طرح الزميل الملحد muhanned شبهة اصبحت من السذاجة الى درجة يخجل الكاتب طرحها وقد رُدّ عليها منذ سنين. لكني استغل الفرصة لإلقاء الضوء على قدرة التفكير لدى عزيزي مهند!
يقول:
عزيزي كل دليلك بني على كلمة (إن) واعتبرت ان الشرط يفيد جواز العكس.
وهذا جهل بأبجديات المنطق ولا تغضب اذا نعتك بما انت اهل له.
لنعد الى الابتدائي ونُدرس العزيز مهند انواع الشرط.
الشرط نوعان:
1- شرط يفيد امكانية حدوث العكس:
مثال: لا تُخرج إبنك الى الخارج إن أراد الهروب
هناك مجال لإخراجه إن لم يرد الهروب
2- النوع الثاني لا يفيد الشرط المتعدي لعكسه:
مثال: لا تخرج إبنك الى الخارج إن أراد الدخول الى البيت
هل يمكنك اخراج ابنك ان لم يرد الدخول الى البيت؟ هذا خطأ منطقي.
أي لا مجال لإخراجه ان لم يرد الدخول لأنك لا تستطيع اخراج من هو بالخارج.
كذلك لا مجال لإكراه من لم يرد التحصن.
ستقول لن يكرههن ولكن سيطاوعهن او يقنعهن! اقول لك هنا ارتكبت خطأ منطقي وغيرت (الاكراه) ب(الاقناع)
فإذا أردت ان تنتقد الجملة منطقياً عليك ان تحتفظ بالكلمات.
والآية تقول
وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا
اذاً يا عزيزي انت حالة إلحادية مثالية استغنيت عن عقلك. فلا احترمت القواعد المنطقية التي درستها في الاعدادي ولا حتى فهمت ما كتبه المفسرين انفسهم. جاء في تفسير الجلالين:
"وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ" إمَاءَكُمْ "عَلَى الْبِغَاء" الزِّنَا "إنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا" تَعَفُّفًا عَنْهُ وَهَذِهِ الْإِرَادَة مَحَلّ الْإِكْرَاه فَلَا مَفْهُوم لِلشَّرْطِ
وَهَذِهِ الْإِرَادَة مَحَلّ الْإِكْرَاه فَلَا مَفْهُوم لِلشَّرْطِ
وَهَذِهِ الْإِرَادَة مَحَلّ الْإِكْرَاه فَلَا مَفْهُوم لِلشَّرْطِ
يقول:
ولكن هذا الجواب , أثار بدوره العديد من الاسئلة . وخاصة فيما يتعلق بالقضاء المبرم على تلك الظاهرة .لان الاية تركت الباب مفتوحا - من الناحية التشريعية - لمالكى الفتيات في ان يستمروا في مزاولة تجارتهم طالما ان الفتيات موافقات على ممارسة البغاء , اى برضاهن .فان اردن- أى الفتيات - تحصنا , ورفضن الاستمرار في ممارسة الدعارة , فان على المالك ان لايكرههن على فعل ذلك , والا ..والا ماذا ..لاشىء.. لان الله غفور رحيم !!
وهذا جهل بأبجديات المنطق ولا تغضب اذا نعتك بما انت اهل له.
لنعد الى الابتدائي ونُدرس العزيز مهند انواع الشرط.
الشرط نوعان:
1- شرط يفيد امكانية حدوث العكس:
مثال: لا تُخرج إبنك الى الخارج إن أراد الهروب
هناك مجال لإخراجه إن لم يرد الهروب
2- النوع الثاني لا يفيد الشرط المتعدي لعكسه:
مثال: لا تخرج إبنك الى الخارج إن أراد الدخول الى البيت
هل يمكنك اخراج ابنك ان لم يرد الدخول الى البيت؟ هذا خطأ منطقي.
أي لا مجال لإخراجه ان لم يرد الدخول لأنك لا تستطيع اخراج من هو بالخارج.
كذلك لا مجال لإكراه من لم يرد التحصن.
ستقول لن يكرههن ولكن سيطاوعهن او يقنعهن! اقول لك هنا ارتكبت خطأ منطقي وغيرت (الاكراه) ب(الاقناع)
فإذا أردت ان تنتقد الجملة منطقياً عليك ان تحتفظ بالكلمات.
والآية تقول
وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا
اذاً يا عزيزي انت حالة إلحادية مثالية استغنيت عن عقلك. فلا احترمت القواعد المنطقية التي درستها في الاعدادي ولا حتى فهمت ما كتبه المفسرين انفسهم. جاء في تفسير الجلالين:
"وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ" إمَاءَكُمْ "عَلَى الْبِغَاء" الزِّنَا "إنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا" تَعَفُّفًا عَنْهُ وَهَذِهِ الْإِرَادَة مَحَلّ الْإِكْرَاه فَلَا مَفْهُوم لِلشَّرْطِ
وَهَذِهِ الْإِرَادَة مَحَلّ الْإِكْرَاه فَلَا مَفْهُوم لِلشَّرْطِ
وَهَذِهِ الْإِرَادَة مَحَلّ الْإِكْرَاه فَلَا مَفْهُوم لِلشَّرْطِ
Comment