حديث مضربا للمثل في القوة ومفخرة أمتنا بصلابته وشدة تدقيقه وعظمة رجاله , ولنتبع هذا المنكر من القول والزور الذي جئت بــه ..فكرة مميزة في قسم خنفشاريات حيث يليق بجهلك وتخريفاتك ...!!!

                  اذهب وتعلم ياغر بدل هذه الخربقـــــة ..!!
                  أثبتي عجزك وعدم حجتك وحبك للباطل فلم تردي الحجة بحجة وفضلتي اتباع آبائك على قبول الحق فإذا قيل لك اتبعي ما أنزل الله قلتي بل أتبع ما ألفيت عليه آبائي من اتخاذهم الأحاديث مصدرا تشريعيا والله لم يأذن بذلك فاتخذتي لك شركاء شرعوا لك من الدين ما لم يأذن به الله يا عظيمة الجهل .

                  Comment

                  • مُستفيد
                    طالب علم
                    • Apr 2010
                    • 2315

                    #10
                    هذا يعني أن كتب الحديث لم تكن منتشرة وتشكل مرجعا لكل المسلمين في عهد عمر بن عبد العزيز لأن الأحاديث لم تكن مجموعة في ذلك الوقت
                    أيضا القرآن مرّت عليه فترة من الزمن لم يكن مجموعا فيها...
                    فهل هذا يعني أن المسلمين لم يتّخذوا القرآن مرجعا قبل جمعه ؟
                    سقطت حجّتك...
                    وفضلتي اتباع آبائك على قبول الحق فإذا قيل لك اتبعي ما أنزل الله قلتي بل أتبع ما ألفيت عليه آبائي
                    هل هذا هو تفسيرك للآية ؟...فما هو مرجعك لهذا التفسير؟...طبعا هواك... ولكن احذر فلربما كانت الآية تعنيك وأنت لا تدري...فكلكم يفسّر القرآن على حسب هواه...ولا أدري ما هو تفسيرك لهذه الآية :
                    ( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً )
                    التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                    والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                    مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                    Comment

                    • عساف
                      عضو
                      • Feb 2010
                      • 727

                      #11
                      الأخ العزيز فاي..

                      أستمر في الحوار مع قرآني وسأجدك تستخدم نفس أسلوب الأخت مسلمة الفاضلة..

                      كنت مثلك أستنكر هذا الأسلوب.. ولكني سرعان ما مارسته..
                      أتمنى أن تثبت لي العكس..
                      صدقني ستحتاج صبرا كصبر أيوب
                      Last edited by عساف; 06-22-2010, 09:31 PM.
                      اذا كنت على مفترق طرق،
                      فاستفت قلبك،
                      وإن افتوك

                      Comment

                      • قراني
                        عضو
                        • Jan 2010
                        • 228

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
                        أيضا القرآن مرّت عليه فترة من الزمن لم يكن مجموعا فيها...
                        فهل هذا يعني أن المسلمين لم يتّخذوا القرآن مرجعا قبل جمعه ؟
                        سقطت حجّتك...

                        القرآن كان مدونا بشكل علني في عهد رسول الله أما الموطأ فلم يشتهر أمر تدوينه إلى بعد وفاة رسول الله بأكثر من قرن فليس الجمع هو المهم بل إعلان تدوينه لعامة المسلمين وقبول المسلمين له كمصدر تشريعي هو الأمر المهم.

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
                        هل هذا هو تفسيرك للآية ؟...فما هو مرجعك لهذا التفسير؟...طبعا هواك... ولكن احذر فلربما كانت الآية تعنيك وأنت لا تدري...فكلكم يفسّر القرآن على حسب هواه...ولا أدري ما هو تفسيرك لهذه الآية :
                        ( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً )
                        وأين هي الآية أصلا حتى أفسرها ؟!! أنا لم أكتب أي آية في مشاركتي السابقة.
                        Last edited by قراني; 06-22-2010, 10:28 PM. السبب: خطأ في الاقتباس

                        Comment

                        • مُستفيد
                          طالب علم
                          • Apr 2010
                          • 2315

