السماء ... سقف محفوظ !ـ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • محمد الهاشمي
    عضو
    • Feb 2005
    • 6

    #1

    السماء ... سقف محفوظ !ـ

    بواسطة الأقمار الصناعية وفي عام 1958 تم اكتشاف أن الغلاف الجوي للأرض هو عبارة عن سقف محفوظ ، يحفظ الكرة الأرضية من الأشعة الكونية والرياح الشمسية القاتلة بواسطة ( أحزمة فان أَلِن ) التي ترتفع من ألف إلى 65 ألف كلم فوق سطح البحر ، وتمتد إلى مسافة عرضها 7500 كلم ، وهذه الأحزمة تشكل درعاً واقياً للأرض وغلافها الجوي ...ـ

    ـ وهذا الدرع الذي يأتي من الحقل المغناطيسي للأرض يحفظ الأرض وغلافها الجوي من الأشعة الكونية المتأتية من النجوم وخاصة من أشعة الرياح الشمسية التي قد تصل سرعتها إلى معدل 1.5 مليون كم / الساعة تقريباً ... ـ

    ـ فلولا أن خلق اللهُ لنا هذا الحقل المغناطيسي الأرضي الذي هو سبب في حفظ الغلاف الجوي لفتكت أشعة جاما وأشعة ألفا والقسم الأكبر من الأشعة تحت الحمراء والأشعة الأخرى المجهولة بالأحياء الأرضية ، ولما أمكن للحياة أن توجد على وجه كوكب الأرض !!!ـ

    ـ يقول الله تبارك وتعالى : ـ
    " وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتهـا غافلون
  • ATmaCA
    • Dec 2004
    • 2149

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الهاشمي
    بواسطة الأقمار الصناعية وفي عام 1958 تم اكتشاف أن الغلاف الجوي للأرض هو عبارة عن سقف محفوظ ، يحفظ الكرة الأرضية من الأشعة الكونية والرياح الشمسية القاتلة بواسطة ( أحزمة فان أَلِن ) التي ترتفع من ألف إلى 65 ألف كلم فوق سطح البحر ، وتمتد إلى مسافة عرضها 7500 كلم ، وهذه الأحزمة تشكل درعاً واقياً للأرض وغلافها الجوي ...ـ

    ـ وهذا الدرع الذي يأتي من الحقل المغناطيسي للأرض يحفظ الأرض وغلافها الجوي من الأشعة الكونية المتأتية من النجوم وخاصة من أشعة الرياح الشمسية التي قد تصل سرعتها إلى معدل 1.5 مليون كم / الساعة تقريباً ... ـ

    ـ فلولا أن خلق اللهُ لنا هذا الحقل المغناطيسي الأرضي الذي هو سبب في حفظ الغلاف الجوي لفتكت أشعة جاما وأشعة ألفا والقسم الأكبر من الأشعة تحت الحمراء والأشعة الأخرى المجهولة بالأحياء الأرضية ، ولما أمكن للحياة أن توجد على وجه كوكب الأرض !!!ـ

    ـ يقول الله تبارك وتعالى : ـ
    " وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتهـا غافلون
    بسم الله الرحمن الرحيم :

    اولاً تقول الاية ( وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون ) الأنبياء32 ,, وليس غافلون كما تفضلت .
    ثانياً هل الاية تقول ( وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً ) ام تقول وجعلنا السماء سقفاً حافظاً ؟؟؟؟؟؟!!!
    سبب في حفظ الغلاف الجوي لفتكت أشعة جاما وأشعة ألفا
    ممكن تذكر معلومات اكثر عن اشعة ألفا ؟؟ لانى صراحة اعرف ان ( موجات ألفا ) هى موجات دماغية تصدرها موجات الدماغ وليست فضائية .!
    Last edited by ATmaCA; 07-17-2005, 05:13 AM.

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #3
      الاخ اتاماكا

      -- اولاً تقول الاية ( وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون ) الأنبياء32 ,, وليس غافلون كما تفضلت .

      نعم هم معرضون. أي أعرضوا عن آيات الله والآية هي البينة الواضحة.

      --ثانياً هل الاية تقول ( وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً ) ام تقول وجعلنا السماء سقفاً حافظاً ؟؟؟؟؟؟!!!

      الغلاف الجوي حافظ ومحفوظ ! فإذا حفظت سقف البيت تحفظ ما تحت السقف.
      وانصحك ان تقرأ هذا المقال العلمي:
      THE PROTECTED ROOF



      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • ATmaCA
        • Dec 2004
        • 2149

        #4
        الاخ القدس
        الغلاف الجوي حافظ ومحفوظ ! فإذا حفظت سقف البيت تحفظ ما تحت السقف.
        وانصحك ان تقرأ هذا المقال العلمي:
        THE PROTECTED ROOF
        http://www.miraclesofthequran.com/scientific_20.html
        يااخى الكريم اسم مفعول ولا اسم فاعل ( حافظ ام محفوظ ) وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً اى محفوظ من ان يقع ويسقط على الارض ,, دليله قولة " وَيُمْسِك السَّمَاء أَنْ تَقَع عَلَى الْأَرْض إِلَّا بِإِذْنِهِ " [ الْحَجّ : 65 ] . وقولة ايضاً ,, قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ{9} وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ{10} ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ{11} فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ{12}فصلت .
        حفظاً اى حفظاً من الشياطين ,, وَقَالَ مُجَاهِد مَرْفُوع ,, فهل انت اعلم بالتفسير من مجاهد بن جبر المكي؟؟.
        والغلاف الجوى لايرقى ان يكون سقفاً للارض ,, الله تعالى يتحدث عن السماء التى نراها من فوقنا ,, {أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ }ق6 وليس عن طبقات الغلاف الجوى ,, فطبقات الغلاف الجوى لانراها من فوقنا .
        ودليل كلامى - ان السقف ليس هو الغلاف الجوى - الاية : {وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ }الطور5 ,, فالسقف المرفوع هو السماء الزرقاء التى تراها من فوقك .
        ثم ماقولك عن تآكل طبقة الأوزون ؟؟؟ كيف تكون السماء حافظة للارض ومع ذلك تمرر الاشعة الضارة الى الارض ؟؟؟
        BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي

        BBC Arabic news world uk الشؤون العربية في الصحافة البريطانية الصفحة الرئيسية من راديو لندن الصفحة المسموعة



        وماقولك عن سقوط النيازك والشهب فى بعض بلدان العالم ؟؟
        اعتقد انة لايوجد داعى لتحميل النص فالاية تتحدث عن السماء انها محفوظة كى لاتسقط على الارض .
        Last edited by ATmaCA; 07-17-2005, 07:49 AM.

