إثبات وجود الخالق

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #1

    إثبات وجود الخالق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ينقسم الوجود إلى نوعين : إمكان الوجود و وجوب الوجود . واجب الوجود هو الله سبحانه و تعالى لأنه لا يحتاج لمن يوجده أولاً و لأن كل الموجدات تحتاج له لكي توجد ، لذا كان وجوده واجبًا . يقول العلامة التفتازاني في شرح العقائد النسفية :
    (والمحدث للعالم هو الله تعالى) أي الذات الواجب الوجود الذي يكون وجوده من ذاته، ولا يحتاج إلى شيء أصلاً، إذ لو كان جائز الوجود لكان من جملة العالم، فلم يصلح محدثاً للعالم ومبدأ له .

    و واجب الوجود لا يجوز القول فيه : هل وجد صدفة أو علة لأنه واجب الوجود بذاته و لا يحتاج لمن يمنحه الوجود .

    اما ممكن الوجود و هو العالم بكل تفاصيله و جزئياته ، فهو يجوز أن يكون موجودًا أو معدومًا لذا يحتاج لمن يوجده و نحن نقول لمنكري وجود الله إن هذه البيوت و المنازل التي يسكنها الناس في القرى و المدن من قصور الملك إلى أحواخ الفقراء ، إذا كان لابد لها من بانٍ فمن الذي بنى السموات و الأرض و المتصرف فيها و المهيمن عليها و فاعل هذه الأفعال البديعة التي يتضمنها الكون ؟

    فالذين لا يؤمنون بوجود خالق الكون و واضع نظمه مثلهم كمثل المنكرين لوجود من بنى تلك البيوت و القصور القائلين أنها مبنية من نفسها ما داموا لم يروا بانيها و هو يبنيها . و نحن المؤمنين بالغيب تحت إشراف العقل و إرشاده نعترف عند رؤية البناء بوجود الباني و لو لم نره . فالفرق بيننا بسيط إلى هذا الحد ، فهل يسع الملاحدة أن يدعوا إمكان وجود قصر أو بيت من تلك القصور أو البيوت التي هي من صنع البشر ، بنفسها من غير وجود بان أو صانع ؟ فإن لم يسعهم ذلك فكيف يسعهم القول بوجود صرح العالم بسمواته و أرضه بنفسه من غير وجود بانيه ؟ أليس للسموات و الأرض أهمية كأهمية واحد من البيوت المبنية بأيدي البشر حتى تستغنيا عما لا يستغني عنه من الباني ، أم كان استغناؤهما عن الباني لكونهما في غاية العظمة و البداعة ؟ أما الاحتمال الأول و هو كونهما في الأهمية دون البيوت المبنية بأيدي البشر فباطل بداهة ، أما الاحتمال الثاني و هو أن يكون البناء الأعظم و الأبدع مستغنيًا عن الباني حين كان أقل البنيان و أحقره غير مستغن عنه ففي غاية البعد من العقل .

    إن القائلين باستغناء العالم عن الصانع لم يقولوا به لتفاهته و لا لكونه في غاية العظمة بل لأنهم وجدوا صرح العالم حاضرًا أمام أعينهم مصنوعًا ، من غير حاجة إلى نشدان صانع له و لو لم يجدوه حاضرًا لما وسعهم القول بوجود أصغر جزء منه من غير صانع . فسبب استغناء العالم عندهم عن الموجد هو وجوده من غير حاجة إليه في نظرهم ، و هم ليسوا أذكياء لحد أن ينتبهوا لما في هذا التعليل من مصادرة على المطلوب . و من السهل على القارئ أن يفهم مبلغ ذكائهم من عدم أبههم بالعقل كما يابهون بالحس ، مما دفعنا للدفاع عن كرامة العقل حيال الحس .