                          #13
                          لماذا هذه اللخبطة...لا تستعجل الرد قبل أن تفهم ما يُكتب
                          أنا لم أتحدّث على التدوين من أساسه...لأن حجّتك كانت أن السنّة لم تكن مجموعة وهذا لا ينفي أنها كانت موجودة ويُعمل بها قبل جمعها...لاحظ اللخبطة والتناقض الذي وقعت فيه ...تقول:
                          يعني أن كتب الحديث لم تكن منتشرة وتشكل مرجعا لكل المسلمين في عهد عمر بن عبد العزيز لأن الأحاديث لم تكن مجموعة في ذلك الوقت
                          حجّتك هنا أن السنّة لم تكن مجموعة...والآن تقول :
                          فليس الجمع هو المهم
                          ناقضت نفسك بنفسك بعد أن علمت أن القرآن جُمع في عهد الصحابة...فتحولت حجّتك من الجمع إلى التدوين...وهذا أيضا مردود عليه ... تقول :
                          القرآن كان مدونا بشكل علني في عهد رسول الله
                          أيضا السنّة كانت بشكل علني في عهد الصحابة والتابعين...وهذا فقط يسقط حجّتك مرّة أخرى...
                          ولكن سأضيف... أنت تقول :
                          بل إعلان تدوينه لعامة المسلمين وقبول المسلمين له كمصدر تشريعي هو الأمر المهم.
                          القرآن الكريم كله كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ولكنّه لم يُدوَّن في مصحف جامع وعدم هذا التدوين يرجع إلى عدم الحاجة إليه في هذا العصر لوجود النبي مرجعا للناس لأن في ذلك العصر كان الرسول هوالمصدر التشريعي للمسلمين لأن نزول القرآن كان مفرقاً بحسب الوقائع والأحداث وما قد يعتريه من النسخ لذلك كان مصدر التشريع للمسلمين هو المحفوظ في صدر النبي -عليه الصلاة والسلام-، وهو الأصل الذي يُرجع إليه عند التنازع، أما ما كان مكتوبًا في الرقاع وغيرها فلم يكن مما يرجع إليه الناس، مع وفرته وصحته وصوابه، وكذلك في عهدي أبى بكر وعمر -رضى الله عنهما- كان الحفظ في الصدور هو المعول عليه والمعتمد عليه دون الكتابة لأنها كانت مفرقة، ولم تكن مجموعة...حتى في الفترة التي تلتهما رضي الله عنهما كان حفظ القرآن في الصدور هو المتبع كذلك...فكان تدوين القرآن في مصحف واحد نتيجة موت سبعون رجلا من حفاظ القرآن في موقعة اليمامة إضافة إلى ظهور بعض التحريفات فكان الجمع حماية للقرآن حتى يصل إلينا كما نزل ولم يجمعه الصحابة لأنهم لم يجدوا مصدر تشريعي...لأن العمل بما في القرآن كان معتمد على ما في الصدور في ذلك العصر.
                          نفس الشيء بالنسبة لعدم تدوين السنّة خلال تلك الفترة يرجع إلى عدم الحاجة إليه في ذاك العصر لوجود الصحابة والتابعين بالإضافة إلى وجود حُكم إسلامي يعمل بالقرآن والسنّة...فلم توجد الحاجة للتدوين...ولكن مع مرور السنين اقتضت الظرورة تدوين السنّة وجمعها خوفا من ضياعها وخوفا من التحريفات التي يمكن أن تطرأ عليها مع مرور الزمن لضمان وصولها للأجيال اللاحقة...
                          وأين هي الآية أصلا حتى أفسرها ؟!! أنا لم أكتب أي آية في مشاركتي السابقة.
                          ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون )
                          هذه هي الآية التي فسّرتها على هواك وانت لا تدري...وما هذا الذي أراه إلا تهاونا بالقرآن لدرجة أن الشخص يقدّم لنا تفسيرا لآية لا يعرفها بل ولا يعرف أصلا انها آية...
                          هذه أيضا آية :
                          ( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً )
                          Last edited by مستفيد..; 06-23-2010, 01:42 PM.
                          التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                          والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                          مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                          Comment

                          • قراني
                            عضو
                            • Jan 2010
                            • 228

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
                            لماذا هذه اللخبطة...لا تستعجل الرد قبل أن تفهم ما يُكتب
                            أنا لم أتحدّث على التدوين من أساسه...لأن حجّتك كانت أن السنّة لم تكن مجموعة وهذا لا ينفي أنها كانت موجودة ويُعمل بها قبل جمعها...لاحظ اللخبطة والتناقض الذي وقعت فيه ...)