        Comment

        • احمد المنصور
          محاور
          • Sep 2004
          • 1566

          #5
          بدايةً أرحب بالأخ الكريم،

          في الحقيقة يصعب تصنيف المقال، فلا هو مقالٌ حول الإعجاز العلمي - لغياب السلسة الإستنتاجية؛ ولا هو مقالٌ ديني يُذَكِرْ بحمد الله وطاعته ولا هو غيره. وهناك العديد من الملاحظات سأتجاوزها، ولكن ما لا أستطيع تجاوزه هو:
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الهاشمي
          ـ فلولا أن خلق اللهُ لنا هذا الحقل المغناطيسي الأرضي الذي هو سبب في حفظ الغلاف الجوي لفتكت أشعة جاما وأشعة ألفا والقسم الأكبر من الأشعة تحت الحمراء والأشعة الأخرى المجهولة بالأحياء الأرضية ، ولما أمكن للحياة أن توجد على وجه كوكب الأرض !!!ـ
          الله هو خالق الأسباب. وبكلام آخر: هذه الأسباب لا حول لها ولا قوة إلا بالله. إذًا الحافظ هو الله. وطاما كانت مشيئته "للحياة أن توجد على وجه كوكب الأرض" يُصبح التعبير "ولما أمكن للحياة أن توجد ..." هو أقرب لما يقول النصارى في عهدهم القديم "وَرَأَى اللهُ ذَلِكَ فَاسْتَحْسَنَهُ" العهد القديم: سفر التكوين..

          فمثلاً النص المذكور في العهد القديم يشير وبوضوح إلى أن الأشياء لها قيامة ذاتية وحين وافق الخلق الصفة الذاتية "فَاسْتَحْسَنَهُ". وهذا المعنى يمييز الإسلام عن غيره، ففي الإسلام لا يقوم شيء بذاته أبدًا؛ بدءًا من الأسباب إلى نتائجها.

          Comment

          • عبد الواحد
            محاور
            • May 2005
            • 2498

            #6
            اخي اتاماكا انا لم ادعي قط ان محفوظ تعني حافظ ولا عنى ذلك موقع هارون يحيا.
            بل ان السقف حافظ بطبيعته والله وصف ذلك الحافظ بالمحفوظ اي ان ذلك السقف نفسه محفوظ.
            فلا خلاف في هذا على الإطلاق
            لكن عندي سؤال بسيط هل (السقف المحفوظ) تعني :
            . المحفوظ من الهدم
            . ام المحفوظ من الشياطين
            . أم محفوظ من الهدم والشياطين.

            بهذا السؤال ابحث عن ارضية مشتركة ننطلق منها.

            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

            Comment

            • محمد عبد الرحمن
              عضو
              • Dec 2004
              • 62

              #7
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

              اسمحوا لي بالمشاركة في هذا النقاش الطيب بهذه المداخلة المنقولة عن الأستاذ فاضل السامرائي :


              39-ما اللمسة البيانية في استخدام اسم الفاعل بمعنى اسم المفعول والعكس في القرآن الكريم؟

              قسم من المفسرين يرون أحياناً في الإستعمالات القرآنية أن اسم الفاعل يكون بمعنى اسم المفعول كما في قوله تعالى (من ماء دافق) يقولون بمعنى مدفوق، وقوله (لا عاصم اليوم من أمر الله) بمعنى لا معصوم، و(عيشة راضية) بمعنى مرضية، و(حجاباً مستوراً) بمعنى ساتراً، و(سقفاً محفوظاً) بمعنى حافظ. ومن الممكن تخريجها على صورتها الظاهرة ويبقى المعنى وليس بالضرورة أن نؤوّل كلمة دافق للمعنى دفوق لكن يمكن ابقاؤها بصيغها ومعانيها. وقد ذكر المفسرون آراء أخرى تؤكد الإقرار على المعاني والصيغ اسم الفاعل واسم المفعول ويستقيم المعنى.
              المصدر قد يأتي بمعنى اسم الفاعل أو اسم المفعول في القرآن مثل كلمة (حلق) فهي تأتي بمعنى مخلوق أحيانأً.
              وفي قوله تعالى في سورة هود (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم) تحتمل معنيين: لا عاصم إلا الراحم وهو الله، ولا معصوم إلا الناجي فقد يختلف التأويل لكن المعنى يحتمل هذه التأويلات لأن لا عاصم إلا من رحمه الله تعالى أي ليس هناك من ينجيه إلا الله الراحم وتأتي الآية بعده (وحال بينهما الموج فكان من المغرقين) لا تمنع كلا التفسيرين وهذا ما يُسمى من باب التوسع في المعنى.

              هل يوجد اختلافات دلالية بين المشتقات وبعضها؟

              أحياناً الصيغة الواحدة يمكن تخريجها على أكثر من دلالة كما في كلمة (حكيم) فقد تكون اسم مفعول مثل قتيل أو حكيم بمعنى ذو حكمة (حكيم عليم). وفي سورة يس (يس* والقرآن الحكيم) هل المقصود أنه مُحكم أو هو ينطق بالحكمة فيكون حكيم؟ يحتمل المعنى كل هذه التفسيرات.




              و لي عودة إلى الموضوع بإذنه تعالى .
              رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

              Comment

              • احمد المنصور
                محاور
                • Sep 2004
                • 1566

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،

                الأخ الحبيب آتماكا،

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                بسم الله الرحمن الرحيم :
                ثانياً هل الاية تقول ( وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً ) ام تقول وجعلنا السماء سقفاً حافظاً ؟؟؟؟؟؟!!!
                نعم كلامك صحيح ولكن غير دقيق. صحيح؛ لأنك تحريت الدقة فالبفعل الآية "محفوظاً" وهذه موضوعية علمية تُمدح عليها. وغير دقيق لأنك تحريت الدقة في الجزء ولم تتحراها في الكل! كيف؟.

                أنت تتحدث عن "السقف المحفوظ". فيكون التفسير: السقف بطبيعته حافظ لغيره غير حافظٍ لنفسه. فالقول "سقف حافظ" لا يعطي معنًا إضافي بقدر ما يؤكد الحفظ. اما القول "السقف المحفوظ" فهو يعطي معنًا جديد ألا وهو أن السقف نفسه محفوظ؛ وهذه واحدة مباشرة. أما الغير مباشرة فهي طالما السقف محفوظ فيعنى أن حفظه لغيره مستمر، لأنه لا يعقل أن يحفظ غيره دائًما مع أنه محفوظ لفترة فقط. عليه:

                "السقف المحفوظ" = "الحافظ المحفوظ"


                (بالنسبة لقولك حول سقوط النيازك وغيره فهو ليس بحجة. وأعذرني لن أخوض في هذه الجزئية الآن ولنا عودة إن اردت ذلك).

                وتفضل بقبول أخلص تحياتي.

