هل من كان غالب ظنه أن الله موجود و لازم الصلاة و الطاعات هل سيحصل على اليقين ؟
أمر عجيب
Collapse
X
-
-
توكل ولا تستغرب من أن تتيقن لأن كرم الله لا حدود له.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deraz مشاهدة المشاركةهل من كان غالب ظنه أن الله موجود و لازم الصلاة و الطاعات هل سيحصل على اليقين ؟
عليك بالدعاء والصبر لأنه لايمكن لأحد أن يجعلك تتيقن إلا الله.
أقول لك هذا الكلام عن تجربة.
Comment
-
-
و أنا أيضاً أقولها لك عن تجربة!توكل ولا تستغرب من أن تتيقن لأن كرم الله لا حدود له.
عليك بالدعاء والصبر لأنه لايمكن لأحد أن يجعلك تتيقن إلا الله.
أقول لك هذا الكلام عن تجربة.
لم تراودني شكوك قط في حقيقة وجود الله تعالى، و الحمد لله، لكن شكوكي في الماضي كانت كلها تدور حول صحة الإسلام. و ما أن التزمت بأداء الصلاة في وقتها حتى تبددت الشكوك تماماً. و لاحظت أن شيئاً من الشكوك يعود حينما أتكاسل عن الصلاة، و لولا حفظ الله و رعايته لكانت الشكوك تأتيني أقوى كالسابق، لكن هذا لم يحدث..
أتعرف لماذا؟ لأن الصلاة حصن المؤمن من وساوس الشيطان. بل هي نور - كمال قال عليه الصلاة و السلام - يضيء البصيرة. فلم يتضح لي مدى سخافة و لا منطقية شكوكي إلا بعد أن أنارت الصلاة بصيرتي لرؤية الحق ثم شرحت صدري لقبوله و التمسك به.
فمن الآن و صاعداً اعزم على المحافظة على صلواتك و أكثر من أداء النوافل و ادع الله على أن يعينك و يصبرك، فنحن لا نكرر في الفاتحة (إياك نعبد) فقط! بل أيضاً (وإياك نستعين)، فأنت لن تصبر إلا حين يصبرك الله (فاصبر و ما صبرك إلا بالله)، فلا حول و لا قوة إلا بالله.
و نصيحة مني: لا تنس قراءة القرآن و لو صفحة كل يوم (ففيه رحمة و شفاء لما في الصدور)، و حاول أن تجننب إرتكاب الذنوب قدر الإمكان، و إياك أن تصر على ذنب مهما بدى لك صغيرأً!
تأمل قول الله تعالى في سورة المطففين:
(ويل يومئذ للمكذبين، الذين يكذبون بيوم الدين، وما يكذب به إلا كل معتد أثيم، إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين، كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون).
قال تعالى ( ويل يومئذ للمكذبين ) أي الكفار المكذبين بالله و رسله و كتبه و اليوم الآخر.
ثم قال تعالى مفسراً للمكذبين الفجار الكفرة ( الذين يكذبون بيوم الدين ) أي لا يصدقون بوقوعه ولا يعتقدون كونه ويستبعدون أمره، قال الله تعالى ( وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ) أي معتد في أفعاله من تعاطي الحرام والمجاوزة في تناول المباح والأثيم في أقواله .
وقوله ( إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين ) أي إذا سمع كلام الله من الرسول يكذب به ويظن به ظن السوء فيعتقد أنه مفتعل مجموع من كتب الأوائل، رد عليهم الله تعالى( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) أي ليس الأمر كما زعموا ولا كما قالوا إن هذا القرآن أساطير الأولين بل هو كلام الله ووحيه وتنزيله على رسوله صلى الله عليه وسلم وإنما حجب قلوبهم عن الإيمان به ما عليها من الرين الذي قد لبس قلوبهم من كثرة الذنوب والخطايا ولهذا قال تعالى ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ).
أرأيت مدى فداحة ارتكاب الذنوب؟!
الذنوب حين تتراكم كالجبال و لا يكلّف المذنب نفسه بالإستغفار و التخلص منها فإنها تعمي البصيرة عن رؤية الحق.
فلا تغتر بمن يقول لك مثلاً أن بعض العلماء العباقرة لا يؤمنون بوجود الله، فليس للأمر علاقة بعدم وضوح وجود الله (بل هو أوضح من وجود شمس الظهيرة في كبد السماء)، بل لأنه قد "ران على قلوبهم" فعميت عن رؤية عجائب خلق الله، إضافة إلى اتباعهم للهوى و التكبر عن عبادة خالقهم.{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

