السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إلى أعضاء المنتدى الطيبين.. أتمنى أن تكونوا بخير
كما أتمنى أن تروق لكم مشاركتي الأولى في بناء هذا المنتدى و إثراءه و إثراء محتوياته، حتى يظل صرحاً شامخاً في سماء الدعوة.
كما يتبين لكم من عنوان الموضوع، فالموضوع جاء على شكل "نزلات أفكار"، و هو مقال فوضوي كتبته عندما كنت أدرس، و الموضوع لا يتحدث عن نشوء فلسلة الإلحاد فكراً و فلسفةً فقط، و إنما سبب ذياع صيته و انتشاره، و الأسباب التي دفعت الملاحدة و شجعتهم على إشهار إيمانهم، لجعله أحد أكبر المعتقدات (من حيث عدد الأتباع) في العالم أيضاً، و لم يكن ناتجاً عن بحث و تحري في التاريخ أو غيره، لذا... ففي ما أصبت فمن الله، و في ما أخطأت فمني و من الشيطان.
إلى أعضاء المنتدى الطيبين.. أتمنى أن تكونوا بخير
كما أتمنى أن تروق لكم مشاركتي الأولى في بناء هذا المنتدى و إثراءه و إثراء محتوياته، حتى يظل صرحاً شامخاً في سماء الدعوة.
كما يتبين لكم من عنوان الموضوع، فالموضوع جاء على شكل "نزلات أفكار"، و هو مقال فوضوي كتبته عندما كنت أدرس، و الموضوع لا يتحدث عن نشوء فلسلة الإلحاد فكراً و فلسفةً فقط، و إنما سبب ذياع صيته و انتشاره، و الأسباب التي دفعت الملاحدة و شجعتهم على إشهار إيمانهم، لجعله أحد أكبر المعتقدات (من حيث عدد الأتباع) في العالم أيضاً، و لم يكن ناتجاً عن بحث و تحري في التاريخ أو غيره، لذا... ففي ما أصبت فمن الله، و في ما أخطأت فمني و من الشيطان.
سبب ظهور الإلحاد هو:
1)تطور الاتصال و سهولة تنقل الفكر.
2) ظهور العلم و انفجاره في حلة متفسخة تماما -و عمدا- عن الدين، و ذلك لتحرره من سيطرة الكنيسة، بعد الثورة الفرنسية و مع بداية النهضة الأوروبية.
3) تأثير اللاهوت المسيحي (الذي ينسب ما يجب ألا يُنسبَ إلى الله من مادية و وصف و تجسيد) على الفكر الديني العالمي العام و صورة الأديان:
قبل اليهودية، كان اللاهوت و الدين العالمي بشكل عام ماديا متمثلا بعبادة الأصنام و الملوك، بدليل تأثر بني إسرائيل أنفسهم بأهل أحدى القرى و الأقوام الذين كانوا يعبدون الأصنام، و كان على نبي اليهودية موسى -عليه السلام- أن يشعل بدعوته الشعلة الأولى من قبس التوحيد في وسط هذا الظلام الممتد الحالك من الشرك، و هذا يفسر عظمة مكانته -عليه السلام-، فالأنبياء لا يُرسلون لمجرد صلاة و صيام و إنما لتغيير و بلورة شكل فكري آخر لأقوامهم و العالم في بعض الأحيان.
بعد الإسلام و اكتساحه العالم، اصبحت صورة الأديان في أغلب حالاتها و بشكل عام، متوازية مع التوحيد، و الاعتقاد بالإله الواحد القادر على كل شيء، و الذي لا يُجسَّد و لا يرى، حتى بتنا نرى بعض الوثنيين يخشون إظهار دياناتهم و معتقداتهم على الملأ (و ما زال هذا قائماً و لقد التقيت بأحد هؤلاء)، و إذا قارنا تأثير الإسلام بتأثير اللاهوت المسيحي نجد شوائب وثنية في اللاهوت المسيحي.
Comment