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                ممكن تذكر معلومات اكثر عن اشعة ألفا ؟؟
                منقول:

                ( 2 - 1 ) النشاط الإشعاعي الطبيعي : The Natural Radioactivity (7,6)

                إن الإلكترونات المدارية للذرة ، تستطيع أن تمتص طاقة وإن تغير من مستواها ، وفي بعض الأحيان قد تكون الطاقة الممتصة كبيرة لدرجة تسمح للإلكترون بعمل ( قفزة نهائية) وبأن يتخلص من جاذبية النواة . والنتيجة هي تولد الأيون ( أي ذرة ينقصها إلكترون ) . ونستطيع القول بأنه في هذه الظروف الاستثنائية ، تفقد الذرة كل إلكتروناتها أو معظمها - وتبقى عبارة عن نواة معزولة . ولذلك فإن الذرات ، ليست غير قابلة للانقسام بعكس الاعتقاد الذي ظل سائداً لفترة طويلة مهما يكن من أمر فإن التأين ليس مجرد ظاهرة عرضية . فكل ذرة متأينة متصلة بالمادة ، لن تلبث أن تستعيد إلكتروناتها وتقوم بامتصاصها من الوسط المحيط بها فتعود إلى تكوينها الأصلي . ولتقسيم ذرة بصفة نهائية يحتاج الأمر لأجراء إضافي : ذلك هو تفتيت نواتها . ذلك ما يمكن أن نتوقعه بالنظر إلى تعقد تكوين النوى . وليس فقط يمكن تفتيت النوى ولكن بعضها يتفتت تلقائياً وتنبعث منها إشعاعات ثم تتحول بعد ذلك إلى نوى مختلفة .

                (2-2) أنواع الأشعة المنبعثة من المواد المشعة طبيعياً ( 8 )

                قام رذر فورد بدراسة خواص الإشعاعات المنبعثة من العناصر المشعة وذلك بوضع مصدر الراديوم ( مادة مشعة ) داخل حافظة من الرصاص ذات ثقب اسطواني صغير القطر يمكننا من الحصول على حزمة ضيقة من الإشعاعات وذلك باستخدام مجال مغناطيسي قوى كمحلل .

                فلاحظ أن الحزمة بعد اختراقها لمجال تنقسم إلى ثلاثة أقسام :

                1- تنحرف أحدها في الاتجاه العمودي على المجال المغناطيسي ، ويدل اتجاه انحرافها على أنها مكونة من جسيمات مشحونة بشحنة موجبة . كما يدل مقدار الانحراف على ثقل هذه الجسيمات وباستعمال مجال مغناطيسي قوي ومجال كهربي قوي تمكن رذر فورد من إثبات أن هذه الجسيمات التي سميت جسيمات الفا مشحونة بشحنة موجبة تساوي ضعف شحنة الإلكترون . وهي عبارة عن نواة ذرة الهيليوم وكذلك اثبت رذر فورد أن جسيمات ألفا أقل أنوع الإشعاعات نفاذاً في الأجسام وتنطلق بسرعة تتراوح ما بين 10/1 إلى 100/1 من سرعة الأمواج الكهرومغناطيسية . ولها قدرة على تأيين الغازات .

                2- أشعة بيتا وهي تنحرف كذلك في الاتجاه العمودي على المجال المغناطيسي ويدل اتجاه انحرافها على أنها مكونة من جسيمات مشحونة بشحنة سالبة ، كما يدل مقدار الانحراف على أنها جسيمات خفيفة سالبة الشحنة وهي أكثر نفاذاً في الأجسام من جسيمات ألفا . وهي في الواقع إلكترونات ذات سرعات فائقة تصل في بعض الأحيان إلى ما يقارب من .998 من سرعة الضوء ، كما أن لها قدرة على تأيين الغازات ولكن بدرجة أقل من جسيمات ألفا .



                3 - أشعة جاما :- وتتميز أشعة جاما بميزات الأشعة السينية فهي ذات طبعة موجيه وليس لها وزن أو شحنة ، وطول موجتها صغير جداً يتراوح بين . 10-8 إلى 10-10 وهي شديدة النفاذية إذا ما قورنت بغيرها من الإشعاعات الطبيعية أو حتى الأشعة السينية

                ولأشعة جاما القدرة على تأيين الغازات ولكن بدرجة أقل من تأيين جسيمات ألفا أو بيتا . ويمكن القول أن ذلك مرجعة إلى قوة نفاذيتها التي تفوق كل من أشعة بيتا وألفا حيث تتناسب قوة النفاذية للإشعاعات الثلاثة عكسياً مع قوة تأينها .

                (2-3) المصادر الطبيعية للإشعاع الذري :- ( 5 , 9)

                الإشعاع الذري موجود قبل خلق الأرض بزمن طويل . وله ثلاث مصادر رئيسية على الأرض هي :-



                (2-3-1) الأشعة الكونية :-

                Cosmic rays

                المصدر الرئيسي لهذه الأشعة ناتج عن الحوادث النجمية في الفضاء الكوني البعيد ومنها ما يصدر عن الشمس خاصة خلال التوهجات الشمسية التي تحدث مرة أو مرتين كل 11سنة ، مولدة جرعة إشعاعية كبيرة إلى الغلاف الغازي للأرض . وتتكون هذه الأشعة الكونية من 87% من البروتونات و 11 من جسيمات ألفا ، وحوالي 1% من النوى ذات العدد الذري ما بين 4 و 26 وحوالي 1% من الإلكترونات ذات طاقة عالية جداً وهذا ما تمتاز به الأشعة الكونية ، لذلك فإن لها قدرة كبيرة على الاختراق . كما أنها تتفاعل مع نوى ذرات الغلاف الجوي مولدة بذلك إلكترونات سريعة وأشعة جاما ونيوترونات وميزونات .ولا يستطيع أحد تجنب الأشعة الكونية ولكن شدتها على سطح الأرض تتباين من مكان لأخر .



                (2-3-2) النشاط الإشعاعي الطبيعي في القشرة الأرضية :-

                Natura radioactivity in The earth Sheff :-

                إن من أهم العناصر المشعة في صخور القشرة الأرضية هي ( البوتاسيوم 4-0- ) و(الروبيدوم 87- ) وسلسلتا العناصر المشعة المتولدة من تحلل ( اليورانيوم -238 ) و(الثوريوم -232 ) . وهناك ما يقارب الأربعين من النظائر المشعة . وأعمار النصف للعناصر المشعة الأساسية في صخور القشرة الأرضية طويلة جداً ، لهذا بقيت في الأرض إلى الآن منذ خلقها ، فعمر النصف ( للبوتاسيوم -40 ) يزيد على ألف مليون سنة وعمر النصف ( الروبيدوم -87) يزيد على أربعين ألف مليون سنة وهذه النظائر المشعة تبعث أنواعاً مختلفة من الإشعاع الذري كجسيمات بيتا وألفا وأشعة جاما .

                ومستوى النشاط الإشعاعي الطبيعي في القشرة الأرضية متقارب جداً في معظم الأماكن ، حيث لا يوجد اختلاف يذكر عن مكان وآخر بصفة عامة . إلا أن هناك أماكن على الأرض يزداد فيها الإشعاع الطبيعي بشكل كبير نتيجة وجود تركيزات عالية من العناصر المشعة طبيعياً في صخور القشرة الأرضية .