    و لكن يمكن لهم أن يسوقوا اعتراضًا قائلين أنه كما تقولون أنتم بوجود خالق بنفسه من غير موجد ، فنحن كذلك نقول بعالم موجود بنفسه دون الحاجة لموجد . و هذا عندنا من المحال لأن الموجود بذاته لا يكون إلا واجب الوجود كما قلنا و يكون مستحيلاً تغيره من حال إلى حال و وجوده أو وجود شئ منه بعد العدم و عدمه أو عدم شئ منه بعد الوجود ، بل يستحيل تركبه و تجزؤه المستلزم لاحتياجه لأجزائه و العالم المتغير المتجزئ المحتاج على القل لأجزائه لا يكون واجب الوجود بل ممكنًا يقبل الوجود و العدم متساويين بالنسبة إلى ذاته ، فيحتاج وجوده إلى مرجح يرجح له جانب الوجود و يوجده بعد أن كان معدومًا ، و في عدمه إلى مرجح يرجح له جانب العدم فيعدمه بعد ان كان موجودًا ، و في وجوده كذلك يحتاج أيضًا إلى مرجح يرجح له أن يكون على نوع معين من أنواع الوجود و على شكل معين من أشكاله فلو أنكرنا له هذه الحاجات كان قولاً برجحان أحد المتساويين بنفسه على الآخر من غير مرجح و هو محال متضمن للتناقض . و هذا المرجح عندنا في وجوده أو عدمه و في كونه على نوع معين من أنواع الموجودات و على شكل معين من أشكاله هو إرادة الله تعالى واجب الوجود .

    فلو كان العالم أو أي جزء من أجزائه موجودًا بنفسه من غير موجد و وجودًا على نوع معين و شكل معين من غير معين ، لزم الرجحان من غير مرجح أي لزم كون ما فرض وجوده و عدمه ثم وجوده على نوع دون نوع و شكل دون شكل متساويين بالنسبة إلى ذاته ، خلاف ذلك أي غير متساويين . و خلاف الفرض محال متضمن للتناقض .

    منقول
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #2
    الدكتور هشام موضوعك مهم للغاية وكنت أود طرح مسألة الأدلة على وجود الله تعالى وعرضها ومناقشتها فما رأيك .
    الدليل الذى تفضلت بذكره هو دليل الحدوث والإمكان الذى يعتمد عليه المتكلمون ضمن أدلة أخرى على وجود الله تعالى على أن هناك أدلة اخرى غير أدلة المتكلمين لعلها أقوى منها مثل دليل التناهى للفارابى ودليل الحركة الذى طوره ابن رشد عن دليل أرسطو وقام ابن سينا بإثبات وجود الصانع عن طريق تحليل فكرة الوجود ذاتها وهناك من المتكلمين من اعتمد دليل العناية والاختراع ...
    الأمر يحتاج لجهد ووقت لعرض تلك الأدلة بطريقة منظمة وقريبة للأذهان وهى بلا شك تقضى على آمال الملاحدة .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • د. هشام عزمي
      باحث علمي
      • Dec 2003
      • 7007

      #3
      كلامك سليم يا أخي .. و الواقع ان لكل من المتكلمين و الفلاسفة أدلة مستقلة لإثبات وجود الله و لكن يعيب المدرستان انشغالهما بالرد على بعضهما البعض و سعي كل منهما لهدم أدلة الآخر !

      فأنت إن أردت عرض دليل معين وجب عليك الرد على الاعتراضات المثارة ضده من المدرسة الأخرى .
      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

      Comment

      • باسل
        عضو
        • Sep 2004
        • 98

        #4
        الى الملحدين هذه هى أدلتنا على وجود الله ... فما هى ادلتكم التى تدل على عكس ذلك ؟ فى انتظار ردودكم
        زعم المنجم والطبيب كلاهما *** لا تبعث الأموات قلت : إليكما
        إن صح قولكما فلست بخاسر *** أو صح قولي فالخسارة عليكما

        Comment

        • ابو شفاء
          محاور
          • Sep 2004
          • 107

          #5
          اود ان اشارك اخواني بالقول ان من ادلة وجود الله
          الدليل العقلي المحض
          الدليل النقلي المحض
          الخبر الصادق
          فالعقلي المحض كما ذكر الاخوة , ولكن يمكن اضافة ان الله هل يمكن ان يكون مستحيل الوجود , فوجود خالق اخر مستحيل الوجود , ووجود خالق خلق الخالق مستحيل الوجود لأنها تصل الى الدور . وكذلك دليل من المتحرك الى الثابت ومن النظام الة المنظم. وقانون المحدودية بأن العالم محدود والكون محدود فمجموع المحدودات محدود ,
          اما الدليل النقلي المحص فآيات النظر في القرآن والتفكر فيها.
          اما دليل الخبر الصادق فهو دليل التواتر على وجود النبوات والرسل ومعجزاتهم ويظهر ذلك جليا في رسالة سيدنا محمد والقرآن المتواتر .
          كل الاحترام
          الانفعال والهيجان يعصف بسكينة النفس.... وحين تفقد النفس سكينتها .... بفقد التفكير عمقه... ومن ثمّ تضعف الحجة