Comment
-
إنني محافظ على صلواتي
ولكن هل قد يستجيب الله مثلا لدعاء أحد يشك في وجوده ؟الضمير خير من ألف شاهد
Comment
-
الله يستجيب للملحد و المشرك و العاصي الفاجر، فهل لن يستجيب لإنسان متعلق به و يرفض الإستسلام لوساوس الشيطان؟!ولكن هل قد يستجيب الله مثلا لدعاء أحد يشك في وجوده ؟{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

Comment
-
-
{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

Comment
-
-
أخى دراز أحمد الله على أن هداك للإسلام ، وأسأله أن يثبتنا وإياكم على طريقه المستقيم إلى أن نرحل من على هذه الدنيا .
وبخصوص الشك فهذه الرحلة قد تعترض بعض الناس لكنهم موقنون بان الله موجود
الشك مرحلة ظنية مر بها بعض المنظرين الكبار للحضارة الإسلامية ومنهم الغزالى .
ولكن لا يعنى هذا ان نفتح المجال للشك ، فربما يسيطر الشك على قلب وعقل شخص ما فيهلك ويموت على الكفر والعياذ بالله
لذا اليقين يضخ فى القلب بمتابعة التعرف على الله وذلك من خلال
1- ذكر الله وتسبيحه وتحميده
2- التفكر فى خلق الله
3- قراءة كتاب الله
4- متابعة سير الأنبياء والصالحين ومن أوقعها قصة إبراهيم عليه السلام ، وموسى عليه السلام فى القرآن الكريم وفى السنة المطهرة .
عموما أخى الحبيب أراك قطعت شوطا طويلا فى صراعك مع الشيطان للوصول إلى هذه المرحلة اليقينية بحق فلا تضيع هذا الخير الذى منحك الله إياه بوساوس قد تأتى على هذا اليقين الذى أسال الله أن يثبتنا وإياك عليه .
الزم الصالحين ففى ملازمتهم الخير الوفير
ومن مجالستهم ينتقل العبد من الشك إلى اليقين .
Comment
-
نعم أخي و لكن قل لي : هل الشك يزول مع مرور الوقت ؟ بزيادة الطاعات و الصلاة .. لا أتحدث عن الوسواس أتحدث عن " الشك "
في انتظار ردك أخي الحبيبالضمير خير من ألف شاهد
Comment
-
اعانك الله اخى فى الله
اليك هذه الفتوى لعلها تنفعك
والله الموفق
لا تنسانى من دعائك
دفع الوساوس التي تمس العقيدةالسؤال:
أرجو أن تتفضل بتقديم طريقة فعالة لدفع الوساوس التي تمس العقيدة، وأن تذكر لي دليل كلمة: "لا إله إلا الله"، مع ذكر أحد الكتب التي تنصحني بها ليقوى إيماني بأن لا إله إلا الله وأدفع به هذه الوساوس بإذن الله تعالى وفضله.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ)(متفق عليه)، وفي رواية: (فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ) (رواه أحمد، وصححه الألباني)، فمحاولة صرف التفكير عن الوساوس هو العلاج الأول، فإذا لم يتم ذلك فننصحك بالعلاج الطبي لدى أحد الأطباء المتخصصين، وأنصحك بقراءة كتاب "عقيدة المؤمن" للشيخ أبي بكر الجزائري، وكتاب "الإعجاز العلمي" للدكتور الزنداني.(د/ياسر برهامى)
www.salafvoice.com
موقع صوت السلف
Comment
-
أخي خادم السنة أنا أسميها " شكوك " بدلا من "وساوس" ...
أنا عندي رواسب شكوك ..الضمير خير من ألف شاهد
Comment

Comment