                            يا أخي لم أكن أقصد مجرد الجمع قد أكون أخطأت في التعبير إن الأحاديث لم تدون بشكل علني إلا بعد قرن من وفاة رسول الله

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
                            فتحولت حجّتك من الجمع إلى التدوين...وهذا أيضا مردود عليه أيضا السنّة كانت بشكل علني في عهد الصحابة والتابعين...وهذا فقط يسقط حجّتك مرّة أخرى...)

                            ما هي اسم الكتب التي دون فيها الصحابة الأحاديث ولما لم تجمع في كتاب واحد كما جمع القرآن؟ أقدم كتاب حديث معتمد هو كتاب الموطأ فأين هي كتب الصحابة الآن؟

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
                            ولكن سأضيف...
                            القرآن الكريم كله كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ولكنّه لم يُدوَّن في مصحف جامع وعدم هذا التدوين يرجع إلى عدم الحاجة إليه في هذا العصر لوجود النبي مرجعا للناس لأن في ذلك العصر كان الرسول هوالمصدر التشريعي للمسلمين لأن نزول القرآن كان مفرقاً بحسب الوقائع والأحداث وما قد يعتريه من النسخ لذلك كان مصدر التشريع للمسلمين هو المحفوظ في صدر النبي -عليه الصلاة والسلام-، وهو الأصل الذي يُرجع إليه عند التنازع، أما ما كان مكتوبًا في الرقاع وغيرها فلم يكن مما يرجع إليه الناس، مع وفرته وصحته وصوابه، وكذلك في عهدي أبى بكر وعمر -رضى الله عنهما- كان الحفظ في الصدور هو المعول عليه والمعتمد عليه دون الكتابة لأنها كانت مفرقة، ولم تكن مجموعة...حتى في الفترة التي تلتهما رضي الله عنهما كان حفظ القرآن في الصدور هو المتبع كذلك...فكان تدوين القرآن في مصحف واحد نتيجة موت سبعون رجلا من حفاظ القرآن في موقعة اليمامة إضافة إلى ظهور بعض التحريفات فكان الجمع حماية للقرآن حتى يصل إلينا كما نزل ولم يجمعه الصحابة لأنهم لم يجدوا مصدر تشريعي...لأن العمل بما في القرآن كان معتمد على ما في الصدور في ذلك العصر.
                            نفس الشيء بالنسبة لعدم تدوين السنّة خلال تلك الفترة يرجع إلى عدم الحاجة إليه في ذاك العصر لوجود الصحابة والتابعين بالإضافة إلى وجود حُكم إسلامي يعمل بالقرآن والسنّة...فلم توجد الحاجة للتدوين...ولكن مع مرور السنين اقتضت الظرورة تدوين السنّة وجمعها خوفا من ضياعها وخوفا من التحريفات التي يمكن أن تطرأ عليها مع مرور الزمن لضمان وصولها للأجيال اللاحقة...)

                            لكن آيات القرآن كانت تدون بعد نزولها أي أن القرآن كان مدونا بشكل كامل قبل وفاة رسول الل على عكس الأحاديث التي لم تدون بشكل علني كما حصل للقرآن إلا بعد عقود من وفاة رسول الله ولم يأمر رسول الله أصلا بتدوينها قبل وفاته أو بعده .