          Comment

          • عبدالله عصام
            عضو
            • Sep 2004
            • 39

            #6
            عفوا ... لماذا الله هو واجب الوجود؟؟
            ياباسل يا عزيزي ... ليس علينا ان نثبت لك عدم وجود الله .. لأنك لست مطالب باثبات عدم وجود الشرطوف الأسود على سطح عطارد .. لمجرد أني قلت هذا .. أليس كذلك؟؟
            كلما تماديت في الملانهاية .. اقتربت أكثر من الصفر المطلق.
            o_kahoon@hotmail.com

            Comment

            • باسل
              عضو
              • Sep 2004
              • 98

              #7
              بل من الواجب عليك ان تخبرنى بالسبب الذى جعلك تنكر وجود الله ولو حتى على سبيل الفضول حتى اعرف

              فانت تقول ان الله لا وجود له ونحن نقول اخطأت بل هو موجود والادلة كثيرة ، فلتعطينا ما عندك وسنعطيك ما عندنا حتى نعرف اين الحق . ام انك ترى كلامى خاطىء ؟
              زعم المنجم والطبيب كلاهما *** لا تبعث الأموات قلت : إليكما
              إن صح قولكما فلست بخاسر *** أو صح قولي فالخسارة عليكما

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kahoon
                عفوا ... لماذا الله هو واجب الوجود؟؟
                ياباسل يا عزيزي ... ليس علينا ان نثبت لك عدم وجود الله .. لأنك لست مطالب باثبات عدم وجود الشرطوف الأسود على سطح عطارد .. لمجرد أني قلت هذا .. أليس كذلك؟؟
                ليس هناك افتراضات ؛ الله هو واجب الوجود لأن العالم ممكن الوجود وممكن الوجود مفتقر إلى واجب الوجود فوجود موجود واجب الوجود قد ثبت بالدليل العقلى .
                فإن قلت لماذا افتقر ممكن الوجود إلى واجب الوجود قلنا لأن الممكن يفتقر إلى مرجح ولو كان المرجح ممكن كذلك لأفتقر إلى مرجح ويتسلسل الأمر والتسلسل باطل فوجب قطع هذا التسلسل بالقول بأن ثم واجب الوجود لذاته لا يفتقر فى وجوده إلى غيره .
                أما كونك لست مطالبا بإثبات عدم جود الله تعالى فلو سلمنا لك به لكن يلزمك الرد على إثباتنا لوجود واجب الوجود لذاته .
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • عبدالله عصام
                  عضو
                  • Sep 2004
                  • 39

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسل
                  بل من الواجب عليك ان تخبرنى بالسبب الذى جعلك تنكر وجود الله ولو حتى على سبيل الفضول حتى اعرف

                  فانت تقول ان الله لا وجود له ونحن نقول اخطأت بل هو موجود والادلة كثيرة ، فلتعطينا ما عندك وسنعطيك ما عندنا حتى نعرف اين الحق . ام انك ترى كلامى خاطىء ؟
                  لم تعطوني أدلة تلزمني عقليا
                  على كل .. أنا ملحد لإني لا اجد مبررا عقليا لوجود الله ... ولا حاجة له
                  كلما تماديت في الملانهاية .. اقتربت أكثر من الصفر المطلق.
                  o_kahoon@hotmail.com

                  Comment

                  • عبدالله عصام
                    عضو
                    • Sep 2004
                    • 39

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                    ليس هناك افتراضات ؛ الله هو واجب الوجود لأن العالم ممكن الوجود وممكن الوجود مفتقر إلى واجب الوجود فوجود موجود واجب الوجود قد ثبت بالدليل العقلى .
                    فإن قلت لماذا افتقر ممكن الوجود إلى واجب الوجود قلنا لأن الممكن يفتقر إلى مرجح ولو كان المرجح ممكن كذلك لأفتقر إلى مرجح ويتسلسل الأمر والتسلسل باطل فوجب قطع هذا التسلسل بالقول بأن ثم واجب الوجود لذاته لا يفتقر فى وجوده إلى غيره .
                    أما كونك لست مطالبا بإثبات عدم جود الله تعالى فلو سلمنا لك به لكن يلزمك الرد على إثباتنا لوجود واجب الوجود لذاته .
                    حسنا يا عزيزي
                    لماذا كان الوجود ممكن الوجود ... أريد أن توضح لي ... متى يكون الشيء ممكن الوجود .. ومتى يكون واجب الوجود
                    كلما تماديت في الملانهاية .. اقتربت أكثر من الصفر المطلق.
                    o_kahoon@hotmail.com