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #9
                  هذه الملاحظات التالية لا أقصد بها القضايا العلمية التى تم مناقشتها فى هذا الموضوع ولكنها قاعدة عامة رأيتها للقياس

                  تتعرض بعض الآيات لبعض الغيبيات

                  نعلم بعضها بعقولنا فنعرف أن قائل هذا القول هو الله سبحانه وتعالى
                  وقد لا نعلم بعضها فلم نؤت كل العلم فلا يدخل إلى قلوبنا ظن أو شك
                  وقد قال الله سبحانه وتعالى يصف المؤمنين فى أول آيات من كتاب الله

                  الم
                  ذلك الكتاب لا ريب
                  فيه هدى للمتقين


                  وتقرأ

                  ذلك الكتاب لا ريب فيه
                  هدى للمتقين


                  ويأتى وصف هؤلاء المتقين

                  الذين يؤمنون بالغيب
                  وبالآخرة هم يوقنون


                  ثم يأتى الوعد بالثمار

                  أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون

                  لم نعرف التفسير العلمى لكثير من الآيات إلا مؤخرا وكان هناك مؤمنون كان لديهم ما أقنعهم أن هذا هو الحق بأدلة أخرى
                  لذلك أرى أن إثبات الإعجاز العلمى أضر به بعض المتحمسين

                  وللحد من ذلك أرى

                  إذا وجد وضوح كامل فى دلالة القرآن على قضية تتطابق مع قانون أو حقيقة علمية نقول أنه إعجاز علمى

                  أما إذا

                  لم تنطبق الآية بوضوح كاف على القضية
                  أو أن المعلومة العلمية مازالت فى طور النظرية ولم تصل إلى أن تكون حقيقة علمية

                  فمن الظلم للنص القرآنى وهو حق أن نقارنه بما لم يثبت أنه حق وما زال فى طور الفكرة الفلسفية أو النظرية
                  فيكون الضرر أحيانا أكثر من النفع

                  ولم نر حقيقة علمية تعارضت مع حقيقة قرآنية أبدا ولن يكون

                  وإنما يأتى التعارض إما لعدم المطابقة للنص والغلو فى نسبة الفكرة إلى نص الآية
                  أو عدم نضج المعلومة العلمية بعدم وصولها لمرتبة الحقيقة العلمية
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  • ATmaCA
                    • Dec 2004
                    • 2149

                    #10
                    :jerusalem2004
                    ولا عنى ذلك موقع هارون يحيا.
                    ملحوظة :
                    هارون يحيى وليس يحيا ,, فى اللغة العربية هناك الألف اللينة وهى تُنطق الف (أ) وتكتب ياء ( ى ).
                    jerusalem2004 :
                    اخي اتاماكا انا لم ادعي قط ان محفوظ تعني حافظ ولا عنى ذلك موقع هارون يحيا.
                    بل ان السقف حافظ بطبيعته والله وصف ذلك الحافظ بالمحفوظ اي ان ذلك السقف نفسه محفوظ.
                    فلا خلاف في هذا على الإطلاق

                    احمد المنصور :
                    نعم كلامك صحيح ولكن غير دقيق. صحيح؛ لأنك تحريت الدقة فالبفعل الآية "محفوظاً" وهذه موضوعية علمية تُمدح عليها. وغير دقيق لأنك تحريت الدقة في الجزء ولم تتحراها في الكل! كيف؟.

                    أنت تتحدث عن "السقف المحفوظ". فيكون التفسير: السقف بطبيعته حافظ لغيره غير حافظٍ لنفسه. فالقول "سقف حافظ" لا يعطي معنًا إضافي بقدر ما يؤكد الحفظ. اما القول "السقف المحفوظ" فهو يعطي معنًا جديد ألا وهو أن السقف نفسه محفوظ؛ وهذه واحدة مباشرة. أما الغير مباشرة فهي طالما السقف محفوظ فيعنى أن حفظه لغيره مستمر، لأنه لا يعقل أن يحفظ غيره دائًما مع أنه محفوظ لفترة فقط. عليه:
                    "السقف المحفوظ" = "الحافظ المحفوظ"
                    تحيتى للأخوة جميعاً وبارك الله فيكم - وانا لست ضد الاعجاز العلمى ابداً ولكنى ضد تحميل النصوص مالاتحتمل واللعب والمتاجرة بأسم القرآن الكريم .

                    لو حللنا الموضوع من كافه جوانبه سنجد ان كلام التركى الشقيق ( هارون يحيى ) ساقط من كافة النواحى !! ,, ولنضع النقاط تباعاً . .


                    (1) - هل اى سقف محفوظ يحفظ غيره بالضرورة او يحفظ ماتحته ؟؟؟

                    طبعاً لا فهذا يعود إلى تعريف السقف ,, فعلى سبيل المثال لو ان هناك سقف للبيت وهذا السقف مصنوع من الورق ,, فهذا السقف محفوظاً ولكنه ليس حافظاً ,, لان المادة الورقية ليست حافظة ولايمكن ان تكون حافظة ,, السقف الورقى محفوظاً من السقوط او من العبث به او او الخ ,, ولكنه لــيــس حافظاً لما تحتة لان بعض المطرسوف يُهلك هذا السقف تماماً ,, او سقفاً من الزجاج من الممكن ان يخترقه مادة حديدية الخ ,, ومن هذا نرى انه ليس كل محفوظ حافظاً بالضرورة .

                    والآية لم تحدد ماهية السقف .

                    (2) - كيف تتحدث الآية الكريمة عن ( الغلاف الجوى ) ومع ذلك توجه اللوم للمشركين ؟؟؟

                    للتوضيح اكثر تقول الاية الكريمة ,, { وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ } الأنبياء32

                    من هم المعرضون ؟؟؟؟

                    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ{30} وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ{31} وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ{32} وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ{33}الأنبياء .

                    يتضح من الآيات ان المعرضون عن تدبر آيات الغلاف الجوى ( حسب فهم الاخوة احمد المنصور والقدس ) هم الذين كفروا ,, وعلى هذا فعلوم هؤلاء كانت محدودة جداً جداً ,,, فكيف يلومهم الله على شىء لايعرفونة اساساً ؟؟؟

                    قد يقول البعض انها مجرد آية خبرية من الله ولكن كلمة معرضون هى فعل مضارع اى ان هؤلاء معرضون عن شىء يعلموه جيداً وليس عن شىء لايعرفونه ,, والآيات الخبرية لاتاتى باللوم ابداً .

                    مثل :

                    أَلَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّن لَّكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاء عَلَيْهِم مِّدْرَارًا وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ} (6) سورة الأنعام

                    {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} (71) سورة يــس

                    هذة الآيات رؤية خبرية من الله تعالى ( فالمشركين لم يروا كيف خلق الله الانعام وكيف دمر القوم السابقين ,, فتأتى الاية خبرية ولكن لاتلوم المشركين لانهم لم يروا مافات ,,

                    ولكن :

                    وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ {32} الأنبياء .

                    فهنا هناك لوم على الكفار فتسقط الخبرية . !!

                    (3) - كيف تكون السماء سقف محفوظ ومع ذلك تمرر الاشعة الضارة ؟؟؟

                    يقول التركى الشقيق هارون يحيى ان السقف يحمى الارض من النيازك الضارة ,, ومع ذلك نجد سقوط النيازك فى بعض بلدان العالم ..

