بسم الله الرحمن الرحيم
مما ثبت عن الشيخ الرئيس ابن سينا (رح) انه قال بازلية المادة, مع أنّي لم اتحقق من هذا. فهل لكم ان تفيدوني ما مدى صحّة هذا القول؟
فعندما عَزٍمتُ على مدارسة كتابه في فن الالهيات وجدّتُ نقيض ما اورد فيقول (رح):
وأن الإلهية تبحث عن الأمور المفارقة للمادة بالقوام والحد. وقد سمعت أيضاً أن الإلهي هو الذي يبحث في الأسباب
الأولى للوجود الطبيعي والتعليمي وما يتعلق ما، وعن مسبب الأسباب ومبدأ المبادئ وهو الإله تعالى جده.
فهل يعني بالقوام ان الله قائم بذاته واذا كان مبحث الالهية وهي مغايرة عن الطبيعية والتعليمية هذا الحد بينهم, و اذاً كانت التعليمية والطبيعية لها قوام في ذاتها اي انها واجبة الوجود لما إختص الهية بالقوام, ولما جعل الحد بينهم بالقوام.. وقد جعلها مفارقة للمادة في تمام القول الاول..
فبينو لي اللبس حفظكم الله بحفظه..
Comment