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kahoon
                      حسنا يا عزيزي
                      لماذا كان الوجود ممكن الوجود ... أريد أن توضح لي ... متى يكون الشيء ممكن الوجود .. ومتى يكون واجب الوجود
                      هذا حكم العقل ما تصور العقل وجوده وعدمه فهو ممكن وما لا يمكن تصور إلا وجوده فهو واجب الوجود ولا يكون إلا واحدا على أن ثم تفصيلات كثيرة للموضوع لا أظنك تصبر عليها .
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • عبدالله عصام
                        عضو
                        • Sep 2004
                        • 39

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                        هذا حكم العقل ما تصور العقل وجوده وعدمه فهو ممكن وما لا يمكن تصور إلا وجوده فهو واجب الوجود ولا يكون إلا واحدا على أن ثم تفصيلات كثيرة للموضوع لا أظنك تصبر عليها .
                        وهل تصور العقل عدم وجود الكون .... ليصبح ممكن الوجود ... وتصور وجوب وجود الله .. ليصبح كذلك
                        قل كل ما لديك يا صديقي .. فأنا أتمتع بنفس طويل
                        كلما تماديت في الملانهاية .. اقتربت أكثر من الصفر المطلق.
                        o_kahoon@hotmail.com

                        Comment

                        • أبو مريم
                          دكتور باحث
                          • Sep 2004
                          • 4556

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kahoon
                          وهل تصور العقل عدم وجود الكون .... ليصبح ممكن الوجود ... وتصور وجوب وجود الله .. ليصبح كذلك
                          قل كل ما لديك يا صديقي .. فأنا أتمتع بنفس طويل
                          المهم يا صديقى أن تتمتع بمعرفة كافية بأقوال الفلاسفة والمتكلمين .
                          أقول لك أنا أستطيع أن أتصور عدم وجود شخص من الأشخاص وهذا المقصود بمعنى كون وجوده ممكنا ولكننى لا أستطيع تصور ممكن الوجود بغير واجب الوجود لآن الممكن يفتقر إلى مرجح ولو فرضنا أن ذلك المرجح ممكن كذلك لافتقر إلى مرجح ثالث وتسلسل الأمر فلا بد من وجود واجب الوجود قطعا للتسلسل الباطل .
                          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                          Comment

                          • عبدالله عصام
                            عضو
                            • Sep 2004
                            • 39

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
                            المهم يا صديقى أن تتمتع بمعرفة كافية بأقوال الفلاسفة والمتكلمين .
                            أقول لك أنا أستطيع أن أتصور عدم وجود شخص من الأشخاص وهذا المقصود بمعنى كون وجوده ممكنا ولكننى لا أستطيع تصور ممكن الوجود بغير واجب الوجود لآن الممكن يفتقر إلى مرجح ولو فرضنا أن ذلك المرجح ممكن كذلك لافتقر إلى مرجح ثالث وتسلسل الأمر فلا بد من وجود واجب الوجود قطعا للتسلسل الباطل .
                            لا يلزمني فلسفة أي فيلسوف أو متكلم .... فلي آرائي الخاصة وقراراتي .. التي اقتنع بها .. وأرى فيها راحة لنفسي وعقلي.
                            طيب ... كيف تحكم على الله بواجب الوجود .. رغم أني أراه غير موجود .. وهذا يعني أنه ممكن الوجود .. لامكانية تقبل عدم وجوده؟؟
                            كلما تماديت في الملانهاية .. اقتربت أكثر من الصفر المطلق.
                            o_kahoon@hotmail.com

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kahoon
                              لا يلزمني فلسفة أي فيلسوف أو متكلم .... فلي آرائي الخاصة وقراراتي .. التي اقتنع بها .. وأرى فيها راحة لنفسي وعقلي.
                              طيب ... كيف تحكم على الله بواجب الوجود .. رغم أني أراه غير موجود .. وهذا يعني أنه ممكن الوجود .. لامكانية تقبل عدم وجوده؟؟
                              يا صديقى هل تقصد ما قاله ابن تيمية بأن تعين واجب الوجود بعد إثباته يحتاج إلى دليل آخر أم تقصد نفى فكرة الوجود الممكن والواجب ؟
                              على أننى لا ألزمك باتباع مذهب من مذاهب المتكلمين أو الفلاسفة فأنا نفسى لا أتبع شيا منها لكننى أحاورك بهذه اللغة لأنها القاسم المشترك بيننا ويجب أن نكون فقط ملمين بها .
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              Working...