                    BBC Arabic news world uk الشؤون العربية في الصحافة البريطانية الصفحة الرئيسية من راديو لندن الصفحة المسموعة


                    ويتكلم عن الأوزون ونجد ان الازون به ثقب .

                    BBC, News, BBC News, news online, world, uk, international, foreign, british, online, service بي بي سي راديو لندن صفحة الاخبار الاخبار العالمية هيئة الاذاعة البريطانية الصحافة البريطانية البث الاذاعيالقسم العربي


                    BBC Arabic news world uk الشؤون العربية في الصحافة البريطانية الصفحة الرئيسية من راديو لندن الصفحة المسموعة


                    فأين الحافظ والمحفوظ ؟؟

                    :jerusalem2004 :
                    لكن عندي سؤال بسيط هل (السقف المحفوظ) تعني :
                    . المحفوظ من الهدم
                    . ام المحفوظ من الشياطين
                    . أم محفوظ من الهدم والشياطين.

                    بهذا السؤال ابحث عن ارضية مشتركة ننطلق منها.
                    محفوظ بمعنى محفوظ بغير عمد ولايمكن ان يسقط على الارض الا بأذن الله تعالى .

                    {اللّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا } الرعد2

                    {خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا } لقمان 10

                    وَيُمْسِكُ السَّمَاء أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }الحج65

                    محمد عبد الرحمن :
                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                    اسمحوا لي بالمشاركة في هذا النقاش الطيب بهذه المداخلة المنقولة عن الأستاذ فاضل السامرائي :
                    39-ما اللمسة البيانية في استخدام اسم الفاعل بمعنى اسم المفعول والعكس في القرآن الكريم؟
                    قسم من المفسرين يرون أحياناً في الإستعمالات القرآنية أن اسم الفاعل يكون بمعنى اسم المفعول كما في قوله تعالى (من ماء دافق) يقولون بمعنى مدفوق، وقوله (لا عاصم اليوم من أمر الله) بمعنى لا معصوم، و(عيشة راضية) بمعنى مرضية، و(حجاباً مستوراً) بمعنى ساتراً، و(سقفاً محفوظاً) بمعنى حافظ.
                    نعم ولكن اذا قلت لك على سبيل المثال ,, ( وجعلت لك سقف بيتك الزجاجى محفوظ ) هل يمكنك ان تقول انه حافظ ومحفوظ ؟
                    سيف الكلمة :
                    وللحد من ذلك أرى
                    إذا وجد وضوح كامل فى دلالة القرآن على قضية تتطابق مع قانون أو حقيقة علمية نقول أنه إعجاز علمى
                    أما إذا
                    لم تنطبق الآية بوضوح كاف على القضية
                    أو أن المعلومة العلمية مازالت فى طور النظرية ولم تصل إلى أن تكون حقيقة علمية
                    فمن الظلم للنص القرآنى وهو حق أن نقارنه بما لم يثبت أنه حق وما زال فى طور الفكرة الفلسفية أو النظرية
                    فيكون الضرر أحيانا أكثر من النفع
                    ولم نر حقيقة علمية تعارضت مع حقيقة قرآنية أبدا ولن يكون
                    كلام سليم .
                    Last edited by ATmaCA; 07-19-2005, 05:24 AM.

                    Comment

                    • عبد الواحد
                      محاور
                      • May 2005
                      • 2498

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                      اخي اتاماكا
                      -- ملحوظة : هارون يحيى وليس يحيا ,, فى اللغة العربية هناك الألف اللينة وهى تُنطق الف (أ) وتكتب ياء ( ى ).
                      شكراً للصحيح هي فعلاً تكتب بالألف المقصورة
                      -- (1) - هل اى سقف محفوظ يحفظ غيره بالضرورة او يحفظ ماتحته ؟؟؟
                      طبعاً لا فهذا يعود إلى تعريف السقف ,, فعلى سبيل المثال لو ان هناك سقف للبيت وهذا السقف مصنوع من الورق ,, فهذا السقف محفوظاً ولكنه ليس حافظاً ,,
                      لم أرى سقف بيت من ورق في حياتي. ومع ذلك هذا السقف حافظ من اشعة الشمس على الأقل.
                      -- لان المادة الورقية ليست حافظة ولايمكن ان تكون حافظة ,,
                      والخشب حافظ من المطر وليس حافظ من النار.
                      --السقف الورقى محفوظاً من السقوط او من العبث به او او الخ ,,
                      بالعكس الورق هو اكثر عرضة للتشكل والسقوط.
                      --ولكنه لــيــس حافظاً لما تحتة لان بعض المطر سوف يُهلك هذا السقف تماماً ,,
                      ولكنه حافظ من الشمس!
                      --او سقفاً من الزجاج من الممكن ان يخترقه مادة حديدية الخ
                      لكنه حافظ من المطر,,
                      -- ومن هذا نرى انه ليس كل محفوظ حافظاً بالضرورة.
                      لا يوجد حافظ يحفظ من كل شيء!
                      فأنت تقول( ان الزجاج لا يحفظ من الشمس والورق لا يحفظ من المطر) هل هذا ينفي عنهما خاصية الحفظ؟ طبعاً لا
                      فالزجاج يحفظ من المطر والورق يحفظ من الشمس.
                      فكل ما فعلته انت انك تقول ان دواء الزكام ليس دواء لأنه لا يشفي البرص.
                      --(2) - كيف تتحدث الآية الكريمة عن ( الغلاف الجوى ) ومع ذلك توجه اللوم للمشركين ؟؟؟
                      للتوضيح اكثر تقول الاية الكريمة ,, { وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ } الأنبياء32
                      .. فهنا هناك لوم على الكفار فتسقط الخبرية . !!
                      .. الآيات الخبرية لاتاتى باللوم ابداً .
                      هذا ليس صحيح
                      (مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ )
                      أُنذروا بأخبار هم عنها معرضون
                      (وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَة فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ )
                      هل مرّوا عل آيات في السماء السابعة؟
                      الانبياء (آية:1): اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون
                      ولم اسمع قط ان الاعراض لا يكون إلا عن اشياء مشاهدة.
                      --(3) - كيف تكون السماء سقف محفوظ ومع ذلك تمرر الاشعة الضارة ؟؟؟
                      يقول التركى الشقيق هارون يحيى ان السقف يحمى الارض من النيازك الضارة ,, ومع ذلك نجد سقوط النيازك فى بعض بلدان العالم ..
                      الغلاف الجوي سقف حافظ وليس عاصم! فخوذة الملاكم حافظة وليست عاصمة من الصدمات.
                      فما يصل من اشعة ضارة هي نسبة لا تذكر من الاشعة التي اوقفت ولولا ذلك لما استقامت الحياة
                      ونفس الشيء يقال على الشهب. وكذلك الحماية من الاشعة الضارة لا تعني العصمة منها.
                      فالحفظ لا يعني العصمة المطلقة. كقوله تعالى في آية أخرى:
                      الصافات (آية:7): وحفظا من كل شيطان مارد ... الى قوله تعالى: (آية:10): إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب
                      فلا اعتقدك تسألني ( كيف تكون حفظا من كل شيطان مارد ومع ذلك هناك من يخطف الخطفة)
                      -- محفوظ بمعنى محفوظ بغير عمد ولايمكن ان يسقط على الارض الا بأذن الله تعالى .
                      لكنك قلت أيضاً في مداخلتك السابقة:
                      (حفظاً اى حفظاً من الشياطين ,, وَقَالَ مُجَاهِد مَرْفُوع ,, فهل انت اعلم بالتفسير من مجاهد بن جبر المكي؟؟.)
                      فهل "محفوظ" في الانبياء (آية:32) تعني الحفظ من الشياطين كما في الصافات (آية:7) و فصلت (آية:12).
                      ام تعني الحفظ من الهدم كما في الحج65
                      ام ان معنى "محفوظ" يشمل كل المعاني؟ لنحتكم الى آراء المفسرين:

                      1- أَيْ مَحْفُوظًا مِنْ أَنْ يَقَع وَيَسْقُط عَلَى الْأَرْض ;
                      2- وَقِيلَ : مَحْفُوظًا بِالنُّجُومِ مِنْ الشَّيَاطِين ;
                      3- وَقِيلَ : مَحْفُوظًا مِنْ الْهَدْم وَالنَّقْض , وَعَنْ أَنْ يَبْلُغهُ أَحَد بِحِيلَةٍ .
                      4- وَقِيلَ : مَحْفُوظًا فَلَا يَحْتَاج إِلَى عِمَاد .
                      5- وَقَالَ مُجَاهِد : مَرْفُوعًا .
                      6- وَقِيلَ : مَحْفُوظًا مِنْ الشِّرْك وَالْمَعَاصِي .
                      7-سَقْفًا مَرْفُوعًا , وَمَوْجًا مَكْفُوفًا.

                      ولا يوجد دليل عقلي او نقلي لحصر الحفظ على معنى دون غيره.

                      **********************
                      شرح لك الاخ محمد عبد الرحمن ان السقف حافظ ومحفوظ. فكان ردك:
                      --نعم ولكن اذا قلت لك على سبيل المثال ,, ( وجعلت لك سقف بيتك الزجاجى محفوظ ) هل يمكنك ان تقول انه حافظ ومحفوظ ؟
                      إذاً كل الاشكالية كيف يكون هذا السقف الزجاجي محفوظ؟ لدينا حل.
                      ما رأيك ان نضع فوق ذلك السقف ببعضة امتار شبكة دقيقة من الالياف تحمي الزجاج من الحجارة وبذلك:
                      يكون السقف الزجاجي حافظ ومحفوظ.

                      ستقول ما دخل ذلك بالغلاف الجوي؟ لنرى

                      1- حافظ:
                      الغلاف الجوي حافظ لأنه يحفظنا من النيازك والأشعة الضارة والبرد الذي يبلغ خارج الغلاف الى 270 درجة تحت الصفر.

                      2- محفوظ:
                      . محفوظ بالجاذبية التي تمسك الغلاف الجوي من الانفكاك عنه كما حدث للقمر الذي لم يحتفظ بغازاته على سطحه.
                      . ومحفوظ بالمجال المغناطيسي الذي يوقف جزيئات الشمس المشحونة قبل ان تصل الى الغلاف الجوي كما يبين هذا الرسم:

                      العاصفة المغناطيسية هي تصارع بين المجال المغناطيسي الارضي وبين جزيئات مشحونة انفصلت عن الشمس
                      The solar wind is the continuous flow of charged particles, ions, electrons and neutrons that comes from the Sun in every direction
                      اذاً هي جزيئات لمادة حقيقية أي اليكترونات وبروتونات الخ مشحونة تسافر بسرعة 500 ميل في الثانية
                      من يصد هذه الجزيئات الممغنطة؟ : المجال المغناطيسي للارض.
                      أين يصدها؟ : بعيداً عن الغلاف الجوي.
                      ماذا سيحدث للغلاف الجوي اذا اصطدمت كل تلك الجزيئات المشحونة بالغلاف الجوي؟
                      ستحدث ظاهر مشابه لظاهرة aurora لكن بقوة مضاعفة آلاف المرات. كما لو انك وضعت احبال كهربائية في الماء.
                      أي ان الغلاف الجوي سيحدث له حالة مشابهة لغليان الماء وتطايره في كل اتجاه.
                      وهذه صورة اظافية تبين ان 99% من تلك الجزيئات يصدها المجال المغناطيسي بعيداً عن الغلاف الجوي.


                      خلاصة:
                      في النهاية اخي الحبيب, بديهي ان السقف بطبيعته حافظ سواء كان حافظ من البرد او الشمس او المطر او اللصوص.
                      السقف حاجة للحماية ليست زينة فقط.
                      والسماء سقف يحفظنا من الاشعة الضارة والنيازك وبرد الفضاء الخ
                      ولا يعقل مثلاً ان نقول ان المعطف لا يحفظ الانسان من البرد لان بعض البرد يصل الى الجسم. فالحافظ ليس بعاصم.

                      وهذا السقف محفوظ من الزوال بسبب الجاذبية والمجال المغناطيسي للأرض.
                      وكلمة محفوظ في الآية لا يحق لنا قصرها على معنى دون آخر. وكل هذه المعاني لم آتي بها من عندي: مَحْفُوظًا مِنْ أَنْ يَقَع وَيَسْقُط عَلَى الْأَرْض. مَحْفُوظًا بِالنُّجُومِ مِنْ الشَّيَاطِين. مَحْفُوظًا مِنْ الْهَدْم وَالنَّقْض , وَعَنْ أَنْ يَبْلُغهُ أَحَد بِحِيلَةٍ. مَحْفُوظًا فَلَا يَحْتَاج إِلَى عِمَاد. وَقَالَ مُجَاهِد : مَرْفُوعًا. وَقِيلَ : مَحْفُوظًا مِنْ الشِّرْك وَالْمَعَاصِي .
                      { وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفًا مَحْفُوظًا } ... الْآيَة : سَقْفًا مَرْفُوعًا , وَمَوْجًا مَكْفُوفًا.
                      عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ رَجُل يَا رَسُول اللَّه مَا هَذِهِ السَّمَاء قَالَ " مَوْج مَكْفُوف عَنْكُمْ".

                      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #12
                        الأخ الفاضل آتماكا،
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                        يتضح من الآيات ان المعرضون عن تدبر آيات الغلاف الجوى ( حسب فهم الاخوة احمد المنصور والقدس )
                        هل يمكنك أن تضع خط تحت كلامي السابق الذي ذكرتُ فيه أن السقف المحفوظ هو الغلاف الجوى؟.

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                        انا لست ضد الاعجاز العلمى ابداً ولكنى ضد تحميل النصوص مالاتحتمل واللعب والمتاجرة بأسم القرآن الكريم .
                        أتفق معك جزئيًا. في كلامي إلى السيد محمد الهاشمي (المداخلة #5) كنتُ قد كتبت "في الحقيقة يصعب تصنيف المقال، فلا هو مقالٌ حول الإعجاز العلمي - لغياب السلسة الإستنتاجية؛ ولا هو ..."