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة cactus مشاهدة المشاركة
                            ( وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون )
                            هذه هي الآية التي فسّرتها على هواك وانت لا تدري...وما هذا الذي أراه إلا تهاونا بالقرآن لدرجة أن الشخص يقدّم لنا تفسيرا لآية لا يعرفها بل ولا يعرف أصلا انها آية...
                            هذه أيضا آية :
                            ( وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً )
                            أنا لم أفسر هذه الآية في هذا الموضوع.

                            Comment

                            • مُستفيد
                              طالب علم
                              • Apr 2010
                              • 2315

                              #15
                              قلت لك ركّز قبل ان ترد...للمرة الثانية تقوم بخلط الأمور فأنا لم أتحدّث عن تدوين السنّة في عهد الرسول لأن موضوع الأخ ماكولا كان حول هذه النقطة فكان ردّه كافيا شافيا ولم أراك قد رددت عليه...أنا قلت حرفيا :
                              أيضا السنّة كانت بشكل علني في عهد الصحابة والتابعين...
                              ولو لاحضت أني لم أذكر كلمة تدوين وهذا عن قصد ( مع أنه ثابت في الأحاديث أن بعض الصحابة كان يدوّنون السنّة كصحيفة عبد الله بن عمرو بن العاص التي كان يسميها بالصادقة ، وكانت عند علي رضي الله عنه صحيفة فيها أحكام الدية وفكاك الأسير كما ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب لبعض أمرائه وعمَّاله كتبًا حددَّ لهم فيها الأنصبة ومقادير الزكاة والجزية والديات)...ولكن كلامي وجّهته لك من ناحية أن عدم التدوين لا ينفي أنه مصدر تشريعي للمسلمين وقد ضربت لك مثالا القرآن...فالقرآن في عهد النبي لم يكن مرجعا للمسلمين رغم التدوين بل كان الرسول هو المرجع وقد بينت لك الأسباب منها :
                              1 - الكتابة كانت مفرقة ولم تكن مجموعة
                              2 - القرآن كان مفرقاً بحسب الوقائع والأحداث
                              3 - ما قد يعتريه من النسخ
                              نفس الشيء بالنسبة للسنّة فالصحابة ومن بعدهم التابعين كانوا هم مرجع السنّة كما كان النبي هو المرجع بدل القرآن المُدَوّن في عهده وقد قلت أن الصحابة ومن بعدهم التابعين حكموا المسلمين بالقرآن والسنّة...فهي لم تدوّن حينها بالكامل تدوينا رسميا لعدّة أسباب :
                              1 - لو دونت كما دون القرآن ، للزم أن ينكبَّ الصحابة على حفظ السنة مع حفظ القرآن وهذا فيه من الحرج والمشقة ما فيه ، فكان لا بد من توفرهم - في تلك الفترة - على كتاب الله حفظاً ودراسة وتفهما حتى يؤدوه لمن بعدهم تامًا مضبوطًا لا يُنْقص منه حرف .
                              2 - لو دونت كما دوّن القرآن لاختلطت السنّة بالقرآن ولوقع لبس عند عامة الناس
                              كما أن الخلفاء الراشدين من بعده ، لم يدونوا الحديث في الصحف كراهة أن يتخذها الناس مصاحف يضاهون بها صحف القرآن باعتبار ان عامّة الناس مازالوا حديثي العهد بالقرآن ووارد جدا أن يقع اللبس بين القرآن والسنّة...
                              ولكن سؤالي لك :
                              هل كان المسلمون يعملون بالسنّة النبويّة في الفترة التي مازالت لم تجمع فيها ؟ نعم أم لا

                              أم انهم أنكروها ولم يعترفوا إلا بما ورد في القرآن ؟
                              فأين هي كتب الصحابة الآن؟
                              سؤال مهم ولكن طرحك لهذا السؤال بجبرك أن تطرح سؤال آخر أهم
                              أين هي الرِّقاع والأضلاع والحجارة والسعف ( أغصان النخيل ) التي دُوّن فيها القرآن بين يدي رسول الله ؟
                              أنا لم أفسر هذه الآية في هذا الموضوع.
                              لا عليك ظننتك قرآني
                              Last edited by مستفيد..; 06-23-2010, 08:11 PM.
                              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                              Comment

                              Working...