                        المهم هنا هو وضع الإستنتاج والتحليل بشكل دقيق. وضع الفروض ممكن ولكن غير ممكن خلطها مع الحقائق. وبإختصار يجب الإستناد إلى المنهج العلمي. عندها وعندها فقط تكون نتائجنا أقرب إلى الحقيقة. اما القفز إلى النتائج مباشرة هو كلام خاطئ ولو صدق. مثلاً كلمتك " تحميل النصوص مالاتحتمل" هي حكم؛ والحكم لا يصح إلا بالدليل حتى نعرف ما لا تحتمله النصوص.

                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                        (1) - هل اى سقف محفوظ يحفظ غيره بالضرورة او يحفظ ماتحته ؟؟؟

                        طبعاً لا فهذا يعود إلى تعريف السقف ,,
                        من كلامك الذي عقبت به على سؤالك أستنتجُ أنك تقصد سؤالا أخر وهو:
                        هل السقف الحافظ هو السقف المانع؟
                        بمعنى هل السقف الحافظ يعني أنه يحفظ من كل شيءٍ؟. هنا ارى تعليقك "طبعاً لا فهذا يعود إلى تعريف السقف" سليمًا.

                        وبالضبط هذا ما تجاوزته أنا (والحمد لله إن وضعته أنت) في مداخلتي السابقة حين كتبتُ: "بالنسبة لقولك حول سقوط النيازك وغيره فهو ليس بحجة. وأعذرني لن أخوض في هذه الجزئية الآن ولنا عودة إن اردت ذلك."

                        مثلاً سقف مصنوع من الزجاج (العادى) قد يحمينا من المطر ولكنه لن يحمينا من حرارة أشعة الشمس، ولكننا لو أخذنا زجاج معالج فأنه سيحمينا منها. إذًا نعود إلى نوع الحفظ "يعود إلى تعريف السقف" ولكن لا يلغيه.

                        وهذا سليم.
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                        (1) - هل اى سقف محفوظ يحفظ غيره بالضرورة او يحفظ ماتحته ؟؟؟
                        ولكنه لــيــس حافظاً لما تحتة لان بعض المطرسوف يُهلك هذا السقف تماماً ,, او سقفاً من الزجاج من الممكن ان يخترقه مادة حديدية الخ ,, ومن هذا نرى انه ليس كل محفوظ حافظاً بالضرورة .
                        اما هذا الكلام فلا أستطيع أن أوافقك عليه. إقرأه جيدًا وتأمل!. وحاول أن تجيب على السؤال الآتي: كيف نستطيع تسمية السقف الذي "هلك تمامًا" بالسقف المحفوظ؟.

                        فإستنتاجك هو كالآتي:
                        1) سقف ورقي محفوظ
                        2) سقوط مطر
                        3) سقف هالك (غير محفوظ)
                        4) لا يستطيع حفظ غيره إذًا هو ليس حافظ.

                        وأختصرتَ السلسة الإستنتاجية هكذا:

                        1) سقف ورقي محفوظ
                        4) لا يستطيع حفظ غيره إذًا هو ليس حافظ.

                        وكان يجب عليك وضع المسألة هكذا:

                        3) سقف هالك (غير محفوظ)
                        4) لا يستطيع حفظ غيره إذًا هو ليس حافظ.

                        وهذا يعني أن السقف "الغير محفوظ" لا يمكن أن يكون "حافظ لغيره" في حالة تعرضه لمكروه، وهذه نتيجة حقيقية. اما ما تفضلت به في قولك " ومن هذا نرى انه ليس كل محفوظ حافظاً بالضرورة . " فهو ناتج عن قفزك في الإستنتاج من النقطة (1) إلى النقطة (4) وهذا لا يصح.


                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                        (2) - كيف تتحدث الآية الكريمة عن ( الغلاف الجوى ) ومع ذلك توجه اللوم للمشركين ؟؟؟
                        أولاً هذا السؤال هو رأي ولا يرقى للحجة الإستدلالية إطلاقًا. ومع هذا لنتقرب أكثر من التحليل:

                        تتساءل:
                        " كيف تتحدث الآية الكريمة عن ( الغلاف الجوى )" ومع ذلك توجه اللوم للمشركين ؟؟؟

                        تفترض أن "المشركين" الذين وجهت لهم هذه الآية هم كفار قريس (ولا غير) والذين بدورهم لا يعرفون "الغلاف الجوي" وبما أن الآية تلومهم إذًا وجب الإستنتاج أن "الغلاف الجوي" غير وارد.

                        طريقة الإستنتاج منطقية ولكنها غير دقيقة. لماذا؟.
                        1) إستعملت معنى "اللوم" كبديل" للحجة" دون وجه حق. فكان معنى الكلام – كيف يكون حجة عليهم وهم لا يعرفون ذلك. الامر يختلف عند اللوم؛ فعدم معرفة المنعم عليه بالنعمة لا ينفي إمكانية لفت نظره إليها – وهذا إختلاف كبير.

                        ) حصرت معنى "الكافر" في كفار قريش- فقط وتحديدًا- الذين لا يعرفون "الغلاف الجوي" مما سمح لك إستبعاد معنى "الإقرار (الإخبار) بالحقائق" وحصره في "اللوم". ولكن بهذا المنطق أنت مضطرٌ ايضًا لكي تفترض أن كفار قريش يعرفون "أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا". وهذا فساده ظاهر؛ عليه سقط الفرض الأساسي لك بحصر (حصرت معنى "الكافر" في كفار قريش- فقط وتحديدًا) وبالتالي يسقط كل ما بُنيَ عليه من نتائج.

                        3) إستعملت كلمة "المشركين" بدل "الكافرون". من الناحية الدينية المشرك هو كافر ولكن الكلمتان لا تتطبقان لغويًا. فالكفر مصدره (كَافَرَ، يُكَافِرُ، مص. مُكَافَرَةٌ. "كَافَرَهُ حَقَّهُ" : أَنْكَرَهُ، جَحَدَهُ.). أي إنكار مع جحود (الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب). إذًا الآية ليست لوم، بقدر ما هي إشارة إلى أن الكفر هو إنكار للحقـ (ـائق).

                        فالكفار من بدء الخلق إلى نهايته سواءًا إتضحت لهم (بالرغم من تغير نطاق المعرفة) الآية "وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً" (الإستمرارية في الحفظ) أو لم تتضح لهم؛ فهم "عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ" (الإستمرارية في الاعتراض).



                        وفي ختام كلامي - وبالرغم من إعتراضي على بعض كلامك إلا أنني - أوافقك في تحري المنهجية البحثية والإبتعاد عن العواطف. والخطأ الرئيسي الذي اراه هنا هو مساواة "الغلاف الجوي = سماء".

                        ملخص لرأيي: السقف المحفوظ تعنى حافظ لأنه سقف وتعني الإستمرارية لأنه محفوظ. ولأنه سقف عليه السقف لا يكون "حافظ" من أي شيء.

                        اما ما أتفق فيه معك هو أن "السقف المحفوظ" تختلف عن "السقف الحافظ" وأرى وجوه الإختلاف (على الأقل) في الآتي:

                        - الأولى (صيغة أسم المفعول به) تعني الحفظ (وتلمح للحفظ الغير مانع) مع الإشارة إلى أن هذا الحفظ مستمر،
                        - الصيغة الثانية (صيغة أسم الفاعل) تعني الحفظ (وتلمح للحفظ المانع) دون الإشارة إلى أن هذا الحفظ مستمر.

                        حسب مفهومي للسماء: "السماء هي حيز مجالي" إذًا هو معنى أعم ويحتوي غيره بما في ذلك "الغلاف الجوي" ولكن لا يساويه. وسأكتفي بهذا لأنه ليس موضوعنا الآن.


                        مع خالص تحياتي.

                        Comment

                        • محمد عبد الرحمن
                          عضو
                          • Dec 2004
                          • 62

                          #13
                          أخي الفاضل أتماكا هدانا الله و إياك إلى سواء السبيل

                          أرجو أن يتسع صدرك للحوار الهادف و كما وعدت فقد عدت من جديد لتبيين ما وقع عليه الخلاف . و قد راجعت للغرض كتاب السيوطي رحمه الله " الإتقان في علوم القرآن " وهومن أنفس الكتب في علوم القرآن .و أنصح الجميع يقراءته وهو متوفر في عدة مواقع .

                          يقول رحمه الله في الباب " النوع الثاني والخمسون في حقيقته ومجازه "


                          وقد أفرده بالتصنيف الإمام عز الدين ابن عبد السلام ولخصته مع زيادات كثيرة في كتاب سميته مجاز الفرسان إلى مجاز القرآن وهوقسمان‏.‏
                          الأول‏:‏ المجاز في التركيب ويسمى مجاز الإسناد‏.‏

                          .......

                          القسم الثاني‏:‏ المجاز في المفرد ويسمى المجاز اللغوي وهواستعمال اللفظ من غير ما وضع له أولًا وأنواعه كثيرة‏.‏

                          .....
                          .‏العشرون‏:‏ إقامة صيغة مقام أخرى وتحته أنواع كثيرة‏.

                          ‏منها‏:‏ إطلاق المصدر على الفاعل نحو ‏ {‏فإنهم عدو لي‏} ‏ ولهذا أفرده وعلى المفعول نحو ولا يحيطون بشيء من علمه أي من معلومه صنع الله أي مصنوعه ‏ {‏وجاءوا على قميصه بدم كذب‏} ‏ أي مكذوب فيه لأن الكذب من صفات الأقوال لا الأجسام‏.‏
                          ومنها‏:‏ إطلاق البشرى على المبشر به والهوى على المهوي والقول على المقول‏.‏
                          ومنها‏:‏ إطلاق الفاعل والمفعول على المصدر نحو ليس لوقعتها كاذبة أي تكذيب بأيكم المفتون أي الفتنة على أن الباء غير زائدة‏.‏
                          ومنها‏:‏ إطلاق فاعل على مفعول نحو ‏ {‏ماء دافق‏} ‏ أي مدفوق ‏ {‏لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم‏} ‏ أي لا معصوم ‏ {‏جعلنا حرمًا آمنا‏} ‏ أي مأمونًا فيه وعكسه نحو إنه كان وعده مأتيًا أي آتيًا ‏ {‏حجابًا مستورًا‏} ‏ أي ساترًا‏.‏
                          وقيل هوعلى بابه‏:‏ أي مستورًا عن العيون لا يحس به أحد‏.‏


                          كما رأيت الحجاب يكون ساترا لا مستورا و لكن القرآن استعمل لفظ مستورا ( كما في " سقفا محفوظا" ) إذا لاتساع المعنى استعمل القرآن الصيغة المجازية لتؤدي المعنيين الحقيقي و المجازي .

                          و الله أعلم
                          و لي عودة ثالثة إن شاء الله تعالى .
                          رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

                          Comment

                          • عبد الواحد
                            محاور
                            • May 2005
                            • 2498

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA
                            يتضح من الآيات ان المعرضون عن تدبر آيات الغلاف الجوى ( حسب فهم الاخوة احمد المنصور والقدس ) .
                            لم انتبه الى هذا الاقتباس. ولم أقل ذلك قط.
                            وأعطيتك آيات فيها اعراض الكفار عن اشياء لم يروها. كإعراضهم عما اُنذروا.
                            **********************

                            بقيت ملاحظة مهمة: اذا قال الله ان السماء ذات الرجع فهذا موافق لحقيقة ان الغلاف الجوي يتصف بالرجع
                            لكن هل هذا يعني ان الغلاف الجوي هو الوحيد المتصف بالرجع؟ طبعاً لا!
                            كذلك حين نقول ان الغلاف الجوي حافظ ومحفوظ هذا لا يعني انها السماء الوحيدة المتصفة بذلك.

                            اثبات صفة لجزء من السماء لا يعني اقتصار تلك الصفة على ذلك الجزء!

                            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                            Comment

                            • محمد عبد الرحمن
                              عضو
                              • Dec 2004
                              • 62

                              #15
                              إذا نقاط " الخلاف " تنحصر في ثلاث :

                              1- كلمة محفوظا و قد راينا أن فقهاء اللغة و المفسرين اعتبروها من المجاز اللغوي و بذلك تؤدي المعنيين .

                              2- كلمة السماء و هنا سيطول النقاش حول المقابل العلمي لكلمة السماء في القرآن . و من المعلوم أنه لا يمكن أن تتصادم الحقائق العلمية الثابتة مع النص القرآني . و في حال وقوع خلاف يكون الموقف كالتالي :
                              - إما ما قُـدم على أنه أمر علمي ليس حقيقة علمية ثابتة و لهذا لا نؤول النص القرآني ليتماشى مع نظرية علمية غير ثايتة .
                              - و إما أن النص القرآني لم يـُفهم على حقيقته مقابل حقيقة علمية ثابتة .
                              وفي حال عدم التوافق يجب الإمساك حتى لا نجادل في آيات الله بغير علم .

                              3- كلمة "معرضون "
                              الآية تقول : "وجعلنا السماء سقفاً محفوظاً وهم عن آياتها معرضون "
                              فالإعراض عن آيات ( و ليس آية الحفظ فقط ) في السماء . و قد قال ابن عاشور في تفسيره :
                              . وآيات السماء ما تشتمل عليه السماء من الشمس والقمر والكواكب والشهب وسيرها وشروقها وغروبها وظهورها وغيبتها، وابتناء ذلك على حساب قويم وترتيب عجيب، وكلها دلائل على الحكمة البالغة فلذلك سماها آيات. وكذلك ما يبدو لنا من جهة السماء مثل السحاب والبرق والرعد.

                              والله من وراء القصد .
                              رأيي صواب يحتمل الخطأ و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب

                              Comment

                              Working...